صرخه من غرفه النوم اهات نشوه
امراه ثلاثينيه روعه الجمال و نايم عليها فحل زنجى منحوت الجسم بارز العضلات اصلع
محتضناه بدرعاتها و اوراكها و رجلها كروس على ظهره
زبره اشبه بحية سوداء ضخمه منتصبه كانها من الصخر , تخترج لحم المراه الابيض الثلجى فيخرج عسلها ينقط على اوراكها
اشبعها و اغرق كسها بحمم حليبه و هى قابضة عليه حتى لايخرج منها حتى يرمى كل حمله فىيها
لما انهى افرجت عنه ساقيها و اتمت عليه و هى تداعب تلك الحيه و تلحس ما بقى من لبن عليه
سيدتى ( ريهام ) : انتى جامد جدا انا مش حشبع منك ابدا , ايه رئيك نشرب حاجه و بعدها نكمل
الفحل (ماركوس ) : يا ريت انا ريقى نشف
سيدتى (ريهام) : يا منيراااه …….. انتى يا بنت
ايوه يا ستى
ساعه يا حيوانه علاشان تيجى , مش قلتلك تنظفى ودنك معايا يا وسخه

تحت امرك يا هانم
شوفى سيدك يشرب ايه ولا هاتيلنا كاسين
منيره 2
تحت امرك يا سيتى
تعجب ماركوس : هى عادى تشوفنا عريانين و غرقانين فى اللبن كده
ضحكت سيدتى ( ريهام) : انت لسه شوفت حاجه دى عبدة خنزيره
خرجت الخادمه منيرة و عادت بالمطلوب و قدمته لاسيادها
الخادمه ( منيره ) تحت امرك يا سيتى .
سيدتى ( ريهام ) : تعالى نظفى لبن سيدك
تقدمت الخادمه ز ركعت على ركبها و بدئت تلحس البن من على جسم سيدتها و من كسها

تعجب ماركوس من الخضوع الغريب المبالغ فيه من الخاده و لكن فضل المشاهده فى هدوء لحد ما زبره وقف تانى
الخادمه كانت بتلحس بتلزز بتمتع و كئنها بتتلزز بالاهانه
سيدتى ( ريهام) : بصت له انت هجت عليها يا وسخ على الخنزيره دى
ماركوس : لا ابدا بس هى بتفرش فيكى اوى .
سيدتى ( ريهام) : بس برضه هجت عليها صح
ماركويس : الصراحه اه
سيدتى ( ريهام) : طب انا حوريك حاجه ,
على ركبك و ششك فى الارض و عرى طيزك يا وسخه . سيدتى ( ريهام) : مخاطبه الخادمة
نفزت الخادمه امر سيدتها و اظهرت لباسها الدخلى السود , اقعلى يا كس امك و هو انا عاوزه اشوف كيلوتك
نزلت الخاده الكيلوت لحد ركبها و رجعى على ركبها ووشها فى الارض
ارتسم على وش ماركوس علامه تعجب , جسم امثى متفجر خمرى اللون انحنائاته مرسومه و لكن ليها زبر محطوط فى قفص حديد و عليه قفل
ماركوس : احا ايه ده انتى مشغله عندك شيميل
سيدتى ( ريهام) : اه
ماركوس : دى جامده جدا احا انا هجت عليها اكتر من الاول قبل ما شوف زبرها
سيدتى ( ريهام) : يعنى عاوزها
ماركوس : اكيد
سيدتى ( ريهام) : سامعه يا وسخه , انتى عاجبة سيدك , و عاوز ينيكك , منظفه نفسك و لا بعفنتك , كسك نظيف
الخادمه ( منييره) زى ما علمتينى يا سيتى والى تشوفيه يا سيتى
سيدتى ( ريهام) : يا بنت الوسخه انتى حتموتى على دكر من فتره منا عارفه
منيرة : تحت امرك يا سيتى
سيدتى ( ريهام) : اطفحا اهى قدامك بس مش على سريرى على الارض الخنزيره متطلعش على سريرى كفاية انها فى اوضتى
ماركوس نرل لحافه السرير و شد منيرة عليه و شد جلبيتها و قطعها عليها و سحب سوتيانها لتحت ليظهر صدرها الصغير المكور
و بدء يمصه و يعضه
وهى مسكها زبره بتحسس عليه باديها
مسكها من شعرها و شدها على زبره و دخله فى بقها هى بتمصه و هو بيحشره فى زورها جامد ربره عريض و كبير كان حيخمئها
راح مطلعه و بعدها دخله تانى
سيدتى ( ريهام) : قامت و جابت كرباج قصير و لفت و را منير و ضربتها ضربها جامده خلتها تصرخه

ماركوس : بصلها بتعجب ليه كده
سيدتى ( ريهام) : هى بتحب كده مش بقولك خنزيره و سخه
الخادمه : ماسكه ريز سيدها و بتمصه وهى فى قمه اللزه و النشوه
ماركوس : قام و لف وراها و نزل على ركبه و حط طرف زبره على خرمها و شدها عليه براحه
منيرة : بتتاوى بتلذذ لحد ما دخل فيها ال12 بوصه كلهم
و بدء ماركوس ينكها براحه و هى ماسكه صدرها و بتلحس و تمص صوابع رجل ستها الى كل شويه بتضربها بالكرباج
بدء ماركوس يزيد هياجه و ينيك بعنف
و زبر منيره بينقط عسلها
جابتهم من كتر النيك
لحد ما جابهم ماركوس جوه منيرة و قام و اترمى على السرير و سبها على الارض
سيدتى ( ريهام) : شدت الخادمه من شعرها و بصتهلها اتبسطى يا وسخه , و تفت على وشها
الخادمه منيرة : جدا يا سيتى
سيدتى ( ريهام) : طب يالا نظفى زبر سيدك من قرفك الى عليه و غورى بره
قامت الخادمه تلحس و تنظف زبر ماركوس و بعدها مسحته بوايبس و خرجت على ايديها و ركبها عاريه زى الخنزيره
ماركوس : بص على منيره حكيلى ايه حكايه البت دى
سيدتى ( ريهام ) : ايه صعبت عليك بضحكه صفرا
ماركوس : بصراحه اه
سيدتى ( ريهام ) : ميصعبش عليك غالى يا روحى , متتعلقش بيها لاحسن ارميك بره , انا سيبتك المره دى بس على شانك و علاشانها بس هى مره واحده بس
ماركوس : لا طبعا يا حبيبتى و حد يسيب القمر و يبص على دى . بس انا كنت عاوز افهم بس .
سيدتى ( ريهام ) : بعدين بظروفها
سيدتى ( ريهام ) : انتى يا وسخه
منيرة : دخلت الاوضه و جسمها مبلول و عاريه تحت امرك يا سيتى
سيدتى ( ريهام ) : انتى لسه منضفتيش يا وسخه كل دا بتعملى ايه
منيره : بستحمى
سيدتى ( ريهام ) : بسرعه اخلصى عاوزه استحمى , جهزلى الحمام لما تنظفى
منير : تخت امرك و خرجت
ماركوس عينه عليها و جسمها الفاجر الملطع بالاحمرار من اثار الضرب و شعرها البنى الغجرى الطويل
يتبع ..