أغرب موقف عدي عليا في حياتي وغير فكري ناحية الجنس تماما

انا عمر سني ٣٥ سنه خريج هندسه بشتغل في كارير المقاولات عندي مكتب مقاولات صغنن كده بس تمام شغلي كويس ومستوايا المادي مرتاح جدا وباخد شغل تشطيبات في الرحاب ومدينتي والتجمعات بحاول اني مخرجش بره المنطقه دي لان زبونها دايما مش متعب في الشغل المهم جالي شغل تشطيب فيلا في الرحاب عن طريق حد كنت عملتله شغل قبل كده وانبسط من شغلي ومن تعاملي المهم روحت واتفقت وبدأت انزل صناعيه تشتغل في المكان وتمام وقعدت فتره كبيره شغال في المكان لطبيعة الشغل والمواصفات اللي كانوا طالبينها وكان صاحب الفيلا بيجي كل أسبوع يتطمن ويشوف الشغل ولو في اي تعديل أو أي حاجه عايزها بيقول عليها وبيمشي وفي يوم واحنا شغالين لقيته جاي هو وواحده صاروخ بكل ماتعنيه الكلمه من معنى جسم اي واستايل اي وشعر اي شفايف وصدر ووسط حاجه كده مانيكان من الاخر المهم سلمنا على بعض عرفني عليها طلعت المدام بتاعته طبعا قعدنا نتكلم و**** ينور شغلك كويس وبدأت تتكلم معايا في تعديلات وانا باسلوبي بقيت بتناقش معاها وبحاول أقنعها لو شايف حاجه في رأيها مش عاجبني او حاسسها انها مش هاتبقي كويسه وبخفة دمى وقفشاتي اللي اتعلمها بطبيعة تعاملي مع كتير من الزباين بقت هاتموت على نفسها من الضحك طبعا وجوزها واقف ميت عليها من الضحك وهي تقوله مالوش حل ده لازم يبقى صاحبنا المهم خلصنا ومشيوا واخدت رقمي بحيث لو في حاجه تكلمني في الشغل طبعا المهم اتقابلنا اكتر من مره في الفيلا لحد ماخلاص فاضل حاجات بسيطه وشغلهم يخلص وخلال الفتره دي انا كنت قربت منهم قوي وفعلا حسيت انهم بقوا اصحابي فعلا
المهم كلمني جوزها وقعد يتكلم معايا في الشغل واني فاضلي قد اي وهايستلم امتي وان مراته مبسوطه من شغلي قوي ومكنتش متخيله انه هايطلع بالجمال ده وفي آخر المكالمه لقيته بيقولي ان المدام عزماني عل غدا بكره واني لازم اروح وكده انا بصراحه مكنتش حابب اروح فاصريت انه مش هاينفع واتحججت باني عندي شغل في مكان تاني واني لازم اكون موجود وفعلا اصريت على اني ماروحش وقفلت معاه ويه لقيتها هي بتتصل ازيك ياهندسه اخبارك اي مش عايز تيجي تتغدى معانا ليه بكره رديت بنفس ردي اني مشغول فعلا ومش هاقدر قالتلي هازعل بجد لو مجيتش ولا انت مش عايز تشوفني استغربت كلمتها بس رديت بسرعه لا ازاي يافندم ليا الشرف اكيد وبعد محاولات منها وافقت وفعلا روحت تاني يوم جوزها جه اخدني من قدام المكتب سيبت عرابيتي عند المكتب وركبت معاه ومشينا واحنا في الطريق بيقولي المدام كانت هاتزعل قوي لو انت ماجتش وبعدين احنا خلاص بقينا أصحاب ومافيش تكليف مابينا وانا بقيت ارد عليه الردود الطبيعيه انه واحد واكيد احنا أصحاب وكده المهم وصلنا البيت طلعنا فتح الباب دخلنا لقيت مراته حاجه تهبل لابسه بودي مجسم صدرها قوي مفتوح من عند صدرها حرفيا بزازها كانت كلها بره تقريبا وبنطلون برمودا ضيق مبين شفايف كسها بمعنى الكلمه سلمت عليها لقيتها بتقرب مني وبتبوسي في خدودي قلت عادي قعدنا شويه شربنا عصير لحد ما السفره تتفرش بالأكل قمنا اكلنا كانت السفره مليانه كمية فسفور رهيبه من جمبري لكابوريا استاكوزا وأنواع سمك غريبه الشكل المهم قعدنا اتغدينا وتمام وخلصنا غدا وخرجنا قعدنا في الصالون وهي دخلت غيرت وجابت العصير وجت وشربنا العصير وتمام وقعدنا شويه نتكلم ونهزر وجوزها لفلنا سيجارتين حشيش موت وقعدنا شربنا كلنا اتفاجئت ان مراته بتشرب بس قلت عادي هما احرار مافيش نص ساعه ولقيت جسمي كله بقي ناااار وبجيب ميه من كل حته استغربت قوي ولقيت بتاعي بداء يشد ويقف بطريقه غريبه ووشي بقي يجيب صهد استغربت نفسي وبتاعي بقي واضح قوي في البنطلون وبقيت بحاول اداريه استأذنت علشان امشي مافيش فايده أصروا اقعد قعدت شويه واستأذنت ادخل الحمام اشوف المصيبه دي دخلت الحمام غسلت زوبري بي ميه ساقعه مافيش فايده مش عايز ينام قلت آخر حل انزلهم مع نفسي علشان يهدأ وقعدت فعلا ادعك فيه وبشاور وادعك فيه ادعك فيه وفي عز مانا سرحان لقيت باب الحمام بيتفتح وهي شافتني بدعك في زوبري من الخضه والكسفه كنت بقول يا أرض انشقي وابلعيني لقيتها ابتسمت وقالتلي خد راحتك انت في بيتك ولا تحب اساعدك ودخلت لقيتها مسكته بي ايدها وبتقولي ده مولع وقع ت تحلب فيه وراحت بيساني في شفايفي حته بوسه مش قادر انساها لأنهارده وقعدت تدعك وتحلب فيه ونزلت تمصه بطريقه شهوانيه رهيبه شويه ولقيت جوزها بيزق الباب وبيقول ماتيجوا جوه انا تعبت من الوقفه هنا اللحظه دي عرفت ان ده كمين ومعمول ليت وكان احلى كمين فعلا دخلنا اوضة نومهم ونيمتني على ضهري وراحت مقلعاني هدومي كلها وانا كنت خلاص في عز هيجاني وتوتري وقعدت تمص في زوبري كتييييير بنت اللذينه جننتني وراحت طالعه عليا وقعدت على زوبري وكان كسها عباره عن نار وفضلت تطلع وتنزل عليه وتميل عليا ببزازها وانا برزع فيها بزوبري وشفايفي عماله ترضع في بزازها ببص لقيت جوزها قاعد على كرسي عمال يتفرج وقالع وعمال يلعب في زوبره وانا عمال انيك فيها زهقنا من الوضع اللي كنا فيه قمت وروحت خليتها عملت وضع الدوجي وروحت راشق زوبري فيهآ وقعدت انيك فيها عل وضع ده تعبت ولسه مانزلتش كنت ها تجنن نيمتها على ضهرها ونمت فوقيها وبقيت اردع في كسها اللي كان غرقاااان من كتر ماهي جابت وانا بنيكها وهي لافه رجلها على وسطى وضماني قوي على كسها وانا خلاص جسمي بقي يجيب ميه من كل حته وهي بتشخر من الهيجان لحد مانا جسمي اتخشب فوقيها وحسيت بشلال لبن نازل من زوبري وجسمي بقي يترعش فوقيها واترميت في حضنها مش داري بحاجه خالص غير اني مبسوووووط قوي شويه وخرجت زوبري من كسها وكان واقف شويه ونمت على ضهري لقيت جوزها جاي ناحيتي ولقيته بيقولي انبسطت ونزل على زوبري ينضفه بشفايفه من لبنها ولبنى لحد مالحسه كله ونضفه ولقيته قعد يمص فيه بطريقه مثيره أكن واحده اللي بتمص فعلا زوبري وقف تاني من حلاوة مصه وشد قوي قوي لقيت مراته قامت وجت من وراه وقعدت تلحس خرم طيزه وهو عمال يتاوه زيها وعمال يقولها قوي حبيبتي كمان دخلي صوابعك قوي وهي بقت تنيكه بصوابعها وهو بيمص من كتر هيجانه كان بيعضني في زوبري شويه بعد ماشبع من المص وانا نايم على ضهري لقيته طلع عليا وراح مدخل زوبري في طيزه وقعدت انيك فيه بتاع نص ساعه وبرضه مانزلتش هو قام من عليا ومراته جت راحت قعدت علي زوبري وانا ها تجنن قعدت انيك فيها خلاص انا بقي سخنت واتجرات وحسيت ان الموضوع عادي وبصراحه عجبني الجو قوي قوي قمت وروحت شايلها وزوبري في كسها عمال انيك فيها وابوس في رقبتها وفي شفايفها وارضع في بزازها لحد ماخلاص كنت ها جيبهم روحت راميها عل سرير وانا فوقها وقعدت ارزع في كسها بسرعه وبكل قوتي وهيجاني وروحت منزل فيها كمية لبن رهيبه وانا بصرخ وبقول في آهات عمرها مخرجت مني وبعد كده نمت جنبها وجوزها جه نام جنبنا نمنا احنا التلاته ملط صحيت لقيتها جنبي وجوزها كان في الحمام بياخد شاور صحيتها وقعدنا نتكلم شويه عرفت بقي امهم كانوا حاطين فيجا في العصير اللي شربته وده كان السبب في الهيجان اللي حسيت بيه وجوزها خرج من الحمام وقمنا خدنا شاور وعملنا تاني واحنا في الحمام وخرجنا من الحمام طلبوا عشا اتعشينا وعملنا تاني لحد الصبح ونمنا وقمت عل ضهر لبست هدومي ونزل جوزها وصلني لحد المكتب وبقي يتكلم معايا يقولي انهم لولا ارتاحوا ليا مكنوش عملوا معايا كده وانه بيتمني يكون الكلام ده سر بيني وبينهم وفعلا السر ده انا محافظ عليه وقعدنا فتره كبيره جدا مع بعض تقريبا كنت عايش معاهم في بيتهم وفي فيلتهم الجديده بعد ماخلصتها شغل وفرشوها وبصراحه ادوني فلوسي وزياده اكتر ماكنت بحلم لحد ماسافروا بره مصر
وقعدنا فتره نتواصل عل نت احد ماخبارهم انقطعت خالص وبقيت بدور على زوجين زيهم وفعلا بقت دي متعتي اني انيك زوجين مع بعض فعلا اثاره مالهاش وصف ومتعه مابعدها متعه معلش طولت عليكم ونتقابل عن قريب في قصه تانيه واتمنى دي تنول اعجابكم وده اللي هاعرفه من تعليقاتكم
تحياتي