تردد كثيرا لكتابة قصتي.. انا هاتريك (كل الاسماء بالطبع مستعارة) قصتي حول خالتي …
انا عندي خالتين الكبيرة هي مني ظ¥ظ، سنة ارملة كبيرة في السن بس جميلة وقصيرة جسمها مليان حبة بس مش تخينة صدرها ترهل شوية من السن بس طيزها ممشوقة وطرية وفيها كام نقطة حمرا حسنات مخلية طيزها احلي بالنسبة لشخصيتها هي هادئة واضحة ومنظمة عندها ولد وبنت الابن متزوج والبنت انهت تعليمها وتعمل في شركة سياحية .
اما خالتي الاخري مرفت ظ¤ظ* سن ضخمة حبة اهم حاجة لازم اذكرها بالنسبالها طيزها !!
طيزها منفوخة ودة بيكون واضح لما بروح عندها البيت وبشوفها بلبس البيت انا مش بحس اتجها باي حاجة بس لما بشوفها بحس انها محتاجة انيكها في طيزها هي عندها ولدين وبنت كلهم في مرحلة الدراسة تحت الجامعية وهم اكتر ناس اصحابي في العيلة .
خالاتي كل واحدة اتجوزت في بلد مختلفة..خالتي الكبيرة علي بعد ظ¤ ساعات بالاتوبيس والصغري علي بعد ساعة ونصف.
وبسبب المسافات لما كانوا بيجوا عندنا او بنروح عندهم لازم ننام عندهم او يناموا عندا .
خالتي الكبيرة مني كانت بتيجي شهريا عند تيتا وجدو تشوفهم(اول كل شهر) ولما بتيجي كنا بنروح كلنا خالتي برضو بتيجي هي وعيالها .
بيت جدي صغير عبارة عن اوضتين وصالة ..اوضة جدو وتيتا واوضة تانية فيها تكيف كلنا بنام فيها لما بنتجمع ….كلنا كنا واخدين علي بعض وبسبب ضيق المكان كنا بنام في اي حتة فاضية في الاوضة سواء علي السرير او لحاف بنفرشه علي الارض بغض النظر مين نايم جنبي والامر دة كان بداية علاقتي مع مني عبد اللطيف خالتي .
مني خالتي الكبيرة كنا قريبيين اوي من بعض بنحكي وندردش ودة حصل بسسب اني دايما كنت بروح اوصلها لم موقف الاتوبيس واستناها لما تيجي وكانت بتيجي لوحدها لما اولادها كانوا لسا في الدراسة فكانت بتحبني وبتاخد رايي في حاجات كتيرة لما بتيجي عندنا حتي في لبسها او الفاكهة الي هتجبها وهي جاية تزورنا وكانت برضو مابتتكسف تقولي هاتلي الفوط الصحية الalaways علشان هي ارملة من وقت كبير وكنت كل ما جبلها الفوط اقعد اتخيل شكل كسها ايه وقول هل ممكن يجي اليوم اللي ادوق فيه كسها واشرب من عصيرها وانام معاها واغرق بعرقها .
خالتي دي حنينة ومليانة انوثة رغم انها ظ¥ظ، سنة وطرية ولبسها مهندم دايما ومفاتنها ديما تجذب اي حد اتجاهها بالرغم من لبسها المحترم بس شيك خالص حتي في الاندرات والbra بتاعتها منعنشة وشيك perfume بتاعها كل حاجة فيها تخليك نفسك تنيكها ليل ونهار .
في مرة كنت مستنيها علي محطة الاتوبيس ووصلتها البيت ورحت عملت شوية مشاوير للبيت وجيت تعبان كانت الساعه ظ،ظ، بليل قعت احكي في قعدة دردشة مع العيلة لغاية ما نمت علي نفسي في الاوضة اللي كنا قاعدين فيها واللي كلنا بنام فيها ..وصحيت علي الساعة ظ¤ صباحا كله كان نايم وكانت نايمة جنبي خالتي مني وكانت مش لبسة bra وصدرها نصه باين من القميص والاندر باين كله لان القميص كان مرفوع من حركة النوم ووشي كان في وشها وكنا متغطيين بملاية خفيفة وقررت اني ققرب منها اكتر علي اساس الحركة العادية اثناء النوم وحصل وكنت تقريبا لازق فيها…. صدرها لامس جسمي وزبري واقف ولامس الاندر بتاعها كنت برتعش لاكن ثابت وباين عليا اني في سابع نومه وقعد استمتع بالهواء الي طالع منها وريحتها الي دوبتني وجسمها اللي لامس جسمي لغاية ماانا قمت اروح الحمام وانا بقوم صحيت وقلتلي رايح فين قلتلها رايح الحمام يا خالتي وجاي .
رحت وجيت قعدت في الصالة لقيتها مستنية وحكينا مع بعض عن عيلها والحاجات اللي بيحبوها ومشاكلها في الشغل وشعورها بالوحدة علشان هي برضو عايشة في بلد غريبة من زمان ومش بتحب تختلط بالناس كتير كل قعدت تحكي وانا تحكي وانا مش عارف ازاي بعد اللي حصل اكون عادي كان نفسي اقوم ابوسها وادوق طعم لعابها واخدها في حضني وانيكها في كسها الي وامسكها من طيزها وادخل صوابعي في خرم طيزها لغاية ما قلتلها عايزين نفطر يا طنط قالتلي عيني بس اخد شاور الاول ودخلت وطلبت اجبلها غيرات من شنطتها الاندر وقميص ورحت ولقيت في تلت اندرات اخدتهم واخدت اقصر قميص فيهم ورحتلها وقلتلها من ورا الباب انا اختر القميص واختار انتي اختاري الاندر قالتلي كتر خير هات اللي يعجبك قلتلها طيب واخترت واحد ابيض علي ديناصورات تشبه موكا موكا بتاع زمان وفتحت الباب واخدتهم مني ولمست ايديها ولما طلعت عملت اكل واكلنا مع بعض وكنت بهزر واكلتها في بقها وكنت مش قادر اسيبها ولما الكل صحي ورحت اتفرج علي اندرتها اللي كانت لبساها بعدها وصلت خالتي ميرفت وعيالها علي الساعة ظ، علشان عيالها كانوا عندهم مدارس واخواتي كلهم روحوا بليل مفضلش غيري انا وخالتي الي كانت مسافرة ظ¥ الصبح وانا بيت معاها علشان اوصلها محطة الاتوبيس ..دخلت هي نامت بليل وانا قعد كنت بحضر فلم لغاية ما دخلت بعدها الساعه ظ،ظ¢ والشر في نيتي دخلت لقيتها نايمة علي السرير نمت جنبها وكان القميص قصير ووراكها باينة قربت منها من وراها وحضنتها بس برقة وسحبت الاندر بتعها ودخلت زبري فيها وقعت انيك فيها من ضهرها وهي اه اه اه اه اه بصوت واطي والتكيف شغال والباب مقفول وكنت ماسكها بايدي من صدرها لغاية ماكنت قرت اقزف طلعته وقزفت علي الارض بسرعه ورجعت قعت الحس في طيزها وادعك في كسها ولغاية ماهي قزفت وحسيت بالرعشه بتاعتها رحت اخدت الاندر بتاعها وشيلته في جيبي وقالتلي كفايه كدة ونامت ودة كله من ضهرها من غير ما نشوف وش بعض ..وانا رحت نمت علي الارض وفي الصبح قامت وصحتني علشان اوصلها وبرضو متكلمتش معايا حلو او وحش لغاية مقولتلها توصلي بالسلامة ردت وقالتلي **** يسلمك وبوستها في خدها العادي بتاع الوداع بين واد وخالته وقلتلها مش هعرف ازاي هستني شهر تاني يا حبيبتي وراحت بصتلي بابتسامة رقيقة وسفرت ..ودي كانت البداية الاولي مع مني