احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم موقع

 في احد شوارع القاهره و مناطقها الشعبيه فتاة تسمي هدي تبلغ من العمر 38 سنه قوامها جميل

و هناك من قام بهذه الواقعه التي سوف تجعل منا اشخاصاً سعداء بسبب هذه المتعه
و صاحب هذه الواقعه هيثم الذي يبلغ 24 سنه
تبدأ القصه علي لسان هدي
هدي تحكي ان لها جسدا تُحسد عليه لان جمال وجهها و جسدها اصغر من سنها و هي و حيده تسكن
هدي تتحدث (انا كنت لو حد زي كل يوم بحكم اني عايشه مع ماما في البيت لوحدنا انا لسه متجوزتش لان انا الي برعي ماما نزلت اجيب طلبات للبيت و كانت من ضمن الطلبات خيار اكيد البنات فهماني اي اهميه الخيار لما تكون لوحدك 
رجعت البيت ماما نايمه و انا هايجه خالص تخلت الاوضه بتعتي قلعت كل هدومي و بدات الحس صوابعي جامد و امصهم و مسكت صدري و اقربه من لسااني و افضل الحسه جامد و اعض حلماتي و بدات افرك في كسي جامد لحد ما جبت كل شهوتي و دخلت الحمام ب الخياره و دهنت الخياره و دهنت خرم طيزي و بدات انيك نفسي جامد و انا بفرك كسي بس مش عارفه اسميه لحسن الحظ و لا من حظي الفقري واحد جرانا عيل شاب كدا لقيته بيصورني انا خفت الصراحه و هو انتبه و شافني انا ندمت عليه و قولتله انت بتعمل ايه قالي انا كل يوم بصورك و بضرب عليها عشره و عايز انيكك لحسن افضحك قولتي ايه انا بدات اشغل شغل الصعبنيات و اقوله انا كبيره و عيب و مش عارفه ايه وهو ولا في دماغه غير انه عايز ينيكني انا قولتله انا تحت امرك بس المهم تمسح الفديوهات قالي موافق و حددنا اليوم الي هيكون سعيد ليكم و ممكن يكون سعيد ليا روحتله بيته اول ما قعت راح حذف الفديوهات ووراني هو و بيمسح انا هديت شويه بس انا مش عارفه هيعمل اي معايا لقيته قعد جنبي و فضل يتكلم شويه و بدات اهدي شويه تاني و بدا يبوس شفايفي و رقبت و يمشي ايده علي صدري و يعفصهم جامد و انا مستمتعه جدا و بدا يقلعني و نزل بوس و لحد و مص و رضاعه في حلماته بصراحه انا اول مره استمتع بصدري كدا انا كسي بدا يجيب عسل من لعب هيثم في صدري الولد خبره و نزل لحس و بوس في بطني لحد ما وصل لكسي و قالي ياشرموطه كسك مليان عسل دا انا هفشخ كسمك يا لبوه و نزل لحس في كسي جامد و انا مستمتعه خالص وهيجانه موت و بدا يضربني علي كسي و صدر جامد لحد ما حمروا و انا حلماتي بقيوا وارمين و محمرين جامد و طلع زبره زبره كان كبيير قوي و قولتله ابوس ايدك متفتحنيش انا مش متجوزه و كدا هتفضح ابوس ايدك نيك طيزي و نزل لحس في طيزي و بدا وحشر زبه كله مره وحده و جعني نيك ابن المتناكه و صرخت جامد هو ضربني علي وشي بالقلم و قالي اخرسي يابنت القحبه و زبره وحسسني اني عمري ما دخلت حاجه في طيزي و لا عمري نكت نفسي بخيار الواد زبه جامد نيك و فضل يرزع في طيزي و يضرب طيزي جامد و فشخ خرمي و فضل يفرك كسي جامد و هراني نيك و جاب لبن كتير نيك في طيزي و انا روحت مش قادره حرفيا انا كنت مستمتعه و تعبانه نيك بعدها بفتره طلبني تاني و انا رفضت زقني جوا البيت بتاعي و ركب فوقي و كتفني ربط ايدي ورا ضهري و ربط رجلي و طلع وبره خنقني بيه في بوقي مش داخل غير نصه في بوقه و فضل ينيكني جامد في بوقي و لقيت زبه ماسكه عند كسي و بدا يدخله و انا اصرخ و ابكي و هو فتحني و بدا يفشخ كسي و بدا ينيك جامد و يضربني بالقلم و يشتمني ((و زي ما بيقولوا اذا تعرضت للإغتصاب ولم تستطع “المقاومة” فما عليك سوى الإستمتاع))
و انا استمتعت بنيكه و زبه الكبير و يرزع في كسي و يقولي يالبوه عاجبك زبي قولتلله انا لبوتك و لبوت زبك نيكني افشخني وهو ضربني علي طيزي جامد و قالي يا شرموطه قولتله اه اه اه اه اه اه نيك شرموطتك جامد افشخني اه اه اه اه انا كلبتك انا خدامت زبك و حط راس زبره في طيزي و دخل صباعه في كسي و فضل يبعبص كسي و ينيك طيزي براس زبه و انا النار فشخت جسمي من الهيجان و بقوله نيكني ابوس رجلك انا متناكه و شرموطه بس نيكني ريح كسي ابوس رجلك انا مش قادره كسي واجعني خالص ابوس رجلك نيكني نيك كسي نيك طيزي نيك لبوتك
و لقته جه و قعد علي و شي و يضربني بالقلم و يقولي الحس خرم طيزي يا متناكه و انا بلحس و هو بيقرص بزازي جامد و ابعد ما فرهضني و فشخني حرفيا فكني و بيقولي ادخلي جيبي خياره من جوا يالبوه انا استغربت و نفزت كلامه و قالي الحسي خرم طيزي الاول انا نزلت لحسته و قالي ادهني الخياره و ادهني خرمي انا دا كله مش عارفه هو عايز ايه انا مصدومه هو عايزني انيكه بالخياره هو خول ؟ سمعت كلامه و انا هموت و اسأله لقيت خرمه ضيق و فضلت احشر الخياره لحد ما دخلتها في طيزه و فضلت انيكه بالخياره وهو يتأوه زي الشرموطه و قالي اعمليلي زي ماكنت بعملك فضلت انيكه بالخياره و افشخ طيزه و اشتمه كتير و اضربه علي طيزه جامد لحد ما حمرت علي الاخر بس كدا ……)
دي كانت قصة هدي قالتها بالسانها اتمني تكون عجبتكم ولو في حاجه كانت مش حلوه قولي عشان اعرف و احسنه
و بتقبل رايك مهما كان