احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم
مرحبا هذه اول قصة اكتبها في حياتي لذلك اتمنى ان تتقبلوا عدم حرفيتي .
قصتي حقيقة ١٠٠% عن صديقتي التي تعرفت عليها في الثانوية العامة انا اسمي محمد
وصديقتي اسمها زينة فتاة محجبة ملامحها جميلة طويلة بعض الشئ بشرتها بيضاء
جسمها ليس بل ممتلئ كثيرا ولكن تمتلك صدرا نافراً يلفت الأنظار
وافخادها متناسقة مع جسمها بشكل مثير
و رجليها البيضاء تلفت النظر بخلخالها المثير و اكثر ما كان يميزها هو الغنج والمحن الذي يميز
طريقة كلامها و ضحكها معي خصوصا
كان بريئا و ليس مصطنعاً او ربما كانت تدعي البرائة و لكن كانت تبدو بريئة جداً في تصرفاتها
كنا مجرد زملاء في البداية إلى انت تتطورت العلاقة و اصبحنا نتكلم كثيرا بامور الحياة و هي
كانت قد كتبت كتابها على رجل يكبرها ب ١٥ سنة منذ حوالي الثلاثة سنين. و هو مسافر لا ياتي
الا كل سنة او سنتين ليزورها لبضعة ايام اشتدت علاقتنا بعد انت تعرفنا و كنت قد لاحظت كم
انها كانت بحاجة الا العاطفة و الحب الذي تفتقده بغياب زوجها عنها على مدى الايام و الشهور
كنا نقضي معظم الوقت بعد الثانية عشر من منتصف الليل نتكلم على الهاتف بعد ان يكون اهلها قد ناموا
ولاحظت كم كانت تنسجم معي و في احدى المرات اخذ الحديث منحى مثير بعض الشئ و كأنها تحاول ان تثيرني
اخبرتني بأنها متمددة على تختها و الطقس حار فتقولي لي “لحظة اريد ان اخلع بعض ثيابي ”
فأدعها تشعر و كأنها تأخرت و اقول لها” لماذا كل هذا الوقت كأنك خلعتي كل ثيابك ”
فتضحك و تقول لي “نعم بقيت بس بل كيلوت”. هاتان الكلمتان اشعلت بداخلي نيران الإثارة
وشعرت بأنها هائجة فقلت لنرى الى اين ممكن ان نصل بحديثنا فقلت لها “عم افكر ازورك الآن”(ضاحكاً)
فضحكت و قالت لي “اهلا و سهلا بس اهلي نايمين سأدخلك من الشباك ” بالطبع هذا كان ك roleplaying chat
فقلتها “حسنا انا قادم اذا” فقالت”لا تتأخر كي لا اشعر بل نعاس و انام ”
فقلت لها “دعي الشباك مفتوح و نامي ان اردت و انا أدخل لوحدي ”
فقالت “فكرة منيحة بس بتفيقني اكيد ” قلت “ما بعرف يمكن ما فيقك ” ضحكت و
قالت “شو بدك تعمل اذا ما فيقتني ” قلت لها “يمكن أبقى جالس بجنبك أتأملك ”
ضاحكة “وماذا ستتأمل فيني”
“كلك على بعضك جوهرة تستحق التأمل”
“ههههه انت شو بدك تتأمل فيني يعني”
فشعرت و كأنها تريدني بأن أثيرها بكلامي عن جسدها فقلت لها”كل شيئ فيكي يستحق التأمل
اريد ان اتأمل بوجهك و جسمك كله من راسك لكعب رجليكي الحلوين ”
فشعرت هنا بأن كلامي اثارها جدا وبنفس الوقت كأنها شعرت بل خوف او الخجل من انها قد تمادت
بعض الشئ و كأنها صحوة ضمير فأخبرتني عندها بأنها تريد النوم و سنتكلم غدا .
فأيقنت عندها بأنه لا بد من لقاءٍ بيني و بينها لوحدنا لكي استطيع ان اطفئ شهوتها و لكي لا اعطيها
المجال لتعيد التفكير لأني بعد ذلك الحديث بيننا قد اثارتني جدا و عزمت انه لا بد من ان اتذوق طعم
الجسد المفضل لدي .
هذا كان مجرد مقدمة لقصتي مع زميلتي التي اصبحت عشيقتي الخائنة لزوجها اذا اعجبتكم البداية
سأكمل بقية القصة.
تحياتي