اسمي مروان و عمري 25 سنة اسكن مع أهلي نحن 4 ،

كنا 3 لكن أختى تطلقت بعد8 أشهر زواج المسكينة

و هي منذ ذلك الوقت تعيسة ،

مضى على طلاقها 10 سنوات تزوجت صغيرة السن .

قصتي هي اني في عمر 21 سنة كنت في الجامعة

و عشقت جارتنا عشقا شديدا

و كنا نتبادل الرسائل و الكلمات الحلوة لانها كانت تأتي عندنا للبيت دائما لانهم

ميسوروا الحال و أمي تحبهم و تتبادل معهم كل شيء و لا تنساهم من أي شيء

تطبخه .حبيبتي كذلك كانت صاحبة أختي و تتعلم منها الخياطة و التطريز .سبب

جميل ليجعلني لا أمل من رؤيتها .كنت كلما سنحت لي فرصة أمسكتها من يدها أو

وضعت شيئا في يدها هدية مني مع اني لم المسها الا باليد فقط .في أحد الأيام

ذهبت أمي مع ابي لزيارة الأهل و كانت أختي مريضة نوعما او تظاهرت بالمرض

لأنها مطلقة و تكره نظرات الشفقة أو الإستهتار هكذا فهمت الأمر ،دخلت و أغلقت

غرفتها كما تفعل دائما ،و سمعت بعد مدة من الزمن جرس الباب يرن فأسرعت

للفتح و إذا بحبيبتي امام الباب فرحت كثيرا و هي تبسمت في وجهي ، كيف حالك

حبيبتي ؟ قالت لي مليحة و انت ؟ قلت لها كي شفتك ريحت .استحت و نظرت

للأرض.كانت تستحي كثيرا ،قلت لها لا أحد في البيت سوي مريم . انتظري لحظة

؟ذهبت لغرفة مريم أختي و أردت ان أفتح الباب لأتأكد فقط بانه مغلق بالمفتاح .من

بالباب ؟ قلت لها أنا مروان ،ميس بنت الجيران حبيبتي اسمها ميساء لكن الجميع

يناديها ميس .جابت طنجرة الضغط .قالت لي لا استطيع الخروج ،قل لها ان تضعها

في المطبخ .فرحت و أسرعت اليها فقلت لها مريم مريضة ولا تستطيع الخروج

،تعالي معي ضعي الطنجرة في المطبخ .تبعتني و انا اهمس لها بالغزل و هي

تضحك و تبتسم مع اني منذ مدة وعدتها بأن أخطبها و لكن ان تصبرعلي حتى

أتخرج .و هي قالت لي لا عليك سوف أخبر أمي بالأمر حتى لا يخطبني أحد آخر

.وضعت ميس الطنجرة في المطبخ و بدأنا نتكلم و لكن همسا فقط ،و انا هاجت

نفسي كثيرا خاصة و انها لا ترتدي سوى تنورة و تحتها فيزو اسود يظهر سيقانها و

فخذيها الجميلتين .امسكتها من يدها و قبلت يدها و هي مستحية و لكن أعرف انها

أحبت الأمر كثيرا .سارعت للخروج و لحقتها و عند الباب الخارجي قبل ان تفتحه

أمسكتها من الخلف و لصقت بها و هي تريد التملص مني و لكن بهدوء .ثم قبلتها

اولا في خدها و انتقلت إلى فمها العسلي الحلو ،هنا ميس استسلمت قليلا و

بدأت امص لسانها و انا خلفها ووجهها الي ،التصقت بها و قام زبي كثيرا و انتصب و

هي احست به أكيد لانها لم تكن ترتدي ملابس خشنة .ثم أمسكتها من بزازها و

هي تتنهد و تريد التملص مني و لكنها مشتهية للأمر.و مع نشوتي نسيت مريم

.مضت حوالي 5 دقائق و نحن مستغرقين في القبل و المداعبة و ادخلت يدي تحت

التنورة لكن فوق السوتيان و تحسست بزازها الجميلتين و طريتين بدآ في التصلبو

البروز ،فجأة ما سمعت إلا صوت مريم كالمطرقة فوق رأسي .تفووووه عليك يا نذل يا

لئيم يا وغد و كلمات ب****جة العامية نابية جدا ،ألا تستحي تعمل هيك في بيتكم و

مع جارتك ،ميس فتحت الباب و هربت المسكينة و انا تسمرت في مكاني لم أحرك

ساكنا و هي تسب و تلعن و لكن لما قالت لي سأخبر ابي خفت على ميس ليس

على نفسي ، ترجيتها لكنها مصممة ،ثم كبرت القصة في راسي و كيف اختي

تسبني و هي التى كانت لا ترفع رأسها في وجهي ، نظرت إليها و قلت لها بالعامية

شوفي مريم روحي قودي اعملي لي حبيتي .كلمة قودي عندنا كلمة نابية يعني

روحي ازني مع الغريب.ثم دخلت غرفتي و انا مستاء، اللقمة وصلت للفم و ما

ذقناها .كنت ما ازال شبه منتصب الزب ،دخلت مريم و هي تشتعل نارا كيف تقول

لي قودي انت ما تستحي يا قليل الحياء يا وبش .و اقتربت مني و ارادت ان

تصفعني لكني امسكتها من يدها و دفعتها على سريري لكن رأسها ارتكم قليلا

بحافة السرير و انتبهت انا و هي تبكي ،فأمسكتها من راسها و بدأت احك راسها و

استسمحها و قلت لها مريم اختي، ميس سوف تكون زوجتي في المستقبل و ما

نويت ان ألطخ سمعتها .و أنا اجبرتها لكنها خافت ان تنفضح . قالت لي الظاهر ما

عرفت تختار يا مروان البنت اكيد بنت شوارع .غضبت عليها و اعدت لها نفس الكلمة

و هي تبكي مرة ثانية ثم ذهبت لغرفتها و اقفلت الباب .بعد مدة قررت أن افتح معها

صفحة جديدة حتى لا تفضحني و تمنع ميس من القدوم للبيت و تمنعني من

حبيبتي.المطلقة صعبة و ماكرة .طرقت الباب و اصريت حتى فتحت و انا ابتسم و

اعانقها و قبلتها من راسها و خدها و لفت انتباهي انها لا تلبس سوى قميص نوم

قصير رايت فخذيها تقريبا و السوتيان اسود ظاهر للعيان .جلست جنبها في الأرض

لأن مريم في الصيف تفضل النوم على الأرض و تقول انه صحي ،لاحظت أنها

تشاهد مسلسل ،و مسكتها من يدها و بدأت أعتذر إليها .قالت لي حرام عليك

تضربني .اقسمت لها انها غلطة و مو بوعيي ،و ما زلت اقبلها و امسح رأسها حتى

ذهب الألم عنها .على فكرة مريم تكبرني ب5 سنوات تقريبا.ما استطعت ان ابعد

عيني عن جسدها لم ارى بنت قبل اليوم بهذا اللباس أمامي ،و هي كل مرة تفتح

رجليها و رايت الكيلوت و انا استرق النظر اسود كذلك .انفاسي توقفت و بدأت

أتعرق و احمر وجهي و مريم قالت لي مالك مروان في شيء ؟ قلت لها لا لاشيء

اختي فقط احس بحرارة شوي. و هي لاحظت ان زبي منتصب من فوق السروال

،لم استطع إخفاءه .تكلمنا كثيرا و تصالحنا و بدات اختي تزيل الحواجز و نتصحني

اياك ان تفعل مع ميس شيء يفضحها .الحقيقة انا كنت أعرف كل شيء و لكن

تظاهر بالسذاجة .قلت لما مريم كيف يفضحها ؟ قالت لي يعني تمارس معها

الجنس او ؟؟؟؟؟؟؟؟ سكتت مريم و زبي بدأ يشتعل نار .قلت لها ماني فاهم شيء

من كلامك .قالت لي انا كنت متزوجة و أعرف الامور هاذي .اقسمت لها كاذبا اني لا

اعرف شيئا مما تقول . قالت لي ما كنت تفعله معها من شوي ممكن يتطور لأمور

كبيرة .كنت أضحك في نفسي و اتظاهر بالسذاجة و مريم ربما تعرف ذلك و برما لا

تعرف .ثم قالت لي شو عملت معها من قبل قل لي الحقيقة مروان . أقسمت لها

اني اقبلها فقط و اليوم امسكتها من صدرها لاحظوا اني لم اقل لها بزازها قلت

الصدر .ضحكت مريم و قالت لي هذا الذي يوصلك للهلاك .قلت لها كيف الهلاك ؟

قالت لي بصراحة و بلا حياء ممكن في يوم من الأيام تهيج عليها و تفض بكارتها

.تظاهرت بالسذاجة و قلت لها ليه أنا اعرف اعمل الأمور هاذي يا مريم .التقبيل و ما

اعرف اقبل بنت و عمري ما شفت بنت امامي بلا ملابس .الظاهر حاسبتيني زير

نساء يا أختي .حسيت ان مريم بدأت تنسجم في الأمر ،قالت لي يخرب بيتك قد

الوحش و عمرك ما شفت بنت عريانة . قلت لها ليس في النت ولا التلفاز أنا اتحدث

عن الواقع . قالت لي و شو عامل في الجامعة ؟قلت لها ليش الدراسة خلتني

أعرف بنات .المهم دردشنا ساعة أو أكثر و مريم تغمق في الحديث و قالت راح

اعترف لك إعتراف بس سر بعمري ما قلته لأحد حتى امي . قلت لها تفضلي مريم .

قالت لي أنا ما تطلقت من زوجي إلا لأنه كان شبه عاجز .استغربت الأمر و قلت لها

كيف يعني عاجر و انا عارف بالطبع .قالت لي عاجز يعني ما؟؟؟؟؟؟ و سكتت .شو

يعني ما؟؟ حاسبتيني متزوج 4 نسوان مريم اختي لا أعرف الأمور هاذي ؟ يا تحكي

و تفهمي يا ما تحكي .قالت لي ما كان يشبعني جنسيا .انا قلت لها بإحترافية

خانتني بدون شعور ، ما كان يشبعك جنسيا يعني ما تصلي لذروة الشهوة ام انه م

ا كان يمارس معاك الجنس مطلقا . رايت تعجب أختي و علمت انها فهمت لعبتي و

تظاهري بالسذاجة .قالت لي الإثنين معا . قلت لها ماعليش الي فات مات .نسيه

نسيه اختي .ثم احسست انها تريد الحديث في الجنس لتخفف عن نفسها قليلا

.قلت لها مريم انا لا اعرف امور الجنس كثيرا لكن لو ممكن و ما تستحي من أخوك

علميني هذه الآمور و لو بنصائح من اخت لأخوها.قال لي ابشر مروان .و هي شبه

عارية و أكيد عرفت اني هايج و زبي منتصب .قبل ما كنت أشتهيها لكن لما شفتها

بلباس النوم الصراحة طلع الماء لراسي و شعلت ناري و ما عدت افرق بين أختي و

حبيبتي .

قالت لي مريم انت مارست جنس مع بنت من قبل ؟ قلت لها ابدا .ضحكت و قالت

لي يعني ما تعرف كيف تمارس ؟ قلت لها اطلاقا و كنت احكي معها الصدق ما كنت

أمثل .لاني ما نكت من قبل لا كس ولا طيز ،كل شيء فعلته هو حلب زبي .قالت

لي مريم راح أعلمك كيف تفتح البنت ليلة الدخلة بس يبقى سر بيناتنا ؟ اقسمت

لها انه سر دفين .و احسست انها تتلاعب بسذاجتي في امور النيك .ثم قالت لي

اولا لابد ان اعرف انت شفت كس بنت ؟ قلت لها لا و انا كلي حياءا.ضحكت ثاني

.قلت لها شوفي مريم اذا راح نمضي الدرس ضحك راح اروح .قالت لي لا بس

مستغربة اخي مروان الجميل الوسيم ما لمس بنت و ما يعرف شكل الكس .قلت

لها الكس شفته بس في الأفلام و النت .قالت لي كس بنات الفلام مو كس يا

مروان هذاك مغارة من كثر النيك .لما سمعت كلمة النيك زاد زبي تبلل من امام و

كنت راح انقض على اختي لكن مازالت هناك مكابح أي بي اس . قلت لها كيف

مغارة ؟ قالت لي انت متذكر كس بنت من بنات البورنو ؟ قلت لها نعم بالتأكيد .

قالت لي

راح اوريك كسي و بعدين خبرني على الفرق . لما سمعت كلمة كسي كدت اقع

على الأرض و أختي بالطبع مطلقة زال عنها حجاب الحياء بأول كلمة نيك .جاءت

امامي بالضبط و فتحت رجليها حتى رايت كيلوتها الأسود و بعدين ازاحت الكيلوت

عن جنب و قالت لي شو شايف ؟ قلت لها عمدا ما شايف شيء انت و يدك و

الكيلوت حاجبين عني كل شيء حرام عليك . ضحكت و قالت لي راح أقلع الكيلوت

مليح ؟ قلت لها حلو كثير خليني اتعلم مدام الفرصة سانحة ممكن بكرا نتعارك من

جديد .نزعت الكيلوت مثل ما يعملوا ممثلات النيك كأنها منهم ،و رفعت رجليها

لراسها و بان الكس ،يا سلام شو هاذا .كسها يجنن و ما شفت كس من قبل في

التلفاز ولا فيديو يشبهه واااااااااو … احلى كس بالدنيا هو كس اختي مريم المربرب

.ثم فتحت مريم رجليها و بان اكثر و واضح و انا عارف كل جزء فيه لكن لازم اتظاهر

بالغباء و إلا ضاع الدرس و ضاعت المتعة ،و بدأت مريم تعرفني بكل جزء حتى وصلت

للبظر قالت لي هذا هو الاساس عند البنت ,قلت لها ليش من هون تنفض بكارتها و

تنفتح .انفجرت من الضحك و قالت لي بلاش غباء اعرف انك تتغابى . قلت لها اكيد

بس ليش هو كل شيء ؟ قالت لي من هون تجبها شهوتها الجنسية يعني

الرعشة او المحنة . قلت لها ليش البنت تجيها شهوتها مثل الرجل . قالت لي و

أكثر و مرات تكون متتالية . قلت لها مريم صحيح انتو البنات لما تجيكم شهوتكم

تقذفوا مثلنا قالت لي بس يخرج منا سائل يكون حسب البنت .قلت لها كيف ؟ قالت

لي في بنات يسيل منهم مي كثيرة و بنات قطرات فقط .و بعدين قالت لي شايف

بظري ؟ قلت ماله قالت لي ينتصب مثل الزب تماما لما اتهيج ولا ينيكني رجل.كانت

كلما تقول كلمة ينيك ناري تزيد .و مرة قالت لي حط يدك على بظري و تحسس

فيه ؟ حطيت اصبعي و انا سخنان و خايف و مو مصدق كس اختي مريم امامي

مستحيل . بمجرد ان وضعت اصبعي على بظرها اختي ارتعشت و شهقت كأنها

كانت هائجة اكثر مني لكنها تتحامل فقط . قلت لها مالك مريم ؟ قالت لا شيء

كمل مروان حبيبي كمل .أول مرة مريم تقولي حبيبي بدون شعور . هنا علمت ان

اختي استسلمت و لكنها مستحية تطلب مني . بديت احك يظرها و نزلت لكسها و

كأني اريد ان اتعلم و قلت لها من هون يدخل الزب أكيد و بديك أدخل اصبعي في

كسها و هي تتلوى كالأفعى و لا تتكلم .كسها مبلول كثير و فيه شوية شعر ،

،ادخلت رأسي بين رجليها و هي مستسلمة كأني اريد التدقيق في بظرها عن

قرب وقبلت كسها ،مسكتني من رأسي كانها تقول لي لا ترفع راسك ،بديت ابوس

في كس اختي المربرب بشوي و بعدين الحس بلساني المي النازلة من كسها ، و

ادخل بظرها في فمي و بعدين ادغدغه بلساني و امص شفرات كسها حتى تدخل

كلها في فمي و مريم ترتعش و تنازع و تتأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآه أأمممممممم و

تمسك الوسادة بيديها بقوة .حسيت انها رايحة تاكلني بكسها .ثم لما خففت

اللّحس شوي .. مدت ايدها على زبي و دخلت يدها في سروالي و ما كان مني إلا

اني قلعت السروال و بقيت عريان قدامها و كملت اللحس في كس اختي مريم

المربرب لأنه عجبني كثير و خاصة لما كانت تحلب وتفرك وتعصر في زبي بيدها و

بدأت تدفع في للخلف بدون كلام لما اقتربت شهوتها بالنزول .لم اعرف لانها اول مرة

لكن سمعت صوتا خافتا يقول لي : مروان حبيبي دخل زبك في كسي مروان أرجوك

مروان انا اختك حبيبي ريحني نيككككني ….

انا ما صدقت خبر … ووضعت زبي على شفرات كسها المبتلة وبسرعة اختي مريم

مسكت زبي بيدها و فركته شوي على شفرات كسها المربرب حتى دخل راس

زبي في كسها و من ثم استلمت انا الباقي و دخلت زبي بهدوء و متعة ولذة ما

شعرت بها من قبل . آآآآآه يا كسها الضيق شوي و الدافئ كثير من الداخل .مريم

رفعت رجليها لكتفيها و انا فوقها تماما و زبي يدخل و يخرج في كسها و مرات ينزلق

و يخرج للخارج لكن بسرعة البرق مريم تمسكه بيدها و ترجعه لـ كسها و كل شوية

ارفع جسمي لفوق وادقه عليها حتى أدفع زبي بقوة في كسها المربرب و حتى

تنازع مريم من الضغط و تضرب خصياني على طيزها الحامي بقوة وانا اسمع صوت

ارتطامه .

لم تتكلم اختي مريم بكلمة واحدة سوي اول مرة لما قالت لي : دخل زبك في

كسي مروان ارجوك . الباقي آهات و انين و لذة و تلوي . حسيت ان كل شيء في

مريم تصلب و قوتها زادت لما مسكتني من ظهري برجليها كأنها وحش و لم استطع

انا ادخل و اخرج زبي كل شيء توقف لمدة دقيقة او أكثر ثم اترخت مريم و ما كان

مني إلا ان ادخلت زبي للآخر وكان كسها كله مي تسيل لما زبي يخرج ، و

ارتعشت انا كذلك و لم اعرف ما أفعل هل أقذف المني في كسها ام اخرج زبي و

مع لذتي و شهوتي لم استطع إخراج زبي كان أمر صعب علي جدا … خاصة وان

الكس الذي تحتي هو كس اختي حبيبتي … حلم شهوتي وزبي.

لذلك فقد قذفت في كسها كل شيء واختلط حليب زبي بماء كسها …

و نمت فوقها و زبي ما زال في كسها و هي شبه مغمى عليها . .

لم اتفوه بحرف مع اختي مريم بل تركتها تنتشي بشهوتها و أخرجت زبي من كسها

بكل حب وحنان و حملت ملابسي و دخلت للحمام .

وفي الحمام قلّبت الأمر كثيرا في رأسي و ادركت غلطتي خاصة عندما قذفت في

كس اختي مريم وهي مطلقة ؟ لكن سرعان ما انقطع تفكيري

حينما سمعت مريم تناديني مروان مروان .قلت لها نعم مريم . قالت لي اقتح ارجوك

حبيبي اريد استحم انا كذلك ؟ فرحت كثيرا و فتحت الباب بسرعة و انا عريان .

رمت مريم البنوار و بقيت مثلي بلا لباس و قبلتها من فمها اول مرة في حياتي .

قالت لي أعجبك الدرس ؟ انفجرت بالضحك و قلت لها لكني لم افهم شيئا يا

أستاذتي الجميلة . ضحكت و قالت لي المرة القادمة تتعلم .

وهكذا اصبحت انيك اختي مريم كلما سنحت لي الفرصة

حتى ميس نسيتها مع اني شبه خطبتها . شو جاب لا جاب .

و لاحظت تحسن مزاج أختي كثيرا بعدما كانت كثيرة العصبية والإكتئاب وشرود

الذهن أصبحت هادئة و تحب الناس و لا تهتم لنظراتهم ،

حتى أمي فرحت لتحول حال مريم كثيرا دون ان تعرف السبب.

كانت نظرات اختي مريم لا تفارقني في البيت . و حينما تريد مني ان انيكها افهم

عليها بالاشارة .

فأحيانا تضع لي الفطور في المطبخ و تنزل صدرها المتفجر اكثر حتى ارى نهودها

الجميلة

اعرف انها تريدني انا انيكها الليلة فاتسلل لغرفتها بعد منتصف الليل و ابقى معها

حتى الصباح نيك ومص ولحس ورضع و جنس.

و كنت دائما أجد عندها دواء منع الحمل ،كنت أطمإن لما اعرف انها تشرب الدواء .

مضت 4 سنوات و مازلنا مع بعض و علاقتنا تحولت الى عشق و اختى مريم ألغت

فكرة الزواج من رأسها نهائيا فهي مستلذة مع زبي.

اما انا فلا ادري ماذا افعل بعد الزواج مع انها طمأنتني و قالت لي :

انت لي في كل الحالات سواءا اعزب او متزوج .

أول و آخر كس نكته و ما جربت غيره هو كس مريم أختي سنوات .