احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم موقع سكساوى sakasawa.com

أنا طارق وهاحكي ليكم قصة حقيقية حصلت ليا مع مرات عمي – نبيلة


الحكاية بدأت لما انتقلنا انا واسرتي إلى بيتنا الجديد في المدينة بعيد عن القرية اللى فيها أهلي وعيلتي كلها

كنت ساعتها عندي تقريبا 15 سنة ، وكنت لسة متعود على صحابي اللى كنت بلعب معاهم كورة في القرية ، فضلت اروح القرية العب معاهم كل يوم خميس وجمعه ، كنت ببات عند عمي … عمي ده مسافر الكويت من زمان ، وبيرجع مصر مرة كل 2 او 3 سنين ، المهم كنت ببات عند مرات عمي في بيتها مع ولادها لأنهم كانو في سني وبيلعبو معايا ديما


في يوم كنت في البلد وبعد يوم طويل من اللعب ، كنت نايم مع ولاد عمي في غرفتهم ، ومرات عمي ( نبيلة ) كانت نايمة مع بناتها في غرفة تانية ، كانت تقريبا عمرها في الـ 35 سنة ، حسيت إن في حاجة بتمشي على جسمي وتحسيس وكده ، انا قسما كنت نايم ومش داري كويس ، لكن غمضت عيني وكملت نوم ، في الصبح صحيت وقعدت افطر معاهم لقيت مرات عمي بتبصلي بنظرات غريبة ومش فاهمها ، ماهتمتش وقلت عادي ، شوية ولقيتها جاية تشيل الأكل من قدامنا من على الأرض ، وفجآة لقيت ظيزها تقريبا كلها حكت في جنب وشي من غير ما حد خد باله ، على فكرة مرات عمي دي كانت صاروخ ، طياز مليانة ومربربة ، بزاز هايجة وكبير وزي الملبن ، وش مدور زي البدر ، وفرعه وطويلة وجسمها لا هوا مليان قوي ولا رفعية ، من الأخير زي الالمان بالظبط ، بس على فلاحي هههه


قمنا ولعبنا وجه وقت الغدا لقيتها بتقولي روح استحما الأول ياطارق ، انا هجبلك غيار من عند خالد ابني ، سمعت الكلام لأنها كانت زي أمي ، تقريبا مربياني ، رحت واستحميت وشوية الباب خبط عليا عشان تديني الغيار بتاع خالد ، فتحت ومديت ايدي لقيتها مدخله راسها وبتبص عليا من ورا الباب وبتضحك وبتقولي (مكسوف من آيه دنا كنت بغيرلك وانت بتعملها على روحك وانت صغير) ، اتكسفت وقفلت الباب بسرعة واستحميت بسرعة وطلعت عشان اتغدا وروحت لبيتي في المدينة في اليوم ده وانا عمال افكر في اللي حصل وفي منظر ظيزها اللى ثارني بالفعل




أيامها كان زبي بدأ يوقف من سنة تقريبا ، وبدأت فعلا ادرب عشرات وانزل في اليوم بالـ 3 مرات واسمع افلام سكس صحابي ، كنت هايج بمعنى الكلمة ، واكيد كل الولاد هيفهموني في النقطة دي ، السن ده ، بيكون سن وسخ على أي ولد ، ما علينا …. المهم روحت القرية الخميس اللى بعده عشان العب كالعادة ، وعدا اليوم وجه معاد النوم ، فضلت صاحي أفكر في مرات عمي وبصاتها ليا في الحمام ، شوية ولقيتها دخلت علينا الأوضة ، بعد ما نامو ولاد عمي الصبيان ، وهيا مفكرة اني نايم ، وأقسم ليكم أني شفتها في الضلمة والنور البسيط اللى جاي من الصالة ، لقيتها داخلة ماسكة كسها ، وجت قعدت جنبي ، وبدات تحسس على زبي ، المرادي زبي وقف قوي قوي قوي ، من غير سيطرة مني ، فا مسكته براحة من على هدومي ، أخدت قراري وفتحت عيني ، لقيت وشها عند وشي ، اتفاجئت وسكتت هيا شوية وبعدها قالتي ( متخفش ) .. (تعالا عيزاك ، تعالا ورايا براحة ) ، قومت وروحت معاها خدتني من أيدي ومن غير يمين ، يادوب وصلنا الصالة اللي جوا عند المطبخ ، حضنتني وباستني من كل حتة في وشي وهيا بتقول ( انا بحبك ياطارق ، انتي ابني انا وحبيبي انا .. مش انت بتحبني ؟؟؟ ) طبعا انا واقف مزهول لكنت جاوبت أيوة طبعا بحبك ، قالتلي طيب تعالا هوريك حاجة ،، وخدتني وطلعنا الدور التاني في البيت ، اللى دايما كان مقفول وعملينه كمخزن للحبوب والرز وخلافه


وصلنا فوق وقفلت الباب ورانا ، ومسكتني من وشي ورا الباب وضهري للباب ، وبدأت بوس ، على وشي وعلى شفايفي بقوة انا كنت اول مرة اشوف زيها ، مشتهية وهيجانة على الأخر ، لقيت نفسي بدأت اتجاوب معاها وبدأ جسمي يتهز وزبي يوقف ، لقيتها نزلت ايدها ومسكت زبي من فوق الهدوم ، وبدات تفرك فيه وقالت بالحرف الواحد ( يخربيتك ياطارق مكنتش مفكره انه هيطلع كده) ونزلت بعدها قلعتني بنطلوني وكلوتي دفعة وحدة ومن غير تفاهم ، وانا واقف زي الحجر ههه ، أول ما شافته فضلت تبص ليه شوية وتحرك أيدها عليه وبعدها قالتلي ( شكله هيبقا اجمد من بتاع عمك لما تكبر) أنا زبي كان حوالي ايامها 16 سم ، بس كان تخين وبالذات من ورا ، مسكته هيا و دخلته في بؤها وهاتك يامص واكل ، طبعا وبالتأكيد انا رميت كل اللى في زبي جوه بؤها أول ما حسيت بلسانها وسخونة بؤها ، ماقدرش اتحمل ونزلت ، ضحكت وقالت (اها هيا دي اول مرة ليك ياحلو) سابتني شوية ارتاح وبدأت تمسك ايدي وتحطها على بزها ، ده كله وانا ولا اتكلمت كلمة وحدة ، فقالت ليا ( متخفش محدش هيعرف حاجة ، انت بتاعي وانا بتاعتك من هنا ورايح ، هاتنكني من هنا ورايح ياطارق ، اتفقنا) شاورت براسي اني موافق ، وبدأت أضغط على بزها ، ومسكت التاني وبدات اضغطه وهيا بدأت تتأوه وغمضت عينها ، و تطلع صوت واطي من شهوتها القايدة نار ، بدأت أتشجع وبدأت أطلع بزازها بره جلبيتها البيتي ـ طلعت بزازها الأتنين المليانين وبدأت أعمل زي أفلام السكس ـ حطيت وشي كله بينهم ، وهما كانو كبار ، ضغطتهم بكل قوتي وهيا تتوجع وتتأوه ، ابوسهم وامص حلمتها الواقفة زي المدفع ، واعصر فيهم بكل قوتي ، و بعدها لقيتها بتقولي بصوت واطي وضعيف من شهوتها ، (تعالا شوف) ورفعت جلبيتها وشفت كسها


ياهووووووو على الكس ده ياجدعان ، عمري ما شفت كس مليان ومربرب زيه في حياتي ، كانت المية بتاعته طالعه بره ، ناعم وشفايفه مليانين ، وظنبوره واقف قوي ، شكله يسحر ، يقول للحجر تعالا فرتك امي مش نكني بس – زبي وقف مووووووووووووت ساعتها وخبط في رجلها وهيا حست بيه ومسكته لكن المرادي انا اللى سبقتها ونزلت بوشي على كسها وهيا وقفة وسانده على راسي ، وبدأت اكله بكل ما في الكلمة من معاني ، أمصه والحسه واكله ، قد آيه كان رحته حلوة وطعمه حلو ، وهيا بدأت تتوجع وتقول آه آه آه آه كمان كمان ياطارق …….. وتدعك في راسي وفي ضهري وانا بين رجليها وفضلت رجليها ترتعش ومقدرش هيا توقف على رجليها أكتر من كده ، فقعدت على كيس رز كان في الصالة ورا الباب ، وقالت بالحرف الواحد ، وبالأمر …. (تعالا ياطارق دخل زبك هنا … دخله في كس شرموطك … مش قادرة ، ياللا ياطارق ياللا بسرعة طفيني ) مسكت زبي وبدأت أفرشه في شفايف كسها وانا واقف قدامها ، وهيا زي الشرموطة عماله تأن وتتوجع تقول كلام بصوت واطي من كتر شهوتها ، (دخله … دخله … حبيبي ياطارق … دخله بقا ، عيزاك تنيكني بقا ، نيكني …. ) ساعتها حسيت بنار في جسمي كله وزقيته ودخلته لأخره مرة وحدة ، لقيت عيونها فتحت وبرقت من كتر شهوتها ، ومن كتر شهوة كسها اللى بقاله يمكن سنتين أو اكتر ما اتنكنش ، المهم دخلته وطلعته وبدأت اعمل زي بتوع الأفلام ، أدخله واطلعه بكل قوتي وهيا بتصرخ … (كمان ، كمان يا طارق ـ نيكه ، افتحه ، افشخ امه نيك ، زبك حلو يالا ) وشدتني من رقبتي وهاتك يابوس وانا نازل طحن في كسها ، ارتعشت ونزلت وحسيت بميتها على زبي وهوا لسه جواها ، بعدها هديت شوية وبصتلي وقالتلي ( يخربيت اهلك ياطارق انت كنت فين من زمان) وفضلت تضحك وتبوسني وزبي لسة في كسها على الوضع ده


قلتلها انا ملكك ياطنط … ضحكت وقالتي (طنط آيه بقا ، عيزاك تقولي ياشرموطي …. عيزاك تشتمني وتضربني بإيدك) …. وعملت كده فعلا شتمتها وضربتها على وشها وعلى طيزها الكبيرة المربرة ، وبدات تتوجع ، وهيا شايفة زبي لسة واقف حجر ، قالتلي بنظرة كلها وساخة (انت لسة عايز تكمل ؟ تنكني تاني ؟؟؟) كلامها هيجني لقيتني ماسك زبي ورايح ادخله تاني في كسها ، لقيتها بتقولي (لااااا مش كده المرادي ، هنغير ) ، ونزلت على رجليها زي الفرسه وقالتي (ي**** ياسيدي نيك كلبتك) …. منظر طيزها ووراكها المفتوحين وكسها المبلول اللى بيتفجر من ورا ده ـ المنظر ده خلاني نظييييييييييييت عليها وغرزته بكل قوتي لحد ما راح جواها لأخره وهيا تصوت وتعض في ايدها (بالراحة ، بالراحة ياسيدي ) وانا نازل فحت في كسها ، ركبتها بمعنى ركبتها ، متعة شدييييييييييييدة قوي في الوضع ده ، فضلت انيك في كسها واضربها على طيزها بإيدي ، واشتمها وهيا تقول كمان كمان ، فضلنا حوالي 5 دقايق ، وبعدها حسيت أني هرمي ، فقولتلها ، خلاص أنا قربت ارمي ، قالت (لللااااااا استنا مترميش) ، ولفت وادورت وقعدت على ركبها على الأرض ومسكته بإيدها من عند بيوضي وبدأت تمص وترضع فيه ، (قد آيه كانت خبيرة الشرموطة في مسكتها ومصها ) لقيت جسمي كله بيترج وبرمي في بؤها لبني ، نازل نااااااااااااار ، واقسملكم شربته كله في بؤها وبلعته ، مقدرش استحمل الوقفة وقعدت جنبها ، خدتني في حضنها وباستني وقالتي (انبسط ياطاروقتي) قولتها أكيييييييييييد ، قالتلي (طيب انت من هنا ورايح جوزي وسيدي وانا عبدتك وخدامتك ، هتنيكني علطول بس توعدني مش تقول لحد على سرنا ) وانا طبعا وافقت ووعدتها

قعدت ع الحال ده معاه اكتر من خمس سنين ، طبعا الشهور اللى كان بيزل في عمي مصر ، كانت بتبقا أوسخ شهور في حياتي ، لكني كنت بستناها لحد ما هوا يسافر ، وأبدأ انا أكمل المسيرة …… مرة انيكها في بيتها بالليل وعيالها نيمين ، ومرة عندنا في بيتنا في المدينة لما يكون فاضي ، ومرة في عربية ابويا في الجراش …. ومرة ومرة ومرة


لحد ما عمي الزفت نزل نهائي مصر ، وخلاص قابلتني ونكتها أخر نيكة وقالتلي خلاص ياطارق انت كبرت والظروف اتغيرت ، دور بقا على نفسك واصبر شوية وهتتجوز ، بس هتبقا راجل تجنن وباستني ، وخلاااااااااص

لكن هتصدقوني لو قولتلكم أن بعد أخر مرة اتقابلنا فيها بكام شهر ………… ههههههههههههههه نكت بنتها ( ريم ) بس في ظيزها ، ولحد اللحظة اللى بكتب فيها دي أنا لسة بنيك (ريم) حتى بعد ما اتجوزت ، فعلا اقلب البتاعة على فمها تطلع البت لأمها ……


القصة حقيقة وبعتزر عن اسلوبي لو مش تمام قوي ، لأني أول مرة أكتب بالشكل ده



ولو عجبتكم ، هبقا احكي لكم قصة ريم ، على رقصها اللى هيجيني وعلى نيكتي الأولا ليها ، يوم فرح بنت عمنا الكبيرة

بعد ما عمي رجع من السفر ، وطبعا أني أكمل نياكتي لمراة عمي بقت شبه مستحيلة ، كنت يادوب بقدر انيكها مرة كل شهر ويمكن اكتر ، الموضوع بقا صعب ، وانا هايج وعلى أخري ، لحد ما قابلتني مراة عمي وقالتلي كفايا ياطارق ، ومعدش هينفع تنيكني تاني ، فوق لنفسك بقا وذاكر و .. و … والكلام اللى كلنا عارفينه.
المهم في يوم كانت (مروة) بنت عمنا الكبيرة بتتجوز ، وطبعا العيلة كلها كانت في الفرح ، انا لبست البدلة وحضرت ورقصت وولعنا الدنيا ، وطبعا شربت سجاير وحشيش مع صحابي وولاد عمي ، لحد ما نظري جه على (ريم) بنت عمي ، بنت (نبيلة) مراة عمي اللى نكتها ، (ريم) كانت عمرها وقتها حوالي 19 وانا كنت تقريبا 24 ، هيا مكنتش في حلاوة جسم امها ، لكن كانت بدر منور ، وشها كان جميل جدا جدا جدا وجسمها كان يهبل برضو ، بزاز متوسطة ، وسط صغير ، شفايف منفوخين ولونهم وردي ، وشعر سايح بشكل غريب ، طولها حوالي 160 ، يعني مرسومة بنت الوسخة بجد … وادي صورة من الصور …

 


شفتها وهيا بترقص ورحت رقصت معاها عادي ، لحد ما جسمي حك في جسمها من على ضهرها ، وقتها تعبت وشفتها بنظرة تانية خالص … شفت اني لازم انيكها … قررت اني فعلا هنيكها ، طبعا بدأت احك اكتر واكتر في جسمها ، وحطيت ايدي بشكل سريع على طيزها عشان محدش ياخد باله ، وهيا خدت بالها ، وده كان هدفي ، المرة الأولى هيا عديتها واكتفت ببصة عليا من غير كلام ، أما تاني مرة ، فبصت ليا بجد وقالت بمياعه (مش تاخد بالك ياطروقه) وضحكت ،،، ضحكت ومردتش ارد ، وفضلنا نرقص كلنا لحد ما اتهدينا فقلتلها (كفاية رقص تعالي نرتاح شوية) ووافقت وجت معايا وقعدنا مع ولاد عمامنا بس انا قعدت جنبها ، وبدأت أتكلم معاها في مواضيع كتير منها طبعا انوثتها … وهيا كان فيه تجاوب فظيع معايا في الكلام (يمكن من حسن حظي) المهم انا عمال ارغي واتكلم واسحب ناعم ، وهيا عمالة كل شوية تبصلي بنظرات غريبة زي متكون عايزة تعرف آيه جوايا ، خصوصا اني عمري ما تكلمت معاها ابدا بالشكل ده ، فضلنا نتكلم لحد ما الفرح خلص ، وودينا العروسة على بيتها ، ورجعنا على القرية ، وطبعاااااا ركبتها جنبي في العربية ، ورميت اختي وصاحبتها ورا في العربية ، وطبعا فضلت احك ايدي على الفتيس وعلى فخدها الشمال ، وهيا ساكتة ، نزلت اختي وصاحبتها على بيوتهم ، وخلتها هيا الأخيرة عشان اوديها لبيتها ، وفعلا فضلت معايا وخلال العشر دقايق اللى وديتها فيهم لبيتها ، كان الحوار اتغير بنسبة 180 درجة ، كان بالشكل ده:


أنـــــا : تعرفي اني اول مرة اشوفك حلوة قوي كده ياريم

ريـــم : وانا اول مرة اشوفك راجل بالشكل ده ، كلامك النهاردة غير فكرتي عنك كتير ياطارق
أنـــــا : (بغضب طفولي) اذاي يعني هوا مكنتش راجل في نظرك قبل كده ياست الهوانم ؟
ريـــم : لا مش قصدي ، انت طول عمرك راجل بس النهاردة لما اتكلمنا شفتك بشكل تاني
أنـــــا : عادي عادي ، لسة هتعرفيني بعدين ، بس بجد انت كبرتي واحلويتي قوي يابت الذين
ريـــم : ههههه احلويت اذاي يعني
أنـــــا : يعني اقول ومافيناش من كسوف
ريـــم : عايز تقول قول ، بس خد بالك من الحدود طبعا ههههههه
أنـــــا : بصراحة جسمك أحلو قوي وبالذات من منطقة الوسط
ريـــم : ليه يعني هوا كنت وحشة قبل كده
أنـــــا : لااااااا بس ادورتي واترسمتي
ريـــم : بجد ؟ طيب
أنـــــا : (قمت حاطط ايدي على فخادها فجأة) وقولت: وبالذات من هنا
ريـــم : شالت ايدي بسرعة وقالتلي طارق خد بالك من الطريق
أنـــــا : معلش اسف وعملت اني زعلت وحطيت ايديا الأتنين على الدركسيون
ريـــم : طيب طيب خلاص ، متزعلش هات ايدك همسكها ومش تزعل ، خلااااااص بقا
أنـــــا : خدي ياستي بس خدي بالك منها لأنها شقية
ريـــم : شقية على نفسها ، ثانيا انا بحبها ، اطلع انتا من الموضوع

وبدأت طبعا احسس واتمحك في فخدها الشمال ، وهيا سيباني بجد ، بنظرة بسيطة شفتها رجعت راسها لورا واتنهدت بصوت واطي قوي ، فكملت ، لحد ما ايدي جت على بطنها وسوتها ، ساعتها لقيت صوت نفسها بدأ يعلا ، فا تشجعت أني اكمل ونزلت أيدي تحت على كسها ، وسمعت أول (آه) منها ، وبعدها شدت ايدي ورمتها بعيد وقالت: لا ياطارق كده عيب ، عييييييب ، بدأت اهديها ومسكت ايدها تاني وقلتها: خلاص ياريم ، خلاص آسف ، وبدأت اطمنها لحد ما وصلنا بيت عمي ، وطبعا كان الوقت متأخر واطريت ابات عند عمي ، وفعلا نمنا وريم حبيبتي على بالي طول الليل ، وكنت حاسس اني اكيد انا كمان على بالها ، وتاني يوم كنا أنا وهيا اول ناس صحيو في البيت كله ، قعدنا واتكلمنا تاني وبدأت اوصف لها اني مرتاح معاها وانها اجمل من بنات عمي كلهم … الخ الخ الخ ، كنت بتكلم معاها لكن انا من جوايا ناااااااار ، وبنت الوسخة العسل ، كانت لبسة بجامة تقريبا محددة كل تفاصيل جسمها ، ما قدرتش ولقيت نفسي بمسكها من جنب وشها بإيديا الأتنين وبقطع كلامها ، بشفايفي على شفايفها ، واقسملكم ان ده حصل في الصالة وع الأنتريه ، الأول رجعت راسها لورا بصعوبة لكني مسكتها قوي وشديتها عليا وبوستها بوسة صح ، بوسة عنف على حنية على كل حاجة ، هديت وسابت نفسها لثواني ، وبعدها رجعت راسها براحة لورا ، وقالت بصوت مبحوح (انت عملت آيه ياطارق ، كده عيب) مسكت ايدها وقلتلها ما عيب الا العيب ، انا بحبك ياريم من زمان ونفسي كنت اعمل كده من زمان قوي ، بصت بنظرة غريبة ، نظرة وحدة ضايعة وأول مرة تنباس ، وقالت (بس …. ) قاطعتها وقلتلها انت مش بتحبيني؟ ، قالت بصوت واطي (اه) قلتلها طيب تعالي …. واخدها وطلعنا فوق على الدور التاني (الدور اللى فيه بيخزنو الحبوب وخلافه ، واللى نكت امها فيه أول مرة) ، ويادوب وصلنا وسديت الباب ورايا واخدها في حضني وبدأت ابوسها من شفايفها تاني وتالت ورابع وعاشر ، بدأت تقاوم وتزقني لورا … لحد ما دابت وبدأت تهدا وطبعا أيدي نزلت على كل حته في جسمها الطري الفاجر ابو 19 سنة ده ، قالتلي بصوت مبحوح وطالع بالعافية (كفايا كفايا ، خلاص دلوقت) ، ماما هتصحا … رديت يعني آيه ، قالتلي خلاص كفايا دلوقت ، بعدين بعدين ، وفعلا سبتها تنزل ، وعدى اليوم على خير ، ورجعت تاني يوم عشان اروح ابارك لمروة ع الصباحية ، ورحت بيت عمي ، وقبلتها على الباب


أنا : عايزين نكمل الدرس الخصوصي بتاعنا

هيا : اتكسفت وقالت (بعدين بس انت اقعد هنا ومش تروح معاهم ، والمفروض أني رايحة الدرس دلوقت ، انا رحت لمروة الضهر)
أنا : يعني آيه المفروض؟
هيا : يعني مش هروح ياذكي
أنا : وهما كلهم رايحين يعني لمروة دلوقت ؟
هيا : أيوة
أنا : انا هستناكي هنا ، اتفقنا ؟
هيا : طيب انا هروح الدرس في آخر الشارع وهستأذن وارجعلك.

وفعلا حصل … عشر دقايق والكل راح لمروة ، وريم رجعتلي ، وقفلنا الباب ….. وبدأ مع قفلة الباب دي اول درس ليها في السكس على ايدي


مسكتها واخدها في حضني وهاتك يابوس على وشها وعلى رقبتها ، وهيا ما صدقت ، دابت وراحت وجت لدنيتي … ايدي عمالة تلعب وتمسك وتحسس على كل حتة في جسمها من على البنطلون الجينز تحت الدريل الطويل اللي لبساه ، ورفعته لها لحد ما ايدي لمست هدومها من جوا ، ورفعتها برضه بإيدي ، لحد ما لمست جسمها ، وهيا عماله تتلوى تحت ايدي و(تأن) بصوت واطي (كفاية كفاية ياطارق ، كفايا ياحبيبي) ، لكن أنا طبعا مش ساكت ، لحد ما نزلت أيدي على طيزها من جوا البنطلون وهيا لبساه ، وهنا سمعت (أهه) معناها بسيط ـ انها خلاص وصلت لمرحلة اللا عوده ، وهنا اتشجعت وشلتها شييييييييييل على صدري وايدي وشفايفي في شفايفها مشلتهاش ، واخدها على نفس السرير اللى نكت امها عليه ، نزلتها على ضهرها براحة وايدي عمالة تقلعها هدومها وحدة وحدة ، وهيا زي الحية تحت ايديه عماله تتلوة ، وبدأت ابوس رقبتها ، ورفعت ليها السنتيانة لفوق ، فنزل ليا بزين زي العسل ، متوسطين في الحجم بس طراي بشكل غريب وحلماتهم الواقفين الصغنين ، رووووووعة ، مسكتهم وفضلت ابوس فيهم والحسهم والغلبانة عماله (اي اه اي اه اه اه … ) ومسكت واحد بإيد ووأيدي التانية نزلت تقلعها البنطلون ، وشفايفي على بطنها وجنابها ، لحد ما قدرت وقلعتها البنطلون وجه الدور على السليب الوردي … ونزلت بشفايفي على بطنها وبعدين على كلوتها ، وايدي على وراكها عمالة تروح وتيجي بالراحة ، لحد ما سحبته بسناني ونزلته لتحت ، وشفت أروع واجمل كس شفته بحياتي ، ابيض و نااااااااااااااااعم وشفايفه متوسطين و وارمين شوية وميته الشفافة على شفايفه مغرقاه في بحر عسل ، حاجة اقسملكم تقول للواحد تعالا افشخ امي … نزلت عليه ولمسته بلساني وبدأت رحلة العذاب عند (ريم حبيبتي) آهات غير كل اللى فاتت آآآآآآآآآآآآآآآآه ، ايدي ماسكة في بزازها ونازل تقفيش فيهم ، ولساني شغال على كسها ، لحد ما إتنفضت تحت ايدي ، وعرفت انها نزلت ، سبتها ترتاح وبدأت ابوسها براحة على فخادها وبطنها ، ارتاحت دقيقتين وفتحت عينيها وهيا مش قادرة وقالت (آيه اللى انت عملته ده ياطارق) انا رديت (عملت اللى انتي وانا نفسنا فيه) ، غمضت عينها تاني ورجعت راسها على السرير وإتنهدت و سكتت ، أما انا فقلعت بنطلوني وبوكسري ، وطلعت زبي ، أخدت ايدها وهيا مغمضة عينها لسة ، وحطيته بين ايدها ، اتنفضت وفتحت عينيها وبصتله وبرقت ، وشدت ايدها لورا بسرعة ، قمت ماسك ايدها تاني وقلتلها (مش تخافي هاتي ايدك) ، وفعلا سمعت الكلام ، وخصوصا لما قلتلها ، (يعني عمرك ما شفتي زب في حياتك ياريم ؟) ردت بالعافية عليا وقالت (لا شفت على كمبيوتر صحبتي دعاء) قلتها (طب وآيه رأيك في ده) ، ردت وقالت (أحلا ، الحقيقي احلااااااا بكتير من الكمبيوتر) ، سألتها بشكل مباشر (طيب اديه قدامك ، المفروض تعملي آيه أنتي؟) ، بصت ليا وضحكت ومجوبتش ، قلتلها (أنك تمصيه صح ؟) جاوبت موافقة براسها ، قلتها (خديه يالللللا ياريم ، خلاص بطلي كسوف بقا ، اهلك قربو ييجو) ، ضحكت وقالتلي (لا ,,,, ماما هتستناني لحد ما أخلص درس واروح لهم) …. قولت (يعني كده براحتنا ياحبيبتي صح ؟؟؟) قالتلي (أيوة ياحبيبي .. قدامنا لسة حوالي ساعة) ، نطيت من فرحتي ونمت على ضهري على السرير وشديتها من ايديها براحة وقولتلها ياللللللا دورك ياقمري.


انا ضهري على السرير ورجلي على الأرض وهيا واقفة بين رجلي ومسكت زبي وبدأت تقرب منه وتمسكه بإيديها ، وفضلت تقرب بالراحة زي متكون بتستكشفه ، لحد ما بدأت تعمل ذي اللى شافته في افلام السكس ، بدأت تبوسه من جنابه وبعدين راسه ، لحد ما انا مسكته بإيدي وحطيته بين شفايفها الوردية وقتلها (يالللللا مصيه ياقلبي) … وبدأت فعلا تمصه ، زبي وقف اكتر واكتر واكتر وعروقه كانت هتنفجر ، وبدأت هيا تدخله وتطلعه براحة وانا في احساس ابن متناكة ، لسانها السخن وايدها الصغيرين مسكين زبي وزبي جوه بؤها عمال يدخل ويطلع ، وتطلع معاه روحي ، (سألتها حلو ؟؟؟) قالت (يجنن) وبدأت فعلا تمص قوي تدخله وتطلعه بكل قوتها وايديها على جنبه وعلى بيوضي تحسس عليهم ، وفضلت تمص تمص تمص ، لحد ما جسمي كله اتنفض وشديت زبي بسرعة ورميت كل لبني على صدرها الصغير وأحلا أهااااااااااات واححححح منها ومني ، بعدها شديتها ونمنا ع السرير وقعدت ابوس في وشها شوية ، لحد ما ارتحت انا وهيا ارتاحت وقالت ليا كفاية بقا لازم نمشي … !!!!!!!!


اتنفضت بعدها و وقفت وشديتها ، وقلتها انا لاااااااااااااااااازم أنيكك يا ريم دلوقت // رفضت بشدة وبرقت وكانت هتصوت ورجعت لورا خايفة ، فبسرعة قلتها ما تخافيش ، مش في كسك ؟؟؟ هديتها وفهمتها اني عايز أنيكها في طيزها ، الأول مانعت ورفضت عشان هيا عارفة انها بتوجع ، لكن مع اصراري ومنظر زبي اللي وقف تاني وتخين و طوله فوق العشرين سم ، بدأ كسها يوجعها تاني وبدات تسخن تاني ، ووافقت …. بس قولتها هاتي اي كريم بشرة ، وجابت الكريم ، وبدأت اسخنها واحضنها واقفش في كل حته في جسمها لحد ما دابت وصوت نفسها بدأ يعلا ويوطا وولعت ، ولعتها بمعنى الكلمة المرة دي ، و نيمتها على ضهرها ورفعت رجليها وبدأت الحس في كسها العسل بلساني ، واخدت شوية كريم بدأت ادهن بيه خرم طيزها ، وهيا عماله تعمل زي اللى بينازع ، همممممم آآآآآآآآآآآآه بحبك ياطارق ، بحبك ياسيدي ، بحبك ياقلبي أمممممممم أأأأأأأأأأأأأأأه كمان كمااااااااااااان ياحبيبي الحسه كمان ، وفي الشوية دول أنا كنت دخلت صباع في طيزها وبدأت تدخيل وتطليع ، ولساني شغااااااااااااااال عشان تنسى الوجع شوية وتستلز بيه مش ترفضه ، ودخلت صباعين ، ونزلت تحريك فيهم ، وبعدين تلاتة دخلو بالعافية والوجع بدأ يبان على وشهها قوي ، وفضلت على الوضع ده لحد ما دخل 3 صوابع ولساني نازل مص في كسها ، لحد ما ارتعشت ونزلت تاني ، وسبتها هديت وقمت واقف ومسكت زبي ودهنت راسه كلها من الكريم وبدأت امسحه على خرمها ، وبدأت هيا تاني تتلوى وصوت واطي منها عمال يشتكي ويتألم من شهوتها ، وبدأت أدخله في طيز ريم ، سمعت اهه حلوة في البداية ، بعدين قلبت بوجع وبتبريق منها ، وانا لا اهتميت ولا نيلة ، منظر فخادها وانا ماسكهم بإيدي وزبي اللى ناوي يقتحم طيزها ده ، المنظر ده أثارني مووووووووووت ولقيتني بزقه وبدخله جامد شوية وسبتها تتوجع لحد ما دخل راسه وبدأت تتوجع ريم من تخنه ، وبدأت أمسك بزازها تاني واحسس على كسها عشان تسخن ، وسخنت تاني ريم وبدأت اسمع الأهاااااااااااااااااات اللى بتولعني ، وزبي بدأت احركه في طيزها بشويش ، وبدأت هيا تستمتع بيه وتحسه وتتجاوب معاه براحة ، وبدأت ادخله اكتر ، لحد ما دخل نصه تقريبا ، وبدات انيكها ، ادخلعه واطلعه ، وهيا مفتحه عينيها وتبرق وعماله تبص على وشي وعلى كسها ونفسها مش طالع من صدرها ، سحبت زبي براحة من طيزها وبدأت أمسحه على كسها ، اخدت من ميتها شوية على راس زبي ودخلته تاني في طيزها وهيا مولعه ( كمان ياطارق ،،،، نكني ، نكني كمان ، بحبك أأأأأأأأه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه بحبك ، دخله كمان في طيزي ، نيكها نيييييييييييييكها كمان ، حكه زبك كمان في كسي ،،،،،،،، وانا طبعا الخبير من نياكتي لأمها ، شوية انيكها وشوية اطلعه وامسحه على كسها ، وجابتهم متناكتي تاني ، ومسكت زبي بميتها ودخلته المرادي في طيزها جامد وبدات انيكها فعلا بغباء المرادي ـ أنييييييييييييييييييييييييك احلا واجمل طيز في الدنيا وهيا تصوت بصوت مدفون في شعر صدري ، لحد ما شديتها على صدري قوي وسرعت سرعت سرعت / ورميت و نزلت لبني في جوووووووووه طيزها ، كمية لبن فظيعة لحد ما طلعت ونزلت برا ، رميت نفسي على صدرها تاني وهيا حضنتني وبوسنا بعض ، وقالتلي بالحرف (يخربيتك ، بحبك) ، وانا جاوبتها من زمان يعني ، قالتلي كنت هموت عليك أصلا….


قمنا وهيا استحمت ولبست بسرعة واخدها ورحنا لمروة العروسة ، عشان مراة عمي وكده يعني ، وعدا اليوم ، وبدأنا انا وهيا نتكلم في التلفون بالساعات ، وانزل القرية كل اسبوعين انيكها في طيزها ، وتمصلي وانزل في بؤها ، وانا الحسها وتنزل هيا عسلها على شفايفي ، خليناها مليطة بمعنى الكلمة ، وبصراحة شبعتني وكيفتني كلام ونيك (شرموطتك ، كلبتك ، عبدتك ، خدامتك … ومن ده كتير) قضيت معاها أجمل 3 او 4 سنين في عمري ، لحد ما تجوزت ، وحضرت فرحها على الخروف اللى انا ذكيته لأهلها طبعا ـ لأنه خروف – واقسملكم بالظبط تامن 8 يوم من دخلتها ، كانت نايمة تحتي ورزعتها أول نيكة في كسها في بيت عمي ، على نفس السرير اللى اتناكت عليه امها مني بالسنين ، النيكة اللي استنيتها سنين … اني انيكها في كسها.


واقسم برضو اني انا وهيا كنا مستنيين ان بس الخروف يفتح عشان الدم وكده ، لكن احنا اللى مستنيين انا وهيا ، الشغل الحقيقي بدأ من يوم ما تجوزت هيا …. يومها انا فاكر اول كلمة قالتهالي بعد اول نيكة ليا معاها بعد جوازها ، ( انا بعشق زبك ياطارق والخول اللى اتجوزته ده ، هخليه في البيت زي الخول بزبه المعفن الصغير ده ، اما انت يا طارق ، أنت جوزي وحبيبي وسيدي وانا خدامتك طول عمري).


ولسة لحد اللحظة اللى بكتب فيها الكلام ده ـ أنا لسة بنيكها وياما نزلت في كسها ، وياما هيا طلبت كده ، وتقولي نفسي في عيل منك
 ،،،، و الغريب ان فعلا ابنها الكبير (يوسف) شبهي لدرجة كبيرة خلت كل العيلة خدت بالها من كده ، فيالللا بقا هيا ونصيبها !!!!!!!!!!!

وإلا لقاء في قصة تانية هحكيها ليكم انا وحبيبتي الخليجية اللى شغالة في المستشفى هنا في الغربة


واتمنى اشوف رأيكم وتعليقاتكم بمنتى الصراحة والحرية ، عشان اكمل ، واعزروني ع اسلوب الكتابة لو مش تمام قوي …. هههههه انا مش شاعر ولا كاتب ، واديني بتعلم !!!!