موقع سكساوى sakasawa.com

 تانى يوم قابلت مدام منى اخت سناء ودى سيده متزوجه عمرها 27 سنه وجوزها عنده حوالى 30 سنه وعايشين قصة حب مستمره .. تلفت الانظار … فاقتربت منها وبدات صداقه معاها .. وبعد حوالى اسبوع اصبحت انا وهيه كاننا اصدقاء من عمر طويل .. وبدات اسالها عن الحب والعلاقه الزوحيه وهى تجيب .. لغاية ما وصل الحوار بينا للكلام عن الجنس .سالتها .هوه الراجل ممكن زبه يفضل واقف وينيك كام مره فى اليوم .. فضحكت وقال لى ايه ده انتى ايه اللى عرفك الكلام ده .. فقلت لها لاه انا عايزه اعرف معلومات عامه بس .. علشان استفيد لما اتجوز فضحكت وقالت لى لا انتى مصيبة وبعدين انا ها اعلمك نظرى وعملى ..

النهارده تعالى معايا البيت واستاذنت من ماما انها تاخدنى معاها علشان تورينى شويه حاجات عندها وماما وافقت على طول ..
وصلنا البيت عند مدام منى ودخلنا قالت لى البيت بيتك اوكيه انا ها اغير هدومى واعملك حاجه تشربيها .. عندك التليفزيون والكمبيوتر ماشى فقلت لها مفيش مشكله .
اتجهت مباشرتا الى الكمبيوتر وفتحته واخذت ابحث فيه حتى وجدت ضالتى … فيلم جنسى .. واو .. ايه ده … وجدت فتاه تجلس على زب واحد ويدخل فيها وهى تتاوه بصوت عالى واخر يقترب منها ليعطيها زبه لتبدأ فى المص … مشعد تحلم به كل فتاه وكل امراه ….. سرحت قليلا وتفاجأت بدخول منى وتقف بجانبى وانا اشاهد الفيلم وضحكت وقالت لى هوه ده النيك يا حبيبتى … اه … بكره تتناكى وتشبعى نيك .. بس دلوقتى انتى لسه صغيره … يدوب الشباب يلعبوا بس فى بزازك وكسك من بره .. انما النيك ده متعه تانيه .. فقلت لها كسفتينى ياطنط .
لاه متكسفيش انا ها اعلمك حاجات ها تحبيها قوى .. واقتربت منى سريعا وامسكة وجهى لتطبق بقبلة سريعة على فمى ثم قالت لى يلا اخلعى الهدوم دى وتعالى .. وسبقتنى الى غرفة النوم … ودخلت انا وراها لاجدها بدون اى ملابس جسدها جسد امراه شابه متناسق وجميل وعليها بزاز كبيره الحجم مستديره وحلمه بنيه غامقة ..وكس كبير ومنتوف ولا يوجد عليه اى شعر .. سالتها انتى بتحلقى الشعر ده على طول .. فقالت طبعا الراجل بيحبه من غير شعر خالص اصله لازم يلحسه كل يوم تلات مرات هاهاهاهاها .. اصل انا كسى ده لازم يتناك كل يوم عقبال كسك يا روحى اقلعى هدومك انتى ها تفضلى واقفه كده … وخلعت ملابسى كلها واقتربت منى وقالت لى بصى انا بحبك من يوم ماشفتك وقلت انتى اكيد ها تبقى حبيبتى .. وحضنتنى ورحنا فى قبلة طويله تذيب الجليد لترتفع بعدها حرارة جسدى ويطالبنى بالمزيد لابدأ فى مص بزها وتقبيل كل ما تقع عينى عليه من جسدها ولابدأ فى النزول الى بطنها ثم الى سوتها ثم اقترب بشفاهى من شفايف كسها واضع لسانى ليتذوق رحيق كسها العذب
وهنا قالت انتى مش عارفه تعملى حاجه انا ها اعلمك الاول تعملى ايه ثم سحبتنى من يدى والقت بى على السرير وجلست هيه بين فخداى وقالت لى تذكري فقط أنك تمارسين الجنس ولا تتذكري شئ اخر، طاوعتها وتركت جسمى على سجيته، تركتها تباعد بين فخذاي كيفما شاءت تركتها تعتصر شفاه كسي بشفتاها كما كانت تعتصر فمي منذ قليل، تركتها تفعل ما تشاء وتذكرت شئ واحد فقط، انى عايزه انبسط وبدأت تفعل بكسي طقوس غريبة بفمها، فكانت تعتصر أشفارى بين شفتاها، وتمتصهما وتجذبهما، ثم بدأت تجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليسار بيديها، وتجذبهما ليخرج *****ي المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامه لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهد لأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لا ارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات، عندها بدأت منى فى التحرك، لتستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاها تلثم شفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يحتك بي من الأسفل، شئ حار وصلب، أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلاتها ، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري على جسدي، عندها أبعدت منى فخذاي جيدا عن بعضهما وأنزلت يدها تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بين أشفاري، وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كانت منى بنفس الوقت تمتص حلماتي، فلم أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئ بمجموعة من اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأت تزيد من حركتها على كسي، وفجأة توقف .وقربت هذا الشى الصلب من فمى لاجده زب صناعى كبير يشبه كثيرا زب تامر اللى ناكنى وفتح كسى من ايام قليلة فقلت لها ايه ده ………. ده زب بجد فقال لى اه امال ايه يا حلوه انتى مفكره ايه
تحبى تلعبى بيه شويه من بره متخافيش ولا ايه رايك قلت لها هاتى واخذته من يدها ووضعته على *****ى لامرره عليه وادخل جزء صغير منه بين اشفار كسى فقالت لى بالراحه يابنت اوعى تدخليه فى كسك ممكن يخرقك .. ولم اسمع منها اى كلمه وقربته اكثر واكثر ليدخل جزء كبير منه واخرجه ولتخرج روحى مع خروجه لاعاود الكره من جديد وادخله اكثر واكثر وهى تنظر لى فى ذهول حتى دخل عن اخره … وتعلوا آهاتى اكثر وأكثر … وهنا فوجئت بها تقول لى ايه ده دا دخل كله فى كسك انتى مخروقه يالبوه .. دا انتى متناكه بقى وانا معرفشى .. طب مش تقولى .. قلت لها اه .. اه … اه لبوه .. عايزه اتناك … دخليه فيه ارجوكى … مش قادره ..
قالت …. دا انا ها خليكى تتمتعى النهارده ونزلت الى اسفل وبدات فى تحريك هذا القضيب الكبير على اشفار كسى وانا استعطفها واقول لها ابوس ايدك دخليه فى كسى …
لم تنتظر كثرا .. وقربته من اشفارى ببطئ وادخلته لاشعر انه يملئ كسى عن آخره .. ثم تسحبه من جديد وتخرجه من كسى لاشعر ان روحى تخرج معه …
ولاقول لها … ارجوكى ابوس ايدك … دخليه انا ها اتجنن عاوزاه عاوزه اتناك …. احوه … احوه … اخ .. وتصدر من فمى اصوات غريبه … اح اح اح اح لتفضح رغبتى وشهوتى وتعلن للعالم اجمع انى اعشق النيك … ثم تتملكنى الرعشه من جديد ويسيل نهر من ماء شهوتى وتقترب هى وتشرب منه …
وتضمنى الى حضنها بحنان وحب …. ونغفوا لحظات .. ونفيق وتنظر لى وتقول يخرب عقلك .. انا كنت فاكره انك عيله … يظهر انك لبوه كبيره قوى …
فضحكت وقلت لها .. انا لبوه يا ابله ….انا نفسى اكون شرموطه واتناك من الرجالة اللى فى الدنيا كلها
….
بس ياستى ايه رايك بقى …
نظرت اليها وسرحت قليلا …. فى كل ما سمعته منها … ولم استطع التركيز معها ..
معقول كل ده …. وتذكرت الوعد الذى قالته لى … بانها سوف تساعدنى وتجعلنى اتناك من اخوها خالد ..
وقلت لها … انتى نسيتى وعدك ليه ولا ايه …

نهاية الجزء السابع

الجزء الثامن

جلست انا واميره نخطط لنجعل خالد ينيكنى .. وبدانا التنفيذ فى نفس اليوم …
قلت لماما انى ها اروح اذاكر عند اميره علشان الامتحانات قربت خالص .. وبعد محايلات وافقت ماما بشرط ان اميره تكلمها …. واتصلت اميره بماما وماما وصتها عليه واننا نذاكر كويس …
بالليل واحنا قاعدين مع بعض انا واميره …
اقتربت اميره وقالت لى عندى ليكى مفاجأة .. امبارح وانا بارتب اوضة اخويا خالد لقيت فى درج مكتبة مجلة فيها صور سكس تجنن وجنبها ليقيت اجندة كبيرة فتحتها لقيتها مذكرات خالد اخويا .. ايه رايك نقراها سوا دلوقى …
فتحت المذكرات ويا لها من مفاجاة …
يقول خالد فيها بالحرف الواحد ………….
انا اعشق سلوى بنت عمتى وهى تعشقنى ولقد تطورت علاقتى بها بعد زواجها مباشرتا فلقد سافر زوجها فى رحلة عمل خارج مصر لمدة اسبوع واتصلت بى تليفونيا وقالت لى تعالى بسرعة عاوزاك حالا … وعندما دخلت عندها البيت اقتربت منى وقالت بصوت كله دلع وغنج عاوزه اتناك اسبوع ومدت يدها وامسكت زبى تفركه بيدها وهى تتأوه وتقول عايزاك تنكنى زى ما كنت بتنيك هاله . عايزه اتناك فى كسى وطيزى زيها . عايزاك تلحس لى كسى زيها . وكنت أنا فى حاله من النشوه لا تسمح لى بسؤالها عن هذه الجرأه وهى تتفوه بهذه الالفاظ الصريحه .

أرتمت بصدرها النافر على صدرى وشفتاها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو .. نظرت فى عيناى …
عضت على شفتها السفلى بأسنانها وأخرجت زفره ساخنه من صدرها وأقتربت بوجهها نحوى ..
داعبت أرنبه أنفها بأنفى .. أخرجت لسانها تمسح به شفتاى .. ضغطت بشفتاى لسانها فدفعته داخل
فمى يداعب لسانى وامسكت بشفتى العليا تدلكها وترتشفها بشفتاها .. فأمسكت بشفتها السفلى أبادلها
المص والارتشاف ولسانانا يتعانقا داخل أفواهنا وانفاسنا قاربت من الاشتعال من الشهوه .
مددت يدى اليسرى أمسكت بكتفها أضمها الى .. ويدى اليمنى تعتصر بزها الايمن وتقرص حلماتـه
النافره المنتصبه ..أشعر بها تتأوه داخل فمى وترتعش بل تنتفض بل تهتز بعنف ورفعت يداها طوقــت
عنقى بيدها اليسرى أما يدها اليمنى فوضعتها على خدى واذنى تصعد بها الى مؤخره رأسى تتحسسهـا
وتدفعها نحوها لتزيد شفتاى أعتصارا.
شعرت بها تنتفض وأحسست بماء شهوتها يبلل بطنى وافخاذى وخفت قبضتها على بعض الشـى
فأملتها لتنام على ظهرها فأرتمت فاتحه زراعاها مباعده بين فخذاها وعيناها نصف مغمضه وهـى
ترسم أبتسامه ناعسه على شفتيها المنتفخه الساخنه … ملت بجسدى عليها ضاغطا بصدرى وبطنــى
على صدرها وبطنها ضاغطا بأعلى فخذى بين فخذاها فلامست كسها فخرجت من شفتاها أه بصوت
خافت … مددت يدى ممسكا بزبى محركا اياه ليلامس فخذها …. بدأت بوضع رأس زبى مدلكا شفرات كسها فأنزلق ثلثه داخلها فشهقــت
أح أح حلو حلو … فدفعت الباقى حتى شعرت به يلامس أجناب كســها
فأمسكتنى من زراعي بقوه حتى شعرت بأظافرها تنغرث فى لحمى .. وهى تتأوه أووه أح أح أح أح
فبدأت فى أخراج زبى من كسها وهى ترتفع معى بجسدها تمنعنى من أخراجه وهى تتأوه لآ لآ لآ أرجوك
أستنى شويه ولكننى لم أطاوعها فبدأت فى أدخال زبى بقوه حتى تصطدم عانتانا بسقفه مثيره ثم أعاود
أخراجه لقرب راسه المنتفخ وهى تصيح أحووه أح أح بحبك بحبك .. نار .. نار …أح
وتتمايل بوجهها يمينا ويسارا مغمضه العينين شفتاها ترتعش تبللها بلسانها مرات ومرات كأنها تخفف
من حرارتها او تمنعها من الاشتعال . كانت ترتعش وتنتفض وتضمنى اليها كلما أتتها شهوتها ..
لا أدرى كم عدد المرات التى أتتها فيها شهوتها . فهى لابد مرات كثيره وذلك من حجم البلل الذى أشعر به كلما
لامست فخذاى ملاءه السرير تحتها . كنت مازلت فى نيكها بقوه وزبى فى أقوى حالات أنتصابه ولا رغبه
لى فى القذف . فقط كنت مستمتع بسخونه كسها ولزوجته ومستمتع أيضا بتأوهاتها وغنجها ..
صرخت .. كفايه .. هريتنى ..حرام عليك ..حرام عليك … حرمت .. أح أح أح أرحمنى . أرحمنى
مش حاسه بكسى … مش حاسه بكسى … نظرت فى وجهها
لتقتلنى تعبيراتها وتقلصاتها .. فبدأت أشعر برأس زبى يدغدغنى فأرتعشت وانا أقذف بقوه داخل كسهـا
وهى تصرخ أه أه أحــوه أحــووه وكسها ينقبض ليعتصر زبى حتى
أنى كنت لا أتحمل أحساسى بلسعات كهرباء تدغدغ رأس زبى . فارتميت على صدرها فتلقفتنى ضاممه
أياى الى صدرها والتقمت شفتاى تمصهم وهى تربت على ظهرى بيدها علامه الرضا التام .

نهاية الجزء الثامن

الجزء التاسع
رغم ما انا فيه من هياج شديد نتيجة ما قراته فى مذكرات خالد الا اننى اسرعت لاعدل من نفسى وادارى المذكرات بسرعة عندما سمعت صوت اقتراب خطوات خالد من الغرفة … وما هى الا لحظات و دخل خالد ومعاه واحد صاحبه .. وطلب من اميره تحضر لهم العشاء ..
بعد ما اميره رجعت عندى سالتها مين اللى مع خالد ده .. قالت ده حسام ابن عمى …
لم تكن علاقتى بحسام ابن عمها كبيره ولكنى كنت الاحظ نظراته المليئه بالرغبه والشهوه .. حتى اننى شعرت فى يوم من الايام وهوه ينظر لى ان نظراته تخترق ملابسى وتلمس كسى .. ساعتها تملكتنى الرعشة … ومن يومها وانا اتفادى تواجدى معه فى اى مكان خوفا من نفسى ومن اننى من الممكن ان اضعف امام نظراته لى …
بعد قليل دخل خالد علينا الغرفه ورحب بى وقال انتى ها تذاكرى عندنا النهارده يا ماجى فقلت له اه للصبح ياريت تييجى تذاكر معانا علشان لو فيه حاجه مش فاهماها تشرحه ليه .. قال خالد للاسف مش ها اقدر النهارده .. لانى ها اسافر بعد ربع ساعة وان حسام ابن عمى هاينام فى اوضتى النهارده …
علشان عنده ميعاد فى الكلية بتاعته الصبح الساعة 7 ومش ها ينفع انه يسافر بلدهم ويرجع تانى الصبح
ووصى اخته اميره عليه وقال لها خلى بالك من حسام ولو عاوز شاى او اى حاجه اعمليها له …
وخرج .. ونظرت الى اميره وابتسمت بخبث … وقلت لها ايه الحكاية يظهر ان حظنا حلو النهارده …. حسام حته واحده … بس يا ترى ها يقدر علينا احنا الاتنين .. وضحكت … بميوعه … فقالت لى يا قليله الادب … انتى يا بت عاوزه حسام ينام معانا احنا الاتنين … قلت لها وليه لاه …. دى فرصه … وابوكى و*** مسافرين وكمان خالد مسافر اهه كمان شويه .. ايه رايك …
كانت الساعة تشير الى السابعة مساء عند خروج خالد من البيت ..
وبعد ربع ساعه دخل حسام علينا الغرفه وهوه يبتسم وسالنى انتى هنا يا ماجى مش معقول … دا انا حظى حلو النهارده … فقلت له لاه انا اللى حظى حلو النهارده .. انى شفتك .. لانى كنت عاوزاك فى موضوع مهم جدا … وهنا خرجت اميره وقالت طب يا جماعة انا ها اسيبكم مع بعض واروح مشوار بسرعة كده عند طنط سميره جنبنا هنا فى العمارة اللى جنبنا ومش ها اتاخر عليكم ساعة واحده بس فضحكت وقلت لها براحتك ساعتين تلاته مش مشكلة.
وخرجت اميره .. وجلست مع حسام لوحدنا … فى البيت وانا مش مصدقة اللى حصل ده …
بعد صمت دام دقائق قليلة اقترب حسام وسالنى تحبى تدخنى سيجارة معايا فقلت له اه.. احب .. اشعل سيجاره واخذ منها نفس عميق ثم اعطانى اياها ووضعتها فى فمى لاشرب منها نفس ليحمر وجهى واكح واكح .. ويضحك حسام من منظرى ويقول لى طالما مش بتشربى سجاير قلتى اه ليه … يظهر انك لسه عيله صغيره ..

استفذتنى كلماته .. واقتربت منه بسرعة ووضعت شفايفى على شفايفه وبوسته … ورجعت لورا وانا اتصنع انى مكسوفه .. ذهل حسام مما فعلته وقال لى انا مش مصدق انك كبرتى …. واقترب منى وضمنى بسرعة اليه لاشعر بانفاسه تلفح اسفل اذنى ولسانه يلحس رقبتى .. فقلت له لاه بلاش يا حسام .. قالى بلاش ايه … قلت له بلاش .. بلاش شقاوة .. كانت كلماتى عباره عن دعوه له ليغزو مملكتى ويحطم حصونى ويشرب من انهارى … دعوه له ليفعل بى ما يشاء …
طالت ضمته لى وبدات يده تتسلل الى ظهرى وساقه تدخل بين ساقاى لاشعر بقضيبة يبدا فى الاحتكاك بعانتى … ويده تتسلل لتلمس اردافى بكل حنية .. وتتجول بين فلقتى طيزى من فوق الملابس .. وتتلاقى شفاهنا فى قبلة طويلة … وتنزل شفاهه الى رقبتى ليقبلها بنهم .. وكانه ياكلنى .. ليدغدغ كل كيانى … لاشعر بعدها بان اقدامى لم تعد قادرة على حملى ويترنح جسدى بين يديه … ويحملنى بسرعه قبل ان اسقط … ويضعنى على الارض …ويخلصنى من ملابسى بسرعة البرق ….. اصبحت عاريه تمام امام عينية الجائعتين …. وضع يده على صدرى العارى واخذ يلمسه بكل هدوء وانا ها اتجنن وعاوزاه يلمس اكتر ….. تركنى وابتعد قليلا وخلع جميع ملابسة ليقف امامى عاريا وزبه الكبير يجذب انتباهى اليه ويقترب به من فمى ويتركه لى لالمسه بيدى اولا واقربه من فمى والحسه بلسانى واتذوق ملمسه الحريرى الناعم واضعه بين شفاهى . والحس وامص فيه ويدى الاخرى تداعب اشفارى وبظرى … والحس والحس وانا زى المجنونه … وامص جامد قوى كانى بامص فى ايس كريم .. من اللى بحبه قوى .. وفجاة اشعر بفمى يمتلئ بحليبة بعد ان قذف كل حليبه داخل فمى لاشرب من حليبة وارتوى …
قلت له .. وانا اظهر له اننى لم اكن اريد حليبة بفمى .. ايه اللى انته عملته ده …. فقال عملت ايه يا ماجى … انتى جننتينى ومقدرتش امسك نفسى .. واقترب منى وضمنى اليه من جديد كنت حتى هذه اللحظة تتقاذفنى الشهوه وتلعب بى حتى كدت ان اطلب منه ان ينيكنى بكل قوته … ونام حسام بجوارى واضعا زبه امام فمى من جديد وكسى امام وجهه ليبدء فى اللعب ب*****ى مستخدما لسانه ليداعب اشفارى بلسانه صعودا وهبوطا لينتفض جسدى مع كل لمسه له من لسانه …
ويبدا كسى فى المطالبه بحقة فى زب حسام وتخرج امواج الشهوة من كسى معلنة رغبتى فى استقبال زبه وتنسال خيوط من ماء شهوتى على افخادى حتى تصل الى خرم طيزى لتبلله ايضا …
وينام حسام على ظهره ويسحبنى ويضعنى لاجلس على رجليه واضع زبه بكل هدوء بين اشفارى واجلس عليه ليدخل الى كسى ويجعل كسى يوحوح من الشهوة واقوى واجلس بحركة بطيئة وسريعة احيانا لاشعر باللذه تتملكنى ويعلو صوتى من جديد وانا اقول له نيكنى قوى … دخله كله .. زبك مجننى … اوعى تطلعه من كسى .. انا لبوه .. انا لبوه .. انا شرموطه … نيكنى جامد … اموت فى زبك … انا عاوزه اتناك من كل الرجالة اللى فى الدنيا كلها .. انا عاوزه ازبار كتير … احوه احوه احوه .. كسى … كسى … كسى ..
……………..
نهاية الجزء التاسع

الجزء العاشر

سالتنى اميره عن علاقتى مع مدام منى فحكيت لها كل اللى حصل بينى وبينها بالتفصيل لقيتها بتسمع وهيه مذهولة من الكلام ده قلت لها طب انا ها احكيلك حكاية حلوه قوى .. تصورى بعد ما اصبحت العلاقة بينى وبين مدام منى جامد واصبح فيه ثقة بينا … حكت لى مدام منى عن علاقة حصلت بينها وبين واحد جارها فى نفس العمارة اسمه منير وقالت لى مدام منى ……
انا كنت عايشة مع زوجي حياة روتينيه, لم اخن زوجي ولم افكر بذلك,الى ان انتقلنا لشقة جديدة في حي راقي,وهنالك تعرفت على منير من خلال زوجته وهم يقطنون في نفس العمارة,وكل الانجذاب لمنير بدء من خلال كلام زوجته عنه وعن النيك الرائع بينهما,وسرعان ماعرفت ان احدى الجارات ايضا ينيكها منير
فـــ .. منير في اواخر الثلاثينات من عمره طويل القامه وسيم جدا ذو عيون سوداء تسحر من ينظر اليها,وبعد مدة اصبحنا نسهر لدى منير وهم يسهرو لدينا وان كان باوقات متباعده علشان منير دائما يتاخر حيث انه يعمل كثيرا ,بدا الثلج يذوب بيننا رويدا رويدا حتى في احد الايام قررت ان اتقرب لمنير,حيث سهرنا لديهم ولبست لبسا محتشم ولكن يبرز نوعا ما مفاتني ,وحاولت جذب انتباه منير من خلال نظرات وابتسامات وسرعان ما استجاب لذلك , وبسرعة البرق استغل فرصة ذهاب زوجي الى بيتنا لاحضار علبة السجائر وزوجته في المطبخ ,وقال لي ما رايك ان تاتي غدا في الساعة التاسعة صباحا لتشربي معي قهوة,قلت له لكن مراتك ها تكون فى الشغل فقال بلاش غلاسه انا ها استناكى بكره الصبح ,وبعد السهرة عدنا لبيتنا ودخل جوزى ينام وانا طوال الليل افكر ها اعمل ايه اروح ولا بلاش ,وخاصة ان كلام مراته اثارني عن متعتها بالجنس معاه وكيف ترتعش عدة مرات وانا بحياتي لم اصل للرعشه وكل الجنس مع زوجي هو عادي جدا,يركبني وبعد دقيقتين او ثلاثه يقذف منيه وينام,
ومن جانب اخر خفت من الخيانه وتورطي بعلاقة مع جاري ,قمت صباحا اعديت الافطار لزوجي ولابني الوحيد, وبعد تردد قررت الذهاب لشرب القهوة عند منير لبست ملابس عاديه وتحتها لبست كلوت احمر صغير خالص يعنى كانى مش لابسه حاجه مش مدارى اى حاجه وكمان سنتيانه حمراء مخرمه لاي طارئ ,
رنيت الجرس وفتح لي الباب, واغلقه وقبل يدي ,وقال لي اهلا باجمل النساء وارقهن , واحضر القهوة وانا مرتبكه لا اتكلم بشيئ ,فقال لي هدئي من روعك واقترب مني وحضنني وبدء يداعب شعرى ويمرر يديه علي رقبتي وضهري
واستمر بذلك بهدوء ثم اقترب مني وبدء بتقبيل جبهتي وخدودي برقة ونعومه ويهمس كلام معسول اذابني وفجاه بدء بتقبيل شفاهي ومصها وادخل لسانه بفمي وانا دون شعور ادخلت لساني ايضا بفمه وهذا لم يحدث مع زوجي وبدء بمداعبة صدري بهدوء وحنيه وبخفه خلع عني القميص وبدء يفرك بصدري من فوق السنتيانه فبدئت اشعر بلذه حقيقيه وهو لم يسارع مثل زوجي بركوبي وبعد فتره طويله كنت عاريه وهو عاري ونزل بين ارجلي يلحس ويمص كسي و*****ى مما اثار جنوني وشهوتي وبدات اتاوه لاول مرة في حياتي وبعد فتره طويله وقف ورايت زبه وخفت منه كان طويلا ويجنن فعلا زب مذهل فخفت وقلت له زبك يخوف فقال لي متخافيش خذيه بفمك فقلت مش عارفه فقال فقط قبليه والحسيه لم اكن احب ذلك لانى لم اتعود عليه مع زوجى ..
وعاد مرة اخرى يلحس ويمص *****ى وكسي حتى سال ماء كسي وشعرت برعشة مقتربه وتوقف عن الحس ورفع ارجلي على كتفيه ومن ثم وضع زبه الرهيب على فتحت كسي وبدء بدعك كسي و*****ى وادخال راسه وانا خائفه ولكن شعرت بلذه لم اشعر بها من قبل وبدء بادخال زبه حتى شعرت به بداخل كسى وبدء اجمل وامتع نيك فى الدنيا شويه بسرعه وشويه بالراحه وانا ارتعشت مرات كتير لاول مره في حياتي,احس بالمتعه دى ومنير ينكني باوضاع لم اعرف عنها من قبل مره انا اركب فوقه وكسي ينزل على زبه يحضنه … وزبه يدخل لمناطق لم يدخلها زب زوجى من قبل ,وشعرت بارهاق لذيذ ومنير لم يقذف بعد في حين ان زوجي كان بيجيب لبنه بعد دقيقتين, بعد فتره طلب مني منير ان انام على يدي وارجلي وقال لي اريد ان انيكك من ورا وفعلت ذلك وادخل زبه بقوه في كسي من الخلف وبدء ينكني بقوه هائله وانا اشعر بلذه غامرة وساحره واستمر اكثر من ساعة ينيك فيه وانا اشعر بانى اول مره اتناك وارتعشت اكثر من 7 مرات متتالية لاول مرة بحياتى وبعد شويه لقيه بدء يتلوى وجاب لبنه الساخن فى كسى وغرق كسى بلبنه ,بعد كده اخدنى فى حضنه وبدء بتقبيلي برقه وحنان ودخلت حمام بيته ونضفت نفسي واساذنته بالخروج, مع وعد بتكرار اللى حصل مره تانية
ورجعت البيت وانا اشعر بانى اول مره اتناك ..