مرحبا أنا ماهر عندي 22 سنة أعيش أنا وماما نهى وأختي سهى أصغر مني وبابا مسافر للخارج للعمل ماما أمرأة محافظه جدا جدا جدا جدا وبابا أيضا متعصب جدا جدا ولكن ماما ملكة من ملكات الجمال هي وأختي سهى لم أفكر يوما بماما جنسيا لكن أختي سهى كنت أفكر بها أحياننا وأتخيلها عارية أمامي وأتمنى لو أرضع أثدائها الجميلة وكسها الرائع ولكن كنت أخاف أن تخبر بابا وماما لذلك لم أكن أحاول معها إلى ان كبرت قليلا فصرت ألعب معها وأصارعها مزاحا وأتقصد أن يلامس ذبي بجسمها ويحتك وهي كانت تحس به فتسالني ماهذا بين رجليك القاسي فأبرر لها أي شيء وكنت أحياننا أتعرى قدامها حين تكون ماما خارج البيت وأتحجج بأي شيء وكانت تنظر لذب المنتصب بغرابة ولا تعرف ماذا تفعل لكن لم تكن تخبر ماما لانها تعرف بأنه أمر محرج لكن لاتعلم بأنه أمر معيب وحرام لذلك كنت سعيدا بجهلها وكنت في الليل أنام بجوارها وأحياننا العب بجسمها بحذر شديد واجمل مرة حين مسكت لها كسها من تحت ملابسها ويدي تجلخ ذبي تحت ملابسي كنت سعيدا جدا جدا بأختي الرائعة ولكن لم أكن أتمتع بما فيه الكفاية إلى أن كبرت أكثر وصارت تتذكر المواقف التي كنت أفعلها معها وأصبحت تعرف لماذا كنت أفعل هكذا وكنا نتكلم بالجنس من بابا المعرفة والثقافة وكنت أخبرها بأنها يجب أن تفرغ طاقاتها الجنسية فكانت توبخني وتقول لي عيب عليك أنت كنت تستغل غبائي لكن الآن لا مش راح أخليك و تضحك فأقول لها لا يا حبيبتي بليززز وأحاول أن ألمس كسها فتصرخ وأحياننا تصرخ بصوت قوي تسمعه ماما فنبرر لها بشيء أخر كنت أحاول مرارا وتكرار معها لكن هي لاتتأثر وكنت أثيرها ببعض الكلمات كأن أقول لها وانا أحاول مسك كسها وأحياننا المسه فتضحك وتوبخني فأقول لها بدي نيكك يا متناكة يا قحبة أنتي شرموطة كبيرة وبدي أخلي صاحبي ينيكك أمامي فتضحك سهى وتقول لي أنت مجنون روح على الطبيب ثم أقول لها أنت لو أنك مش شرموطة ماتلبسين هذه الملابس المثيرة أمامي وذبي يوقف عليكي كانت ملابسها بالبيت مثيرة جدا جدا جدا ..وفي احد الأيام كنت أشاهد فلم سكس فصرخت لها فأتت فقلت لها بدي أوريكي شيئ حلو فقالت ماهو فقلت لها أجلسي فقالت لي بشرط من غير غلاظة وتقصد من غير ما أحاول أن العب لها بكسها أو بزازها فوعدتها فجلست وأنا وضعت فلم السكس وكانت في البداية لقطات مثيرة ثم مص ورضع ونيك كانت سهى منزهلة بما ترى وكانت تغمض أعينها الجميلة من الخوف عندما يشتد النيك من الكس أو المص أو القرف الشديد وتوبخني على هذا الفلم لكن بنفس الوقت كانت هايجة لدرجة كبيرة وكانت تصرخ علي كلما تظهر لقطة مقرفة وتطلب أن أسرعها ثم خيم الصمت عليها وأنا كنت أدلك ذبي كما هي العادة أمامها وهذه المرة أخرجته ولم تصرخ علي وبدأت اللعب به وهو منتصب بشدة وصرت أتوسل إليها أن تلمسه أو تدعني ألمس كسها أو بزازها وهي تقول لا لا لا وتصرخ بي أحياننا فغضبت أنا وأخرجت الفلم فذهبت وأنا حلبت ذبي فورا …وأصبحت أعودها يوميا على الأفلام وأنا كنت فرحا لانها تدعني أحلب ذبي أمامها لكن بشرط أن لا ألمسها أو أدعها ترى حليب ذبي وبقيني هكذا مده شهر كامل ثم قررت أن لا أدعها تشاهد حتى تطلب مني وفعلا هي من طلب مني أخيرا فقلت لها ليس قبل أن العب بكسك وبزازك فقالت لي أرجوك يا أخي فقلت لها نفذي الشرط أولا فقالت يا مجنون أنا ممكن أن أجبل منك فقلت لها يا غبية أنا مش حنيكك من كسك أنا مجرد لعب ومص فقط أريد فقالت وش ليضمنلي أنك ما تتمادى فقلت لها تصرخي لماما وحضنتها فمانعت قليلا فقلت لها يا حبيبتي لا تخافي مايصير شي معقول كل هذه المدة خايفة أنك تحبلي مني يا غبية فقالت إيه فقلت لها فعلا أنت غبية وخلعت لها ملابسها من فوق وبدأت اللعب بزازها ومصهم ومص رقبتها وفمها ثم وضعت لها فلم سكس رائع وبدأت اللعب بجسمها نزولا إلى كسها ولم تسمح لي أن العب به من تحت الملابس ولكن المهم أن المسه واقبله فقط كان كسها منتفخ جدا جدا وكانت حلماتها متصلبة وكنت احلب ذبي و أحلب لها كسها وكانت ترتعش وتقول لذيذ العمل ده فقلت لها طبعا ولكن غبائك كان حارمك منه وبقينى هكذا كل يوم تطور جديد إلى أن وصلنا إلى أن نلعب عرات ونشاهد السكس كنت أضع كس أختي سهى كله في فمي وأبقى أمصه حتى تقذف شهوتها وأن أدلك ذبي بين أشفار كسها وبين بزازها وبين أرداف طيزها ولكن حينما تكون ماما خارج البيت ماتخلع كل ملابسها لانها تخاف أن انيكها . جعلت منها شرموطة كبيرة وصرت أشتهي أن اراها تتناك أمامي من صحابي وأخبرها بذلك فتقول لي انت فعلا مجنون ولازم نوقف بقى أصل ده حيوصلنا إلى التهلكة ولكن هي لم تقدر لكن أصبحت تخفف بشكل كبير إلى أن أصبحت مثل البداية تمنعني حتى من الكلام أحياننا فأقول لها يا متناكة يا شرموطة أنا هايج تعالي ريحيني فتصرخ بي وتقول لي عيب عليك يا ماهر وحرام فأقول لها سيأتي يوم أنيكك فيه يا شرموطة فتصرخ بقوة أكبر لدرجة أنها منعتني حتى من الكلام وبقي النظر حتى أنني كنت أخشى أن أحاول معها حينما نكون لوحدنا في البيت وحرمت من المتعة لمدة سنتين وأصبحت سهى متدينة مثل ماما …..

وفي أحد الأيام كسرت يدي ولم أستطع القيام بعملي وجلست بالبيت وصارت ماما وسهى تخدماني إلى أن أتى موعد أستحمامي لكنني لا أقدر لوحدي وكان الطبيب قد أخبر ماما بأن تساعدني في الحمام وفعلا قالت لي ماما اليوم حمامك يا حبيبي فقلت لها حسننا يا ماما أنا أتسحم لوحدي فقالت لا لا يا حبيبي لا تقدر سأدخل معك أنا مامتك لاتستحي مني فقلت لها لا لا يا ماما مش مستحي منك ودخلت أنا وماما الحمام وبدأت ماما تخلع لي ملابسي كنت خجل جدا جدا ولم أفكر في ماما أبدا لكن ماحصل أجبرني على ذلك تعريت تماما من ملابسي وبدأت ماما بتنظيفي وأنا أحاول أن اخفي ذبي من ماما لكن من غير جدوى ووصلت ماما إلى ذبي لتنظيفه ومن شدة خجلي لم أخف أن ينتصب على العكس كان منكشا جدا جدا جدا وخصوصا عندما لمسته ماما وبدأت التنظيف به ..وابتلت ملابس ماما بالماء فقلت لها يا ماما ملابسك كلها صارت ماء ليه دخلتي بملابسك دي فقالت ماما فعلا لازم خلعت ملابسي دول وفي الحمام التالي دخلت ماما ورائي وكانت ترتدي ثوب نومها الطويل الرقيق وبدأت بالحمام ونظرت إلى ماما كانت ملابسها كلها ماء ولكن طار عقلي من منظرها كانت بزازها وكسها مرتسمين بشكل واضح من خلال الماء على الثوب وأحسست بشعور غريب في أحشائي لأول مرة في حياتي وصارت الملابس تضايق ماما بشكل كبير فقالت راح أخلع ملابسي لحظة يا حبيبي فإعتقدت أنني أسمع ذلك في حلمي ونظرت بعد قليل وإذا بملكة جمال ترتدي كلسونها وستيانتها فقط فلم أعد أتحمل ذلك وكنت أخاف أن ينتصب ذبي وخصوصا عندما مسكته لتنظفه ثم قالت لي ماما وهي ممسكة ذبي يا حبيبي لازم أحلقلك الشعر ده كله وأحضرت مكنة الحلاقة ووضعت قليلا من الصابون حول ذبي وبدأت بالحلاقة وبدون أن ألاحظ أنتصب ذبي قليلا وكنت أخاف النظر إلى ماما ولكن ماما تابعت حلاقة ذبي من الشعر وكان ذبي مايزال ينتصب وخصوصا عندما تمسكه ماما وتشده أو تبعده من مكان إلى أخر كنت أنظر إلى بزازا ماما الجميلة تحت الستيانة كان ثدياها ناصعين البياض وأنا ذبي أصبح منتصب بشكل كامل لكن ليس بوسعي أن أفعل شيئ وكنت أحمر وأخجل وعندما أنتهت ماما قالت لي آآه يا حبيبي نسيتك لاتعتب علي أنت كم يوم بقالك ما أخرجت حليبك يا عمري لاتخاف أنا راح أساعدك فجننت من كلام ماما هل من المعقول أن تحلب لي ذبي ومسكت ماما ذبي وبدأت اللعب به وهو منتصب وتقول لي لاتخجل يا حبيبي أنا مامتك فقلت لها لا يا ماما أنا مش خجلان وتابعت دعك بذبي وأطال قذف ذبي وذلك بسبب ذهولي من الموقف فاستغربت ماما وقالت يا حبيبي أنت عندك مشكلة شي فقلت لها مش عارف يا ماما قد يكون لانه من مده ما حلبته فقالت لي يا حبيبي مش مهم راح أحاول وأنت ساعدني ولكن لم يقذف ثم وبشكل مفاجئ وضعت ماما ذبي في فمها وبدأت ترضعه وأنا صعقت من المنظر الذي هيجني بشكل كبير جدا جدا وقذفت على الفور في فم ماما ثم أعتذرت لها فقالت ولا يهمك يا حبيبي لكن لازم كل حمام نخرج الإحتقان ده فسررت جدا جدا بخبر ماما ده وتمنيت أن أبقى مريض وفعلا كل حمام كانت ماما تلعب بذبي وأنا أحوال أنا لا أقذف حتى هي تمصه لي وأقذف في فمها وأقترب موعد شفائي الذي كنت أخاف منه وأخر مرة لعبت ماما في ذبي أطلت اللعب أنا كي أعرف إن كانت ماما تهيج علي أم ماذا ولكن للأسف دي حتى أنها ماتحس بي على الخالص وهكذا حرمت من هذه المتعة ….
ولكن بعد أن بدأت أستحم لوحدي في أول استحمام عندما خرجت سألتني ماما وقالت طمني يا حبيبي قذف معاك لوحدك فصدمت بالسؤال فقلت لها وأنا أتظاهر بالحزن والخوف ولاقلق لا يا ماما مش عارف ليه وحاسس باحتقان شديد فقالت لي ماما أنت لازم تروح طبيب فقلت لها لا داعي يا ماما ..
وبعد مده خرجت من الحمام أيضا وسألتني ماما فأخبرتها أنني أعاني من ألم بقضيبي فأصرت علي ان اذهب إلى الطبيب ..فقلت لها حسننا يا ماما ..وبدأت أخطط كما يلي ..
واخبرت صديقي سامر بذلك وانني هايج على ماما جدا وأتمنى أن أنيكها وأخبرته كل القصة فقال لي انا أتكلم معها بأنني الطبيب فسألته وماذا ستخبرها فقال أخبرها بأن ماهر يجب أن ينيك الكس يعني أما أن يتزوج أو أن ينيك أي فتاة فأعجبتني خطته وذهبت إلى الصيدلية وأحضرت حبوب مهيجة للجنس وحبوب مؤأخر للقذف وذهبت إلى البيت وفورا سألتني ماما وهي قلقة ماذا أخبرك الطبييب يا حبيبي فقلت لها يا ماما مش عارف أنا خائف لم يرضى أن يخبرني وأدعيت الخوف وأرتميت على صدرها الحنون وقلت لها حابب يكلمك الطبيب فقالت لي متى فقلت لها الأن من الممكن أن يكلمك وفعلا رن الهاتف وكان صديقي وأخبرت ماما أنه الطبيب ويريد أن يكلمك وتكلمت معه لمدة ثلاث دقائق وأقفلت ماما فسألتها وأنا أدعي التلهف والخوف أنا أشكو من شيئ خطير ياماما فقالت ماما لا يا حبيبي فقلت لها إذا ماذا بي يا ماما ولماذا لم يخبرني أنا الطبيب فقالت لي يا حبيبي الطبيب قال لي أنت لازم تمارس الجنس مع حد بأسرع وقت لان فرج المرأة هو العلاج الوحيد لحالتك فقلت لها مش فاهم يا ماما فقالت لي ومش لدينا وقت كافي لكي تتزوج لانه خطر عليك إذا بقيت هكذا فقلت لها وما الحل يا ماما فقالت ماما أنا لدي الحل يا حبيبي فقلت لها وما هو الحل يا ماما فقالت أنا يا حبيبي فقلت لها أنت إيه يا ماما فقالت أنا من ستمارس معها فقلت لها لا لا لا يا ماما مش معقول انت ماما فقالت لي يا حبيبي لكن أنت مريض ومش لدينا حل آخر وبعدين أنت أبني ونحن حنعمل كده علشان تشفى من هذا المرض فقلت لها كما تريدين يا ماما فقالت من اليوم ياحبيبي فقلت لها من اليوم يا ماما فقالت نعم وتعال الأن إلى غرفتي لنبدأ لانه يجب أن تمارس معي 4 مرات كل يوم فقلت في نفسي آآه ده سامر داهية عاوز يعمل ماما شرموطة و ودخلت وراء ماما إلى غرفتها وخلعت ملابسها ولبست ملابس النوم وقالت لي أن أنام الأن بجوارها وفعلا نمت بجوارها وقالت لي يا حبيبي أنت لازم تدخل ذبك في كسي حتى يقذف فقلت لها حاضر يا ماما ورفعت ماما ثوبها وكلسونها وطلبت مني أن أظهر ذبي لأدخله وفعلا أخرجت ذبي وبدأت بإدخاله في كس ماما وهي لاتهتم وكأنها لا تتناك وبدأت النيك بها وأنا كنت قد أخذت مؤخر الإنزال كي تتأكد ماما أنني مريض وفعلا بقيت أنيك فيها حوال الساعة والنصف وكنت مستغربا هي لم تهيج ولم تتأثر وأنا لم أكن سعيدا جدا بذلك لان ماما لاتتكلم وتبقى بملابسها لذلك قررت أن أجعل منها عاهرة وفي اليوم التالي وضعت لها كمية من المهيج في الماء وعندما نكتها ظهر عليها الهيجان وأحسست بماء كسها ففرحت وهكذا كل يوم كل يوم أنيك ماما 4 مرات إلى أن بدأت تهيج وتنثار وخصوصا في أخر مرة حينما وضعت لها نوع جديد من الحبوب المهيجة للجنس ووضعت كل مالدي وعندما بدأت أنيكها صارت ماما كالشراميط خلعت ملابسها كلها وبدأت تطلب مني أن أسرع بإدخال وإخرج ذبي … أسرع يا ماهر بسرعة يا حبيبي آآآه يا حبيبي بسرعة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك بسرعة وكنت فرحا جدا جدا في هذا اليوم وفي اليوم التالي وضعت لماما حبوبا أكثر في الماء ومنذ الصباح قالت لي تعال يا حبيبي زدخلت الغرفة وخلعت ماما ملابسها فورا وطلبت مني أن أتعرى وبدأت بنيكها وهي تتأوه وفجأة بدأت ماما تدلك بظرها بسرعة وهي هايجة بشكل جنوني وبدأت تقول لي أقذف داخل كسي يا حبيبي فقلت لها ماما ممكن أن أرضع لك كسك فقالت أعمل لأنت عاوزه يا حبيبي وفعلا بدأت مص ورضع كس ماما وبزازها وفمها…….. ماما المتدينه تتناك الأن معي على سريرها وبقينى هكذا إلى أن بدأنا نعاني من وجود أختي في المنزل في أوقات الممارسة وماما لم تعد تتحمل تريد أن تتناك حتى أنها أصبحت تطلب مني أكثر من أربع مرات في اليوم ..ولكن سهى كانت تبقى في البيت وفجأ في أحد الأيام قالت ماما لأختي سهى بأنني مريض وأنني أنيكها وأخبرتها سبب ذلك وأن الطبيب أخبرها لذلك أنا يجب أن أنيكها أربع مرات يوميا وأنك أنت يا سهى تبقين في البيت ولانستطيع أن نفعل ذلك لكن الأن يجب أن نعلمك لكي لاتعتقدي شيء أخر إن شاهدتينا ولكن نحن سنمارس في غرفتي ..وسهى أتت لي في المساء وقالت : أنت تعمل إيه بأمك يا واطي مش عيب عليك فقلت لها ومن أخبرك فقالت ماما فقلت لها ولم تخبرك بأن الطبيب أراد ذلك فقالت وهل تعتقد بأنني أصدقك فقلت لها أنت غبية يا سهى دي ماما فقالت وأنت تافه وحقير فقلت لها ولكن أنا لا أكذب يا سهى فقالت وأنا لن أصدقك ولكن لن أخبر ماما أنك قد تكون تكذب فسررت لذلك ..وقلت لها بإمكانك أن تريني كيف أنيك ماما اليوم راح أترك الباب مفتوح قليلا وأنت راقبينا فقالت نفسي أشوفك يا حقير فقلت لها وأنا أضحك أنت يا متناكة كسك يكون عسل فقالت إخرس يا حقير وابتسمت وذهبت
وفعلا في الصباح وقت حان موعد نيك ماما أخبرت سى وتركت الباب مفتوح قليلا وبدأت أنيك ماما الممحونة التي بدأت تلبس لباس تعري قليلا في البيت كنت أنيكها وأرى سهى تنظر لنا وأنا أمصمص ماما وأرضعها وهي تتأوه وتقول أأأأم آآآآآآآه يا حبيبي بسرعة يا قلبي آآآآآآآآآه ثم أبدا المص بكسها وهي تتلوى وتصرخ وهكذا بدأت سهى تراقبنا كل نيكة حتى بدأت تتمحن مثل ماما فقالت لي مرة معقول النيك جميل إلى هذه الدرجة فقلت لها وأكثر يا حبيبتي لكن أنت غبية فقالت إخرس إخرس ..فقلت لها هل تحبي أن تكوني بجانب ماما وهي تتناك فقالت واو لكن ماما ما تقبل فقلت لها أنا أطلب منها فقالت لي حاول أنا أريد المشاهدة عن قرب وفعلا كنت أنيك ماما بعد ساعة تقريبا وسهى على الباب تراقب وأنا أنظر لها أحياننا وأبتسم فقلت لماما وهي في قمت الشهوة ماما ليه ماتخلي سهى تشوفني وأنا أنيكك فقالت ماما أنت هايج على أختك يا ماهر فقلت لها لا ياماما لكن من الممكن أن أقذف أسرع إذا كانت موجودة فقالت ماما وهي ممحونة وأنا أتمتع أكثر يا حبيبي إصرخ لها فقلت أدخلي يا سهى فقالت ماما هو أنتو متفقين يا ولاد فقلت لها لا يا ماما وضحكت فدخلت سهى وجلست بالقرب من ماما التي تتناك من كسها فقالت لها ماما يا حبيبتي هذا هو النيك وحين ماتتجوزي راح جوزك ينيكك كده فقالت لها سهى لكن يا ماما مايوجع فقالت ماما لا يحبيبتي ده عسل من المتعة فقالت سهى لكن ذب ماهر كبير ما يشقك فقالت لا لا على العكس ..وأنا كنت أفكر وأقول في رأسي آآآه معقول وصلت إلى هذه الدرجة من المتعة أنيك ماما وأختي تشاهدنا وماما تطلب منها أن تمص بزازها وتدلك كسها وذبي يدخل ويخرج وفعلا بدأت سهى تنفذ ما طلبت ماما الممحونة ثم قالت ماما لسى انت نفسك تجربي يا حبيبتي فطار عقلي من الشهوة أنا وقالت سهى لكن يا ماما أنا بنت فقالت ماما مش حيدخله أخوكي بكسك يدلك تدليك وينيكك في طيزك فقالت سهى وهي تنظر إلي وتبتسم وأنا ابتسم نعم يا ماما وبدأت بخلع ملابسها ثم بدأت ترضع وتتساحق هي وماما ثم ارتمت على ذبي وبدأت المص والرضع به ثم قالت ماما تمتع قليلا مع أختك يا حبيبي لكن إحذر أن تفتحها فقلت لها حاضر يا ماما وبدأت المص واللعب بكس أختي ونيكها بطيزها وهي تتأوه وتقول آآآه آآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآه يا ماما دا جميل أوي أوي يا ماما وماما المتناكة الشرموطة القحبة تضحك وبقينى هكذا ونسيت ماما أنني مريض حتى أنها أصبحت تعرف أنني أقدر أن أنيكها وأقذف بثواني لكن هي لاتريد أن تذهب هذه المتعة الرائعة ..وأصبحت البس ماما وسهى أجمل الملابس المثيرة أنا عاري في البيت وكل ماأشتهي واحدة أنيكها وفي الليل أنام بين ماما وسهى وهم يرضعون ذبي ثم أنيك واحدة كل ليلة وفي النهار أنيك متى شئت