اسمي حلا ولدت من أم فرنسية و اب عربي ، و بعد ان ولدت بأربع سنوات نشب خلاف بينهما ادى إلى طلاقهما ، رفض ابي ان يأخذني فقررت أمي ان تضعني في مدرسة داخلية في العاصمة باريس ، لم تهتم أمي بي فانحرفت ، بدأ انحرافي منذ أن كنت في الصف الخامس ، حيث بدأت أحضر أفلام الجنس و كنت أذهب إلى حفلات الرقص و كنت أشرب كثيراً ، امتدت هذه القصة حتى وصلت الصف الثاني الإعدادي ، حيث تعرفت على شاب فرنسي يدعى كريستيان قال إنه يحبني ، لم أبادله المشاعر لكنني اعتبرته كأي شاب موجود في صفي ، كنا دائماً نلتقي في الحفلات ، و في إحدى حفلات رأس السنة التي أقامها في غرفته ، و قبل أن ينهي الحفلة ، أعلن و دون علم مني أنه سيقوم بتوصيلي إلى غرفتي في سكن الطالبات بطلب مني ، أحرجني كلامه مما أدى بي إلى موافقته و تأكيد كلامه ، بعدما ذهب الجميع ، قلت له هيا ألا تريد أن توصلني أم أذهب لوحدي ، فقال لماذا أنتي مستعجلة إبقي قليلاً ، أحسست في كلامه لغة لم أعرفها من قبل ، قال لي لدي فلم سكس لم تري قبله مثله ، فسألته إن كان صادقاً ، فأكد لي ذلك و بما أن الكومبيوتر كان في غرفة النوم ، دعاني إلى هناك ، لم أتأخر لحظة لأنني لم أعرف ما كان ينوي فعله ، بعدما دخلنا شغل الكومبيوتر ، و شغل الفيلم ، إستمر الفيلم لمدة ساعتين كاملتين من السكس بكافة أشكاله ، فعلاً لقد كان فلماً جميلاً ، خلاله أحسست برغبة بالجنس ، و بعد انتهاء الفيلم إقترب مني بدون أن أشعر به و قرب فمه من شفتي و قبلني فشاركته ذلك لما أخذني الفيلم ، ثم جلس خلفي و بدأ يجتس صدري ، فقلت له ما الذي تريده ، فقال أريد أن أرى صدر صديقتي ، ترددت في البداية لكنه شجعني على ذلك فوافقت ، فبدأ بأن قام و أزال الفانيلا التي كنت أرتديها و بما أنني لم أكن أرتدي ستيان بدأ مباشرة و يحس صدري بلمساته الخاطفة ، بدأ و لحس صدري ثم بدأ يجس جسدي كله و قال لي هل أن أرى جسدك فقلت له : نعم دون كسي ، فوافق ، و بدأ و خلع البنطلون الذي كنت أرتديه ، كنت طوال الوقت أضع يدي فوق كسي مع أنني كنت أرتدي الكلوت (الهاف) ، بدأ يقبل جسدي كله حتى وصل إلى كسي فمنعته و أوقفته و رفضت رفضاً تاماً ، لكنه اعترض علي و قال لي لم تحرمين نفسك من هذه المتعة ، ترددت لكن كلامه عن المتعة جعلني أسمح له بهذا ، فقلت له افعل ما تشاء ، فأزال الكلوت و بدأ يداعب كسي من خارجه و داخله بأصابعه ، كانت حركاته تحركني و تمتعني حقاً ، حتى وضع فمه مقابلاً لكسي و بدأ يدخل لسانه في كسي و يخرجه ، أحسست بالمتعة فعلاً ، و بدأت أتأوه من الألم الذي أحسسته ثم أوقف ذلك و حضنني ، و بدأ يقبلني من بين شفايفي ، فشاركته ذلك ، ثم استلقى فوقي ، و طلب مني أن أسمح له بإدخال زبه في كسي ، فلم أسمح له لأنني أردت أن أبقى بكراً ، لكنني عرضت عليه الحل البديل ألا و هو طيزي ، فوافق ، فقبل فتحة طيزي ، ثم بدأ يدخل لسانه في فتحة طيزي ، كان ذلك ممتعاً و مؤلماً في نفس الوقت ، ثم أخرج زبه ، كان بالنسبة لي أول زب أراه في الحقيقة كان شكله جميلاً و حاراً ، ثم قال لي سأبدأ بإدخاله فقلت له تابع ، فبدأ بذلك ، كان الأمر مؤلماً جداً لدرجة أنني صرخت ، فتوقف و قال لي ماذا ، هل أتوقف ، فقلت له لا تابع ، فتابع إدخال زبه فبدأت أطلق الأصوات التي تحرضه كالتأوه و الصرخات الأنثوية التي لا يوجد مثيل لها ، فبدأ ينيكني في طيزي ، فيدخل زبه و يخرجه و أنه أصرخ ألماً و استمتاعاً ، و هكذا حتى شعرت أن مائي بدأ بالتسرب دون علمي ، حيث أنني قد وصلت إلى مرحلة النشوة لأول مرة في حياتي ، ثم بعد قليل قال إنه سيبدأ بسكب ماءه ، فقلت له تابع ، ثم شعرت بمنيه الحار في قلب طيزي ، لقد كان شعوراً جميلاً ثم استلقى بجنبي و وضع سافه فوق بطني و بدأ يقبلني ، فقمت إلى زبه و بدأت أمصه كما في الأفلام لقد كان طعمه غريباً و مراً ، لكنه كان ممتعاً حيث أن مصه يشعرني برغبة بالجنس أكثر ، فقلت له هل تريد أن تنيكني في كسي ، فقال بسرعة نعم فوضعت تحت طيزي وسادته لأستطيع أن أفتح كسي بشكل جيد و قلت له إذاً إبدأ ، و فعلاً و دون تردد بدأ و لحس كسي قليلاً ، ثم قال إنه سيبدأ فلم أعقب ، و بدأ و وضع رأس زبه في كسي أحسست بحرارة قاتلة ، كانت تخترق كسي ، بدأت أصرخ بصوت خافت ، و عندما وصل زبه إلى أقصى ما يمكن ، بدأ يخرجه و يدخله و كل مرة بسرعة أكبر ، حتى بدأت أصرخ ألماً بصوت عال ، ثم قال إنه سيقذف ،فقلت له : إسحب زبك بسرعة ، فلبى طلبي ، لكن سرعته الشديدة في إخراج زبه جعلتني أصرخ بشدة ، و قبل أن يبدأ سكب منيه وضعت زبه في فمي و بدأت أبلع كل منيه ، تلك كانت أول ليلة أمارس فيها الجنس ، و في اليوم التالي ، جائتني المديرة تعلمني بأن أخبارا وردتها بأن أحد الطلاب و الطالبات كانوا يحتفلون عند كريستيان سمعوني و أنا أصرخ بسبب أنني كنت أمارس الجنس ، و أعلمتني بأنني يجب أن أنتقل من هذه المدرسة ، فأخبرت أمي ، التي قالت لي : ما كان يجب عليك أن تفعلي هذا ، كان هذا كل ما قالته ، ثم نقلتني إلى مدرسة داخلية الأخرى ، في السنة الماضية عندما كنت في الصف الثاني الثانوي ، جاء طالب جديد ، عندما قدم صفنا فوجئت به فقد كان شاباً مفتول العضلات ذو جسم ضخم لقد كان وسيماً و شعره أشقر لم أر أجمل منه في حياتي و أسرني منذ اللحظة الأولى ، و عندما عرف عن نفسه و قال إن اسمه مهند و هو عربي ، قلت إن هذا أفضل لكي يكون تواصلي معه أفضل ، و منذ اليوم الأول تعارفنا جيداً لكنه لم يبدي ذاك الإهتمام الذي أبديته أنا ، حاولت دعوته على الغداء فرفض و انصرف ، و في اليوم التالي وجدته واقفاً يحدث أحد الشباب عند باب المدرسة ، و كانت معي زميلتي ، فتظاهرت بأنني أركض و ألتفت إلى الوراء لأكلمها و اصطدمت به كما تمنيت ، سقطت أرضاً و جرح كوعي ، فقال بسرعة أنا متأسف يا آنسة حلا ، فقلت له بل أنا التي يجب أن أتأسف ، و مد يده لأتمسك بها لأقوم عندما صافحته لمسة أرق يد صافحتها في حياتي و أدفئها ، و بعد أن وقفت قلت له : لا داعي لكلمة آنسة نحن أصدقاء ، فقال لا بأس يا حلا ، تابعت نحو الصف ناسيةً جرحي بعد أن سمعته يناديني باسمي ، بعد عدة أسابيع قال إن يوم الغد هو عيد ميلاده و أنه سيكون سعيداً إن حضرت الحفلة التي يقيمها هو و أصدقائه في إحدى قاعات الإحتفال ، فوافقت و اعتبرت أن هذه فرصة لي للتقرب منه ، و في الحفلة رقصت أنا و هو تحت الأضواء الملونة ، و بعد ذلك عرضت عليه دعوةً للعشاء فوافق شريطة أن يدفع هو الحساب فلم أعارض ، و استمرينا هكذا حتى حان عيد ميلادي و دعوت جميع طلاب صفي إلى الحفلة التي أقيمها في غرفة استأجرتها ليومين ، و كان من بين المدعوين لحضور الحفلة مهند طبعاً ، خلال الحفلة حاولت أن أتقرب منه فكنت واقفة بقربه طوال الوقت أحادثه و يحادثني ، و بعد انتهاء الحفلة بدأ الطلاب واحداً تلو الآخر بالانصراف و في كل مرة يحاول فيه الانسحاب كنت أمنعه ،فلما ذهبت آخر مجموعة أصر على الذهاب لكنني استطعت إقناعه كما أقنعني كريستيان بالبقاء ، بأن لدي فيلم جنس من الدرجة الأولى ، توجهت إلى التلفاز الذي كان موجوداً في غرفة النوم و دعوته فلحقني و بدأنا نشاهده لاحظت انتفاخاً كبيراً بين ساقيه ، فبدأت دوري الآن و بدأت ألعب بكسي من فوق ثياب تارة و تارة أقول ليتني أستطيع أن أفعل هذا ، و كان مهند ساكتاً طوال الوقت ثم وقفت خلف و لففته بذراعي فقلت له ألا تريد أن تفعل ما يفعلونه ، فقام و أراد الانصراف و عندما علمت أنني لن أستطيع منعه ، استلقيت على بطني على الفراش و رفعته له طيزي و قلت له ألا تريد هذه ، فوقف لبرهة ثم عدلت وضعيتي و وضعت يدي على أثدائي و بدأت أحركهما فبدأ بالاقتراب مني ، فوقفت و حضنتنه حضنة حارة ، و قبلته من فمه فشاركني القبلة التي استمرت طويلاً ، ثم أزلت قميصه الذي كان يرتديه و بدأت ألمس بيدي صدره الذي كان منتفخاً من كثرة لعبه للرياضة و بخاصة رفع الأثقال ، فبدأت أنزل شيئاً فشيئا حتى وصلت زبه فبدأت ألعب به من فوق البنطلون ، و يبدو أنه فهم قصدي فقد كان سريع البديهة ، فأخرج زبه ، لقد كان كبيراً جداً فلم يدخل كسي أو طيزي زب أكبر منه مطلقاً لقد كان بطول أكبر من شبري و كان محمراً من شدة حرارته ، فبدأت أداعبه ، ثم بخفة وضعته في فمي و بدأت بالمص ، دون أن أجعله يقذف ماءه ، ثم استلقيت على ظهري أمامه و قلت له : جاء دورك إفعل ما تشاء دون أن تعود لي ، فلم يتردد ، و أزال كل الثياب التي أرتديها و يرتديها ، لنبقى عاريين تماماً كلانا ، فبدأ و قبلني ، و بدأ يبتسم ، فقال لي : هل تعرفين أنني أردت أن أمارس معك الجنس منذ أول مرة رأيتك فيها ، فقلت له : ها هي الفرصة أمامك إفعل ما يحلو لك ، فهذا الجسد كله لك الآن ، فبدأ يداعب ثديي و يلحس حلماته لبضع لحظات ، و أنا أصبحت في عالم ثاني من الإثارة و المتعة ، ثم بدأ ينزل بنظراته إلى أن استقر على كسي ، فهاجمه بسرعة ، و بدأ بأن أبعد بين فلقتيه بأصابعه و أدخل لسانه بداخله ، بدأت أتألم ، فأطلقت تأوهاتي التي قال لي أنها تحرضه لذا حرصت على إطلاقها بنغمة خاصة ، و بعد أن انتهى من لحس كسي قليلاً ، رفعني و وضعني على طرف السرير بحيث أن نصفي العلوي على السرير و نصفي السفلي ليس عليه ، ثم وقف بين ساقي ، و بدأ يدخل زبه الحار جداً ، في كسي بحذر و انتباه ، فقلت له : لا تكترث لي فقط عاملني بعنف ، و ما إن قلت هذا حتى أدخل زبه مرة واحدة في كسي ، لدرجة أنني شعرت بأن باطن كسي قد احترق ، فصرخت صرخة امتزجت فيها المتعة و الألم ، و بدأت أتأوه و هو يدخله و يخرجه ، و أنا أقول له : أرجوك تابع آه آه آه ، أي أي أي عاملني بقسوة أرجوك ، فقام و هو ينيكني في كسي بأن أمسك بثديي كل ثدي بيد و بدأ يبعد الواحد عن الآخر لدرجة شعرت أنهما سيقتلعان من مكانهما ، فتوجهت له قائلةً : نعم ، هذا ما أريده آه آه أي أي ، إنك فعلاً الذي أبحث عنه آه آه ، و استمر على هذه الحال حتى انسكب مائي و أطلق ماءه ، فشعرت بأنني أرهقت تماماً و كذلك هو ، لكن كان توقعي في غير مكانه حيث واصل نيكي و أنا أتألم و أتأوه و قد تعبت تماماً حتى قذف ماؤه للمرة الثانية ، فطلبت منه أن يتوقف قليلاً ، فلبى طلبي بسرعة ، لكنه اغتنم الوقت بالقبلات و مداعبته لكسي و صدري و مختلف أعضاء جسدي ، حتى طيزي لم يوفرها و أصبح يدخل أصبعه بهدوء فيه ، فشعرت أنه يريد أن ينيكني في طيزي ، فأبعدت يده قليلاً و ، رفعت له طيزي ، و قلت له : أليس هذا ما تريده ، إبدأ إذاً ، لكنه طلب مني أن أحضر له كريم فذهبت إلى الغرفة الثانية و أحضرت له كريماً مخصصاً لهذه الأوقات ، ثم قال لي ، إرفعي لي هذا القمر (يقصد طيزي) ، ففعلت ، ثم أخذ بعض الكريم و وضعه على فتحة طيزي ، لكنه قبل أن يبدأ بنيكي أخذ يدخل أصابعه و يخرجه بهدوء ، ثم قام و قال هذا قد يؤلمك ، فقلت له ، لا بأس ، إن الألم يعني المتعة ، و بدون أي تردد منه بدأ بإدخال زبه في فتحة طيزي ، كانت فتحة طيزي صغيرة لدرجة أنه بدأ يباعد بين كتلتي اللحم اللتان تغطيان طيزي ليستطيع إدخال زبه ، و أنا أتألم فقد كان زبه كبيراً كما وصفته في السابق ، و أخيراً نجح بإدخال رأس زبه ، و بعد ذلك إنتقلت إلى مكان آخر و زمن آخر ، كل ما أحس به هو الإثارة ، الإثارة و حسب ،و بدأ مائي ينسكب من كسي و هو ينيكني بعنف ، كنت أقول له : يا ظالم ، ماذا فعلت لك ، أنت تؤلمني ، أه أه هذا فعلاً مؤلم ، أي أي أي أي ، تابع أرجوك يا مهند ، حتى شعرت بانسكاب ماءه كامله في طيزي ، لقد كان حاراً جداً أكثر من أي مني سابق إنسكب في طيزي من قبل ، و ما إن أخرج زبه حتى أمسكته و بدأت أمص ما علق به من مني ، حتى نظف تماماً ، ثم قلت له : أهذا كل ما تستطيع فعله ، فأعادني إلى وضعيتي السابقة ، و بدأ بنيكي مرة أخرى لكن هذه المرة بقسوة أكثر من أي وقت مضى ، كان ذلك مدهشاً فأنا لم أشعر بأنني أشبع رغبتي إلا عندما ألتقي مهند ، و بعض أن أنهى النيكة الثانية ، جلس قليلاً ، لما رآني به من حالة مزرية فقد كان فعلاً إدخاله و إخراجه مؤلماً جداً حتى أنني لم أستطع الذهاب في اليوم التالي للمدرسة لهذا السبب ، صحيح أنه عاملني بعنف لكنه كان لطيفاً حيث أنه رفض أن يتابع ، و قال لي : أليس حراماً علي أن أتعبك أكثر ، لا أستطيع ، فتركني حتى هدأت تماماً وارتحت ، ثم قبلني قبلةً أخيرة و انصرف عائداً ،تركني في تلك الليلة و أنا في قمة إرهاقي ، تركني عارية ملقاة على السرير ، رغم أنه عرض علي أن يلبسني ثيابي لكنني كنت مرهقة لا أريد الحراك ، فنمت و أنا عارية ، و عندما استيقظت في الصباح شعرت بشيء من النشاط فلبست ثيابي و أردت الذهاب إلى المدرسة لكن ألما مصدره طيزي منعني ،و بعد إنتهاء الدوام جاء مهند لزيارتي و ليعرف سبب غيابي فقلت له : حدث كل هذا فيني من أجلك ، يا ظالم هذا فعلاً مؤلم ، و دون أي تردد تعريت أمامه ، و طلبت منه أن يمارس معي فلم يتمالك نفسه و فعل ، و هكذا فقد كنت أجتمع دائماً بمهند في السر ، و في إحدى المرات و أنا في المدرسة العب الرياضة ، وقعت مغماً علي ، فأخذني مهند إلى عيادة المدرسة ، التي لم تستطع تحديد مرضي ، فأرسلتني إلى المشفى الذي بعد التحاليل قال إنني حامل في شهر الثاني