أنا امرأة قحبة من يومي ، وذلك أنه كان أبي صاحب فرن مخبز وكان عندنا في الفرن عجّان كبير الجثة عظيم الخلقة كأنه فيل ، جميل الشكل. وكان عمري يومئذ عشر سنين لا أدري ماهو النيك ولا أعرف لذّة الجماع .

فكنتُ أدخل في الفرن وأتقرّب مع العجاّن حيث أني آلفتُ اليه لحلاوة منظره . وكلّما دخلتُ عليه وخرجتُ يتبعني بنظره ويتأوّه بحرقةٍ ، فكان ذلك يزيده حباً في قلبي ولكني لا أعلم مراده لأني في ذلك الوقت كنت دون الإدراك ولا علمَ لي بلذة النكاح .

وكان في غالب الأيام يعمل لي فطيرة بسَمنٍ ويخبزها ويطعمني إيّاها وأنا في كل يوم تزداد محبته عندي لِما أراه من زيادة الميل إليّ والمؤانسة والاسترحاب بي في وقت حضوري الى المخبز دون عامة أهل المخبز ، فكنتُ أتبعه في المخبز أينما سار وأمازحه وأركب على ظهره وهو يفرح بذلك .

فدخل يوماً الى مخزن المخبز الذي يوضع فيه الوقود ورآني معه وليس موجوداً معنا أحد من عمال المخبز ، فتقدّم إليّ باشفاق ومسكني بكلتا يديه وضمّني الى صدره وجعل يبوسني في عارضيّ ونحري ، وكنتُ أنا أيضاً أبوسه كذلك لمحبته من قلبي . فظننتُ أنّ ذلك كان مجرد محبّة . ثم خرجنا من المخزن ومضيتُ أنا إلى دارنا وبقي هو في المخزن على عادتهِ .

وصار فيما بعد ذلك كلما ظفرَ بي في المخبز ، في موضع خالٍ ، يفعل بي كفعلهِ الأول من الضمّ والعناق والبوس والترشّف حتى يكاد يقطّع خدودي وشفايفي ، وأنا لا أظنّ ذلك منه إلا مجرّد محبةٍ ، فأفرح بذلك وأتقصّد إنفرادي معه لمِا أجد من حبّه لذلك .

فظفرَ بي يوماً بموضع خالٍ داخل المخبز كان جعله أبي لنفسه للراحة والمنام ، وكان عمال المخبز منهمكون في أشغالهم ، فضمني إلى صدره بشهوةٍ وشغفٍ وباسَ خدودي ونحري بزيادةٍ عن عادته ، ثم أخذ لساني في فمه وصار يمصّه ، وما كنتُ أعرف ذلك منه من قبل واستنكرتُ وأردتُ خلاص لساني فلم يمكنّي لشدّة تمسكه به ، ثم مدّ يده إلى أوراكي وصار يجسّ بطني وخواصري وأنا أعجب من فعله في نفسي وأقول ما مراده بذلك !؟

ثمّ نزل بيده على سطح كسّي وصار يجسّه بحرقةٍ أجد لها ألماً في جسدي ، فقلت له : “أخبرني ما أمرك ؟ فإني أراك تفعل بي شيئاً ما فعلته قبل هذا اليوم ! وقد آلمتني عضاً وقرصاً “، فقال : “مُرادي أن تنزعي سراويلكِ”، قلتُ: “وما تريد بذلك ؟ وأيش الفائدة في هذه !؟”، فقال لي : “سوف تنظرين” ، ثم حلّ سراويلي وأنا لا أعارضه وحلّ هو سرواله قليلاً وضمّني إليه كالأول وألصقَ بطنه على بطني ، فوافق أن أصابَ أيرُهُ بابَ رحَمي ، فوجد لذلك في نفسه لذّة عظيمة ظهرَ أثرها في وجههِ .

ثم أخذ أيره بيده وصار يبلّه بريقهِ ويدلك بين أشفاري بحرقةٍ ، وأنا باهته فيه وفي عمله ، متعجبة من فعله ، غير أني لماّ وجدته متلذذاً بذلك تركته وبقيت منتظرة آخر عمله ، فوجدتُ قد نزل منه ماءٌ سالَ على رحمَي وأفخاذي فظننتهُ يبولُ ، فنفرتُ من ذلك وتباعدتُ عنه ولمته على فعله وقلت:”هكذا تفعل بي وتبول عليّ وعلى ملابسي !؟ فما جوابي إذا رأتها أمّي وأهلي ؟” ، فلمّا سمـع مني كلامي قال لي:”يا حبيبتي ، إنّ هذا لا يضرّ “

وأخرجَ منديلا كانت معه ومسحَ بها حوائجي وأفخاذي وتلطّف معي بالكلام ، فرضيتُ عنه نظراً لحبّي وميلي له وقال:” أنا جلّ بغيتي منكِ هذا ، فلا تمنعيني منه !”، فجاوبتُ”” لا بأس ، إفعل كما تشتهي إنْ كان هذا يرضيك”، وانصرفتُ إلى منزلي بعد إن تفقدت أثر الماء الذي كان في حوائجي لئلا يراه أحد فرأيته قد زال وبقيتُ أتردّد إلى المخبز على عادتي يوميا ًولا أحد ينكر علي ذلك .

وكلّما خلا لنا الوقت يأخذني ويفعل بي كالأول وأنا لا أستنكر منه ذلك ، بل أطاوعه على مراده لزيادة محبتي له ولماّ أن طال هذا الأمر بيننا مدة أيام ، وكنتُ قد كبرتُ وقاربت البلوغَ ، صرتُ أجد لذلك لذّة عظيمة في نفسي وأترقب الخلوة معه زيادة عن عادتي وأقول له عند ذلك :” كثّر معي من هذا ! إني أجد في نفسي منه لذّة شديدة”، فكان يطرب لقولي هذا ويتقلّب علي بأنواع النيك على أشكال غريبةٍ ، وأنا أجد في كلّ شكل لذّة جديدة فوق التي قبلها حتى كملت شهوتي مثل النساء البالغات الشهوة وعرفتُ لذّة الجماع

فمنعني أبي وأهلي من الخروج إلى المخبز والأسواق ، فكنتُ أجد في نفسي من الشوق إليه ما لا أطيقه ، وفي كل ليلة أراه بالرؤيا في نومي أنه يفعل بي كعادته في المخبز ، فأقوم من النوم زائدة الأشواق إليه والى فعلهِ وتجبرني الشهوة على أمور هائلة عظيمة فأرى نفسي أتصبّر وأنتظر الفرصة ، إلى أن ذهبتْ أمّي يوماً إلى دعوة عرس أخذتْ معها جميع مَن في البيت وبقيتُ أنا وحدي أصلح شأن الطعام لأبي وأخوتي .

وبصدف الأقدار إحتاجَ ذلك الشاب العجّان إلى الطحين ، فجاء إلى البيت في ذلك اليوم لكي يأخذ الطحين ، وقرع البابَ ففتحتُ له فلمّا أن وقعتْ عيني عليه وعرفته ما قدرتُ أن أملك عقلي ، فجذبتهُ من أطرافه وأدخلته البيتَ وغلقتُ الباب وقلت:” إلى متى وأنا في إنتظارك !؟”، فلما أن شاهد مني ذلك قال:” أخافُ أن يحضر أبوكِ وأخوتكِ على حين غفلةٍ فينظروني معكِ ، فماذا يكون جوابنا لهم عند ذلك !؟”، فقلتُ : “دعهمْ يجيئوا ويصير ما يصير !”، ثمّ أدخلته في محل داخل البيت وقلتُ له:” هذا مكاني ولا يدخل عليه أحد”، ثم نزعتُ ثيابي عن بدني وبقيتُ عريانةً وتقدّم إليّ فضممته إلي وقبلته في خدّه ونحرهِ وهو يفعل بي كذلك ، غير أنه منذهلُ ، مستوحشٌ من الخوف وأنا قد انخلع قلبي من الشهوة والشبق وشدّة الشوق إليه وهو متباطئ عليّ ، بخلاف عادته ، وقلتُ:” مالكَ ، في هذا اليوم ، بليد القلبِ مستكنّ الحركة ؟”

فقال:” من شدّة الخوف أن يفطن بنا أحد”، فقلت:” لا تخفْ ، وارفع هذا من قلبك ، فإنّ اخوتي في أشغالهم ولا يحضرون إلاّ المساء وأبي كذلك في المخبز يبيع ويشتري ولا يمكنه أن يفارق المخبز وليس له شغل هنا. فكنْ في راحةٍ مما تحذره واغتنم الفرصة !”، فأنتبه من كلامي وأقبلَ إليّ وقبض على خواصري وحملني إلى مرتبةٍ في صدر المكان ونام فوقها على قفاه وضمني على صدره بجنون وشفقة ومحبة عظيمة وأخذ لساني يمصّه على عادته بعنفٍ وقوّة ، فحللتُ سرواله وركبتُ على صدره وجعلتُ رأسه تحت بطني وهاجت عروق النيك في جسدي ، فقمتُ إليه وكشفت أيره وأخرجته وقد توتّر وصار مثل العصا ، فجعلتُ أقبّله وأرشفه وأعطيه الكلام الرقيق والغنج اللطيف ، فأقبل إليّ بعد إعراضه عني وقبض على خواصري من فوقه وجذبني بقوة فألقاني إلى الأرض وركب صدري وجمعني تحته وجعل يرشف رشفة بعد رشفة بعد أخرى ، وأنا أزيد غلمته وأهيج شهوته بكلام لو سمعه حجرٌ لتحرّك .

فلما تمكنت الشهوة من جسده وخلعت عقله وزال عنه الرعب والخوف وأرتفعَ حجابُ الحياء ضمّني إليه ضمّة لا أنسى لذتها ليومي هذا ، فحسبت أنّ جميع أعضائي تفككت مني لشدة الشهوة ، وقد أخرج أيره وهو كأنه عمود لغلظهِ وجعل يحكّ بأشفاري حكاً جيداً حتى أدماهما ويطأطئ عليّ ويقبلني وأنا تحته أذوب كما يذوب الرصاص لشدة الشهوة التي تحكمت في جسدي ، فقلت له من شدة الشبق والهيجان للنيك وألم الحب: “ويحك ! مالك وهذا ؟ أما تنيك مثل الناس وتطفيء حرقتي وحرقتك ، وقد أشبعتني ألماً من فعلك هذا بأشفاري وأحرقتَ جسدي بنار شهوتي ؟ فما هذا الفتور عن قضاء حاجتك وحاجتي ؟ زجّه في بطني وأسمعْني صريره في رحمي لعلّه يشفي قلبي من هذا العناء !”

فانتفخ من الغيظ وقال:” ويحكِ ! وما أفعل بك وأنتِ بكر ولا سبيل الى دخوله فيكِ !؟”، فقلت له:” ياللعجب ! كأن البكر لا تناك !؟”، قال:” بلى ! ولكن أخشى العواقب”، فقلت:” لا تخفْ ،ودع عنك هذا الحذر وكن جسوراً فقد أمكنتنا الفرصة وكلّ وقت لا يجيء معنا مثل هذا . فبحياتي عليك إلا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ، ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا ، فإني لا أجد صبراً عن ذلك وقد صفت لنا الأوقاتُ ، وخلا المكان .

فقمْ إليّ أشبعْني منك نيكاً ، فقد أهلكني البعدُ”، فلما سمع مني ذلك إستوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التي استحكمت في جسدي ، وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان آخر ، فحملني ودخل بي إليه ، وكان فيه تخت خشب من دون فراش فمن شفقته عليّ لم يرضَ أن يضعني عليه لئلا يتألم جسدي لكوني كنت عريانة من الثياب ، بل وضع إحدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الأرض وأجلسني على ركبتيه وأسند ظهري إلى مخدة ، وسيقاني في وسطه .

وجعل إحدى يديه تحت فخذي والثانية من خلف ظهري وغيّبَ رأسَ أيره في رحمي قليلاً وأخذ لساني بفمه يمصّه على عادته التي يحبها منّي ، ثم إلتفتَ إليّ وقال:” إياكِ إن تصيحي !”، ودفعه عليّ دفعةً واحدةً ، فما أحسستُ به إلاّ وهو في صميم قلبي . وجعل يجرّه عليّ جراً قوياً ويرهزني رهزاً شديداً متداركاً ، وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق ما لم يسمعه في عمره ، فيزداد بي شغفاً وتقوى شهوته فيجود النيك ، وكان هو من أهل المعرفة به . فلم يزل على فعله حتى صبّ ثلاث مرات في نيكةٍ واحدة ، وقد أشبعني نيكا ورهزاً .

ثمّ سلّه منّي ، فقمتُ من تحته وأنا مغرقة بالدماء ولا وجدت ألماً عندما أزال بكارتي من شدة الشهوة التي ركبتني ، وبقيتُ من يومي ذلك وأنا لا أحبّ إلا الأير الكبير والعشق الممنوع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!