انا كنت فى يوم مع صحبتى فى الشغل وكنا قاعدين نتكلم فى امور الشغل وكده
وكنت هيجانه اوي ساعتها دخل علينا عميل من العملاء كان عايز طلب مننا وهو بيكلم صحبتى قعدت ابص عليه وهو بيكلمها انا ماكنتش عارفه هو بيتكلم فى ايه
ببص عليه لقيته شكله حلو وحاطط ريحه تجنن
الريحه هيجتنى اكتر وبقيت مش قادره اعمل حاجه غير انى عايزه زب اقعد امص فيه بالساعتين
وهو بيكلم صحبتى فاجاه لقيته بيبصلى وبيكلمنى بيقولى لو سمحتى يا انسه ممكن تاخدي الظرف ده وتبعته للمدير
وانا باخد منه الظرف لمست ايده حسيت ساعتها بكهربا فى جسمي بس مسكت نفسي علشان صحبتى ماتشكش فى حاجه ولا اعمل احراج
قولتله حاضر من عينيا هبعت الظرف للمدير
قالى تسلمي عيونك مش عارفه اقولكم ايه كلمه تسلمي عيونك لما سمعتها منه حسيت بدفي جسمي بقي مدفي وحاسه بحض فى وقت الشتا
وهو بيكلمنى مش عارفه ليه حسيت اني عايزه افضل اتكلم معاه وافتح معاه اي موضوع
من حسن حظي اني لما بعت الظرف للمدير وجيت للمكتب بتاعي لقيته لسه موجود مع صحبتى بيتكلمو فى امور الشغل
لما وصلت المكتب فرحت اوي ااوي وقولت فى سري بس انا مش هسكت غير لما اوصل معاه لاحاجه يتعلق بيا
عملت نفسي بكلم صحبتي وبقولها ابقي ابعتيلى علي الفيس الصوره دي
اتعدمت انى ياخد باله من صوره الاكونت انى احط التليفون وهو مفتوح على صوره الاكونت واسمه قدامه
واتأكد انه فعلا شافها
بعدهاروحت البيت وفتحت اللاب بسرعه علشان انتظر منه طلب اضافه


بعد ما روحت البيت وفتحت الفيس كنت متشوقه وقاعده على نار انتظرت كتير لحد ما لقيت طلب صداقه
قبلت فورا كلمني عن نفسه وحياته وقد ايه انه وحيد ولقيت انه بيعبرلى عن مشاعره ليا
واني عجبته وقالى من ساعت ماشوفتك وانتي فى دماغي قولته وانا كمان ولما شوفتك قد ايه كنت هموت عليك
وقالى ايه رائيك نتقابل بره بكره قولته موافقه
بعتلي رقمه الخاص
مش عايزه اقوله انا كنت فرحانه قد ايه
تانى يوم اتصل بيا واتفقنا نزل الساعه 7 المغرب
لبست واتشيكت وكده ولا سندريلا
اتفابلنا فى كافيتيرا وجابلنا عصير برتقال
واعترفلى بحبه ليا ومن هنا وانا اتعلق بيه وكان هو كل حياتي
يوم فى التانى قالى انا عايزك تشوفى شقتى وتقولى رأئيك فيها
قولتله فين قالى فى الحي السادس فى مدينه نصر
قولتله ماشي انا موافقه روحت معاه شقته فرجني على الصاله و الحمام واوضه النوم وكانت تحفه
دخلنى اوضه النوم وقعد السرير وانا واقفه على باب الاوضه قالى ايه رأئيك فيها
قولتله زي اللى بشوفهم فى التليفزيون
لقته جاى نحيتى وبيمسك ايديا وبيشدنى نحيت السرير
لقيته بيبوسنى وبيبوس رقبتى وانا مش عايزه اقولكو احساسي كان عامل ازاى كنت هايجه اوي اوي
وهو بيمسك بزازي مسكت زبه وهو لسه لابس البنطلون وكان واقف وسخن
لقيته بيطلع بزازاى من البلوزه وبيمص فيها ويقولى دول بتوعى خلاص وهو بيلحس فى بزازي
وايدي على شعره الناعم
فاجاه فى ثوانى لقيته بيقلعنى هدومي وانا مش داريه بحاجه غير انى عايزه احضنه وبس
وهوه بيقلع البنطلوب وبيطلع زبه كان حلو اوى وكبير عجبنى اوي شكله بالذات انه كان زبه طخين لقيته مسك ايدي وبيشدها على زبه
نزلت مصيت زبه وكان طعمه حلو اوي ماكونتش قادره اتمالك اعصابي وانا بمص زبه
وبعدها شدني نحيته ويقفش في بزازي جامد بعدها شدني على السرير وانا على ضهري وهو فوقي وهو بيبوسني من شفايفي قالى انا عايز احطه فى طيزك قولتله ماشي اعمل اللي انت

عايزو
قالى تعال على بطنك وهو بيحط زبه فى طيزي مش عارف اوصف المتعه اللى انا كنت فيها وهو بيحط زبه فى طيزي ويدخله ويطلعو براحه
وكان كل شويه بيدخلو جامد واقوله براحه لحد ما وصل انه بيدخل زبه كله جوايا وانا مستمتعه على الاخر وهو فوقي وانا مش عايز اقوم من مكانى غير انى افضل على الوضوع ده لافضل

مده ممكته
وهو بيضربنى على طيزي والحركه دي مش حساسه بوجع ولا اي حاجه رغم انه بيضرب طيزي جامد كانى عايزه اكتر لقيته بيقولى عايز انزل لبنى انزله فين قولتله نزلو على بزازي
وانا ماسكه زبه وهو بيزلهم على بزارزي كان زبه سخن لدرجه عاليه اوي وهو بيزلهم جات نقطه من لبنه على لساني وكان طعمه حلو اوي
قولتى بعد كده انا عايزلك تنزل لبنك كله على لسانى قالى لبني انتى اللى هتختاري بعد كده انزله فى المكان اللى تختاريه بعدها دخلنا الحمام انا وهو وقالى يلا استحمي دخلت الحمام وانا بفتح

الدش لقيته جه ماسك الشامبوه وبيحط على شعري الشامبوه لقيته بيتشطف معايا ويغسل بزازاى و كسي وضهري لحد ما خلصنا تشطيف انا وهوه لبسنا ونزلنا مع بعض لحد ما وقف

تاكس يوصلنى البيت