نونه و المختونة
قصه معاناه ، عذاب و متعه ….. الرحله من مملكه الثلج الى جحيم الرغبه
#صانع_الكلاسين
الحلقه الاولى :ذكريات

ازيكم يا حلوين ؟
احب في البدايه اعرفكم بنفسي
اسمي سماح ال**** البنت الوحيدة وسط خمس اخوان صبيان .
فيه يومين بحياتي لا يمكن انساهم ابدا : يوم ما جرتني امي عند الدايه عديله تختني و ليله دخلتي !
ايوه انا متجوزه وعندي بنت وحامل بولد دلوقتي!
كان عمري عشر سنين و كنت فاكره انه والدتي وخداني اشتري لبس العيد …. يومها ركبنا تكسي دخل بينا للحواري و العشوائيات و انا بسال ماما ليه السوق شكله تغير كدا يا ماما… مردتش عليه و فضلت ماسكاني من ايدي و كاني ههرب منها !
خبطت على باب حديد مصدي و فتحت لنا ست عجوز وشها مليان تاتو و في بقها سيجارة بانجو!
كانت ريحته وحشه اوي و اول مره اشمه و معرفتش ايه هو الا بعدها بكثير!
المهم الست دخلتنا جوى اوضه فيها كراسي و ستاره مفتوحه وراها سرير زي بتوع المستشفى .
و بعدين الست طلبت مني اقلع البنطلون !
انا اتكسفت جامد و بصيت لماما عشان تحميني!
لكن امي قربت مني و زقتني ورى الستاره و بدات تساعدني اقلع هدومي من تحت و انا شايفه بعنيها حزن غريب مكنتش فاهمه معناه !
و كانت بتقولي بصوت واطي وكأنها بتوشوشني : (ما تخافيش …. ما تخافيش) !
انا بدات اتوتر و ركبي تضرب ببعضها …. لان المكان مريب و الست الدايه حواليها اربع خمس ستات زيها قاعدين بيبصولي قبل ما تقفل ماما الستاره. و بعد ما اتقفلت الستاره ابتدوا يتكلموا بصوت واطي و كنت فاهمه انهم بيتكلموا عني!
نيمتني ماما علي سرير المستشفى القزر و انا بقلها :بس انا مش عيانه!
وكانها مش سمعاني!
و فجاه دخلوا علي الستات اللي شفتهم كلهم و همه بشخطوا و بيزعقوا ما تخافيش تخافيش زي ما امي كانت بتقول!
قبل ما اقدر اعمل اي حاجه كانوا ثبتو ايديه و رجليه و انا بسرخ ماما الحقيني … الحقيني يا ماما ! هو فيه ايه !؟!؟
فتحوا رجليه و افتكرت افلام الزومبي و اكله لحوم البشر لما يمسكوا انسان و ياكلوه.
بعدين حسيت بحاجه بارده بتمسح على المكان العيب اللي لسا مش متاكده من ان اسمه كس في وقتها.
كانت الدايه بتعقم بقطنه عليها كحول سبيرتو.
و بعدين حسيت بأكثر الم بحياتي ! كان نفسي اجرب الم الولاده الطبيعيه علشان اقارن…. لكن للاسف الختان ده حرمني منها ولا يمكن اولد الا قيصريه !
كنت حاسه بحاجه حديد بتنهش في لحمي …
وحده من الستات بدات تضرب على جوان البنجو و تنفخ في وشي و قربت حطت بقها على مناخيري لغايه ما سحبت كل الدخان!
و بعدين حسيت بابرة خياطة بتدخل و بتطلع و اغمى عليه من الصريخ و العياط و….. و البانجو !
حملوني وانا نص نايمه بتكسي عالبيت و نزل اخويه توفيق الكبير و كان وقتها اعدادي حملني مع ماما لؤضتي وانا مش قادره اوقف على رجليه من كثر الالم.
بعدها حصل عندي التهاب مسالك بوليه و دخلت مستشفى حقيقي المرادي.
مرت الايام و بطلت افكر في اللي حصل و لما كبرت شويه عرفت ايه هو الختان الفرعوني و انه في بنات كثير زيي فماخدتش في بالي …. اللي جرى عليه بيجرى على غيري كل يوم و الناس عايشه.
عشت مراهقه طبيعيه …. رغم انه ابويه ملتزم قوي و اخواتي الصبيان اثنين اكبر مني و ثلاثه اصغر محاصريني في كل حاجه … لكن كنت متعوده على الموضوع و عمري ما تكلمت مع ولد ايام المدرسه .
وانا ثانويه عامه تخرج اخويه توفيق من سياح و فنادق و اشتغل ريسبشن بفندق خمس نجوم بشرم الشيخ!
ومن يوم ما استلم الوضيفه و هو مالهوش سيره غير صاحبه اللي بيشتغل منقذ سباحه في نفس الاوتيل !
صديقه ده اسمه ماهر عز الدين!
كان معجب جدا بشخصيته و بيحاول يقلده لدرجه اني اتمنيت اشوف صاحبه ده على الواقع!كان اخويه توفيق قريب جدا مني و بيحكيلي دايما عن مغامراته مع ماهر و كان توفيق مصدوم بالجو الجديد عليه في فندق مليان اجانب و ناس اغنياء و كده.
وكان ماهر زي اخوه الكبير هناك رغم انه اصغر منه بسنه …. و قالي انه ماهر خريج بلاد بره و كان بطل سباحه في الجامعه.
و مره اقنعت توفيق يعزم صاحبه ماهر … مش انته بتقول زي اخوك و يبقى بينكم عيش و ملح!
و فعلا جه ماهر يتعشى عندنا و قابلته و سلمت عليه من بعيد !
كان شب لزيز جدا تحسه كده طلياني على فرعوني!
شعره اسود طويل و ناعم قوي مسبله بزيت شعر او كريم بس مش جيل!
حواجبه رفيعه لكن ماسكين في بعض و عينيه عسليه فيها لمعه كل ما ابص فيهم اذوب و يجيني شعور غريب .
كان باين عليه السباحه لانه لابس تيشيرت بودي نص كم مبرز عظلات سدره و حتى معدته و هو طويل دراعه زي المصارعين وكمال الأجسام كان نفسي اروح اتشعلق بيها .
كنت بنتهز اي فرصه اروح اخدم عليهم و همه بياكلوا و قدمت الشاي و الفاكهه و كل ما ادخل كانوا بيبطلوا كلام …. اخويه توفيق كان بيبص على الارض و كانه محرج يبصلي قدام صاحبه لكن ماهر كان يبصلي و مبتسم و بعد ما ياخد الحاجه يقلي شكرا يا سماح !
و كانت اول مره احس انه اسمي حلو …. و حسيت اني انا حلوه كمان …. كنت بتكسف و ارد بصوت حتى انا مش سامعه نفسي!
و كمان بابا دخل سلم عليه و ماما كمان اتكلمت معاه و اتطمنت ان طبخها عجبه!
ماهر اتبسط قوي و قرر يعزمنا كلنا عندهم في البيت.
في البداية اهلي ما وافقوش لكن توفيق اصر انه لازم نروح و بلاش تخلف !
حددنا موعد و انا كنت حاسه الوقت مش راضي يمشي لغاية ما نروح.
ماهر طلع ابوه متوفي و معندوش اخوات و عايش مع امه اللي اتجوزت عمه اخو ابوه و ما بيخلفش و ماهر بيعتبره زي ابوه تمام!
قعدت انا و ماما مع والدته و الرجاله لوحدهم و امه كانت ست طيبه اوي و انا دخلت قلبها بسرعه.
مفيش كام شهر و ماهر طلب ايدي من اخويه و بعدين طلبوني رسمي و بقى خطيبي!
يتبع………

الحلقه الثانيه : ليله الدخله

نونه و المختونه (2)
#صانع_الكلاسين

وحشتوني !
كانت حفله الخطوبه صغيره و المعازيم يدوب بنات خالتي و أهل ماهر .
بنات خالتي كانوا هيتجننوا عليه وكانوا يرقصوا و يغنوا باغراء قدامه.
بعد ما خلصت الحفله الكل روحوا الا ماهر طلب من اخويه توفيق اننا نطلع انا وهو نتمشى شويه بالعربيه!
كان باين على توفيق انه مش عاجبه الموضوع و كمان خايف بابا يزعل!
ماما سمعته و قالتله : اوي اوي يا حبيبي ! ما انتوا بقيتوا مخطوبين خلاص .
طلعنا بالعربيه و ماهر بدأ يعترف لي قد ايه كان بيفكر فيه من يوم ما شافني اول مره!
و انه اتصدم من جمالي و بشرتي البيضا لما شافني اول مره! قالي ازاي فضل يبص على ابزازي الكبيره و طيزي اللي كانت بترطرط تحت البنطلون القطن اللي كانت لابساه.
اعمل ايه : انا مهما لبست لازم طيزي تكون بارزه و ملفته للنظر، حتى لما تكون حاجه خفيفه تشوف الفلقتين بعاد عن بعض و بينهم يكون القماش معلم على خط الطيز. ابزازي كبيره و موقفين حتى لو ملبستش برا!
انا كنت بقمة الكسوف و قلبي بيدق زي الطبل!
و خصوصا لما ماهر ركن في مكان مطل و الجو ليل و هدوء.
ماهر كان قالع الجاكيت بتاع البدله و فاتح القميص و انا سرحت وانا بتأمل شعر سدره الخفيف والخشن على جلده البرونزي و عضلاته المفتولة من كثر السباحة!
حط ماهر ايده ورا ظهري و قربني منه بدون ما يشد جامد!
انا حسيت شعر جسمي كله وقف حتى الاماكن اللي مافيهاش شعر ابدا زي شفايفي و حلماتي و بطن ايديه كان منمل و بيدغدغ .
قربت منه شويه، و ما قدرتش …. بديت اقاوم وهو ما حاولش يجبرني !
قرب هو مني و باسني على جبيني ….
لمسه شفايفه خلتني ادوب… غمضت عيني و ذوبت في ايده زي ما تسيح الزبده في المقلى!
ابتدأ ماهر يبوسني بوسات صغيرة على شفايفي و يهمس لي وهو يتنفس بعمق: بحبك!
انا اتجرات و حطيت ايدي الشمال ورا ظهره و قربت منه اكثر وانا لازقه شفايفي بشفايفه.
كان اجمل شعور بحياتي البوسه دي بالذات…. لانها بالنسبالي كانت هي الهدف و نهاية المشوار…. يعني الناس لما بتبوس بتكون بتفكر في اللي بعد البوس .
مسكني ماهد بايديه الاثنتين…. و بدا يحسس على ظهري و هو بيبوس ،بعدين حط ايده على طيزي من ورا و بعدين طلع بايده على بزازي و هو مثبت ظهري بايده الثانيه!
انا كنت لابسه فستان الخطوبه اللي صدره مفتوح و مش لابسه برا!
كنت مغطيه اكتافي العريانه و الحته بين بزازي -اللي مجسمهم الفستان – مغطياها بشال ! لكن ماهر حط ايده تحت الشال و شده عن كتفي و راح بشفايفه يبوسني تحت ودني و انا طلع مني صوت اه اه اه غصب عني!
لكن لما مسكني من بزي اليمين ما قدرتش اكمل فعل!ا و فلت نفسي من ايديه و انا مش عارفه ليه عملت كده!
ماهر رجع مكانه و هو بيقلي اهدي يا حبيبتي و بيضحك .
اتكلمنا شويه و اقنعني اني اخليه يشوف بز واحد بس و يبوسه!
فعلا خليته يحط ايديه ورا ظهره و يقرب بوجهه على صدري و انا طلعت بزي اليمين كله بمجرد ما شديت الفستان لتحت شويه!
شفت لمعه غريبه بعيون ماهر اول ما شاف بياض ابزازي و حلماتي البني فاتح و اللي كانوا موقفين .
قرب ماهر و بدا يلحس بالحلمه و يعضها بشفايفه و بعدين عضها بسنانه فانا قلتله خلاص ! كفايه كده!
اترجاني يمصهم شويه و وعدني انه مش هيعض تانى!
كنت مستمتعه بخضوعه ليه و انه فعلا بيسمع كلامي، و كل ده عشان عندي ابزاز حلوه، و جسم مغري!
حسيت بالقوة و السيطره لا انكر !
و احنا بقمه الانبساط جه علينا ضو عربيه قلب المود و افتكرنا فيلم المغتصبون بتاع ليلى علوي!
روحني ماهر البيت لاننا كنا تاخرنا و لقيت ابويه بيستنى في الشارع و قالب خلقته بوش ماهر!
اتكلمنا عالتلفون و بدا يتغزل فيه و يقلي كلام حلو و كلام وسخ …. الحسلك كسك، احط لساني فخرم طيزك…. و حاجات هيجتني و شوقتني وقتها و تخيلت اني ملكت الراجل ده و بقى ماهر كل حياتي و بنيت كل المستقبل على انه يحبني و يبقى ليه على طول!
اتفقنا اننا نعمل كل حاجه في الخطوبه و احنا لابسين البنطلون و مفيش سكس الا بعد الجواز!
طبعا الفرص نعمل اي حاجه كانت قليله لان ابويه حط واحد من اخواتي يلزقلنا طول الوقت.
لكن كانت فتره الخطوبه اجمل وقت بحياتي …. حسيت بحب و اهتمام ماهر و خوفه عليه!
و لانه امه كانت مستعجله تشوف عياله حددنا معاد الفرح بعد ست شهور و قررت اني ما اكملش تعليم و استعد اجيب حفيد ام ماهر و اربيهلها !

*********
ليله الدخله
*********

طلعنا بعد الفرح على الاوتيل !
كنت مشتاقه لماهر جدا و خايفه قوي بنفس الوقت!
لاني كنت قريت كتير عن السكس و الممارسه بين الازواج و كنت عارفه انه الختان سببلي مشكله!ولكن حبي للتملك و لاني ما اتحملش اخسر ماهر قررت اني استحمل و امثل! و أخذت نصايح كثير من مجموعات على الفيسبوك من تجارب بنات مختونات.
قلعت الفستان ولبست بيبي دول احمر و كلسون احمر حرير من فيكتوريا سيكرت !
هديه من ماهر بعيد الفلنتاين و احنا مخطوبين و كنت بعثتله صور و انا بقيسه وهو طلب مني البسه الليله!
كان ماهر طالب قزازه شمبانيا رغم انه مش بيشرب في العاده و انا عمري ما جربته ابدا!
شربت كاس مع ماهر و احنا حاضنين بعض و بنرقص على الاغاني اللي كنا بنسمعها سوى و احنى مخطوبين … او بالاحرى اللي سمعهالي ماهر لانه اغلبها اغاني اجنبيه هو بيحبها من ايام الجامعه!
كان بيمسك فرده طيزي بايده و يهزها و يضربني بالقلم على فرده طيزي و يستمتع وهي بتهز و ترطرط …. كنت حاسه بزبه بيخبط ببطني لاني اقصر منه !
كان زبه واقف و جامد!
و انا بفكر هروح فيه فين كل الزب ده!
بعد ماخلصت الكاس حسيت دماغي خفيفه و طلبت اقعد و كمان طلبت كاس تاني لاني بديت احس انه جرئتي زادت و ارتحت لماهر اكثر.
حطلي ماهر كاس و بدا يبوس برجليه !
بدا يتغزل بفخادي المدوره المليانه و جلدي قد ايه ناعم !
و بعدين قعد جنبي و طلع بزازي و بقى يرضع فيهم زي الاطفال و انا حاسه اني ملكت العالم !
جسم ماهر قدامي محسسني اني بحلم و انه ده ممثل سكس من افلام البورنو اللي شفتها فتره الخطوبه!
ده عنده سكس باك !
مديت ايدي على زبه و طلعته من البوكسر الضيق المغري اللي كان لابسه!
و هو ما كذبش خبر في ثواني كان قالع البوكسر !
زبه كان طويل و مش تخين ! ارتحت لاني كنت متخيلته اتخن و هو واقف تحت البنطلون .
مسكت زبه بايدي و بدات ادلك فيه زي ما شفت في الافلام و ماهر يتأوه و يئن !
بعد ما شربت الكاس التاني تجرات و نزلت على زبه ابوسه و الحسه، أقربه من وجهي، كان ماهر بغير و يتدغدغ من شعري لما يلمس بيضانه.
اول ما حطيت زبه جوى بقي مسكني ماهر من شعري و بدا ينيك بوشي!
كان زبه يدخل لحلقي لغايه ما ابقى عاوزه ارجع!
استحملت و متعته لحد ما هو شال راسي بعيد لانه قرب يجيبهم!
و بعدين راح شايلني لغايه السرير !
رماني على السرير و قلعني والبيبي دول و الكلسون بوحشيه و بدا يبوس كل حته بجسمي و فتح رجليه و بدا يشم كسي و يتاوه !
حسيت بشعور غريب لما لحس كسي!
استحملت بس لاني كنت سكرانه!
لكني كنت مبسوطه و حاسه قد ايه هو بيعبدني !
و لما قرر انه يبتدي ينيك….. طلبت منه يدهن زبه بالزيت اللي كنت اشتريته من الصيدليه مخصوص…. حاكم البنت المختونه بيكون كسها ناشف و ما بيفرزش ملينات!
كانت التجربه الاولى مؤلمه رغم الشمبانيا!
حسيت بسعاده كبيره و ماهر بيضخ جوايه !
و استمرينا على ده الحال طول شهر العسل! كل يوم يشربني شمبانيا لغايه ما اسكر و يستمتع بجسمي اللي كان بيخليه زي المجنون !
و انا كنت مبسوطه انه بيحبني، رغم الالم، كل مره بينكني فيها !
لما عرفت اني حامل بعد شهرين من الجواز ….. حسيت براحه انه بقى عندي عذر ما اعملش سكس مع ماهر و فرحه امه كانت كفايه عليه!
طول فتره الحمل و السكس الوحيد لماهر انه يشوفني عريانه و يلعب بزبه قدامي و احيانا امص زبه لغايه ما يجيبهم في بقي! لكن بدون نيك!
يمكن لاني ما عدتش قادره اشرب شمبانيا بسبب الحمل، او لان زبه كان بيوجعني قوي!
كل ده و ماهر مستحمل …
ولدت بنت و بقت هي كل حياتي، و حياه ماهر كمان!
كان بيحب توتو زي عينيه!
كبرت توتو و بقى عندها 6 شهور و لازم ارجع تاني انام جنب جوزي!
يتبع…………..

الحلقه الثالثه : رساله من نونه

نونه و المختونه (3)
#صانع_الكلاسين


أول مره ماهر نام معايه بعد ست شهور من ولادة توتو كانت مؤلمه جدا و بكيت واترجيته انه يوقف !
ماهر سابني و طلع من البيت و ما رجعش لوجه الصبح!
وبعدها حاول معايا كام مره و ما كنتش بتجاوب معاه!
ابتدا ماهر يستفزني بكلام زي انتي بارده! و معدتيش بتحبيني زي الاول! يا ريتنا ما خلفنا بسرعه ! وحشتني ايام العزوبيه !
كان كلامه بيقطعني من جوى لكن مش قادره اعمل حاجه!
مرت ست شهور ثانيه و انا بتهرب منه وهو علشان يغيضني بدا يتفرج على افلام سكس قدامي و يحط بورنو عالتلفزيون عادي!
لاحظت انه اغلب افلام البورنو اللي بيتفرج عليها بنتين مع راجل واحد!
و كنت بتفرج معاه و احيانا اتخيل نفسي مكان وحده فيهم ….
بدات اتكلم معاه عن المشاهد و البنت دي حلوه ، انا طيزي احلى من دي ، زبك اجمد من زبه بكثير و غيرها !
و كان ماهر بيحاول يستدرجني اني اعترفله بانه عندي عقده جنسيه مثلا او تعرضت لتحرش وانا طفله او اي حاجه ممكن تخليني “خايفه” على رأيه .
و الكلام ده مفيش منه ! انا بتمتع بالحنان وهو بيحضني و بتكيف لما يبوسني و يمص بزازي و يقللي قد ايه انا حلوه!
لكن،اللي بيخليني مش مرتاحه و باين على وجهي، هو الالم لما يحطه بكسي و كمان ما بحسش باي متعه في المنطقه دي.
و في مره كان ماهر مشغل فيلم من اياهم عالتلفزيون لواحد منضف برك سباحه و بيشتغل في فيلا لست غنية وكبيرة في السن ميلف يعني !
و ابتدت الميلف تغري الشب الصغير عشان ينيكها!
انا كنت بفكر وقتها انه ماهر ممكن يفكر بحاجه زي كده وهو منقذ سباحه، يعني السيناريو قريب جدا من حياته في الواقع!
علشان يغير الفيلم بدون ما اصارحه بغيرتي ….. طلبت منه يحط فيلم تاني يكونوا فيه بنتين وولد واحد!
عينيه لمعت بطريقه زي لما وريته ابزازي اول مره و كان بيحاول يخفي ابتسامه سكسيه على وجهه .
قاللي: امرك يا حبيبتي انتي تؤمري!
وفعلا حط فيلم بيبدا انه وحده عندها صاحبتها و بيشربوا و بيتكلموا و بتبدا المشاعر تسخن بين البنتين و بيبتدوا يحسسوا على بعض و يبوسوا بعض و القصه انهم بيعملوا كده لاول مره !
شويه شويه قلعوا بعض الهدوم و ناموا عريانين وحاضنين بعض و حده بتمص ابزاز التانيه!
ودي كانت اول مره اركز في فيلم من النوع ده، و اشتغل عندي الفضول اعرف شعور البنت ايه وخصوصا انها عارفه مفيش زب هينيكها بعد ما تسخن !
لكن المخرج كان ذكي و دخل جوز وحده فيهم و اتفاجئ باللي بيحصل، و مفيش ثواني كان بينيك في صاحبه مراته ، و مراته بتلعب بكسها بعيد و بتتفرج!
ماهر ما كانش بيتفرج عالفيلم قد ما بيبصلي انا !
و فجأة قال: احنا ليه منعملش كده؟
قلتله قصدك ايه؟
و بعد نقاش طويل و تلميح قاللي بالمفتوح: شوفي يا بنت الناس ، انا لسه شاريكي و بحبك و باقي عالعشره و البنت اللي بينا ، لكن انا راجل و عندي طاقه كبيره لازم افرغها وكونه النوعيه دي من الأفلام بتعجبك ليه ما ندورش على وحدة تشاركنا الاحيه بتاعنا ؟! و مش يمكن انتي تكوني بتميلي للبنات و انتي مش عارفه ؟ ما انتي عمرك ما جربتي!
لما قال “عمرك ما جربتي” كنت عاوزه ابكي لاني فعلا عمري ما جربت حتى معاه هو. و ابتدا يبقى عندي امل جديد! مش يمكن البنت اللي زيي تقدر تمتعني بدون وجع …..و داخل طالع؟!
وهو زرع البزره دي في دماغي و انا بديت اسقيها افلام و خيالات و حتى شات مع بنات مثليات واغلب الاحيان بيطلع ولد داخل باكاونت بنت يصطاد مماحين !
بعد ما قربت ايأس من موضوع الشات و التعرف عالانترنت …… جاتني رساله من نونه!
****************
بدينا نتكلم بشكل عام وعن الحياة و مشاغلها و قالتلي انه هي كمان عندها بنت عمرها اربع سنين و مطلقه من سنتين!
نونه كانت خريجة حقوق و بتشتغل مستشاره قانونيه بشركه كبيره !
بصراحه شخصيتها عجبتني و خلتني اتمنى لو كملت تعليمي ،و كنت حره مستقله، اعمل اللي انا عايزاه!
ابتديت احكيلها عن نفسي و حياتي و مشاكلي مع جوزي و قررنا نشوف بعض!
حطيت توتو عند حماتي و رحت قابلتها في ستاربكس اللي في المول ناكل ايسكريم هناك ، و اتاكد انها هي نفسها اللي شفتها سكايب، و اتكلمت معاها بالتلفون بالساعات.
و كانت المفاجئه !
نونه احلى بكثير من شكلها على كاميره السكايب !
كانت لابسه تنوره سودا لحد ركبتها و كعب عالي و قميص ابيض و فوقه جاكيت خفيف…. حسسني انها سيده اعمال!
كانت حاملة شنطة غوتشي لابقه للبسها و ريحه عطرها سبقتها بكثر و هي ماشيه ناحيتي و ضحكتها منوره المكان!
و اخيرا يا سماح ! قالتها وهي بتحضني و حطت ايدها على طيزي و حسست عليها بدون ما حد ينتبه !
لمسها لجسمي خلاني احس اول مره بحياتي انه في ارتباط بين دقات القلب و الكس!
كانت نونه اطول مني لانها لابسه كعب ….. رابطه شعرها اللي صابغيته اصفر “بوني تيل”…. عندها ابزاز واقفه و طيز مربربه !…. وشها طفولي و عينيها عسلي حبيت لونهم جدا!
شفايفها منفوخين زي انجلينا جولي !
كنت انا مكسوفه في البداية و بجاوب أسئلتها الكثيرة بآه او لا بس!
هي كانت بتبص لجسمي و انا شايفه الجوع في عينيها!
حسيت بحاجه جديده معاها لاني متعوده يكونوا البنات غيرانين مني و من جسمي المفصل زي الموديلز …. دايما بنات خالتي بيقللوا من البزاز الكبيره و بعملوا نكت على طيزي الكبيره ، لكن نونه كانت بتعبر عن اعجابها في كل حاجه فيه…..
راح الكسوف و فكيت شويه و بدينا نرغي ونتكلم عن حلاقة الكس و قالتلي انها عامله تاتو فوق طيزها لما كانت مسافره فرنسا !
و من حكايه لحكايه قررت انها توريني التاتو ! و فعلا دخلنا الحمام مع بعض!
كنا بنضحك بشرمطه – بصوت واطي – وانا حاسه انى بعمل حاجة طفولية…. افتكرت ايام ما كان عندي 7 سنين وكنت بلعب استغماية !
قفلت نونه الحمام علينا و قلتلها وريني التاتو !
قالتلي بصوت واطي : وانتي هتوريني ايه ؟
قلتلها بدون تردد : اللي انتي عايزاه!
بصتلي نونه شويه قبل ما تقرب مني و تحط شفايفها على شفايفي و تبدا تبوس فيه وانا اتجاوبت معاها و مصيت شفتها التحتانيه و حسيت بطعم الروج اللي كانت حاطاه!
و بحركه لا شعوريه مني لقيتني بزقها على الحيط وبحط ايديه على طيزها و بعصر بفردتين طيزها الطريه الجميله!
كانت نونه بتذوب و مش قادره توقف على رجليها!
حطت ايدها تستند على المغسله على يمينها و انا لسا ببوس برقبتها و بفرك ببزازها اللي كانت البرا حابساهم و انا قررت احررهم!
طلعت بزازها و كانت حلماتها كبيره و الحلمه طويله بجد !
كنت حاسه بشعور غريب كاني بعمل كل ده بالغريزة و مش عارفه اعمل ايه بعد كده لكني في قمة المتعه اللي شعرتها بحياتي !
نونه ظهرها مسنود عالحيط وراها، و سانده ايدها اليمين على المغسله… و رفعت رجلها الشمال فوق سله الزباله ، حطت ايدها تحت، رفعت تنورتها،بعدت الكلسون الجي سترنج على جنب و ابتدت تعلب بكسها !
انا ركعت على ركبي قدامها و انا بتامل كسها الجميل الوردي المحلوق زلبطه!
كان نفسي اعمل الحركة دي من زمان!
المفاجأة!!!….. كانت لما فتحت شفايف كسها و شفت البضر بتاعها واقف !
و من غير وعي، رحت اسلم عليه بلساني!
فظلت الحس بكسها و امص شفراتها جوى بقي و ادخل لساني بكسها اللي كانت ريحته تجنن و طعمه زي العسل!
انا كمان ابتديت احس بشعور متعه جوى كسي وهي بتلعب بشعري بايدها و بتحسس عليه!
نونه ما قدرتش تستحمل بالوضعيه دي و نزلت رجلها و شدتني لفوق علشان اوقف و ابتدت تبوسني و تدخل لسانها جوى بقي وانا امصه و بعدين هي تمص لساني!
و انا بلعب بكسها و بدخل اصبعين جوى و اطلعهم و اتحسس بظرها كل شويه و اراقب بيحصلها ايه لما المسه!
جابتهم نونه على صوابعي و ابتدى كسها ينقط عالارض !
جاني شعور غريب بمتعه ما اقدرش افسرها وهي تبوسني وتحضني !……و ترتعش!
خلصنا و نزلت تنورتها ، اتشيكنا ، طلعنا من الحمام وانا حاسه الكل بيتفرج عينا جوى ستاربكس! لكن شخصيه نونه القويه و ستايلاها البروفيشنال….. خلاني ماخدش فبالي الناس!
قضينا وقت جميل مر بسرعه و ما كنتش عايزة اسيبها !
بعدها تحولت كل مكالمتنا عن السكس و نونه احيانا تبعتلي صورها العريانه و انا ابعتلها صوري.
كنت بوري صورها لماهر وكانت عاجباه! انا كنت مبسوطه انها عاجباه لانها كمان عاجباني قوي!
عزمتها تزورني في البيت ….. نونه كانت قايلالي انها ثنائية الميول و بتحب الرجالة زى الستات لكني فضلت مخبيه عليها إنه ماهر حتى يعرف اي حاجه!
يتبع…….

الحلقه الرابعه : العزومه

نونه و المختونه (4)
#صانع_الكلاسين


يوم العزومه :
كنا اتكلمنا انا ونونه كتير عن الاكلات اللي بتحبها ، و انا كنت طباخه محترفه!
علشان اوريها شطارتى عملت ثلاث اكلات و نوعين حلو !
عملت محشي ،ملوخية و اكله فرنساويه بعتتلي هي الوصفه!
ماهر كان مزقطط و الفرحة مش سايعاه ! كانه اول يوم العيد!
كنت انا بطبخ و بجهز، وهو بيحلق زبه و بينتف خدوده و شعر مناخيره ويتعطر!
تقريبا الساعه 3 بعد الظهر رن الجرس و جري ماهر يفتح الباب و انا بمشي وراه!
سمعته بيقول: اهلا وسهلا يا افندم ! شرفتينا، انا ماهر جوز سماح …. اتفضلي !
سلم عليها، و انا ببص الترينينج اللي لابسه نافخ ازاي عند زبه !
كانت نونه حاملة كيس فيه هدية ملفوفة بورق كله قلوب حمرا، ادتهولي و هي بتحضني و بتبوسني من خدي زي اي صديقه عاديه و بتقولي وحشتيني يا مجنونه!
اتغدينا مع بعض، و احنا بنتفرج على التلفزيون و بنتكلم عن الكوره و المسلسلات و حاجات عاديه مالهاش علاقه بالسكس.
ابتدأ ماهر ياخد على نونه و تاخد عليه!
و للصدفة اكتشفوا أنهم زاروا نفس الأماكن في باريس!
كنت حاسه دماغي خفيفه و كاني بحلم جميل!
ماهر منشكح عالاخر ، اول مره اشوف ضحكته دي من يوم فرحنا!
و نونه كانت منوره المكان ! كلها تفاؤل وإيجابية !
طلعت نونه علبة سجاير مستوردة شكلها غريب!
كانت السجائر رفيعه و طويله لونها بني !
عزمت على ماهر و قبل عزومتها بدون تردد. و عزمت عليه و انا كنت مترددة لكن ماهر شجعني!
دخنت السيجارة رغم اننا مبنشربش سجاير انا وماهر!
كانت بطعم النعناع و خفيفه حسستني بدوخه جميله!
طلبت مني نونه اوريها طريق الحمام ….. مشيت قدامها و اول ما طلعنا من غرفه الصالون راحت قرصاني من طيزي وهي بتهمس: وحشتيني!
ولانها كمان وحشتني لفيت و حضنتها و بوسنا بعض عالشفايف وانا بحسس على طيزها و ما كانتش لابسه كلسون!
استنيتها على باب الحمام لغايه ما خلصت و اخدتها من ايدها لغرفه النوم !
قفلت الباب ورانا و كانت هي بتبص حوليها و بتقول: بيتك حلو قوي يا سماح!
رديت عليها: بصراحه ده ذوق ماهر!
راحت قيلالي انه جوزي ماهر مز قوي……. و مثقف كمان ، و اني محظوظه و امى دعيالى انه جوزي.
ما ضيعناش وقت كتير بالكلام ….. قلعتها هدومها بسرعه ، وهي كانت تساعدني !
بصيت لجسمها المغري باعجاب و شهوه!
كانت ابزازها وقفين و حلماتها متخشبين ، كان مكان الكلسون و البرا لونهم افتح من بقيه جسمها …. لانها بتقضى وقت طويل تحت الشمس تعمل تان!
ارتمينا على السرير واحنا بناكل بشفايف بعض اكل ،و صوت اهات نونه واصله لغايه ماهر في الصاله!
فركت كسها و لحسته لغايه ما جابتهم مرتين على ملايه السرير !
نونه بقت مش قادره و عايزه كمان لكن انا خلاص اديتها كل حاجه اعرفها!
قلتلها في ودنها : ايه رايك نعزم ماهر ينام وسطينا!
ردت نونه و كانه طاقه القدر اتفتحت: تفتكري هيوافق؟
اترددت وانا بقلها …….. ماهر اوبن مايند و عينه منك …. خليني اروح اجيبه!
طلعت لماهر الصاله وكان مقرفص فوق الكنبه كأنه في لعبه ببجي!
***********
أعطيت ماهر الضوء الاخضر و رجعت لنونه لانها كانت وحشتني و عايزه احس بجسمي العريان فوق جسمها!………دخل علينا ماهر و احنا حاضنين بعض على السرير و كان لسه بيقلع هدومه!
اول نونه ما شافت زبه الطويل واقف و مخشب كده فتحت رجليها و قالت بدلع : اهلا يا ماهر!
انا نمت جنب نونه و بتفرج على ماهر وهو بيحطه بكسها اللي بيتزحلق لوحده بدون زيت ولا هباب!
كان ماهر بينيك في كسها و انا بمصمص بشفايفها و بفرك بزازها!
ولما حسيت انه نونه دخلت بعالم تاني و معادتش معايه خالص ….. رجعت لورى و بديت اتفرج على جسم ماهر السكسي و ازاي عضلات معدته بتشد وهو بينيك، و كمان حبات العرق اللي بتتزحلق على ظهره!
نونه كانت حاطه عينها بعين ماهر وكأنها بتتحداه! بنفس الوقت بتتنفس بسرعة و بتشهق بضعف و بانوثه!
ماهر سحب زبه فجاه و مسك نونه من خصرها قلبها بسرعه على بطنها و حط زبه بكسها و نام على ظهرها !
نونه طلبت مني اقرب منها و انام على ظهري …. اتمددت هي فوقي و ابتدت تمص بشفايفي و تبوسني من رقبتي.
في نفس الوقت كان ماهر حاطط زبه بكسها و بيطلع اصوات تاوهات و متعه!
فضل ماهر ينيك بكسها من ورى و هي بتمصمص بشفايفي و رقبتي و بعدين نزلت شويه على بزازي!
انا كنت بتلوى من المتعه و الاغراء تحت جوزي، و صاحبتي العسوله!
فجآه وقفت نونه مص و ابتدت تصرخ بشرمطه وتقول كلام وسخ …. لغايه ما جابتهم بعنف!
ظهرها المره دي كان مختلف….. طلعت الميه من كسها بقوه ضخ غريبه كانها بتشخ!
ماهر طلع زبه من كسها، و كان هو لسه ما جابش ظهره!
انا بحركه لا شعويه اشتهيت زب ماهر !
كان طعم زبه و ريحته بيفكرني بكس نونه و احنا بحمام ستاربكس !
فضلت امص بزبه لغايه ما جابهم في بقي !
نونه كانت بتتفرج عليه و بتفرك ببزازها !
و اول ما جابهم ماهر ، شدتني نونه و ابتدت تبوسني بوس فرنسي و تحاول تشاركني بشرب لبن ماهر اللي في بقي!
بعد كده رحت جبت قزازه شمبانيا شربناها كلنا و احنا بندخن سجاير نونه البنيه الطويله ….. عريانين على سرير الزوجيه!
الشمبانيا ولعتنا كلنا و عملنا سكس مره ثانيه، لغايه ما ماهر جابهم في كس نونه المرادي!
نزلت لحست كس نونه لغايه ما شربت لبن ماهر كله و بعدين طلعت بستها و شاركتها لبن ماهر مره تانيه!
اقترحت نونه اقتراح جديد …. خصوصا انه زب ماهر لسه واقف و عايز ينيك كمان، و هي تعبت!
اقترحت …. انه ماهر ينيكني من طيزي و نشوف رده فعلي و اذا كانت مؤلمه زي كسي!
نونه ساعدتني استرخي و افك!……….. و ماهر بيزيت في طيزي و بيدخل صوابعه يلينها!
انا كنت متكيفه…. حسيت بجنس مختلف المره دي ! جنس بدون خوف او اجبار او حتى تمثيل! …….. يا حبيبتي يا نونه! …. كنت بقول لنفسي طول الوقت!
كان النيك في الطيز مؤلم اولها….. لكن مش زي الم النيك في الكس لوحده مختونه!
بعد ما طيزي اتزيتت مزبوط و اتعودت على تخن زب ماهر………. بدات اتكيف و احس بمتعه!
لدرجه اني بقيت انا اللي ارجع لورى علشان احشر زبه كله جوى طيزي!
و كانت اول مره احس اني بمارس جنس طبيعي و بستمتع بيه!
جابهم ماهر جوى طيزي و كان شعور اشبه بالسحر!
حسيت بدفى لبنه ، و بحبه ليه و اغرائي و انوثتي!
بعد ما شبعنا كلنا من النيك و الحب……. دخلنا الشاور التلاته و استحمينا و اطلعنا الصاله حضرنا مطش كوره!
نونه قررت تستاجر شقه فاضيه في نفس عمارتنا!
انا و ماهر رجعنا نضحك و نعمل نكت زي ايام الخطوبه!
اتفقنا اننا نلتقي كل نهايه اسبوع ……. نتغدى،نشرب سجاير و نعمل سكس مجنون!