sakasawa.com

انا ادعى (كريمه) ولى صديقه تتدعى (فوزيه)لها حكايه عجيبه لا يصدقها العقل, وانا الوحيده التى حكت لى واعرف كل التفاصيل و تابعتها لحظه بلحظه .
فوزيه عمرها الان حوالى 47 عاما ولها بنتان وولد الاولى متزوجه من اربعه سنوات وعندها بنتان و الثانيه متزوجه من عام واحد ولم تنجب بعد والولد ما زال يدرس.
فوزيه محترمه جدا وترتدى عبايات طويله وحجاب كبير و طويل وهى ممتلئه الجسم وتعانى من مرض الضغط العالى وتعمل فى هيئه حكوميه فى مركز هام الان.


والحكايه كلها حدثت صيف العام الماضى عندما سافرت هى وبناتها و ازواج بناتها الى المصيف فى مطروح ونزلا فى شقه جميله وكانوا ينزلون البحر صباحا ثم يرجعون البيت يستحمون ويناموا قليلا ثم ينزلوا ليتفسحوا فى البلد مساء.
وثالث ايام الرحله وعندما كانوا يجلسون فى احدى المنتزهات مساء احسست فوزيه بتعب و دوخه فقررت العوده للشقه وقام زوج بنتها الكبيره ( حسام ( بتوصيلها ولما وصلا قرر الا يتركها الا بعد ان يطمئن عليها واخبرته انها ستدخل تأخذ حمام وتستريح بعدها وفعلا دخلت .
واثناء الحمام احست فوزيه ان الضغط غير مضبوط وانها دائخه جدا وفعلا غامت الدنيا عليها وسقطت فى البانيو.
ولما فاقت وجددت نفسها فى سريرها عاريه تماما لا يغطيها الا ملايه صغيره وزوج بنتها ( حسام ) يحاول افاقتها بعطر نفاذ واحسست بأحراج شديد وهى هكذا ولم تدرى ماذا تفعل وهى دائخه جدا لا تقدر حتى على الكلام .


واحضر حسام ملابسها وبدأ يلبسها وهى ملجمه من التعب و الذهول والبسها السنتيان اولا وامسك بزازها وادخلهم داخله بيده وكانت لا تعرف ماذا تقول هى الذى لم يلمسها زوجها من سنين . ثم البسها الكلت ويديه تشده على طيزها الكبيره وكسها مكشوف امامه ولم تتكلم هى فلقد رأى كل ما يمكن رؤيته ولا مجال للاعتراض الان ثم البسها عبايه البيت وتركها تنام و نزل يلحق بزوجته.
ولم يتكلم الاثنان فيما حدث اليوم التالى وان حدث شئ غريب منه فى اخر ايام الرحله حيث خرج من الحمام عاريا تماما وزبره منتصب امامه عابرا من الحمام الى حجرته وهو يعلم جيدا انها فى الصاله ولم تنطق هى بحرف.
وثم توالت الاحداث بعد الرجوع من السفر فبعد اسبوعين كانوا فى زياره لها وكانت تستحم فى حمامها عندما دخل عليها زوج بنتها بكل بساطه وهى عاريه تماما ليغسل يديه ويلقى عليها نظره متفحصه ثم يخرج, وفى نفس اليوم مساء حيث بات هو وبنتها عندها خرج من الحمام عاريا تماما وهى تجلس تشاهد التلفزيون وجلس بجانبها يشاهد معها وزبره امامه وظلت هى ملجمه لا تنطق ثم قامت وتركته بعدها.
وتكرر فعل ذلك كثيرا سواء دخوله عليها وهى تستحم او تغيير ملابسها او جلوسه معها عاريا كأنه اصبح لا حياء بينهم , واصبح لا مجال للاعتراض منها الان بعد ان رأها عاريه كثيرا وعندما يدخل عليها الان تتركه يفعل ما يريد وتكمل ما تفعل حتى عندما يجلس معها عاريا لا تقوم , ومع الوقت اصبحت هى لا تنكسف منه وتغيير ملابسها امامه وحتى عندما تستحم وهو موجود تترك الباب مفتوحا.





ولكن التطور الكبير كان فى الصيف التالى , عندما سافروا جميعا للمصيف فى الاسكندريه , يومها نزل الجميع للفسحه عدا هو وحماته ودخلت هى تستحم و تركت باب الحمام مفتوح وما هى لحظات الا ودخل هو الاخر ليستحم معها و كان اول مره يفعل ذلك ولم تدرى ماذا تقول ولكنها لم تعترض ودخل تحت الدش معها.
ودون ان تطلب منه امسك الشامبو يدعك لها جسمها وكانت المره الاولى التى يلمسها من حادثه مطروح الاولى رغم انه رأها عاريه كثيرا .
وكانت تحس بزبره المنتصب يرتطم بطيزها كل فتره وتركته يدعك جسمها بيديه من ظهرها لطيزها لبزازها لبطنها لفخذها و لكنها لم تتركه يلمس كسها.
ثم طلب منها ان تدعك له جسمه وفعلت بسرعه دون ان تلمس زبره , ثم فتح الدش عليهم ليغسلوا الشامبو من على جسمهم وحتى يدخل تحت الدش معها قام بأحتضانها من الخلف بقوه ويديه تعتصر بزازها واحست بزبره بالكامل بين فلقتى طيزها الكبيره .
وكان هذا اكثر مما تتحمله او تسمح به فتركته وخرجت من الحمام وجلست فى الصاله تلتقط انفاسها ولحق هو بها بعد قليل و جلس معها يشاهدان التلفزيون وهم الاثنان عرايا تماما.
وفى هدوء اخبرته انها سمحت له بأن يراها عاريه كما يريد ولكن ما حدث فى الحمام لا تسمح به ولا تريد تكراره .
وكان فى التلفزيون وقتها اغنيه راقصه فاخبرها انه لن يفعل ذلك ثانيه بشرط ان ترقص له , ورفضت طبعا و لكنها اخبرها انه سيفعل ما فعله مره اخرى اذا لم ترقص.
ووافقت بعد تردد و الحاح منه , وقامت و اخذت ترقص له بجسمها العارى تماما وبزازاها الجميله المتدليه وطيزها الكبيره وهى تتحاشى نظرات عينيه وهى التى لم ترقص لزوجها هكذا فى حياتها , وصورها حسام على موبيله ولم تعترض .
وفعلا وفى حسام بوعده ولم يكرر فعلته معها لمده شهر تقريبا, ثم حدث المشكله التى كادت ان تتسبب فى مصيبه و فضيحه كبيره.
فلقد رجعت فوزيه لبيتها يوما من الشغل , ووجدت ( امجد ) اخو حسام الصغير فى انتظارها واخبرها ان امه اى حماه بنتها تأخرت فى العمل وقرر ان يأتى هنا لينتظرها هنا فلقد كانا يسكنون قريبا منها وكانت تعتبره مثل ابنها فهو فى التاسعه عشر وهو اصغر اخوته عكس حسام الذى هو اكبر اخوته ودخلا الاثنان البيت و غيرت هى ملابسها ودخلت تجهز الغذاء.
وبعد ان انتهت ذهبت اليه فى الصاله للغذاء وهنا توقفت مذهوله فلقد كان امجد يقف امامها عاريا تماما مبتسما ولكنها تمالكت نفسها بسرعه وصرخت فيه ماذا يفعل ولكنه قفز عليها يقبلها و صمتت هى من المفأجاه قليلا ثم دفعته عنها وهى تصرخ به و حدثت بينهم مشاده صغيره فاذا به يخرج موبيله ويوريها الفيديو التى ترقص فيه عاريه ويخبرها انه منذ رأها هكذا سيجن عليها.
و ظلت فوزيه صامته تنظر للفيديو مذهوله لا تعرف ماذا تقول وكانت نسيت هذا الفيديو تماما والذى صوره لها حسام فى الاسكندريه.
ثم تمالكت نفسها وطلبت من امجد ان يرتدى ملابسه ليتكلما فى هدوء و بالفعل ارتدى ملابسه وسألته من اين اتى بهذا الفيديو وكانت تريد ان تعرف هل يعرف كل شئ ام شاهد الفيديو فقط, فاخبرها انه وجده مخفى على جهاز كومبيوتر حسام ونقله الى موبيله وعندما شاهده جيدا عرف انها هى فوزيه حماه اخيه وعرف ان هناك علاقه بينها و بين حسام.
فاخبرته ان ليس هناك اى علاقه بينها وبين حسام وانها رقصت ولم تكن تعرف انه يصورها ولكنها عرفت بعض ذلك وغضبت جدا من حسام , فضحك امجد و اخبرها انه يسمع صوت حسام فى الفيديو يصفق و يضحك لها.
وهنا لم تجد فوزيه بدا من ان تخبره انها اتجننت وفعلتها مره و رقصت عاريه امام حسام وانتهى الامر من وقتها ولكنه لم يصدق واخبرته انها ستعتبر ما حدث لم يحدث وان ينسوا كل شئ و يمسح ذلك الفيديو تماما.
و يومها انقذها وصول ابنتها الصغرى مع زوجها فصمت امجد تماما ولم يعرف ان يتكلم في هذا الموضوع.
بعد ذلك بعده ايام كان ميعاد سفر بنتها الكبرى زوجه حسام الى لندن لتمتحن احدى شهادات الطب ( هى طبيبه بشريه ) وسافر معها اخوها الصغير لان حسام لا يستطيع ان يترك عمله وكان من الطبيعى ان ينتقل حسام و البنتين عندها لحين عوده بنتها من السفر وكانت سعيده لان حسام سيكون قريب منها.
وتناسى حسام وعده السابق لها عندما رقصت له عاريه , ومنذ اول يوم وبعد نوم البنات كان حسام يخلع عاريا يشاهد التلفزيون وينام هكذا حتى الصباح اما هى رغم فكانت تضل بملابسها العاديه.
اما الذى كان سيجن هو امجد فلقد اتى لها تانى يوم مبيت حسام عندها يٍسألها بغيره واضحه ان كان حسام فعل معها شئ فتقسم له انه لم يلمسها فيحاول هو تقبيلها مره اخرى ولكنها تنهره.
واليوم التالى فعل شئ مجنون فقد اتى لها مره اخرى ولم يذهب لكليته وكان يعرف انها اجازه وكانت البيت خاليا لان البنات فى الحضانه و حسام فى عمله وكان امجد قد احضر لها هديه عباره عن قميص نوم قصير شفاف. واخبرها انه يريدها ان ترتديه ليراها فيه وطبعا رفضت ولكنها اخبرها ان لم تفعل سيذهب لحسام ويسأله عن علاقته بها .
وبعد الحاح شديد منه وافقت على طلبه ودخلت وارتدت قميص النوم شبه العارى وهى تعلم ان رؤيته لها هكذا لن تمر على خير ابدا ولكنها كانت تشعر بنوع من الغرور لغيرته عليها و جنونه على جسمها رغم سنها.
وطبعا لما خرجت له وقف مذهولا ينظر لها وجسمها الممتلئ يملا القميص القصير وصدرها الكبير يبرز من فتحته الكبير و الباقى يظهر من تحت القماش الشفاف وطيزها الكبيره تبرز وحولها كلت صغير.


وطبعا كما توقعت فوزيه كان زبر امجد يبرز بقوه من بنطلونه وطبعا لم يستطيع ان يمسك نفسه و قفز عليها ويقبلها فى وجهها و صدرها العارى وتركته هى قليلا ثم حاولت دفعه و لكنها كان كالمجنون خلع لها القميص معريا كل نصفها العلوى ولكنها صرخت فتركها.



وسألها امجد غاضبا لماذا تفضل حسام عليه فلتجربه اولا ثم تحكم , فاخبرته انه لا شئ بينها وبين حسام وارتدت القميص مره اخرى وحكت له كل ما حدث مع حسام وانهم فقط يجلسون عرايا مع بعضهم دون ان يلمسها فاخبرها انه لا يصدق ان يراها احد عاريه ويقاوم فضحكت واخبرته ان حسام يستطيع .
وبعد تفكير طلب منها ان يتعاملا هم الاثنان بالمثل فاخبرته ان لن يستطيع الصبر و ستحدث مشاكل فاخبرها انه قوى وسيتحمل جمالها , وكانت تحس انها تتعامل مع طفل صغير ووافقت ووبالفعل خلعا الاثنان عرايا تماما وطبعا كان زبره واقفا مثل الاسد .



واخذ امجد يومها يتحرك خلفها كظلها طوال الوقت و ظل يلح ان يقبلها من فمها وهى ترفض حتى وافقت فى النهايه واحتضنها بقوه وكان يقبل شفايفها مثل المجنون ويديه تمسك بزازها ولكنه لم يتحمل كثيرا و فؤجئت به يقفز لبنه مغرقا بطنها و فخذيها.
وقامت هى وطلبت منه الرحيل فورا حيث ان حسام على وصول وبالفعل ارتدى ملابسه وهو لا يرفع عينيه من عليها ثم رحل.
و دخلت هى الحمام تستحم وتمسح لبنه من عليها وما هى لحظات حتى رن جرس الباب وعرفت ان امجد رجع مره ثانيه فضحكت وامسكت فوطه على صدرها و خرجت تفتح الباب ولكنها فؤجئت بحسام امامها , ووقفت مذهوله لا تنطق ثم اسرعت لتدخل الحمام ولكنه امسكها وسألها بغضب ماذا كان يفعل امجد هنا وهل كانت عاريه هكذا معه.
وجلست على الكنبه لا تعرف ماذا تقول وقد ادركت ان حسام رأى امجد وهو يغادر بيتها ولم تجد امامها الا ان تخبره ان امجد رأى الفيديو على جهاز الكومبيوتر الخاصى به وطالبها ان يراها مثله وصرخ فيها حسام كيف تفعل هذا ووجدت نفسها تنفعل عليه وتصرخ فيه انها حره تفعل ما تريد و انه هو السبب فى كل ما حدث وانه لا يحتكرها ولا يملك عليها امرا ثم تركته ودخلت حجرتها واغلقت الباب واخذت تبكى وقد احست ان كل شئ انهار و ان حياتها قد تدمرت تماما.
واستيقظت فوزيه فى الصباح و وجدت نفسها عاريه كما كانت و قد هدأت نفسيتها كثيرا , فقامت وخرجت من حجرتها بعد ان ارتدت الروب وهى تعرف ان البنات سيباتون عند خالتهم وبالتالى حسام وحده سيكون فى البيت , وخرجت فوجدته بكامل ملابسه وطلب منها ان ترتدى ملابسها فسينتقلون للاقامه فى منزله هو من الليله .
ولم تعترض وذهبت معه الى بيته وكانا وحدهم وقد تغيير اسلوبه وكان يتكلم معها بذوق وهدوء.
وعلى مدار اليوم كله اعتادا الاثنان على بعض سريعا وتصالحا , وجلسا معا عرايا تماما واصبح الموضوع مفتوحا للهزار و المزاح , ونسيت فوزيه تماما ان الذى معها هو زوج ابنتها بل احست انه قريب لها و حبيب لها , وقد صورها حسام كثيرا ورحبت ولم تعترض.








واخذوا يتكلمون كثيرا طوال اليوم فى كل شئ , وفى النهايه اخذها لحجره النوم وناكها حتى الصباح .
توقفت فوزيه كثيرا عند تلك اللحظه كأنها تستعيد الذكريات الجميله , ثم قالت و وجهها محمر جدا انه كان يقبلها فى فمها ويمص حلماتها وانه ناكها فى عده اوضاع وجعلها تمص له زبره . وان اول جوله استمر تلت ساعه قذف بعدها على بطنها ثم جوله اخرى لمده نصف ساعه وقذف على طيزها وبعد راحه بسيطه و جوله ثالثه استمرت طويلا .
و فى صبحيتهم قامت هى واخذت حمامها ثم ذهبت لبنتها الصغرى فلقد كان اليوم هو اول ايام العيد الكبير واطمأنت على البنات وقضت اليوم كله هناك وتركت البنات عند خالتهم اليوم ايضا لتقضى يوم اخر بحريتها مع حسام.
ثم رجعت لحسام سريعا والذى كان ينتظرها عاريا , فخلعت عاريه مثله بسرعه و دخلا السرير وبدأت تمص له زبره استعداد لجوله جنسيه جديده.



وفجأه حتى رن جرس الباب .. وتسمر الاثنان ثم اسرعا للباب و نظرا من العين السحريه … و كان امجد.فقال لها حسام انه سيفتح ويدخله وهو رأها عاريه من قبل , كما يجب ان يستوعبه حتى لا يفضح الامر , ووافقته وفتحا لامجد الذى دخل ووجد الاثنان عرايا تماما وبهدوء شديد خلع هو الاخر عاريا وجلس معهم وحسام وهى يتابعنه ولا ينطقوناى ان فوزيه كانت تجلس عاريه مع رجلان.
وقالت فوزيه ان حسام سأله ماذا يريد فقال بكل بساطه انه يريد ان يفعل كل حاجه هو فعلها , فقال له حسام انه لم يفعل شيئا , فرد امجد انه يريد ان يفعل كل حاجه هو لم يفعلها.
وهنا قامت بينهم مشاده وعلا صوت الاثنان واحست فوزيه ان الامر فعلا كاد ان يصبح فضيحه رسميه وهنا قالت لهم انها موافقه على ان ينام معها امجد وكانت تريد لم الموضوع حتى لا يفتح اكثر من هذا .
وصمت حسام تماما ولم يرد ولا يجد حل يقوله واخذها امجد من يديها وادخلها حجره النوم وبدأ يقبل فيها من كل جسمها وفعل اشياء كثيره لا تعرفها من قبل ولم يفعلها حسام ايضا فلقد لحس كسها وشرجها بلسانه وبحماسه شديده كأنه يأكل فاكهه وحاول ان يجعلها تمص له زبره ولكنها رفضت ولم يبالى واخذ يقبل ويمص ويلحس وهو يقول كلام كثير على جسمها الجميل وشيئا فشيئا بدأت تندمج معه فى النيك وتحس بمتعه ايضا ولكنه لم يتحمل كثيرا وقذف لبنه بعد دقائق معدوده داخل كسها وقام من فوقها وكانت مازالت فى بدايه هيجانها .
وبعد خروج امجد من الحجره وجدت نفسها تنادى على حسام ان يأتى لها وبالفعل اتى واكمل النيك فيها حتى قذف هو الاخر فى كسها .
ودخلت الحمام تغتسل ولكن امجد لحق بها وجامعها مره اخرى هناك وخرجت بعدها للسرير ليستقبلها حسام.
وهكذا تناوب عليها الاثنان طوال الليل حتى انها لم تعد تشعر بكسها ولم تعد تستطيع الحركه , وناما الثلاثه عراه فى سرير واحد حتى الصباح.





ومن يومها اصبح لها عشيقين , كل منهما يأتى عندما تسمح ظروفه و ظروفها , احيانا يجتمع عليها الاثنان ويكون يوما لا ينسى .
وقد حاولت فوزيه انهاء تلك العلاقات اكثر من مره لما يأنبها ضميرها , ولكن شهوتها تغلبها كل مره وترجع هى بنفسها الى احضان العشيقان الاخوين.