احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم موقع

ها هى دقات الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل ، موعد اللقاء ، المكان لا يعرف إلا الصمت وكأننى ساقط فى بؤرة اللاشئ تحيط بى سلاسل الصمت والسكون فى دائرة قطرها يفوق عشرات الكيلومترات ، ربما لو قيل لى قبل أعوام أننى سأكون هنا لكان غضبى أقوى من احتماله ، لكنه الزمن الذى لا يثبت على حال ، يكرهنا على الرضا بأشياء فى أوقات بينما هى ذات الأشياء التى لا يمكن قبولها فى أوقات أخرى ، أم أنه ليس الزمن الذى يفعل ذلك ، ربما نحن من نتقلب بين أحوالنا فارين هاربين من لحظات الانهيار إلى لحظات نظنها للثبات أو لإنقاذ ما يمكن ، لعل الدنيا أرادت لهذا الطبع الملوث مسبقا أن يجتر كل الدنايا التى استطعمها سنوات عمره حتى حاقت به اللواعن ، لكنه يجترها اليوم بمذاقها المر المثير للاشمئزاز ، القلب ضاق وما عاد له قدرة على التحمل ، والصدر تثقله الأثقال ، قد يكون هذا الحال لغيرى مرتعا خصبا للملذات ، ولكنه لى عين الجحيم ، لا أدرى لماذا وقد كنت فى السابق لا أبالى ، قديما كنت أذهب لمواعيد الغرام بهمة ونشاط واليوم أقوم متثاقل الخطوات لأتسلل عبر الردهة إلى غرفة مجاورة فى هذا البيت الفسيح ، تسبقنى الأمانى الشيطانية وتستحثنى نداءات الغواية ، ويصارعنى ما تبقى فى القلب من ضمير ، وقبل أن تمتد يدى على مقبض باب الغرفة أتراجع لأذهب إلى الحمام أغتسل لعلى أفيق مما أنا فيه ، لكن كيف لمن فقد سلامه النفسى أن يستعيد شيئا من ثباته على ضعفه واستسلامه ، لا عزم ولا عزيمة لأى شئ ، اعتدت منذ القدوم إلى هنا أنى فى سجن والسجين دوما يبحث عما يشعره بالحرية ولو قليلا حتى أنه لو استطاع كسر يديه مع قيوده لفعل ، دللتنى الدنيا حتى صرت لا أعبأ بشئ ، لا أفكر فى أمر على أنه معقد كما يفعل غيرى ، فكل شئ كان أمام عينى سهلا ، وكل مشكلة لها ألف حل ، ليس عندى وحدى وإنما عند من يتولون أمرى ، أبى وأمى وكذلك عمى صاحب هذا البيت ، وكأنى كنت عندهم كل ما يمتلكون من الدنيا يخافون عليه ويحيطونه بحنان وحب يغمره من من رأسه حتى قدميه ، فى أى موقف سلبى أو مشكلة أتسبب فيها أجدهم مدافعين باستماتة يتكلمون نيابة عنى ، يدفعون حتى نظرات الغضب من الآخرين عن وجهى ، بل أحيانا يجعلوننى أغادر حتى يتصرفون هم ، كيف لشاب فى مثل ظروفى أن يتحمل أية مسئولية وهو لم يعرفها قط ، لا مسئولية ولا التزام بشئ ، كل شئ مباح فلا حدود ، هكذا تعودت حتى صرت أستسيغ الأمر فصار من مكونات نفسى ، لا زلت أسخر من الدنيا كلما عادت بى الذاكرة للوراء ثلاث سنوات فقط لأعيد على نفسى ذلك اليوم الذى جئت فيه من القاهرة مع أبى وأمى شأننا شأن آلاف الأسر التى تقضى عيد الربيع فى الأرياف ، كنت أنا ” علاء ” حينها حديث التخرج من كلية الحقوق ، شاباً يانعاً يافع العود لم يتجاوز الثانية والعشرين ، جئنا تلبية لدعوة عمى العزيز ” بركات ” لنقضى يومين أو أكثر إن أردنا ، ولم أكن قد زرت عمى فى قريته طيلة سنوات الجامعة ، عمى بركات هو الأخ الأكبر والأوحد لأبى ” حمزة ” صاحب الخمسين عاما بينما لم ينجب أبى غيرى ، أما عمى بركات فقد سبقه إلى الدنيا بعامين فقط كما سبقه بالزواج كذلك مرة بامرأة لم تنجب ، ثم طلقها وتزوج بأخرى وهو اليوم أبو البنات كما يطلق على نفسه فلديه بنتان ، وكان يعتبرنى ولده الذى لم ينجبه ، آه ! ذلك الشعور الذى يقتلنى اليوم .

منذ ثلاثة أعوام جئنا لنقضى يومين فى مزرعة عمى الذى لم يتخلّ عن أصله الريفى مثل أبى ليهجر القرية ويقطن المدينة ، رأى حياته فى طين القرية وخضرة أسطحها ونقاء أجوائها ، وإن كنا نحن نستمتع بيومين فقط فهو وأسرته لا يخرجون من تلك الأجواء ، جئنا من القاهرة ملبين لتلك الدعوة ، كان أبى وأمى يجلسان مع عمى وزوجته فى ذلك الدوار العتيق الذى بناه الأجداد وتوارثه الأبناء والأحفاد جيلا بعد جيل حتى غاب عن الذهن تاريخ بنائه ، لكنه أصيل كأصالة وارثيه ، وكما أذكر وقتها كنت فى إطار التمرين فى مكتب للمحاماة بعد التخرج ، لا أدرى هل كنت فعلا أريد العمل فى المحاماة ام لا ، لا يهم ، كانت تكفينى علاقاتى العاطفية ومغامراتى النسائية منذ البلوغ ، وبعد الجلوس مع عمى وأسرته حتى وقت العصارى أصابنى الملل الذى لاحظه الجميع ، فاستأذنتهم للخروج لشراء بعض الحاجيات فوصف لى عمى الطريق ، لم أكن ذاهبا لطلب شئ ولكن لأخرج من الملل ولأنعم بما أتينا لأجله من مناظر طبيعية خلابة ساحرة ، وبينما انا خارج بخطى متباطئة أرى وجهين فى قمة الرقة والجمال ، هيام وهمت ، بنات العم ، كانتا للتو قادمتين من المدينة ، تعودتا أن تقضيا هذا اليوم فى المدينة كل عام وكان ذلك موعد عودتهما ، لكن ! هل حقا هما ؟ لم أرهما منذ أربعة أعوام ،ولم أرهما من قبل فى هذه الزينة او الزى ، رأيتهما مزيجا بين بنت الريف الطيبة الجميلة الرقيقة الحييّة وبين بنت المدينة المتبرجة المتزينة ، والمتعطرة بأبهى انواع العطور ، كان وقع المفاجأة شديدا حتى أننى توقفت مكانى فى صمت أحقق النظر حتى لا أخطئ من تكونان ، تقدمت هيام الكبرى والتى تقترب من العشرين بكل ثقة لتمد يدها تصافحنى وترحب بى ، وفى خجل مدت همت الصغرى يدها ووارت ابتسامتها بيدها لأخرى التى كانت تحمل بها بضع وردات متنوعة الألوان ، لم تكن تتجاوز السابعة عشرة ، جمالهما أبهرنى كما لو كنت لم أر إناثاً من قبل ، كان خجل همت دافعا قويا لأن أعبر عن إعجابى بجمالهما فبادرتهما ممازحاً ،

علاء : بتدارى ابتسامتك ليه ؟ دى احلى من الورد اللى فى ايدك ، مش هاتدينى واحدة !
مدت همت يدها بكل الورد كما لو كانت تمنحنى صدقة بينما لم تنطق
هيام : بتحب الورد يا علاء ؟
علاء : جدا
هيام : فيه ورا الدوار هنا تشكيلة هايلة زرعتها بإيدى من سنتين
سحبت وردة حمراء من ورود همت ثم مددت بها يدى لهيام وأنا مبتسم
علاء : ممكن تقبلى منى الهدية دى ، انتى بقيتى جميلة أوى يا هيام
مدت يدها ببطء وقد تدفق الدم فى وجهها حتى شعرت أن بشرتها ذات طبيعة أوروبية ترى الشمس للمرة الأولى ، ساد الصمت للحظات بينما الابتسامة حائرة على وجه هيام لكنها تملأ ملامح همت ، لا زالت عينى مستقرة على وجه هيام التى حاولت أن تنهى خجلها بقولها :
هيام : انت كنت رايح فين ؟
علاء : كنت خارج اتمشى شوية
همت : هو انت تعرف البلد هنا أصلا ؟ يا عم انت لو خرجت هاتتوه ومش هتعرف ترجع
علاء : تصدقى ان معاكى حق فعلا ، يرضيكى يا هيام اتوه فى بلدكم وانا ما اعرفهاش !
هيام بابتسامة خجولة ساحرة : بعد الشر تتوه ازاى تحب نبعت معاك حد من ولاد خالتى اهه وائل اهه؟
علاء : لا انا ضيف ومن حقى اختار المرشد اللى يوجهنى فى رحلتى
همت : انت فاكر نفسك فى الأقصر ! بص امشى كده وكده وكده وكدهه بس سهله اهه
علاء : إيه إيه انا تهت وانا لسه ما اتحركتش
هيام : طب تستنا لما نخرج كلنا بعد شوية ! احنا بنخرج كلنا فى المعاد ده كل سنة بنروح الجناين عندنا هناك قعدة هاتعجبك اوى
علاء : وانتى هاتخرجى معانا ؟
هيام والخجل ينال منها من جديد ووجهها يتقد بالحمرة مرة أخرى : أأأكيد طبعا
همت : وأنا كمان جايه معاكم
علاء : تنورينا
هيام : انت اللى منورنا يا علاء ، هادخل اسلم على عمى ومرات عمى ، تعالى عشان اول ما ندخل هانحط الغدا على طول
علاء : ما قلتوش انتو جايين منين ؟
همت : كنا بنلف لفة كده فى المركز

تقدمت امامى هيام نظرت إليها عينى وكأنها تحتضنها من الخلف ، طولها يقترب من طولى ، أكثر من سبعين سنتيمترا فوق المائة ، غادة هيفاء ، راقية الحركة ، كانت مشيتها تشبه مشية الأميرات ، وسحر اللون الوردى لبلوزتها مع بياض تنورتها جعل انعكاس الشمس عليها يلفحنى برغبة عامرة فى ضم هذا الجسد البض بين يدى ، تأملتها من منكبيها حتى الكعبين فلم أر إلا السحر الذى خلب اللب واستدرجنى نحو ما لم أكن أخطط له ، كان قلبى يدافعنى فى صدرى لأن أطلب منها التوقف لعلى أنعم بالنظر فى وجهها الذى اشتقت إليه رغم بعده عنى ثوانٍ معدودة ، لو ان نساء المدينة وبناتها رأينك يا هيام لخلعن عليك تاج الحسن لينصبنك ملكة دون نزاع ، لم تلتفت هى بينما التفتت همت إلىّ وهى مبتسمة ، ثم دخلنا إلى الدوار من جديد ، لم يعلق أحد على دخولنا وكأن الأمر لم يلفت انتباههم ، وبعد لحظات كان الغداء ومن بعده الشاى الريفى الأصيل ، ثم اقترح علينا عمى فكرة الخروج لقضاء بعض الوقت فى حدائق الفاكهة التى يملكها ، وبينما تأهب الكل للخروج نظرت لهيام وقد بدلت ملابسها فارتدت عباءة حريرية زرقاء وتحجيبة سماوية اللون جعلت منها ملكة جمال كل النساء فى عينى ، بل أراها كذلك فى عين كل الرجال ، وبعد قليل من التركيز نبهتنى كلماتها فى خجل وهى تدعونى للخروج ، فى الطريق تقدم أبى وعمى المسير ، تتبعهما زوجة عمى ” كوثر ” وأمى ” ناهد ” بينما تأخرت أنا قليلا لأسير إلى جوار هيام عن يمينى وهمت عن يسارى ، وبعد دقائق من الصمت حاولت كسر الحاجز ،

علاء : مين اللى كان عامل الشاى ؟
هيام : أمى ، ليه كان وحش ؟
علاء : لا لا خالص بالعكس ، ده انا عمرى ما شربت شاى زى ده
همت : ماهو مش أى شاى
هيام : احنا أصلا بنعمله هنا بطريقة تانية خالص غيركم
علاء : ليه بتعملوه ازاى ؟
وأصغيت لهيام وهى تتكلم بينما لم يكن يهمنى كيفية صنعه لكن كان يهمنى ان أنظر فى وجهها ، أستمتع بغناء صوتها ، تقدمنا حتى وصلنا للحدائق المتجاورة ، جلسنا جميعا ودار الحديث بين أبى وعمى عن اهل القرية من أقاربنا بينما كان الحديث بين زوجة عمى وأمى عن بعض حلقات المسلسلات التليفزيونية ، حاول كل طرف ان يجذبنى للاشتراك معه لكننى كنت قليل الرد ، كل ما تتحدثون فيه لا يعنينى ، آه لو يمكننى ان انفرد بهيام بعيدا عنكم ، لا بأس سأقوم بمناورة سريعة لعلها تفيد ، نظرت لعمى متسائلا :
علاء : عمى هو ده شجر إيه ؟
بركات : السطرين دول كده بالطول جوافة ، والسطرين اللى جنبهم دول كمترى ، أما اللى هناك دول تفاح والجنينة التانية دى فيها مانجة
علاء : كويس طب مفيش غير الجنينتين دول ؟
كوثر : لا فيه بعدنا كده بشوية موز وبرتقال
علاء : فين دول ؟ أشوفهم !
كوثر : شوية كده ونبقا نروح هناك
حمزة : لا نروح فين روح انت براحتك يا علاء
علاء : مش هعرف اروح ويمكن اتوه كمان
بركات : طب روحى يا هيام انتى وهمت مع اخوكم فرجوه عليهم
نجح الجزء الأول من الخطة ، انطلقنا نحن الثلاثة باتجاه الحديقتين حتى وصلنا هناك ، جلسنا على طرف حديقة الموز ، كان المارة يروحون ويجيئون أمامنا على الطريق المواجه ، الكل ينعم بالخضرة فى هذا اليوم بينما انا معى الخضرة ومعى هيام ، ولكن كيف التخلص من همت ، نظرت إلى وجهها وقلت
علاء : فيه هنا آيس كريم !
همت : آه فيه محل هناك اهه أجيبلك ؟
علاء : آه يا ريت هاتى لنا تلاتة وهاتى لى علبة سجاير GP
همت : حاضر ، طب لو ما لقيتش النوع ده اجيبلك إيه ؟
علاء : لا دورى عليه لحد ما تلاقيه عشان خاطرى يا همت لازم النوع ده ، هو فيه محلات تانى فى البلد ؟
هيام : آه فيه اربعة كمان بس متوزعين فى البلد كده
علاء : طب كويس ، لو مالقيتيش هنا روحى هناك وهنا لحد ماتلاقيها
همت : ماشى عشان ماتبقاش تقعد تانى خمسين سنة ماتزورناش
ها انا قد تخلصت من الجميع وصرت منفردا بهذه الغادة الحسناء الآن بعدما لم يعد بيننا عازل والخجل على ملامحها يرافقه السكوت مع نظرة منها تجاه سحابة بيضاء مرت من فوقنا همست إليها بهدوء
علاء : إيه بتبصى على إيه
هيام: السحابة زى ما تكون كاتبة كلمة عيد
علاء : آه فعلا ، ما هو فعلا النهارده عيد
هيام : اممم عيد الربيع
علاء : لا عيد من نوع تانى ، عيد ليه أنا
هيام : عيد ايه ده ؟
كانت مبتسمة تنظر فى وجهى لتصرعنى نظرة عينيها ، كيف أصف رموشها الساحرة أو نقاء ملامحها من كل عيب ، لا أدرى ، سكتت الكلمات على لسانى ، لون عينيها ألجمنى ، لونهما يشبه الأخضر لكن ليس هو ، كانت ابتسامتها تنطق بالبهجة فى كل وجهها ، نظرت نحو جبينها الناصع البياض فوارت وجهها عنى خجلا ، ناشدتها فى قلبى ان تنظر إلىّ ، لست محتملا غيبة وجهك يا هيام ، تابعت القول
علاء : عيد إنى شوفتك واتكلمت معاكى ، هيام انتى قلتى لى دراستك كانت إيه ؟
هيام : مجموعى كان قليل فى الثانوية اخدت معهد سنتين
علاء : كل شئ نصيب ، قلتى لى عندك تشكيلة ورود زارعاها بنفسك ؟
هيام : آه فيه ورا الدوار وفيه هنا كده فى جنبنة البرتقال ع المشايات
علاء: إيه المشايات دى ؟
هيام : بص كل سطرين شجر فيه مكان ممهد كده للمشى عشان محدش يمشى بين الشجر يكسر الفروع او يوقع الزهرة او يجرح البرتقالة
علاء : ويمشى فيها ليه أصلا ؟
هيام : الجنينة بتكون محتاجة رى ، محتاجة تسميد ، وحتى وقت الجمع كمان
علاء : طيب يعنى ممكن اشوفه ؟
هيام : آه خمس دقايق على ما همت ترجع وندخل الجنينة

وقفت أمامها وانا أستحثها على عدم الانتظار وكأنى متلهف لرؤية ورودها ، كنت متلهفا للاختلاء بها فى أبعد مكان ، مددت لها يدى وأنا أقف أمامها فتجاهلتها وقامت مترددة متعجبة ، لكنها شعرت أن عليها محاولة إكرامى كيف استطاعت ، دخلت أمامى إلى حديقة البرتقال لتوجهنى إلى الطريق ثم عادت لتسير إلى جوارى ، تأخرت عنها قليلا فتابعت سيرها ، رأيتها تسير وهى ترفع طرف عباءتها قليلا بيدها اليسرى ، آه من تلك اللحظة ، انكشف القليل من ساقها الأيسر لكن مفعوله كان عجيبا فى نفسى ، كان ساقها ملفوفا شديد البياض ، عودها بينما تسير وهى تتمايل عن غير قصد جعل قلبى كأنه عود يعزف نغمات متلاحقة لترقص فى مشيتها عليها ، خصرها تبدى بشكل أوضح مع الحركة ليظهر جمال ردفيها ولفتها واستدارتها ، رجراجة بضة كم أتمنى لو أضمك كما انت هكذا ! همست ببضع كلمات ثم لاحظت أنى لا أسير إلى جوارها فتوقفت حتى لحقت بها ، ها قد بلغنا أول أشجار الورد ، والثانية والثالثة ، أبديت إعجابى بجميعها حتى بلغنا الشجرة الرابعة وكانت بالتقريب فى منتصف الحديقة ، جلست طالبا الاستراحة فجلست إلى جوارى
هيام : تعبت !
علاء: جدا
هيام : شوفت السجاير بتعمل إيه
علاء : ماتعبتش من المشى
هيام : امال تعبت من إيه ؟
علاء : منك
هيام : منى أنا ؟ طب ليه
علاء : انتى ليه ما اتخطبتيش لحد دلوقتى ؟
هيام : ليه قدامك عريس ؟
علاء : انتى الف من يتمناكى
هيام : ابوية مش بيرضى ، كل اللى اتقدموا مش عاجبينه
علاء : وانتى مين يعجبك ؟
هيام : يلا بينا نرجع همت زمانها جاية ومش هتلاقينا هاتقول راحوا فين
علاء : سيبيها تقلق علينا
هيام : هاترجع تقول للناس إيه ؟
علاء : انا هابقا اتكلم ماتقلقيش ، خليكى بس معايه ، مين اللى يعجبك مواصفاته إيه ؟
هيام : علاء انت عاوز إيه ؟ انت موترنى جامد بكلامك ونظراتك وأسئلتك
علاء : انتى متوترة منى ! طب ليه
هيام : مش عارفة بس كل حاجة بتعملها مش طبيعية التصرفات نفسها مريبة اوى حتى نوع السجاير اللى قلت لهمت تشتريه ده اول مرة اسمع عنه حاسة انك بتبعدها
علاء : خايفة منى ؟
هيام : خالص انت مش فاهمنى على فكرة ، بس انت زمان كنت بتيجى ما بتتكلمش نص كلمة ايه الجديد النهارده مخليك كده ، حاسة انك حد تانى اول مرة اعرفه
علاء : أنا بجد عاوز اقولك انى من اول ما شوفتك وانا باتمنى افضل كده قاعد قدامك على طول
هيام : علاء يلا بينا نمشى من هنا زمان همت رجعت

وعندما نهضت من مكانها واستوت فى الوقوف بينما انا جالس فى مكانى مددت يدى لأمسك بيدها التى كانت فى مستوى وجهى لأشعر وكأن قلبها سقط فى يدها ، شعرت برعشة تجتاح جسدها ، ظننت انها ستقع حينما تراجعت قدمها اليمنى للخلف بينما ادركتها بالاعتدال ، الصمت يهيمن على المكان ، أنفاسها تتسارع ، يعلو صوتها ، اكاد أسمع ضربات قلبها ، ها قد سخن الحديد فوجب الطرق ، لا تزال يدها فى يدى ، أحكمت القبض على يدها ثم قبلتها ما بين الابهام والسبابة ، مزيد من الطرق يجدى ، وقفت أمامها لأنظر فى عينيها بينما يدى راحت تداعب خدها الأيمن ، سحبت يدها مرة أخرى لأقبلها قبلة أعمق من الأولى ، شعرت بعينيها تصارع الغمضات ، رأسها يترنح للأمام والخلف ، تركت يدها ثم ذهبت براحتى يدى نحو خديها ، اقتربت أكثر فأكثر فاكثر نار تندلع فى صدرى شوقا لهذه الشفاه الرطبة ، إليك بالقبلة الأولى فالثانية فالثالثة فالعاشرة لم اعد اجيد العد ، ضممتها لصدرى حتى شعرت انها تغوص فى لحمى ، بل أنا الذى لم اعهد طراوة كهذه ، جسدها لا يمكن ان يحوى عظاما ، متى تتفاعلين معى يا هيام ، كيف أجذبك لتكونى ولو رد الفعل ، همست فى أذنيها بكل شوق ضمينى يا هيام ، كنت أحسبها فقدت كل حواسها حينما لم تستجب للنداء بينما جاء الامل عندما شعرت بيديها تتصاعد تدريجيا من أسفل ظهرى نحو الأعلى شيئا فشيئا حتى بلغت لوحى الكتفين فوضعت يدى فى نفس المنطقة عندها كى اعلمها ما تفعل ، لم اكد أصدق ان فى احضانى أنثى كنت لها أول التجارب ، أقسم ان يدا لم تمسسك قبل يدى ولا صدرا ضم صدرك هذا قبلى ، نزلت بيديها حتى وصلت إلى جانبى وقبل ان تسحب يديها وجدتها تردهما بشكل أقوى وبتلاحم لم اعهده فى حضن قبل هذا ، كانت ضمتها هذه المرة إيذانا بأن تتعدى يداى الخطوط الحمراء ، نزلت لأحيط خصرها بحنان بينما أعود بشفاهى إلى شفتيها ، كنت أمتص شفتيها تباعا واحدة بعد واحدة حتى وجدتها تضغط بشفتيها فحسب ، هى لا تعرف هذا الفن ، تابعت يداى حركاتهما فى رشاقة حتى استقرت فوق ردفيها ، ضغطت ضغطة خفيفة على الأرداف لاعلم هل هى فى غيبوبة أم انها متقبلة ، لكننى لم أجد أى رد للفعل فتابعت بسرعة اعلى وبقوة أعلى كذلك وآه من ملمس كهذا ، تمنيت لو أمزق ملابسها لتصل يدى مباشرة إلى لحمها ، نامت فوق صدرى بجبينها وكأنها خجلة من النظر فى عينى ، رفعت وجهها لاقبل خديها ثم أعود لأرتشف ذلك الرحيق بين شفاهها ، أى كون هذا الذى أسبح فيه ، انا من امتص عشرات الشفاه من قبل لم أعهد مذاقا كهذا ولم اتنعم بملمس شفاه كهذه ، لازال جسدها ينتفض وأنفاسها تتسارع ، كيف تهدأ هذه الفتاة ، لو أننى فعلت ما هو أكثر من هذا لربما يصيبها الإغماء ، يكفيها هذا الآن ، وضعت يدى فوق خديها ثم همست لها وعيناى فى عينيها الذابلتين ، بحبك ، ثم أخذت يدها فى يدى وعدنا أدراجنا من جديد ، ومع كل خطوة أنظر إليها وأبتسم فتعيد الابتسامة ثم تنظر تحت قدميها ، تشابكت الأصابع ثم رفعت يدها لأقبلها من جديد ، لم تعد هيام تنطق لا بكلمة ممانعة ولا بكلمة رضا ، وصلنا إلى حيث كانت جلستنا ، لم تعد همت بعد ! بلى قد عادت لكنها تجوب الطريق يمينا ويسارا بحثا عنا ، ما أن وجدتنا حتى هرعت إلينا ،

همت : كنتم فين ده انا دورت كتير عليكم
علاء : كنا عاملين فيكى مقلب عشان تدورى علينا
همت : اممممم بقا كده طيب ماشى ، انا مالقيتش السجاير دى اللى انت طلبتها كل ما اقولها لحد يضحك
علاء : ما هو انتى تلاقيكى نسيتى اسمها أصلا انا هابقا اروح اجيب ، هاتى الآيس كريم ده زمانه ساح
همت : اتفضل ، اتفضلى هيام ! ايه انتى مال وشك عامل كده ليه ؟
هيام بصوت مرتجف : ماله وشى إيه ؟
همت : زى ماتكونى زعلانة كده أو مخضوضة ، قولى لى مين زعلك هنا وانا اقطعه
علاء : يا واد يا جامد ! يا ستى اصل انا فكرتها لما جابت مجموع قليل فى الثانوية العامة
همت : آه يا لهوى ده انا خايفة موت
هيام : طب بس خلصى تانية الاول على خير ده انتى مابتفتحيش كتاب
علاء : اها ، لا عاوزين نجيب مجموع حلو بقا لازم نذاكر ونتشطر كده
همت : ماتزهقونيش بقا انا مبحبش سيرة المذاكرة دى

وفى طريق العودة إلى البيت همست لهيام متسائلا ، كيف ستقضى ليلتها ! هل تنام مبكرا أم ستسهر ، كان ردها فقط بابتسامة خجولة ثم كلمة واحده ” هاسهر ” وحينما وصلنا للساعة الثانية عشرة ، قامت أمى وأبى ليناما فى غرفتهما الدائمة فى البيت ، رأيت بوادر النوم على وجه عمى فأخبرته لو يريد النوم فعليه ان ينام فلست ضيفا ، تحرج قليلا ثم ابتسم وتعلل بأن لديه اعمالاً فى الغد باكراً وأخبرنى أن أنام وقت ما يحلو لى ثم أرانى غرفتى التى سأنام فيها ، جلست فى تلك الغرفة التى لم يكن بها غير دولاب وسرير وراديو قديم الصنع لكنه يعمل ، أما هيام وهمت فقد دخلتا إلى غرفتهما منذ نصف الساعة تقريبا ، كيف قالت هيام أنها ستسهر إذاً ! عاد الملل مرة اخرى يرافقه الشوق المستعر لهيام ، تسللت إلى حديقة البيت الخلفية ، جلست بين ورود هيام ، ثم أشعلت سيجارة وتمددت مستندا بظهرى لشجرة التوت العملاقة ، شئ ما يتساقط فوق جسدى ، هل هذه الشجرة بها حشرات قاتلة ؟ لا ، ما يتساقط ليس من الشجرة ، انها قصاصات ورقية مطوية ، رفعت رأسى للأعلى فرأيت هيام تنظر من شباك غرفتها ، يرتفع عن الأرض مترا ونصف المتر ، الدوار ليس متعدد الطوابق ولكنه بارتفاع طابقين ، ابتسمت لها وهممت بالكلام فوجدتها تضع سبابتها على شفافهها ، أشرت إليها أن تلحق بى ، تمنعت ، ناشدتها أن تخرج ، رجوتها حتى استمالت فطلبت منى بالإشارة أن أنتظر حتى تراقب الأجواء ، مر نصف ساعة حتى ظننت انها لن تخرج ، لكن بعد دقائق شممت عبيرا أحفظه جيدا ، رائحته تقترب ، تقترب ، إنها هيام ، سر الهيام ، ما هذا الذى ترتدينه يا أنثى قد احتوت كل فنون الإغراء وهى لا تدرى ! ترتدى تى شيرت قطنى وبنطالا رياضيا من القطن كذلك لكنه مطاطى ، سحرتنى بمشهد فرجها المتقبب فى حجر البنطال الضاغط عليه ، أسرنى شكل نهديها وقد أحكم التى شيرت عليهما القبض حتى بحثا عن مهرب ، استقبلتها بفرحة غامرة وبمصافحة يدى ليدها ثم قبلة على يديها هنا وهنا فكان الحديث الهامس بصوت لا يسمعه غيرنا ولا زلنا نقف فى حرم شجرة التوت .

علاء: لو قلتلك حاسس انى بحلم تقولى ايه
هيام : اقولك وانا كمان
علاء:معقول انا والليل وشجرة التوت وحبيبتى
هيام: بجد حبيبتك يا علاء ؟
علاء: بمنتهى الجد ، انتى سحرتينى
هيام : مش عارفة ليه مش متصورة ان كلامك يكون حقيقى
علاء:ليه مش متصوراه حقيقى ؟
هيام:انت تقريبا اول مرة تتكلم معاية النهارده
علاء: ولو اول مرة اشوفك النهارده ماتعرفيش ان فيه حب من اول نظرة
هيام : خايفة اوى يا علاء
علاء:من ايه حبيبتى ؟ اوعى تخافى ابدا ، انا جنبك ومعاكى للابد ، بحبك
واقتربت منها من جديد لألتهم شفاهها فى قبلة نارية تملؤها الشهوة مارست فيها كل فنون العشق ، ومن جديد رأيتها تنهار كما كانت منذ ساعات ، لا لن أرحمها هذه المرة ، ضممتها لصدرى ضمة عنيفة جعلتها تحاول فك ذراعىّ من على جسدها ، حاولت الاقتراب مرة أخرى فمنعتنى ثم سحبتنى من يدى لداخل الحديقة الخلفية ، كانت أشجارها عالية عتيقة طاعنة فى السن ، وعلى بعد حوالى خمسين مترا توقفت ثم بدأت تتحدث ،
هيام : أنا مش عارفة إيه اللى انت بتعمله ده مش هاينفع كده يا علاء !
علاء : اعذرينى يا هيام أنا حاسس انى كنت غريق وانتى جيتى تنقذينى ، تفتكرى الغريق بيمسك ازاى فى اللى بينقذه !
هيام : علاء أنا مش مطمنة
علاء : طب أطمنك ازاى ؟
هيام : مش عارفة بس انت كل ما تقرب منى بالشكل اللى انت بتعمله ده بتقلقنى أكتر

كانت كلماتها الرقيقة دافعا أقوى لأن تشتعل الرغبة بداخلى ، لقد انتهت كل محاولات ضبط النفس لدى يا هيام ، ما عدت أريد الانضباط أصلا ، مددت يدى أربت على كتفها الأيمن وهمست لها أن تطمئن فهى فى قلبى وعينى ، ولو كانت نوازع الشوق تدفعنى للاقتراب بعمق فلى ألف ألف عذر فى هذا ، ومرة أخرى احتضنتها بحنان وانا أزيح عن رأسها ذلك الإيشارب لينساب أمامى شلال من الشعر الناعم الذى راح ينطلق على ظهرها كجلمود عشب حطه السيل من علِ ، مددت كلتى يدىّ أمسح على شعرها وازيح ما تناثر منه على خديها لأفسح الطريق لشفاهى لتمتص ما فاض واستفاض من رحيق على شفتيها ، همست فى أذنها بأروع كلمات الغزل ، ذابت بين يدى ، كانت يداها فوق كتفى ، نزلت بهما مترددة حتى التفتا حول ظهرى ضغطت على ظهرها من جديد فبادلتنى الضغط اقتربت يداى من ردفيها ضغطتهما ضغطة محمومة ، انتصب قضيبى وتمدد امامى ، كان بنطالى يشبه كثيرا بنطالها فترك الحرية لقضيبى يتمدد ، ها هو يعانق قبة فرجها ، صرت أضغط به من الامام ويدى تضغط مؤخرتها من الخلف راحت يدى تائهة فى مساحة ردفيها ، أخيرا التقتا عند الشق العميق بين الردفين كان الإبهام مع باقى الأصابع يقيم شكل زاوية قائمة على الردفين ، تسلل السبابة عن الركب من يدى اليمنى ويدى اليسرى وراح يغازل الأخدود بحركات خفيفة لقيت صداها فى تناولها لشفتى بغيظ تمتصهما مثلما كنت أفعل انا ، رفعت يدى اليمنى قليلا حتى بلغت الفاصل بين التيشيرت وبين البنطال ، مددت يدى تحت التيشيرت وكأنى أختبر يقظتها ثم سحبتها سريعا ، عدت مرة أخرى إلى الأعلى ، همست من جديد فى أذنيها
علاء : بحبك ، بحبك
هيام : وانا كمان ، عمرى ما حبيت قبلك ، مش عارفة ازاى بس حبيتك ، بقيت أحسب حساب اللحظة اللى هاتسافر فيها وتسيبنى هنا بنار حبك
أدرت ظهرها لى وضممتها ويدى على بطنها ووضعت خدى على خدها وصار حديثى فى أذنيها لأصب المزيد من الزيت على النار ، سمعت تنهداتها تتعالى عندما أحست بتصلب قضيبى بين ردفيها ، تجرأت ومددت يدى لأجعله مفرودا باستواء بين الفلقتين وصرت أضغط ضغطات متتالية ، صعدت بيدى للأعلى حتى بلغت أسفل نهديها ، ماذا يفعل المشتاق يا جميلتى ، سلبت منى العقل فما عاد هنالك نداء إلا نداء القضيب المسعور الذى يئن بين فخذى فى شجن وتحنان لان يلامس هذا الجسد البض المتناغم ، وبجانب السبابتين لمست قاع نهديها ، لم تعد هنالك حاجة لجس النبض من جديد ، فلندك كل الحصون ، هجمت بيدى على نهديها أتلمسهما بشوق ملتهب ، مسحت عليهما ، قبضت على كل واحد منهما ، لا زالت حمالة صدرها تكبل حريتهما ، أدخلت يدى اليمنى تحت التيشيرت ، لامست لحمها مباشرة ، صعدت بيدى للأعلى حتى بلغت لحم نهديها خارت قواها ووكزت على ركبتيها ، الآن قد حان وقتى ، حملتها بين ذراعى ، بحثت عن مكان ممهد ، ها قد وجدته ، بقعة تمتلئ بالحشائش الناعمة ، استريحى هنا يا مليكتى ، استرخى ، لم يعد لديها أى قوى تعاند بها رغبتها المشتعلة امام رغبتى وكأننا فى سباق محموم محتدم ، نامت على ظهرها ونمت إلى جوارها على جنبى مائلا باتجاهها لامس قضيبى فخذها الأيسر فرفعت ساقى فوق فخذها وضغطت بقضيبى وسطوت على شفاهها المرتعشة ، بينما راحت يدى تصفف ما قد افترش العشب من شعرها ، نظرت فى وجهها لأغازلها وامتدح جمالها ، لم يعد هنالك رد منها ، أنفاسها المحمومة فقط هى ما يجيب ، أدخلت يدى من جديد نحو النهدين ، صارعت حتى أخرجتهما من محبسهما بيد أنى لم أتمكن جيدا من هذا ، أقمتها قليلا عن الأرض ومددت يدى من الخلف أطلق كبسولتيه ، سحبت حمالة منه عن كتفها هابطا بها على ذراعها ، عادت يدى من جديد تتلمس ذلك النهد المحرر باتجاهى وآه من ملمسه ، عانقته يدى فشعرت أن الأرض تدور بها حتى استندت بجبينها على كتفى لتتركنى على انفراد مع حلمة نهدها الأيسر ، تصلبت حتى شعرت انها من فولاذ ، رفعت ما يستره من قماش ، أزحته حتى تكشف لى فى الظلام ، صار هو المصباح الذى أضاء بؤرة مكثنا ، رفعت وجهها قليلا واعدتها للأرض حتى تسترخى ، عدت إلى نهدها وحلمته ، لكن بفمى هذه المرة ، أطبقت عليه بشفاهى أمتصه ، كنت أشعر أنه يقطر العسل فى فمى ، ما أعذبه ، ما أشهاه ، ، كشفت المزيد من أستار فوق جسدها ثم رحت لنهدها الأيمن ، عانقته كما عانقت الآخر كان فمى مع هذا ويدى تداعب ذاك ، نزلت بيدى نحو بطنها ، بل لأسفل ، نعم للأسفل ، للمزيد من الأسفل ، نحو فرجها لكن من فوق البنطال ، أجهزت بيديها على يدى تجاهد وصولها ، قاومتها بامتصاص حلمتها بقوة ودغدغة خفيفة له ، شبكت أصابع يدى فى يدها فضغطت على أصابعى كانها معانقة لهم ، عدت من جديد بكف يدى نحو ذلك الكنز المتوارى بين فخذيها ، داعبته من الخارج ، صارت تتلوى بساقيها وتحركهما بشكل غير منتظم ، عدت لشفتيها لأمتص الرحيق ، أجهزت على خدىّ بيديها وصبت كل الشوق على شفتى ، صار لها همهمات غير مترجمة ، وسط القبلة جعلت لسانى يدور حول شفتها السفلى ، زاد الأنين ، نزلت بيدى مرة أخرى نحو فرجها داعبته من جديد ، فتحت ساقيها للمزيد من حركاتى ، أدخلت يدى داخل البنطال ، مرت يدى على بعض الشعيرات الناعمة فوق مبتدأ فرجها ، نزعت شفتيها من بين شفتى ونظرت إلى متسائلة بصوت ضعيف كصوت المواء : هتعمل إيه ؟ ، رددت عليها بطمأنتنا المعهودة كشباب سفاحين حينما نشعر باقتراب سقوط الفرائس ، لن أؤذيك حبيبتى ، ما جمعنى الحب بك لأؤذيك ، حينها تركت يدى تصل إلى كنزها المحبوس ، حينما بلغت مشافرها شهقت شهقة كما لو كانت قد شاهدت أسدا هصورا يجهز عليها ، رفعت خصرها عن الأرض ، دارت به يمنة ويسرة كأنها تعتصر جسدها ، الآهة خرجت الآن مرتين وبصوت لو كنا خلف البيت لسمعوه ، فلتهدئى يا حبيبتى حتى يكتمل حفلنا هذا ، لازال فمى مطبقا على فمها ، يدى تداعب مشافرها ، أزحت عنها بنطالها مع أندرها دفعة واحدة حتى بلغا ركبتيها ، نزلت برأسى لأشاهد فى سواد الظلمة ما شاب له شعرى ، فرجها كفم عصفور صغير يتلهف لتناول الطعام من فم أمه ، شفاهه حمراء وسط بياض نادر ، ها انا سأطعمك من فمى يا صغيرى ، رحت أطوف حوله بالقبلات ، ثم عدت إليه فوجدته يعوم فى بحار من العسل ، أزحت عنها ملابسها السفلية كاملة حتى حررت ساقيها ثم روحت أدخل رأسى بينهما لأقبل فخذيها ثم اعود إلى مشافرها أمتص رحيقهما ، كنت حنونا قليلا لكنها كانت تشتعل نارا حولت العشب الأخضر حولنا لهشيم يابس يحتاج فقط ان اعتليها ليشتعل ، لازلت اداعب فرجها بفمى ، لعقت كل ما فيه وارتشفته ، ها هو لا يجف أبدا ، صعدت ببطء فوقها بينما أزيح عن جسدى بنطالى لأحرر قضيبى حتى تحرر ، رفعت ملابسها العلوية لأزيحها عن جسدها ، أزحت ما تبقى من حمالة صدرها ، هى الآن عارية ، آه من ذلك الإحساس ، تعبت وأنا اتخيله ، أحتاج لرؤيتها بزاوية قائمة وهى تنام عارية ، لا ليس الآن ، ذهبت لأتلقى تحية فمها ، هى الآن تعرف كيف تقبل شفاهى ، فى ساعات قليلة صارت خبيرة بفنون التقبيل ، كيف لا وهى تلميذة لمعلم قد حصد آلاف القبل من عشرات النساء ، أمسكت بقضيبى لأداعب به مشافرها مدت يدها تتحسسه ، ظننتها ستبعده ، لكننى وجدتها تداعبه بيدها ، لمسة يدها لرأسه جعلتنى أنتفض مثل انتفاضتها لأعود برأسه مداعبا فرجها طولا وعرضا ، ثم جعلت الرأس ترسو وتستقر أمام المدخل ، حركتها ببطء ونعومة بيدى ، توقفت قليلا فوجدتها تتحرك بذات البطء والتناغم ، أسرعت فى حركته فوجدتها تشتعل ، جعلت طرف الرأس بما لا يزيد عن الملليمترات بين مشافرها فوجدتها تقبض على ظهرى بيديها ، تنزع عنى ملابسى الفوقية ، تعريت تماما مثلها ، الآن نحن متجردين بلا أدنى ستر ، استرحت فوقها وجعلت قضيبى فوق فرجها ، نزلت على جسدها بكل جسدى وضممتها لحضنى ، صارت يدى تحت ظهرها تماما ، فردت ساقيها لتجعل قضيبى بين فخذيها وفوق فرجها ، رحت أتحرك للأمام والخلف وانا أقبلها فى كل انحاء وجهها ، كنت أشعر بفرجها ينبض بين الحين والحين ، أصبحت حركة قضيبى سلسة مرنة وكأن هناك ما يسهل حركته ، إنه العسل المتقطر من فرجها ، احتضنت حلمة نهدها بين شفتىّ ، ثم بادلت النهد بالنهد أتنقل كنحلة تمتص رحيق بستان من الزهر ، كل ما كنت أسمعه منها كان الهمهمات والتأوهات ، والشهقات احيانا ، حان موعد تفريغ تلك الشحنة المخزونة فى قضيبى ، رفعت عنها جسدى وأخذت يدها اليمنى لتمسك بقضيبى ، بينما جلست بين فخذيها ، وكزت على ركبتىّ بينما كانت تداعبه بكلتى يديها مداعبة ليست فنية بل عشوائية لكنها كانت مجدية وما هى إلا لحظات حتى انطلقت دفعات المنى على بطنها ونهديها حتى بلغت رقبتها فشهقت شهقة اخرى تعبر عن المفاجأة ، سحبت بنطالى وجففت لها ما تناثر فوقها ، أخذت يدى تقبلها وأخفضتنى إلى جوارها ثم نامت فوق ذراعى محتضنة جسدى تقبل صدرى بفمها الشهى ، كانت يدى فوق ظهرها تغزل فوقه حلم الشوق المتجدد اليافع ، صرت اتحسس جسدها حتى بلغت ردفيها ، لن اتركهما هذه الليلة ، تركتها حتى تشبعت من نومها فى حضنى فكانت اول كلمة منها بعد كل ما دار تعبر عن شعور الندم الذى حاولت أن أقتله بداخلها ، لا ندم على ما كنا فيه يا حبيبتى بل لا ندم على ما سنكون فيه مرة أخرى والآن وهنا ، أنت لى ولن تكونى لغيرى ، هكذا قلت ، ثم نهضت اتمدد خلفها لأترك لقضيبى ما أراده فاستقر فى ذلك الفاصل بين ردفيها وصرت أحركه للأعلى وللأسفل بينما هى لا تستجيب ، صرت أقبل ظهرها وألحسه بلسانى حتى سمعت تنهداتها من جديد تعلو وتعلو وشعرت بها تضغط بردفيها بقوة على قضيبى ، فأنمتها على بطنها وصعدت فوقها لأتمدد فوقها بينما قضيبى مستقر بين ردفيها وكلما حركته كنت أسمع منها آهة مكتومة حتى حانت لحظة انطلاق المنى مرة أخرى على ظهرها هذه المرة ، ومسحته من جديد ببنطالى ، ثم عدت لحضنها من جديد ، أقبل خديها ورقبتها واعود لفمها وشفاهها ، واهمس فى أذنيها بأغلى عبارات الغزل ، حتى وجدتها تنهض مسرعة وكان عقربا قد لدغها قائلة ،
هيام : احنا نسينا نفسنا ، همت بتنام معايه فى اوضتى لو قلقت ومالقيتنيش هاتفضحنا
علاء : متخافيش ابقى قولى لها كنتى فى الجنينة بره بتشمى هوا أى حاجة تعالى اما ألبسك
نظرت إلىّ بخجل وقبل أن تنطق بكلمة ضممتها لصدرى وهمست بكلمات الحب فى أذنيها ، ساعدتها فى جمع ملابسها وألبستها كل قطعة بيدى ، وأشارت لبنطالى وسألتنى بخجل ،
هيام : هتلبس ده ازاى بعد كل اللى فيه ده ؟
فشعرت بالحرج منها فقالت : استنانى هنا دقيقتين هاجيبلك واحد تانى من عندى زيه بالظبط ، وسيبلى ده احتضنتها من جديد ثم تركتها تنطلق لتستطلع الاجواء وتحضر البنطال الجديد ، وما هى إلا لحظات حتى لمحتها قادمة ، اخذته منها وارتديته ثم تركتها تسير اولا وعدت لأجلس تحت شجرة التوت أدخن سيجارتى وأستشعر بداخلى لمحات السعادة التى انطلقت دونما حجاب ،

ثم جاء اليوم التالى وفى الصباح قرر أبى وامى الرحيل ، كنت امنى النفس بليلة أخرى سعيدة ، وكيف سأبرر امتناعى عن السفر ورفضى له وقد كنت معترضا على المجئ قبل يوم ! نظرت فى عينى هيام وقت الرحيل وجدتها تصارع الدمع وشفاهها تسائلنى بحركتها فقط ” هاتمشى ؟ ” مع الألم أومات لها برأسى بالإيجاب ، تركت البهو الذى نجلس فيه وانطلقت نحو الداخل بغضب ، ماذا أفعل الآن ؟ لملمنا ما تبقى من حاجياتنا إلى جانب ما حملناه من هدايا كوثر زوجة عمى من مأكولات الريف وقبيل الانطلاق بلحظات وجدت هيام تخرج إلينا مجهدة العينين ، ادركت ان البكاء هو ما اجهد عينيها ، سلمنا وانطلقنا وعدت إلى القاهرة احمل مشاعر غريبة علىّ ، فلم تكن هيام مجرد نزوة عابرة نهشت قلبى حتى تقيأها ، بل قد شقت طريقها فى القلب على غير عادة منى ، لكن لابد من التخلص من ذكراها ، مضى شهر واثنان وثلاثة ، ولا جديد ، لا اتصال مع أسرة عمى ، علاقاتى النسائية كما كانت واكثر، تنقلت بين كل الأعمار حتى من جاوزن الخمسين ، لكن لا زالت ذكرى ليلة هيام تداعب خيالى ، اخترقت قلبى واشتقت إليها ، وددت لو توقف الزمن عند ليلتنا ، انتهت فترة التمرين ثم وجدنا برقية من عمى يستدعى فيها ثلاثتنا ، كان وقع الصدمة على أبى شديدا لانه لم يفهم الهدف من هذا الاستدعاء ، فلم ينتظر للمساء وانطلقنا مسرعين ، لم يكن هنالك بواعث للاجتهاد ، ولم أكن أفكر حينها إلا فى هيام ، كيف سألقاها وتلقانى ! وجاءت اللحظة والتقينا ، نظرة المشتاق فى عينينا ، نظرت فى عينى لحظات ثم أغمضت وكانها تحتضننى بعينيها ، وبعد التحيات والسلامات كان اول سؤال من أبى

حمزة : خير يا ابو هيام بعتت لى ليه فيه إيه قلقتنى عليك !
بركات : خير يا حبيبى بإذن **** ، النهارده جاى عريس لبنتى هيام وهى يا سيدى صممت انكم تحضروا ونقعد كلنا معاه
حمزة : ألف ألف مبروك يا هيام ، أصيلة ، وانت كنت ناوى تقعد معاه من غير ما أعرف ولا إيه يا بركات ؟ دى بنتى يا اخى ، بقا هى بتفهم عنك ؟
بركات : ههههههههههههه انا كنت هاعمل اى حاجة قبل ما ارجعلك يا راجل ! بس انا قلت لما تبقا فاتحة او اتفاق ابعتلك ، انما ده لسه جاى اول زيارة النهارده
حمزة : ولو ، اول زيارة زى الفاتحة وكان لازم تفهمها لوحدك
لماذا شعرت بالضيق والاختناق ! لقد عرفت قبل هيام وعرفت بعدها ، لكن ما هذا الشعور ، خرجت فى صمت دون ان انطق ، نادى عمى مرة واثنتين فلم أرد ، خرج أبى خلفى مندهشا يسائلنى ،
حمزة : مالك يا علاء ؟ انت اتدايقت ان هيام هاتتخطب ؟
علاء : أبدا يا بابا وهاتدايق ليه ؟ ربنا يكتبلها الخير
حمزة : طب تعالى ندخل عشان كده هايفهموك غلط
علاء : لا مش عاوز ادخل ، انا هاسافر وابقا تعالى انت وماما براحتكم
بركات : علاء ! مالك يا ابنى تعالى هاته يا حمزة

دخلنا إلى الدوار من جديد لنجد هيام تبكى بحرقة غير عادية بينما أمى تضمها لصدرها وتبكى لبكائها ، لم اتحمل كذلك بكاءها فتهاوت الدموع من عينى فاحتضننى عمى بركات وربت على كتفى بينما وقفت كوثر وهمت وأبى مندهشين جميعا حتى تكلم أبى :
حمزة : آه بقا هى الحكاية كده ! طب ما تقولوا خلونا نفرح ، ده انتو خايبين ، وانت يا متر ! لما انت عاوز بنت عمك ما قلتش ليه وانا ابعت اجيب عمك بركات من شنبه واخطبهالك منه ، بت يا هيام ! قومى اغسلى وشك ، قومى لاكلك قلم اطير وشك ، ولا استنى قبل ما تروحى تغسلى وشك اسمعى الكلمتين دول ، بركات ! هى كلمة واحدة هيام لعلاء وعلاء لهيام ، طبعا موافق غصب عن عين المرحوم ابوك ، ايدك نقرا الفاتحة ، لا استنا ! بت يا هيام ! موافقة تتجوزى الواد المتر العسل ده ؟ ما تردى يا بت ، طب واحيات شنب ابوكى لو ما رديتى لاخد الواد ونمشى ، موافقة ولا لأ يا بت ؟
هيام : موافقة يا عمى خلاص بقا
كوثر : ألف ألف مبروك يا ناهد ، مبروك يا واد يا علاء
همت : وانا طيب ! ماعندكش ابن تانى يا عمى ؟
حمزة : انتى بقا هاجوزك على مزاجى عشان انت العسل اللى فى العيلة يا قمر انت
بركات : عاوزين نتكلم بقا كلمتين جد ، انا عارف تكاليف العيشة فى مصر وظروفها الصعبة ، واللى فى جيبى فى جيبكم واللى هنا ده كله علاء هايبقا شريك فيه
حمزة : انت بتقول ايه يا بركات ربنا يديك طولة العمر يا راجل
بركات : اسمعنى يا حمزة ، انت عارف انى باعتبر علاء ابنى زى ما هو ابنك ، انا عندى رأى لو تحبوا تسمعوه ، إيه رأيكم الشقة والمكتب عليه انا !
حمزة : جرالك إيه يا بركات ! انت هاتهزأنا ولا إيه ؟ احنا بس ممكن نستنى شوية سنة سنتين لما نجهز وخلاص واهم مخطوبين لحد ما ربنا يأذن !
بركات : اسمعنى يا حمزة ! أنا حاسس ان أيامى قربت وعاوز افرح واطمن على البنات قبل ما اموت ويبقا معاهم اخ يشيلهم لو وافقت الفرح يتعمل فى ظرف اسبوعين اتنين
حمزة : يا بركات اللى بتقوله ده مش هاينفع
بركات : طيب هقولك حل يرضيك ، انت عارف ان انت لك نص الدوار ، صحيح انت بعت لى الأرض بس لسة نصيبك فى الدوار ، اشتريه منك وخد جهزه بيه
حمزة : لا يا بركات مش هاينفع ابيعه
بركات : يوه انت غلبتنى معاك خلاص خلى علاء يقعد فى حقك هنا معانا ويبقا يوم المنى يوم ما توافق ، انا كان نفسى اقولهالك من الأول بس خايف ماتوافقش
حمزة : الرأى رأى علاء ، موافق يا علاء تعيش هنا فى نصيب ابوك وتصحى كل يوم على زقزقة العصافير والهوا النضيف !
علاء : بيفكر ……
بركات : وندر عليه لو وافقت ليك منى مكتب فى المركز هدية ، المحامين فى مصر ياما ، إنما هنا اتنين تلاتة ومش كفاءة كمان ، اسمع الكلام يا متر مش هاتندم
حمزة : ها ! قلت إيه ؟ انت يا ابنى امك داعيالك ، عروسة قمر وسكن ومكتب وعيشة زى الفل انا موافق يا بركات ، وخدها منى انا كمان علاء موافق
بركات : خليه يقولها بلسانه
علاء : موافق يا عمى ، انا ابنك وانت ابويه بعد ابويه

وتم تقسيم جناح فى الدوار لى انا وهيام ، كانت قلوب الجميع تملؤها الفرحة ، وفى ليلة الزفاف دخلت انا وهيام الجناح الخاص بنا تتبعنا كوثر ، ما إن دخلت كوثر حتى أغلقت باب الجناح خلفها ، دلفت هيام إلى حجرة النوم بينما وقفت ” كوثر ” توصينى ببعض الوصايا سريعا وقبل الانصراف احتضنتنى وربتت على ظهرى ، بادلتها الفعل بمثله ، تحرك شئ ما بداخلى تجاهها ، ما هذا ، احسست بصدرها النافر فوق صدرى لا أدرى ما الذى تغير بداخلى ، كوثر أربعينية ، أعشق هذا السن فى الجنس ، عطرها هو نفس عطر هيام ليلة اللقاء ، لأول مرة أرى كوثر من زاوية الأنثى ، ممشوقة القوام منحوتة الجسد بضة أكثر طراوة من ابنتها ، بيضاء الوجه حمراء الخدود أردافها عريضة مستديرة بارزة نافرة ونهداها كبيران وشفاهها عذبة وصوتها أنعم من صوت الكمان ، أطلت فى احتضانها كثيرا ، تراجعت قليلا وقبلت خدى الأيمن ثم الأيسر وهمت بالانصراف فطالبتها بالانتظار حتى أقبلها أنا أيضا ، قبلت خدها الأيمن ، لكن مباشرة بفمى على خدها وهكذا فعلت مع الأيسر ولما همت بالانصراف نظرت إليها مبتسما ،
علاء : كمان مرة بقا يا كوثر ههههههههه
كوثر : جرالك إيه يا علاء هاتتأخر ع اللى وراك
علاء : لا مش عاوز م اللى جوه انا عاوز من ده خليكى انتى معايه
كوثر : يا واد ماتغلبنيش بقا فيه إيه انت خايف تدخل ع البت عمال تضيع وقت !
علاء بمنتهى التبجح : ده انا لو ما كنتش اقدر ع البت وامها ما اقعدش هنا
كوثر تحاول تجرع كلماتى التى تقف فى حنجرتها دهشة وذهولا من جراتى بينما أنا أتأمل ملامحها مبتسما أمسك بيديها ثم أقول
علاء: انما انتى حلوة النهارده كده ليه ، آه لو ماكنتش مرتبط
كوثر بصوت متهدج مختنق : خد بالك من هيام وبالراحة عليها
علاء : عينى يا كوكو هاتى بوسة بقا ، لا بوستين
كوثر : خد اهم وخلصنى
قبلتها وانا ألف يدي حول خصرها وأحضنها بعمق وقضيبى يتوجه ناحية تلك التندة فوق فرجها وأنا أقول :أنا عريس محدش يعترض على حاجة احسن الليلة تقفل معايه وتشوفوا ايام غبرة
كوثر : ايوة اتلكك بقا ، يا واد كفاية بهدلتلى المكياج ده انا تعبانة فيه
علاء : لا مش كفاية هه بس مش هاسيبك
كوثر : ههههههههه يا واد انا حماتك ، مراتك جوة اهه اول مرة اشوف عريس كده ، خلاص خرجنى بقا مش عاوزة ابقا عزول
علاء : آه لو ما كانتش دى الليلة الكبيرة ماكنتش سيبتك تخرجى أبدا
كوثر : خد بالك من هيام يا علاء دى تحطها فى عينك
علاء : فى عينى وقلبى هى وكل اللى منها

كانت كوثر تحاول الهروب من جرأتى بينما انا تجاوزت الحدود معها ، لا أدرى من اكون ، دخلت على هيام وكانت ليلة رائعة تحمل كل معانى الجنس النظيف الذى اجربه لأول مرة فى عمرى لذا لن أحكى عنه ، نامت هيام بينما انا مستيقظ أنفث دخان السيجارة فى الهواء ، مشهد كوثر فى أحضانى لا زال يداعبنى ، فى الصباح جاءت كوثر مبكرا تحمل خيرات الريف ، فتحت لها الباب وعلى وجهينا ابتسامة عميقة همست فى أذنى
كوثر : هيام صحيت ؟
علاء : لا لسه تعالى اقعدى
كوثر : طمننى إيه الأخبار ؟
علاء : أخبار إيه ؟
كوثر : يا واد قول لى كله تمام ؟
علاء : انا مالى بتسألينى ليه اسألى بنتك
كوثر : تصدق انك لبط وهاتتعبنى شكلك كده
علاء : طب خلاص هاحكى لك استنى لما اقعد جنبك واقولك فى ودنك عشان ماتسمعناش
كوثر: تعالى قول
جلست بجوارها ولففت ذراعى حول خصرها وبحركة سريعة قبلتها من خدها ، ضربتنى على كتفى وقالت ” بطل قلة أدب ” تلك الكلمة كانت جرسا يتيح لى الدخول لما هو أبعد فاحتضنتها من الجنب ومرغت فمى على خدها ثم أمسكت بوجهها وأدرته واتجهت بفمى نحو الخد الأيسر وهى تدافع بينما أنا لا أتراجع ويدى تعبث بكتفها ، كان الأمر يبدو فى شكل الدعابة لكنه تحول سريعا عندما وجدتها تحذرنى من استيقاظ هيام فضغطت على كتفها بيدى وعلى خدها بفمى ، وإن هى إلا لحظة حتى وجدتها تهدأ وتستكين وتعلو أنفاسها رويدا رويدا رحت اتجول فى وجهها بمطر القبلات حتى وصلت لفمها فالتقمت شفتيها واحدة بعد اخرى ويدى تتقلب بين نهديها حتى وجدتها تتراجع لتنظر فى عينى نظرة مستكينة مستغيثة ، ثم تفر هاربة من بين يدى ، لم يقلقنى رد فعلها هذا لكننى خشيت ان تستمر فى التصدى لمحاولاتى او تظهر الصدود فى قادم الأيام ، وبالفعل صارت تتحاشانى فى الحديث على انفراد وفورا تستدعى هيام أو ابنتها الصغرى همت لو صادف تواجدنا بمفردنا ، واستمر الحال على هذا النسق ثمانية أشهر ، كنت فيها أذهب للمكتب فى الصباح واعود قبيل المغرب ، وكنت امارس مهنة المحاماة من الباب الفاسد ، تزوير محررات رسمية ، رشاوى للمحضرين لعدم تسليم الخصوم إعلانات الجلسات ، الاستعانة بشهود الزور ، كان الخبث يملأ سجلاتى يوما بعد يوم ، لم تعد هيام تجذبنى كما كانت فى السابق ، الحمل جعل من جسدها كتلة من اللحم ، صرت اخشى ان انام إلى جوارها ، أشتاق لجسد آخر ، إنه جسد كوثر ، اتحرق شوقا إليه ، لكن كيف أصل ، وضعت هيام ولدنا الاول ” نور ” وجاءت فترة لا يمكن لكوثر ان تفارق جناحنا ، حاولت ان أقترب لكنى وجدتها تحذر من اقترابى ، وكلما وضعت يدى على ظهرها او كتفها أراها تتفزع ، مر أسبوعان بعد الولادة وفى ليلة كانت هيام مستغرقة فى النوم سمعت صوت ضجيج فى البهو الفسيح خارج الجناح ، عمى يدخل فى مشادة مع كوثر ، تلك هى المرة الأولى التى أراهما فى شجار ، وعرفت سببه ، كانت همت هى السبب فى المعركة ، هم بضربها فتصدت له كوثر مدافعة عنها فثارت ثائرته ، كدت أن اجن حينما رأيت عمى يهوى بعصاه على فخذ كوثر لتصرخ بشدة من قوة الضربة ، هرعت إليه لأمنعه من الضربة الثانية ، احترم عمى تدخلى وجلس فى مكانه ، كانت كوثر لا تزال فى بكائها وصدمتها ، أخذت بيدها إلى غرفة نومها هى وعمى فرفضت وطلبت إدخالها إلى غرفة أبى وأمى ، كانت أقرب ، كانت تستند إلى صدرى وتحاول بالكاد أن تمشى ولولا وجود العم لحملتها إلى الغرفة ، ادخلتها فى هدوء إلى الفراش واجلستها ، نظرت إلى وجهى رأت الدموع فى عينى ، ربتت على كتفها فدخلت فى حضنى دون مقدمات وهى تبكى بحرقة وألم ، صرت أربت على ظهرها وأحاول تهدئتها ، لكن كل محاولاتى ذهبت هباءً ، رفعت وجهها بيدى وقبلتها بين عينيها واعدتها لحضنى من جديد محاولا أن أهون عليها ما تعانيه ، كشفت مكان الضربة امام عينى دون تردد وهى تدلكها بخفة فطلبت منها ان تستريح حتى اعود إليها بكريم يلطف أثر الضربة ، بالفعل نامت فى الفراش وذهبت لعمى طالبا منه ان يغادر الدوار قليلا حتى يهدأ ووعدته عندما يعود سيجد كل شئ على ما يرام .

عدت لكوثر بالكريم لأجدها ممدة فى الفراش ، مكان الضربة واضح جدا ، ولم لا ولحمها أكثر بياضا من الثلج ، رحت أضع الكريم على مكان الضربة وأدلكه برقة ونعومة وطلبت منها أن تتركه مكشوفا حتى يجف ، نظرت فى عينى نظرة امتنان وهى نائمة ثم وارت وجهها عنى والدموع فى عينيها من جديد ، وبكلمات يملؤها الأسى صارت تندب حظها وما عانته منه طوال العمر على عدم انجابها للولد ، إهانات وتحكم وتسلط وضرب بغير وعى ، لم تكن كلماتها مفاجاة لى ، لكننى حاولت تهدئتها ، زالت عن قلبى الرغبة ورثيت لحالها ، ممددة امامى فى الفراش وانا جالس إلى جوارها ، فخذها لا يزال مكشوفا ، صرت أنظر إليه بين حين وآخر لأطمئن ، شعرت بارتفاع حرارتها فنزعت بيدها غطاء رأسها فتبدى شعرها المصفوف لا يحوى شعرة بيضاء ، قاطعت حديثها المأسوى وسألتها

علاء : كوثر انتى عمرك كام سنة ؟
كوثر : 43 ليه ؟
علاء : طب شعرك ده ولا بروكة بقا ؟
كوثر تدافع ابتسامتها : يا واد بروكة إيه انت فى إيه ولا إيه ؟
علاء : أصلى عمرى ما شوفت جمال كده فى الدنيا ، كل حاجة فيكى حلوة
كوثر : قول لعمك اللى مش عاجبه
علاء : عمى ده تصدقى قفلت من ناحيته خالص بسبب اللى عمله ، ده لولا انه عمى كنت قطعتله إيده دى ، حقك عليه انا يا كوكو ، خلاص بقا ، اضحكى بقا ، ضحكتك عسل
كوثر : ما انحرمش منك أبدا
علاء : كوكو هو انا لو بوستك دلوقتى هاتسيبينى ولا هاتلهفينى قلم على وشى ؟
كوثر : تتقطع الإيد اللى تتمد عليك يا حبيبى
علاء : يا لهوى يا امه كلمة حبيبى طالعة من بقك اغنية ، طب خليهم بوستين بقا

واقتربت بشفاهى أقبل خدها ودون شعور راحت يدى نحو فخذها المكشوف ، لم أتراجع طبعت القبلة الأولى على خدها وداعبت فخذها بيدى بعيدا عن مكان الألم ثم كانت الثانية فوق الشفاه ، والثالثة والرابعة كذلك ، مددت يدى لأحتضنها بعمق ، عانقتنى وشددت فى المعانقة تنهداتها وزفراتها حرقت صدرى ، لم اتمالك نفسى ، مددت يدى نحو صدرها اقبض على نهديها ، استعرت قبلاتها ، طرحت جسدى فوق جسدها ، اعتدلت فى نومها حتى صارت فى وسط الفراش ، أكملت رفع ثيابها لأكشف عن فخذيها كاملين فعاونتنى ، مددت يدى انزع عنها أندرها فأزاحت يدى واعتدلت لتزيحه بيدها وتلقى به بعيدا ، ثم خلعت عباءتها المنزلية وكانها تحترق ، أكملت معها خلع قميصها وحمالة صدرها ، والتقمت حلماتها فى شبق وسعار امتص هذه وامتص تلك ، أنزلت عنى بنطالى وافسحت المجال لقضيبى حتى تبدى لناظريها فالتقمته وهى تهمهم كما لو كانت جائعة تتناول وجبة فاخرة ، ثم نامت وأشارت إلىّ ان اعتليها لحظة تأملت فيها جسدها النادر وهى عارية ، ظهرت نشوة الإعجاب فى عينى فرأيت السعادة تقفز من عينيها، نظرت نحو فرجها ومشافره ، كبير حجمه قى الإطار الخارجى بظرها يتدلى بهروب خارج المشافر ، نظرت إليه بوجد وروحت امتصه ، رفعت رأسى لتمسك بى وتجذبنى فوقها وكانها تناشدنى الاقتحام ، رفعت ساقيها وبحثت عن قضيبى حتى وجدته ، حركته نحو فتحتها ثم رفعت خصرها للأعلى تطالبنى بالدخول إلى عالم فرجها الرائع ، دخل قضيبى عن آخره بداخلها ، زامت وحامت ، همهمت واسترحمت ، بينما انا ضارب لجدران فرجها بكل قسوة اعوض ما كان منها على مدار ما يقارب عشرة أشهر ، كنت أقبلها فى فمها فتخرج لسانها لأمتص رحيقه ، كانت عيناها مؤشرات تعكس سعادتها وألمها وغضبها وانفعالها ، لحظات وهاجت ثم هدات ، ولا زلت مستمرا بالفتك بأوصال فرجها ، لا تستعطفنى نظراتها الخائفة ، ولا تسترحمنى اناتها وهى تهمس فى أذنى ” على مهلك ” ، كانت تاوهاتها موسيقى فى سمعى ، لحظات ثم أنزلت فى فرجها ، ربتت على ظهرى وكأنها تشكرنى ، تمددت إلى جوارها واحتضنتها حتى طبعت قبلة على وجنتى وهى تقول مرة أخرى : ما انحرمش منك أبدا يا حبيبى .

هل سأكتفى ! كلا وألف كلا ، دعوتها للحمام حتى تنشط من جديد وتزيل عن جسدها غبار ضربة عمى ، فارتدت ملابسها سريعا ثم دلفت إلى الحمام ، كنت لا ازال جالسا فى الغرفة أشعل سيجارة ، لم يمر أكثر من عشر دقائق حتى وجدتها تدخل الغرفة من جديد لتخبرنى أن هيام نائمة مع وليدها ، وهمت نائمة بعد العقاب ، اما العم ففى الخارج ولم تكن تعلم أنى انا من طلبت منه الخروج ، فرجوتها ان نخرج من الدوار لنذهب إلى الحديقة ، الساعة تقترب من الحادية عشرة ، كان الانبهار والذهول على ملامحها ، سحبتها من يدها وانطلقت بها نحو مكان لقائنا أنا وهيام اول ليلة ، وقفنا نتبادل القبلات والاحضان المستعرة ، يداى تعبثان بردفيها وتضغط عليهما ، شفاهنا مطبقة على بعضها البعض ، نهديها يتراقصان على صدرى ، نزعت عنها ثيابها تدريجيا ، رأيتها تفعل مثل ما أفعل وتجردنى من ثيابى ، وقفنا عراة نتبادل العناق ، اخذت قضيبى وهى واقفة ووضعته على فتحة فرجها وضغطت بجسدها عليه حتى دخل بكامله ثم تركت لى الباقى لأفعله بنفسى ، أسندتها إلى شجرة عتيقة ورحت أصول واجول فى فرجها بضربات متتابعة وهى منتشية تصرخ من اللذة ، ادرتها حتى صارت مؤخرتها امامى ، أدخلت قضيبى بين فخذيها حتى بلغ فتحة فرجها من الامام ورفعت جسدى عن الأرض قليلا حتى وصل لآخر بقاع فرجها راحت ترجع بمؤخرتها أكثر وأكثر وهى تئن وتناجينى وتناشدنى ان أستمر ، كانت تحتضن الشجرة بينما انا أحتضنها من ظهرها ، يدى على بطنها ، حاولت الوصول لحلمتيها حتى امسكتهما بين أصابعى وصرت أفركهما ، كادت تصرخ لولا انها ادركت ما نحن فيه ، نزلت للأرض وكأنها تحبو فكانت فرصة لدس قضيبى فى اعماقها أكثر وأكثر ، انتفضت وارتعدت حتى خرجت منها آهة تعالت تدريجيا ومعها كانت قطرات المنى تنطلق فى فرجها ، نامت وفتحت ساقيها فدخلت بينهما وأدخلت قضيبى الذى لم ولن يهدأ واحتضنتها حضنا عميقا بينما أظافرها كانت تجول فى ظهرى تاركة خلفها خطوط سير ، هذه المرة كانت أعنف من سابقاتها ، ضربت بكل عنف وقسوة ، امسكت بشعرها وشددتها منه ثم قبلتها بامتصاص شفتيها ، اتسعت حدقتا عينيها وتمسكت أظافرها بظهرى أكثر وأكثر حتى وجدتها تهدا وتستكين ، وأثناء رهزاتى المتتابعة وجدتها تداعبنى مرة تغمز لى بعينها ، مرة تشير لى بقبلة طائرة ، مرة تداعب بإصبعها شعر صدرى ، حتى قالت وهى مبتسمة بشكل يشبه السكارى
كوثر : انت جوزى أنا مش جوز بنتى ولا اقولك ، انت جوزنا احنا الاتنين ، تخلى لى شوية نيك على طول ، بص لحد ما تربعن تنيكنى كل يوم
علاء : كانت كلماتها كوقود يشعل محركات قضيبى الذى راح يضرب ويضرب حتى فار منه المنى منطلقا بداخلها وهى تحتضننى من جديد وتقبلنى فى كل انحاء وجهى ، قمنا من موقعنا وارتدينا ثيابنا ثم عدنا للدوار لنجد الحال على ما هو عليه ، واستمر الحال بعدها لخمسة اعوام كاملة ، نتفق على اللقاء ليلتين فى الأسبوع نحددهما وفقا للظروف وفى الواحدة بعد منتصف الليل والكل فى سبات عميق يكون اللقاء فى غرفة أبى وامى ، تلك الغرفة التى شهدت أولى اللقاءات ..

وها أنا الليلة ، وكل ليلة ألتقيها أسقط للأسفل دركات ودركات ، وفى كل يوم أخشى مواجهة النهار حتى لا أصادف ظلى فيواجهنى بما صرت إليه ، ومع كل ما انا فيه من غى لا يمكننى أن أقف راضيا متقبلا لما أنا فيه قائلا فليحترق الجميع طالما كنت بخير ، ذلك لأننى لست أصلا بخير ، تهالكت نفسى وانقعر ما بداخلى فما عاد هناك قلب ولا ضمير ، الكل أكلته ريح لا تحمل إلا دوامات متتابعة من الأعاصير كلها تأكل ما تبقى فى نفسى من خير ، لكن لماذا أنا ؟ لماذا لا أتأقلم مع شرورى ؟ لقد كنت أقرأ فى الروايات أن أبطال الشر يقتلون ويضحكون بعدها ساخرين ، يضرمون النيران فيحرقون ممتلكات الغير وهم يشعرون بالفخر والعزة ! فأين أنا من هؤلاء ؟ لماذا خربت نفسى فانحرفت للشر ولم ترتضيه ؟ لماذا تلك الكوابيس المفزعة كل ليلة ! هل هى حقوق المظلومين التى نهبتها لأطعمها لغيرى مقابل أتعابى ، أم انها الخيانة لعمى ولزوجتى ؟! انتظرت كثيرا إحساس الزهو والفخار بما أرتكبه شأن كل المجرمين لكننى لم أشعر به ، انتظرت الغد حتى يأتى ليحمل معه مصيرا آخر غير ما أنتظره لكننى فى كل يوم أبتعد أكثر فأكثر عن الشاطئ وتعجبنى تلاطمات الأمواج بل تستهوينى أن أبحر لما هو أبعد ، ليس أملا فى النجاة ، بل أملا فى الغرق بين الأمواج دونما نجاة حتى ولو لجسدى ، تمنيت الهلاك والفناء لكل ما يحمله هذا الـ ” علاء ” .

سأعود إلى تلك الغرفة ، تأخرت عن اللقاء ، لا أحد يعلم ما الذى يسببه الشوق لدى امرأة باتت تتحرق وهى تنتظر قضيبى ليملأ جوانب فرجها ويجول فيه جيئة وذهابا كمنشار يقطع جذع النخلة العلياء هكذا هو بالنسبة لى ، لكنه بالنسبة لها كمفتاح يتيح مذاق الحياة وروح النعيم لجسدها المتعطش والمتشوق إليه ، وها قد جاء الرجل ليروى ظمأ السنوات الماضية يا ” كوثر ” فهل تأهبتى للقاء قد يقتلع فرجك هذا أو يمزقه كما العادة ! طرقة واحدة كانت كفيلة لأجد الباب يفتح فى لهفة وعلى عجلة ويدها تجذبنى إلى الداخل كما لو كانت تسحبنى من امام سيارة مسرعة كادت تصدمنى على الطريق ، لم تمهلنى حتى ألتقط أنفاسى او أجلس ، بل ألقت بنفسها بين أحضانى وانفاسها تحرق ملابسى وكادت تحرق شعر صدرى ، تراجعت عن صدرى ثم وقفت تتأمل ملامحى وتنظر لجسدى بين يديها وتجوب بنظرها سريعا بين منكبى يمينا ويسارا ثم تنظر فى عينى منتظرة منى أن أضمها ، أو تنتظر كلمة حب او عبارة غزل تعبر عن لهفة مثل لهفتها للقاء ، مالى أقف متجمدا هكذا هذه المرة !

شعرت بيد على مقبض الباب تفتحه بينما كنت انا وكوثر واقفين مشدوهين امام بعضنا البعض ننظر لمن سيدخل ليحيل الليلة جحيما ، ها ؟! إنه نور ولدى ، أهلا بك يا نور ، اخذناه وخرجنا به من الغرفة نبتسم وعيوننا تتساءل : ماذا لو كان الداخل أحدا آخر غير نور ؟ نور الذى قد وُلد بإعاقة الصمم كمرض وراثى نتيجة زواجى من ابنة عمى ، وبناء عليه لم يتعلم الكلام ، قررت بعد اكتشاف إعاقته ألا انجب مرة اخرى ، يكفينى هذا الألم الذى يحتوينى كلما نظرت له ، حملته وعدت إلى جناحى ، أيقظت هيام من نومها ، طلبت منها ان تعد العدة للارتحال إلى القاهرة ، سأترك هذا المكان بكل ما كان منى من جرائم ، سأغتسل من كل الخطايا وأبحث عن البراءة فى مكان آخر مع قوم آخرين ، وفى ظرف شهرين ، ودعت الجميع لأترك الماضى بكل ما كان فيه وأقيم فى جوار همت وزوجها الطبيب القاهرى ، لعلى اجد حياة جديدة لا تعرف الزيف ولا الخيانة ، حياة ليس فيها إلا نور وهيام .