امي عندها ازدواج شخصيه. مريضه نفسيا ببشاعه. بالنهار ست طبيعيه و بالليل شرموطه. لو شفتوا فيلم بئر الحرمان بتاع سعاد حسني هتفهموا قصدي. ماما بعد الساعه 2 الفجر وهي ست تانيه. بابا **** يرحمه كان مخبي الموضوع عن كل الناس. و كان بياخد باله عليها. طبعا مكنش بيحكيلي بالتفاصيل. بس هي كانت بتبقى غريبه بعد 2 الفجر دايما. لانچيريهات عريانه اوي. تقعد تدلع على بابا. و اوقات كنت بحس انها بتدلع عليا. بابا برر ده بان الدنيا حر. وبعد كده بقى يحبس نفسه معاها فالاوضه من بالليل لحد الصبح. بعد طلوع الشمس. لحد ما ترجع طبيعيه خالص. ترجع الدكتوره النفسيه الناجحه اللي مشهوره فمجالها. ماما ناردين ماجد. 42 سنه. ست شاطره اوي و ناجحه اوي. و بابا رامي يونس 46 سنه. و انا الابن المحظوظ اللي عاش اجمل علاقة محارم مع مامته. انا كريم رامي يونس و عندي 20 سنه. فالكليه. بدرس هندسه. مليش اخوات. وحيد. قبل ما احكيلكم ازاي عملت علاقه مع ماما. لازم احكيلكم عن سبب مرضها وتعبها النفسي.

ماما اكتشفت حاجه كانت مستخبيه. عرفت انها بنت حرام. اكتشفت بالصدفه ان جدي ميبقاش باباها. و ان جدتي كانت مقضياهة مع الرجاله. جوابات و رسايل و صور ملط قديمه. طبعا انا عرفت ده لما اتصنت على بابا و هو بيتكلم مع ماما. و ماما كانت منهاره. و فعلا هو ده سبب العقده النفسيه اللي صابت اشهر و انجح دكتوره نفسيه. يومها بعد الساعه 2 الفجر. سمعت صوت اهات ماما. اول مره اسمعها وهي بتتناك. هي جسمها حلو وصغيره لسه فالسن. انا عمري اصلا ما كنت بفكر فالمحارم. وده لاننا ولاد ناس و متربيين. و بابا و ماما من الناس اللي الناس بتحترمهم. يااااه. ذكريات كتير. ذكريات ماما و السكس. اليوم ده ماما كانت بتصوت بمحن اوي طول الليل. ولقيتها دخلت عليا اوضتي باللانچيري. و لقيت بابا بيجري بيشدها. دخلها الاوضه. و قعد يزعقلها (فيه ايه يا مجنونه. مش كفايه فاتحه الشباك. مالك يا ناردين. وازاي تطلعي لابنك كده. انت اتجننتي؟!)

عايز اقوللكم ان ماما عمرها ما قعدت قصادي عريانه فيوم. دايما بتراعي اني كبير. شغلها متعب و مش سهل زي ما بقية الناس فاكره. بتتعامل مع ناس غلبانه جدا عقولهم تعباهم. غني او فقير. الكل بيفضفضلها. لحد ما عرفت السر اللي قلب كيانها. اصلها مثاليه جدا. وكل حياتها مثاليه. مثاليه فعملها. و مثاليه فامومتها. و كمان مثاليه مع بابا. بابا مهندس و شغله فيه سفر كتير. بس بسبب مرض ماما ساب شغله. فضل جنبها. دارى عليها. وحاول يعالجها. كنت بسمعه بيتكلم مع دكتوره نشوى صديقة ماما. دكتوره نفسيه برضه. وهي الوحيده اللي كانت تقدر تساعدنا. بابا ماتكسفش أنه يلجأ ليها. كنت بسمع بابا بيكلم طنط نشوى فالموبايل. هم مكانوش معرفينها حاجه. كانوا بيحاولوا يعالجو الموضوع من غير ما يجرحوها. اصلها كانت بتتحول اوي. بتتقمص شخصية فتاة ليل معندهاش مشكله انها تتناك من اي راجل. اصلا بتنسى مين اللي قصادها. طالما هو دكر وعنده زبر يبقى هتهيجه.

جدي مره كان بايت عندنا. و حصلت مصيبه. ماما كان عدى عليها شهرين على الحال ده. بابا بيحبسها بالليل و بيفضل نايم جنبها. غالبا كان بينيكها وبس. لمدة شهرين و يوميا بسمع صريخ ماما. صريخ جنسي رهيب. مبقتش تعمل حساب اني موجود. انا ابنها اللي فكليه و زبري على اخره. دي عمرها ما طلعت اااه بصوت عالي. كل يوم كانت ماما لازم تعدي على اوضتي. كنت بعمل نفسي مشغول. كانت بتتعمد تبين لحمها اوي. و بابا كان بيلحقها. لحد ما جدو ابو ماما جه بات معانا. و يومها حصلت مصيبه. مصيبه كان لازم ساعتها بابا يلاقي حل فماما قبل ما تفضحه و تفضح نفسها. ماما اتناكت من ابوها. او بالادق الراجل اللي فاكر نفسه انه ابوها. اتناكت منه بعنف بشع. (نلتقى الجزء القادم)