ﻫﺪﺃ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﻭ ﻳﻠﺘﺬ ﻧﻴﻚ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺬﻑ ﻟﺒﻨﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﻮﺗﻪ ! ﻫﺪﺃ ﻭﺍﻟﺘﻒ ﺑﺠﺴﻤﻪ ﻣﺘﻠﻤﺴﺎ ﺷﻔﺮﺍﺕ ﻛﺲ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻗﺪ ﺃﻏﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭ ﺃﻏﻮﺗﻪ ﻟﻴﺮﻛﺒﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻧﻘﺼﺎً ﻣﻦ ﺭﺟﻮﻟﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻭ ﺫﻛﻮﺭﺗﻪ؛ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺮﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻘﺮﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺮﺿﻴﻬﺎ ﻭ ﻳﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻋﺸﺔ ! ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻨﻪ ﻭ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺍﻋﺒﻬﺎ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ . ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻤﺴﺎﺗﻪ ﻗﺎﺗﻠﻪ؛ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﺑﻘﻮﻩ ﻭ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻣﻦ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺤﻮﻥ ﺑﺎﻟﺸﻬﻮﺓ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻛﻠﻪ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻭﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺗﺘﺼﻠﺒﺎﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻛﺎﻟﻤﺤﻤﻮﻣﺔ ﻭﻛﺴﻬﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﻓﺊ !

ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘﺎﺏ ﻭ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ . ﻟﻜﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺗﺘﻠﻤﺲ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻹﺷﺒﺎﻉ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺒﻮﺗﺔ ! ﺗﻼﻗﺖ ﺗﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ . ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻤﺎ ﻭ ﺃﻏﺮﺍﻫﺎ ﺑﻮﺳﺎﻣﺘﻪ ﻭ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﻤﻤﺸﻮﻕ ﺍﻟﻌﻀﻠﻲ . ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻪ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ . ﺻﻌﺪ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭ ﺻﻌﺪ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ . ﺍﻓﺘﺮﻗﺎ ﻭ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻳﺸﺎﻏﻠﻪ ﺍﻵﺧﺮ . ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭ ﺗﻌﺎﺭﻓﺎ ﻭ ﻧﻤﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ . ﻓﺴﺎﻣﻴﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺑﻀﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ , ﺃﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺔ ﻓﺮﺳﺔ ﺑﺤﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺻﺒﻴﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮﻫﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ! ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺒﺎﺩﻻ ﺭﻗﻤﻲ ﻫﺎﺗﻔﻴﻬﻤﺎ ﻭ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻮﺍﻋﺪﺍ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻧﻴﻚ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻣﺜﻞ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻏﻼ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻧﻴﻚ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﻊ ﺣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ! ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻧﻴﺎﻛﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺧﺒﻴﺮﺍً ﺑﺈﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺃﻭ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻻ ﻳﻄﻔﺄ ﻻﻋﺞ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺭﺟﻮﻟﺘﻪ ﺍﻭ ﻓﺤﻮﻟﺘﻪ ﻣﺎ ﺳﻴﻤﺘﻌﻬﺎ ﺣﻘﺎً .
ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻬﻤﺎ ﺃﻋﺮﺑﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ : ﺃﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻚ ﺷﻘﻲ ﺃﻭﻱ … ﺿﺤﻚ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ : ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ؟ ! ﺻﻤﺘﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺍﻋﺐ ﺧﺼﻠﺔ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻟﻴﻔﺘﺮ ﺛﻐﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺪﻟﻊ ﺗﺪﺍﻋﺒﻪ : ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭﺓ ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ … ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﺃﻧﻚ ﺣﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ … ﺿﺤﻚ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻭﻗﺎﻝ : ﻻ ﻻ .. ﺃﻛﻴﺪ ﺳﻤﻌﺘﻲ ﺣﺎﺟﺔ .… ﻟﺘﻀﺤﻚ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ : ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻼﻭﻱ ﻋﻨﻚ … ﺑﺲ ﻳﺎ ﺭﻳﺖ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺤﻴﺤﺔ .… ﺍﻣﺴﻚ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺑﺰﺑﻪ ﻳﻼﻋﺒﻪ ﻗﺎﺋﻼً : ﻫﺘﺸﻮﻓﻲ ..… ﺗﻀﺤﻚ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺑﺪﻟﻊ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ : ﺃﻣﺘﻰ !… .… ﻟﻴﺪﻕ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ : ﺑﻜﺮﺓ ﻗﺎﺑﻠﻨﻲ ﻋﺎﻟﻘﻤﺔ .… ﻭ ﻓﻌﻼً , ﺧﺮﺟﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﻗﺪ ﺭﺳﻤﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺮﻉ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺷﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺤﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ! ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺍﻏﻠﻖ ﺑﺎﺑﻪ ﺳﺮﻳﻌﺎً . ﺷﺎﻝ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻟﺘﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﻤﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﺛﻤﺎً : ﺃﻧﺖ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮﻩ … ﻭ ﺭﺍﺡ ﻳﻘﺒﻠﻬﺎ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﻳﻀﺎﺟﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻐﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺬﺏ ! ﻫﻤﺴﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ : ﺃﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮﻧﻲ ﺃﻳﻪ ! ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺠﺪﺩﺍً : ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻓﺎﻛﺮﻙ ﺑﺎﻟﻄﻌﺎﻣﺔ ﺩﻱ … ﻏﻨﺠﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺃﻟﻘﺖ ﺑﺰﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﻨﻘﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺸﺮﻣﻄﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ : ﺑﺲ ﺇﻳﺎﻙ ﺗﺄﻛﻠﻨﻲ .… ﻟﻴﻬﻤﺲ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﺿﺮﺏ ﺑﻜﻔﻴﻪ ﺣﻮﺍﻟﻴﻦ ﺧﺼﺮﻳﻬﺎ : ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﻋﻤﻞ ﻓﻴﻜﻲ ﻋﻤﺎﻳﻞ .… ﻗﺮﺑﺖ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻡ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻔﺲ ﻧﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺭﻗﻴﻖ ﺷﻔﺘﻴﻪ : ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ … ﻓﺄﻃﺒﻖ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻔﺤﺸﺎً ﻓﻲ ﺃﻟﻔﺎﻇﻪ : ﺃﻧﺖ ﺭﺍﻳﺤﺔ ﺗﺘﻨﺎﻛﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ .. ﻓﺎﻫﻤﺔ … ﺳﺮﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺭﻋﺸﺔ ﻣﻦ ﻓﺤﺶ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺸﺮﻣﻄﺔ : ﻃﻴﺐ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺃﻳﻪ … ﻧﻜﻨﻲ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ … ﻟﻴﻄﺒﻖ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺑﻘﺒﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺭﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻀﻨﻬﺎ ﺑﻄﺮﻗﺔ ﺁﻟﻤﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﺤﺒﺖ ﻓﻤﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ : ﺃﻱ ﺃﻱ .. ﻭﺟﻌﺘﻨﻲ … ﻫﻮ ﺩﻩ ﻣﺶ ﻫﻴﺸﺘﻐﻞ ﻭ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻘﺤﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﺑﺒﻨﻄﺎﻟﻪ ﻭ ﺃﺣﺎﻃﺘﻪ ﻟﻴﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ! ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﺕ ﻟﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻠﻬﺐ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﻘﺒﻼﺗﻪ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻒ ﻋﻦ ﺭﻃﻮﺑﺔ ﺍﻟﺸﻔﺘﻴﻦ ﻓﺘﻨﺎﻏﻤﺖ ﻣﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﺑﺤﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺠﺮﺩ ﻋﻦ ﺟﺴﺪ ﺑﺾ ﻣﺜﻴﺮ ﺍﺑﺾ ﺷﻔﺎﻑ ﺭﻗﻴﻖ ﻛﻠﻪ ﺃﻧﻮﺛﺔ ! ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻓﻴﻘﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻬﺎﻻﺕ ﻭ ﻳﻤﺼﻬﻤﺎ ﻣﺼﺎً ﻋﻨﻴﻔﺎً ﺛﻢ ﻟﻴﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﺠﻴﻨﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﺗﺤﺖ ﻋﺒﺎﺀﺗﻬﺎ ﺍ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﺒﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻤﺺ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻭ ﻗﺪ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭ ﻗﺒﻞ ﻛﺴﻬﺎ . ﻫﻤﺲ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺮﻙ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺬ ﻳﺘﻤﻄﻰ ﻭﻳﻐﻠﻆ : ﺗﻤﺼﻲ؟ ! ﺭﻣﺘﻪ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﺷﺒﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻣﺘﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﻑ ﺑﻞ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻏﻤﺰﺕ ﻭ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺯﺑﻪ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﻤﺼﺼﻪ ﺑﻨﺸﻮﺓ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺰﻋﻪ ﻣﻦ ﻓﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﻖ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻔﻠﻘﺲ ﻟﻪ ﻭ ﻗﺒﻞ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﺍﻟﺸﺮﺝ ﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﻠﺤﺴﻬﺎ ﻫﻲ ﻭ ﺍﻟﻜﺲ ﻭ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻣﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ : ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ؟ …! ﻳﺘﺒﻊ

ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺎﻧﻊ؟ ! ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺇﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭ ﻗﺒﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﻟﺤﺴﻬﺎ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻓﺠﺮ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﺗﺴﻜﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ : ﺩﺧﻠﻪ ﺃﺑﻮﺱ ﻳﺪﻙ ﻧﻴﻜﻨﻲ … ﻭ ﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﺎﺭ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭ ﺻﻮﺑﺖ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺯﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﺩﺧﺎﻟﻪ ﻓﺄﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺪﻓﺊ ﻣﺜﻴﺮ ﻭ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻓﺼﺮﺧﺖ : ﺁﺁﺁﺁﻩ ﺃﻭﻭﻭﻭﻩ .… ﺑﻴﻮﺟﻌﻨﻲ .. ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﻴﻚ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻓﻬﻲ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺮﻫﺰﻫﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻭ ﺗﺘﻐﻨﺞ ﻭ ﺗﺘﺪﻟﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺻﻔﻌﻬﺎ ﺻﻔﻌﺎﺕ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻓﺤﺘﻰ ﺧﺼﻴﺘﺎﻩ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺗﺮﺗﻄﻤﺎ ﺑﻔﺘﺤﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭ ﺳﺤﺒﺖ ﺃﻓﺠﺮ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼَ ﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻞ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ ﻭ ﺭﻓﻌﺖ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻟﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻭ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻨﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﻴﻘﻠﺒﻬﺎ ﻓﺘﻌﺘﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻠﻴﻬﺎ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻓﻮﻗﻪ ﺗﻤﺘﻄﻴﻪ ﺍ ﻭ ﺃﻭﻟﺠﺖ ﺯﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﻠﻪ ﻭﺣﻄﺖ ﺑﺮﺩﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﻴﻦ ﻓﺸﻬﻘﺖ ﻭﻣﺎﻟﺖ ﺑﻨﺼﻔﻬﺎ ﻟﺘﻘﺎﺑﻞ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﺑﺸﻔﺘﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻤﺺ ﻭ ﺗﺮﺗﺸﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻄﻌﻮﻡ ﻭ ﺗﻬﺒﻂ ﺑﻠﺴﺎﻧﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻤﺎﺗﻪ ﺗﺼﻨﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻟﺘﺜﻴﺮﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﻫﻲ ﺑﺘﺄﻭﻫﺎﺗﻪ ﻭ ﺣﺮﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺸﻒ ﻣﺪﻯ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻭ ﺗﺼﻌﺪ ﺑﺨﺼﺮﻫﺎ ﻋﻨﻪ ﻭ ﺗﻬﺒﻂ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺯﺑﻪ ﻭ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﻭ ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺼﻌﺪ ﻭ ﺗﻨﺰﻝ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺑﻘﻮﺓ !
ﺭﺍﺣﺖ ﺗﺸﻬﻖ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺘﺼﺮ ﺑﻌﻀﻼﺕ ﻛﺴﻬﺎ ﺯﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺰﻭﻡ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻭﻫﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺑﺖ ﻓﻠﻢ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻭ ﺃﻧﺰﻝ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﻭ ﻃﺮﺣﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻭ ﺗﻠﺤﺴﻪ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳُﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ . ﺛﻢ ﺭﺍﺣﺎ ﻳﺘﺒﺎﺩﻻ ﺍﻟﻘﺒﻞ ﻝ ﻃﻮﻳﻼً ﻭ ﺗﺠﺎﺫﺑﺎ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻣﺘﺠﻬﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻭ ﺃﺩﺍﺭﺕ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﺭﺍﻗﺼﺔ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻮﻗﻊ ﺑﺴﺎﺧﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻐﺎﻣﻬﺎ ﻓﺮﻗﺼﺖ ﻋﺎﺭﻳﺔً ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﻭ ﻭﺷﺎﺡ ﻟﻔﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ ﺍﻥ ﻗﻔﺰﺕ ﺗﺤﺖ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺗﻤﺺ ﺯﺑﻪ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻭ ﺗﻠﺤﺲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻩ ﻭ ﺗﻠﺘﻘﻢ ﺍﻟﺒﻴﻀﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻣﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﻤﺼﺼﻪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﺘﺘﺎﺑﻌﺎﺕ ﺛﻢ ﻫﺒﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻭ ﺃﺩﺍﺭﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺤﻨﺖ ﻓﺼﺎﺭ ﺧﺮﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﺎﻗﺘﺮﺏ ﺑﺸﻔﺘﻴﻪ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺮﺩﻓﻴﻦ ﻭ ﻣﺼﻬﻤﺎ ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺩﺑﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﺝ ﻳﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭ ﻳﻠﺤﺴﻬﺎ ﻻﻓﻲ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﺍﻩ ﺗﺒﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺩﻓﻴﻦ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﻴﻦ ﺍﻟﺼﻘﻴﻠﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺴﺲ ﻛﺒﺮﻫﻤﺎ ﻭ ﻧﻌﻮﻣﺘﻬﻤﺎ ﻭ ﺻﻼﺑﺘﻬﻤﺎ ﻭ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﺳﺤﺒﺘﻪ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﻬﺾ ﻭ ﺗﺮﻛﺾ ﺑﻪ ﻟﺘﺴﺘﻠﻘﻲ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﺗﻀﺮﺏ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺑﻘﻮﻩ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺨﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﺠﺐ ﻣﺜﻴﺮ : ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﻭ ﻧﻴﻚ ﻧﻴﻜﺔ ﻋﺠﺐ ﻓﻴﻀﺤﻚ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﻦ ﺣﺪﺛﻴﻬﺎ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﺒﻌﺒﺼﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺮﻗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﻃﺐ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺑﻤﺎﺀ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﻭ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ : ﺃﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺘﻨﺎﻛﻲ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻙ؟ ! ﻓﺘﺘﺄﻭﻩ ﻭ ﺗﺘﻐﻨﺞ ﻭ ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﺑﺮﺩﻓﻴﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ … ﺑﺲ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺗﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻱ .. ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﻋﻤﺮﻱ .…
ﺛﻢ ﺩﺱ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﺯﺑﻪ ﺑﻄﻴﺰﻫﺎ ﻓﺎﻧﺘﻔﻀﺖ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﻭﺗﺄﻭﻫﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﺑﺮﻫﺎ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺑﺪﺑﺮﻫﺎ ﺗﻌﺘﺼﺮ ﺯﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻭ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻠﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺑﻪ ﻭ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺛﻢ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﻩ ﻭ ﺣﺰﻡ ﻭ ﺃﺳﺨﻦ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺗﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﺻﺮﺧﺔ ﻋﺎﻟﻴﻪ : ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻓﻖ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺃﺣﺸﺎﺋﻬﺎ ﺣﺎﺭ ﻟﺒﻨﻪ ﻓﻮﻗﻊ ﻓﻮﻕ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺣﺮﺍﻙ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻬﺚ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻠﻬﺚ ! ﺷﺒﻊ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﻧﻴﻜﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺲ ﻭ ﺍﻟﻄﻴﺰ ﻓﺴﺤﺐ ﺯﺑﻪ ﻣﻦ ﺩﺑﺮﻫﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻨﺘﻔﺨﺎً ﻭ ﻳﻘﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﻭ ﺍﻧﺒﻄﺢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻭ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﺇﻟﻰ ﺯﺑﻪ ﻟﺘﻠﻌﻘﻪ ﻓﺮﻣﻘﺘﻪ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻭ ﻣﺴﺤﺖ ﺑﻪ ﺷﺮﺟﻬﺎ ﻭ ﺭﺃﺗﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺖ ﺷﻘﻴﺖ ﻃﻴﺰﻱ … ﻗﺴﻤﺘﻨﻲ ﻧﺼﻴﻦ .… ﻓﻼﻛﺘﻪ ﺑﻔﻤﻬﺎ ﻭ ﻧﻈﻔﺘﻪ ﺑﺸﺒﻖ ﺑﺎﻟﻎ ﻟﻴﻠﺤﺲ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻴﻪ ﻛﺴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻠﺤﺲ ﺍﻟﻘﻄﺔ ﻭﻟﻴﺪﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ : ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﻣﺎ ﺣﺪ ﻋﻤﻠﻲ ﻛﺪﺍ … ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﻟﻮﻻﺗﻬﺎ ﻭ ﻭﺣﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺘﻴﻞ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻭﻗﺪ ﻯﺄﻫﺎﺝ ﺯﻧﺒﻮﺭﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﻄﺎﻭﻝ ﻟﻴﻀﺠﻊ ﻫﻮ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺘﻠﺘﻘﻢ ﺃﻓﺠﺮ ﻣﻨﻘﺒﺔ ﺷﺮﻣﻮﻃﺔ ﺯﺑﻪ ﻭ ﺗﻮﻗﻔﻪ ﻭ ﺗﻠﻮﻛﻪ ﻭ ﺗﺒﺮﺷﻪ ﻭﺗﻤﺮﻏﻪ ﺑﺮﻃﺐ ﻓﻤﻬﺎ ﻓﻴﻬﻤﺲ ﻟﻪ ﻣﺘﻤﺤﻨﺎً : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺭﺿﻌﻲ ﻣﻦ ﺯﺑﻲ ﻣﺼﻴﻪ ﻋﻀﻴﻪ ﺍﻟﻌﺒﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻳﺞ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺗﺪﻓﻌﻪ ﺑﻔﻤﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺗﻤﺺ ﻓﻲ ﺯﺑﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺮﺝ ﺁﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭﻗﺬﻑ ﻟﺒﻨﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ