مساء المتعة والحب.. للإستمتاع بهذه القصة يجب اطفاء الأنوار وخلع
الملابس الداخلية وكل شاب يمسك زبره بيده وكل فتاة تبدأ بفرك كسها.

( الحلقة الأولى …أنا وأختي سوسو)

انا ميدو 25سنه اعشق الجنس وجسمي رياضي ومتناسق وزني وطولي مناسب اعمل في
مجال التجارة الالكترونية من خلال الكومبيوتر.

اختي الصغرى سوسو 21سنه طالبة جامعية ملكة جمال وجسمها هايل ويذيب الحجر
وزنها 60ك وطولها 162 ورقيقة وحنونة جدا مثل القطة السيامي.

اختي الكبرى ميرنا 36سنه أرمله من سنتين ذات جمال خلاب وجسم ولا في
الاحلام لم يطفيه الزواج ولا الترمل تزوجت في سن 18 وانجبت بنتها الوحيدة
فيفي بعد عام من زواجها واصبحت فيفي الان مراهقه دلوعة شقية 17سنه فتاة
يحلم بها كل شاب رائعة الجمال وجسم لو شافه اي رجل لقذف لبنه على نفسه في
هدومه.

كلنا اسرة ميسورة ماليا ومتحررين شوية داخل البيت ولكن كل الالتزام خارج المنزل.

اختي الكبيرة تعيش مع بنتها في شقتهم الفاخرة بالقاهرة واعيش انا واختي
سوسو في بيتنا في مدينة تبعد عن القاهرة 150كم مع امي السيدة المسنة
القعيدة المريضة.. وتقوم على رعايتها من زمان دادة فتحية… وغرفة امي في
الدور الارضي لبيتنا المستقل وانا واخوتي البنات في الدور العلوي.

اعتدنا انا وسوسو ان نكون قريبين جدا من بعض وخاصة ان اختنا الكبرى ميرنا
تزوجت من 18سنه واستقلت بحياتها بالقاهرة … يعني كان عمري وقتها 7سنين
وسوسو3سنين وكنا ننام في سراير مستقلة في غرفة واحدة مع بعض حتى كان عمري
18 وسوسو 14 ولما انا دخلت الجامعة فاصبح لكل منا غرفة مستقلة ولكن كنا
مع بعض معظم الوقت في المذاكرة واللعب والنادي والخروجات وفي توصيلها
لمدرستها والدروس الخصوصية فكنا اكتر من اخوه اصحاب واحباب.

وبسبب كده نشأت بينا علاقة انجذاب عاطفيه وطبيعية وخاصة في مرحلة
المراهقة التي لا تخلو من الإثارة الجنسية لي ولها وبعض التحرشات الجنسية
والملامسات المقصودة والعفوية.

وكان لبسي دائما في البيت الشورت القصير او السليب فقط مع فانله حمالات او بدون.

وكانت سوسو تلبس في البيت هوت شورت مع هاف بادي حمالات ووقت النوم او قبل
النوم بقليل قمصان نوم خفيفة وشفافة قصيرة جدا واحيانا بدون سونتيان…
فكنت دائما بشوف كل مفاتنها ولما بدأت تدخل سن المراهقة بدأ جسمها يتدور
ويحلو وتظهر بزازها النافره كثمرتي مانجه وتظهر حلماتهم البارزة وطيزها
تكبر وتدور وبخصر نحيل وفخادها البيضاء كالمرمر واصبحت كاجمل نجوم
البورنو … كل ده وانا اهيج عليها كل ما اشوفها اوالمسها وليس لي منفذ
غير اني احلب لبن زبري في الحمام متخيلا انها بين احضاني وزبي يشق كسها
وطيزها .

وكنا بنذاكر مع بعض في غرفتي معظم الوقت وهي تقعد جانبي واحيانا نلعب
مصارعة مع بعض او نرقص مع بعض وكان عادي بيننا البوس من الخدود والأحضان
البسيطة ودائما نشاهد التلفزيون سوا ملتصقين الفخاد العارية واحيانا
يغلبها النوم جنبي على الكنبة وتكون راسها على كتفي ونصف جسمها على جسمي
… كل هذه الأحداث بملابسنا المثيرة وجسمها الملبن الساخن دائما..
واحيانا تنعس او تتصنع هي النوم خلال وجودها في غرفتي فأحملها وأنيمها
معي في سريري وكانت هي تحب كده وأضع انا ذراعي تحت رقبتها وتتمسح هي
بنعومة وحنان بوجهها وجسمها في وجهي وجسمي مثل القطة السيامي مما يزيد من
إثارتي وقيام زبري داخل السليب معلنا عن قرب الخطر.. وخاصة عندما يرتفع
قميص نومها كاشفا عن فخديها المرمر وطيزها المدورة الملبن داخل كلوتها
الصغير السكسي وقربها مني حتى يلامس زبري فلقتي طيزها ويغوص بينهما
ويتعانق فخادي مع فخادها وهي نائمة او متصنعة النوم وكنت اخدها في حضني
بالأمام والخلف وألعب وأقفش في بزازها من تحت القميص وابوسها من شفايفها
وامص فيهم … واظل امارس معها جنس المراهقين هذا طول الليل حتى اقذف لبن
زبري داخل السليب واحيانا كنت اخرج زبري وانزل على طيزها او فخادها او
على كسها من بره كلوتها وكنت اشعر بهيجانها ونزول عسل كسها ويغرق فخادها
.

واستمرت هذه الأوضاع طوال هذه السنوات …وفي أحد اليالي الدافئة وهي
بعمر 17سنه وانا اصبحت 21سنه ( ليلة العمر) كانت جنبي في غرفتي على
الكنبة نشاهد فيلم في التلفزيون مع بعض وملتصقة بجسمي وانا لابس سليب فقط
وزبري هينط منه وعامل شكل الهرم من تضخمه وكبر طوله وهي لابسه قميص نوم
لونه زهري فاتح قصير فوق الركبة وعاري الظهر ومن قدام كاشف نص بزازها
بحمالات رفيعة مربوطة من على كتافها فيونكات وتحته كلوت سكسي لونه أسود
بفيونكات من الجانبين وسونتيان سكسي صغير أسود لا يغطي إلا حلمات بزازها
ومربوط من الخلف بفيونكه مثل باقي الطقم… وطبعا هذا الوضع الآمن واحنا
لوحدنا ومتأكدين إن محدش ممكن يدخل علينا يزيد من الإثارة والهيجان وسننا
21 و 17 سنه قمة الفوران الجنسي ….المهم ..هي كانت على شمالي ولازقة
فيا ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة وأخرى ابوسها بحب وحنان وشغف
على شعرها او خدودها وودانها وتحت ودانها وانا بلعب في شعرها بإيدي
الشمال وهي كانت بتحب كده وكل شوية انزل بأيدي أحسس على كتفها العاري
ودراعها وصدرها أعلى بزها الشمال أو أطبطب على لحم ضهرها وأيدي اليمين
حاضن بيها جسمها بالراحة من وسطها وكل شوية أنزل بإيدي أحسس على فخادها
العريانه لأن القميص طبعا ارتفع شوية من القعدة وجزء من كلوتها كان باين
مما زاد من سخونة القعدة… وإيدها هي اليمين على فخدي الشمال وإيدها
الشمال على إيدي الشمال اللي بأحسس بيها على جسمها من شمالها وكل ده
وكأنها أمور أخوية عادية .

وكانت فخادها لازقة في فخادي وأشعر بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية
وزبي قرب ينفجر طبعا .

وكان الفيلم به مشاهد ساخنة بوس واحضان وتقفيش ودعك على السرير وكل شوية
نبص في عيون بعض نظرات سكسية ونسخن إحنا الإثنين ونلزق اكتر وتأتي رعشتنا
مع احداث الفيلم وخلص الفيلم وسألتها إن كانت هتنام قالت مش جاي لي نوم
فقلت لها عندي موسيقى هادية أسبانية جديدة تحبي نسمعها ونرقص عليها
فوافقت قمت شغلتها وخففت الأنوار وشغلت ضوء ملون خافت وسكسي أوي أوي
فضحكت وقالت بمرقعه ليه كده فقلت لها يا روحي المزيكا دي محدش ينفع
يسمعها غير كده عشان يحس ويستمتع بيها قالت أوكيه حبيبي… وإنحنيت أنا
شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص قائلا تفضلي مولاتي الأميرة
الجميلة حبيبتي وروح قلبي وحب عمري ..أعطتني إيديها الأتنين وقامت بدلع
وقالت بمرقعة إنت اللي أخويا وأميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي ….كلامها
زود هيجاني وإثارتي جدا.

بدأنا الرقص وضميتها لجسمي وهي متجاوبة جدا وهايجة أوي ونفسها ودقات
قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية .. وخدتها في حضني وبدأت أدغدغ
شعرها وأحسس على كل جسمها وأسحب القميص من الخلف لفوق واكشف كلوتها وأحسس
على طيزها الملبن النصف عارية و أضغط على طيزها عشان زبري يرشق في كسها
المولع وعمال ينزل عسل على فخادها ..انا كنت متحكم في نفسي شويه الي حد
ما ولكن هي كانت سايحه وهايجه ودايخه على الآخر وتحول الرقص لحضن سكسي
دافي وزبري داخل بين فخادها تحت كسها وبوس في الخدود والرقبة وتحت الودان
وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين …حسيت إنها خلاص مش قادرة
وإستوت أوي أووي همست في ودانها إنت تعبتي يا روحي فأشارت بعيونها يعني
أيوه فهمست لها تعالي نقعد شويه وهي شاورت بعيونها برضه وخدتها تحت باطي
وقعدت على حرف السرير وقعدتها على فخادي في حجري بالجنب وهي في حضني
وجسمها نصف عاري وانا بالسليب فقط وزوبري هيقطعه وسحبت وشها ناحيتي
ودخلنا في وصلة بوس شفايف مثيرة وحطيت إيدي الشمال تحت طيزها ودخلتها من
جوه الكلوت ومسكت أحلى وأطرى طيز في الدنيا وكأني ماسك كورتين من الزبده
المعجونه قشطه أووووووووووف ودخلت صوابعي في طيزها وأبعبص فيها بحنيه
..كل ده وإحنا بنقطع شفايف بعض بوس ومص ورفعت وشها بإيدي شوية وهمست لها
مبسوطة فقالت بدلع وعلوقية آآآآآآآآه بحححححبك أوي …. أنا تشجعت وفكيت
فيونكات القميص من على كتافها فسقط عنها وشديت رباط السونتيان من خلف
ضهرها فسقط هو كمان وكشف عن أجمل بزاز مثل ثمرات المانجه المستويه مسكت
حلمات بزازها البارزه بصوابعي فصرخت وقالت أححححححححح بالراحة حبيبي كده
بيوجعني فأخدتهم بحنيه بكفوفي دعك وتحسيس في بزازها وكل جسمها الملبن وكل
ده وهي قاعدة على فخادي ..نيمتها بالراحة على ضهرها وأنا بأنيمها سحبت
فيونكات رباط كلوتها وقلعته لها فظهر كس لم ارى في جماله في كل ما رأيته
من أفلام سكس …وهي بإيدها خلعتني السليب ومسكت زوبري وتحسس عليه
وأصبحنا عرايا تماما انا وأختي حبيبتي معشوقتي سوسو على سريري .

مسكت كسها بكفي فملأ كسها كف إيدي ونزلت بلساني عليه مص ولحس وهي تزيد في
صراخها أوووووف مش قادرة حبيبي أوووووووف وتشد في راسي وشعري كي أدفن
راسي بين فخادها أوي.. ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الورديه
وأمص عسل كسها كله وكأن كسها ثمرة مانجه مستويه وانا عضيتها بأسناني
وبأمص احلى وأطيب عسل .. هي قامت ومسكت زوبري وباسته ودخلته في بوقها
وتمص فيه بلهفه وشغف وكأنه مصاصة عسل أو ايس كريم وظلت تمص فيه بإثارة
وسكس ورغبة ليس لها حدود حتى زاد وكبر طول وعرض زوبري حتى أصبح أطول من
دراعي .

كانت هي بتتلوى تحتي وكسها يقذف شلالات من العسل وهي مسكت زوبري وحطيته
على كسها وبتصرخ أأأأأأأأأأأأه دخله حبيبي .. كسي مولع أحححححححح …
هموت يا ميدو دخله يللا وعماله تعض في كتفي ورقبتي وهايجه أوي أوي …
طبعا كل ده هيجني أوي بس قلت لها لأ يا مجنونه بلاش وخلينا من بره عشان
إنتي لسه بنت ..صرخت بهياج وقالت كس ام كل البنات على كس أم العذرية
هنبقا نتصرف بعد كده أوووووووووف هموت نكني يا حبيبي دخله في كسي يا ميدو
ورفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها عليا أحححححححححح فإنزلق زبي في كسها
بفعل إثارتنا وهياجنا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة … وكان كسها
سخن مولع وناعم ومخملي كالقطيفة الناعمة وحسيت إن زوبري زاد عرض راسه جوه
كسها وقبضت عليه بكسها وبتتلوى تحتي زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قدف
عسله .

ولم نتوقف إحنا عن مص الشفايف وومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم بشعر صدري .

وحوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بأحركه
لبره وجوه عشان اهيجها اكتر وبإيدي شغال لعب وبعبصه في طيزها الطرية
الملبن من ورا وإختلط صراخه أوووووووووف مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع
كل أححححححححح و آآآآآآآآآآآآه و أوووووووووووووف مع الصوت الممتع
الرائع لتفريغ الهواء من حركة زوبري جوه كسها .

رفعت نفسي شوية من غير ما أطلعه من كسها و قعدت وخدتها على حجري وهي في
حضني وخليتها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدتني والوضع ده كان بيهيجها
ويمتعها أوي اوي.

فضلنا كده قرب الساعة ولما حسيت إنها خلاص مش قادرة وخاصة إن دي أول مرة
تتفتح فنيمتها ونمت فوقيها وزوبري كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني
قربت انزل ضميتها وحضنتها جامد أوي وخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني
جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري و أنا حشرت زوبري كله أوي في كسها مسكت
طيزها أوي من تحت أوووووووووففف و في لحظة واحدة جبنا في وقت واحد وإختلط
لبن زوبري مع عسل كسها ليرووا عطش كسها وإشتياقنا لبعض كل هذه السنين
…وخدتها في حضني وإحنا عريانين للصبح وطبعا ماخرجتش زوبري من كسها إلا
بعد وقت …. ولما صحينا غيرنا فرش السرير الغرقان من لبن زوبري وعسل
كسها ودم عذريتها …وخدتها على الحمام وإستحمينا مع بعض وساعدتها على
غسل الجنس برومانسية وحب وعشق وحنان…. وباستشارة أحد الأطباء أصدقائي
تأخذ هي حقنة مأمونة مستورده معروفة كل ستة أشهر لمنع حدوث حمل .

إنتظروا الحلقات القادمة كسها بميه دافية وإستخدام مرطب له عشان جرح أول نيكه .

ومن وقتها للآن مر علينا أربع سنوات ولم تتوقف علاقتنا بل تطورت بالنيك
الخلفي ونمارس أوضاع جديدة وممتعة مما يداوم على الإثارة والمتعة والممتع
في علاقتنا انها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة

عن علاقتي مع أختي الكبرى الأرملة ميرنا وبنتها المراهقة العسولة فيفي.

في انتظار تعليقاتكم وتشجيعكم للإستمرار.