كنت في البيت وحدي بعد ان ذهب ابني الوحيد مع امه الى بيت جده الذي يقع في مدينه ثانيه وسمعت ظربات خفيفه على الباب عند الساعه 3 ظهرا وكان الجو حار جدا من ايام الصيف فذهبت الى الباب ووجدت صبي بعمر ال16 سنه ابيض الوجه عسلي العينين ويملك شعر اسود طويل فسلم عليه ( مرحبا عمو) لؤي ( اسم ابني ) موجود ودون تاخير اجبته نعم تفضل ودخل على مايبدو انه لم ياتي للمره الاولى وذلك عندما شاهدته يصعد السلم الى غرفة لؤي التي تقع في الطابق العلوي فدخل الغرفه وكأني غير موجود وغلق الباب وبعد 10 دقائق سمعته ينادي لؤي وين صرت فصعدت انا وفتحت باب الغرفه وتفاجئت بانه نائم على سرير لؤي وخالع ملابسه سوى لباس حريمي اسود يتلالاءعلى جسمه الناصع البياض المرصع بحلمتين ورديتين وعندما شاهدني قفز من على السرير لارتداء ملابسه وبسرعه اصبحت خلفه والتصق جسمي على جسمه ومسكت يده وادرتها للخلف وقلت له ماذا تنتظر من لؤي هل تريده ان ينيكك فلم يرد حتى حس بان زبي اصبح بين فلقتي طيزه فرد لا عمو ارجوك ابتعد عني فرددت عليه بقبل على عنقه حتى وصلت لحلمات اذنه ومصيتها بكل قوه ويدي الثانيه تلعب بصدره ونزلت على بطنه ثم الى زبه من فوق اللباس وجدته منتصب فلعبت به فدفع بطيزه على زبي وشعرت بانه بدء يستجيب ثم ادرته واصبحنا وجها لوجه وكان مغمض العينين فوضعت يدي على ظهره احسسه له ثم نزلت الى فلقات طيزه اعصرها له وهو مستسلم لي بالكامل اجلسته على السرير وخلعت ملابسي وبدى له زبي الطويل العريض منتصبا كالحديد فوضعته قرب فمه وبدات احركه على شفاه وقلت له يامنيوك مصه وابلعه مصه يابلاع العير مصه يابن المنيوك شوف هذا الزب يعادل ضعف زب لؤي اليوم الا امزق طيزك بيه وانا اتكلم معه حتى بدء يلحس فيه ثم مسكه في يده ويلاعب فيه ثم دخل راسه في فمه واطبق عليه بشفاه الورديه وبدء يدخله حتى اصبح نصفه في فمه وبدئت انيكه في فمه ثم اخرجته من فمه وسحبته من يديه الى الاعلى فوقف ووضعت يده على زبي ليلغب فيه وانا امص واعض في شفايفه الورديه البارزه واحظنه بكل قوه وتاره اعصر في صدره المربرب البارز وتاره اعصر في فلقات طيزه فقلت له نام على بطنك قال لاعمو زبك كبير ياذيني فقلت لاعليك ساضع له كريم واذا لم يدخل ساحكه لك بين فلقات طيزك او فخذيك فوافق ونام على بطنه فقال لي الكريم في الدرج الثاني
فقلت له منيوك زب لؤي بالكامل تبلعه وزب ابوه تخاف منه فقال زب حمودي موطا ناعم وحلو مو مثل زب ابوه عمود يمزك الطيز فوضعت الكريم على خرم طيزه الوردي حتى اغرقته ووضعت اصبعي في طيزه وبدءت ادخله واخرجه حتى ثم وضعت اصبعي الثاني لادخله الا انه قال بالراحه يؤذيني بالراحه ارجوك عمي فلم ابالي حتى دخلت الاصبعين مره واحده فصرخ اخخخخخخخخخخخخخخخ ارجوووك ثم بدئت احرك اصبعي بهدوء للامام للخلف حتى بدء يستجيب ثم اسرعت فقال لي نام عمو على ظهرك وانا سادخله فنمت على ظهري وهو جلس ومسك زبي في يده وبدء يدخل راس زبي في طيزه وكلما اريد ادفعه يمنعني ويقول لحظات وسيدخل كل زبك بطيزي فقلت له لااتحمل ان انتظر اريد زبي يدخل في طيزك وانا اتحدث معه دفعت زبي فيه ومسكته من خصره عليحتى لايفلت فصرخ بقوه ياي ياي اييييييييييييي ياي ياي اخ اخ اذاني نار اشتعلت بطيزي براحه عمو وهو يتوسل حتى دفعته بجسدي وانا ممسك بيه واصبح وجهه السرير وانا فوقه وانا احرك في جسمي للاعلى للخلف واحس بزبي يدخل ويخرج في طيزه الساخن ثم اطبقت عليه بالكامل وعصرته لصدري وافرغت لبني فيه بالكامل فقال لي لا تخرجه فرفع جسمه وبدء يلعب في زبه ولم يتاخر حتى جاء ظهره ثم قام ليلبس ملابسه فقلت له الى اين لم اشبع منك فقال وانا لم اشبع من زبك اين لؤي فقلت له عند بيت جده فقال لم ياتي اليوم قلت لا قال حسنا ساخبر اهلي باني ابات مع لؤي الليله وسابقى معك حتى الصباح