السلام عليكم انا رواد و اوّد ان احكي لكم قصه حكتها لي فتاة تعرفت عليها ع الفيس وكنا بنصراح بعض وخذيت رقمها لحد ما في يوم سئلتني سؤال غريب جدا
ندى:هوا انت عمرك نمت مع وحدة
رواد: اه نمت، ليه يعني؟
ندى: مفيش بس أسأل
رواد :وانتي عمرك ما نمتي مع حد(سكتت هي لبعض الوقت ثم بعتت )
ندى : انا نمت مع واحد بس مش عايزه اقول اسمه
رواد : اشمعنى ما نحنا صحاب ونصارح بعضنا
ندى :أصل أنا مكسوفة اني احكي الموضع ده
رواد :لا احكي عادي ما احكيلك اهو
ندى: بسألك
رواد: نعم
ندى: عمرك اشتهيت واحد من محارمك
رواد: (هنا عرفت انه واحد من محارمها)اه طبعا
ندى: حتى لو كانت اختك
رواد : لو كان عندي كنت زماني نايم معاها
ندى : مش هتصدق اني نمت مع اخي
رواد : دي حاجه عاديه بتحصل(ومن داخلي منبهر اول مرة بنت تحكيلي على موضوع زي ده فبيحت اشجعها)
ندى: حاضر حاكيلك
وعلى قولها لي انها حقيقيه حتى الأسماء لم اغيرها بدايه القصه :
انا اسمي ندى وعمري آنذاك 23 وكنت ادرس في الجامعة وجسمي جميل متناسق كملكات الجمال وبزازي صغيرة قليلا ونهودي لونها بني مائل إلى الوردي وكانت هالة حلماتي كبيرة وتثير اي رجل يراها ووجهي ابيض و جميلة في نظر الجميع ولم أكن أعر الجنس اي انتباه رغم المعاكسات التي تحصل لي في الجماعه وصحباتي يقولولي: يا بختك كل الشباب بتجري وراكي ولدي اخي مراد اكبر من ب6سنوات وكان اخي مراد ذكي جدا وكنت دائما اتي إلى غرفته لكي يعطيني دروس في مادة اللغة الانجليزية وكنت احبه طبعا ولا ارفض له طلبا فهو اخي الوحيد من بين بنتين حتى حدث ما غير حياتي كليا
في إحدى الايام كنت في الصالة وكنت امسح الارضيه وارتدي ملابس ضيقه وتيشرت نص كم لاني في بيتي (ومن هنا بدأت الحكايه) وانا امسح لاحظت أن مراد ينظر الي وخاصة على مؤخرتي وكنت تغاضيت عن هذا لكنه لم يبعد عيناه عني وتجاهلت الأمر لكن هذا الأمر تكرر أكثر من مرة حتى أصبحت احب نظرات اخي ولا أدري لماذا وعندما امسح كان يأتي من خلفي ويمسحي معي ويضع زبه ع طيزي وانا اضحك حتى شعرت بحرارة زبه فابتعد عنه وانا مرتبكة رغم أنني كنت اريد البقاء هكذا وتكرر هذه اللقطات لمدة أسبوع ع الاقل وفي إحدى الايام ذهبا والداي إلى لزيارة خالتي في منطقه اخرى وذهبت إلى اخي حوالي الساعة9:45 وطلبت منه أن يشرح لي الدرس وكان زبه قائم واظن ان قصده هو اثارتي لكنني تجاهلت ذلك وبدأ يشرح لكن الشيطان منعني من السماع لاخي واتجهت عياني لاختلس نظرات لزبه لا إرادياً ولم اركز لما يقول وكنت مائلة إلى الأمام تقريبا نفس السجود لان الكراسه على الأرض وشعرت باخي يرجع قليلا فنظرت إليه فقال لي وهو يبتسم هيا اقري الدرس خليني اشوفك فهمتي او لا وبدأت انا في القراءة وبدأ يمسح في شعري ونزل على رقبتي وحاول تعديل جلسات ولزق فيا من ورا اها زبه قايم وهنا شعرت بشئ بين فلقتي طيزي وكان كبير جدا كنت انها ركبته وأصبح يضغط على طيزي بشدة حتى انني أصبحت ارتعد من الخوف واستجمعت قواي ولمست طيزي بيدي عاوزه يبعد لمست زبه عن طريق الخطأ شديته كنت عايزة اعرف اي ده بس هنا اصبح شعور مختلط بين الخوف مما يحدث والمتعة لكنني واستجمعت قواي و بصيت خلفي لقيته مطلعهولي لما شفته خفت و استحيت منه كنت عاوزه اقف بس شدني وباسني في فمي وهنا ذبت من قبلتة لانه كان محترف ولما وجدني ساكته تجرأ وادخل يده داخل سروالي وكان كسي يسيل بافرازاته ولم اتحمل وكدت اتبول في سروالي لا تسألوني لماذا لان هذه اول مرة شخص يدخل يده الى طيزي و يتحسسه على اللحم ولم استطع النظر إليه من الخجل اخي الكبير ارى زبه عاري ومنتصب وكبير ولونه اسمر ولم يعطيني فرصه لكي استوعب فقبلني قبله ساخنه اخرى على شفتي وتوالت القبلات حتى تخدرت وقلت له مش قادرة تعبت اه اه ….اممم (ونمت على بطني وكنت مثارة إلى أقصى الحدود امرأة بهذا العمر ولم تمارس الجنس ولو سطحياً)
مراد : لسه هو انتي تعبتي بالسرعة دي
وبدأ يشد في بزازي الصغيرة ويمص في رقبتي من ورا ولم استطع التحمل ولما شافني لا استطيع المقاومه نزل سروالي والاندر اللي لابساه لعند الركب و خلاني على وضع الكلبه لكن وجهي على الأرض وبدأ يداعب طيزي ثم أخذ من سوائل كسي ووضعها على خرم طيزي و زبه وبمجرد أن ادخل رأس زبه أصبحت اتاااوه بشويش مش قادرة …طلللعووا… اه اه… امم…اووف و وأخرجه بسرعة وأدخله كله وصرخت بقوة حتى خفت ان الجيران سمعوها: هههههههههههههه ……..اااااااييييييييي….ايييي طلعه …..طلعه
لكنه يبدوا متوقع انني سأقولها بمجرد ان صرخت وضع راسي ع الوسادة وكنت ابكي من الألم وبعد قليل تحول الالم إلى متعه واقلة له تعبت فنمت على بطني ووضع تحني وسادة وبدأ يدخل من جديد بسرعة وهنا كانت متعة لا توصف وسرعان ما جائتني رعشتي وانا اغنج لا اراديا ااه …اه ..اه ..اي…يوجعني براحه يا مراد …براحه… مش قادرة وهو يزيد من سرعته كل ما اغنج ولم يلبث اخي طويلا حتى بدأ في الأرتعاش و كب منيه داخل طيزي وكان ساخن جدا ولذيذ وقلت له وهو يكب: ايي…ساخن ساخن ….اههه ….طلعه…اوووووف…. أوووف

ومن هذا الوقت أصبحنا انا ومراد كلما سنحت لنا الفرصه اخليه ينكني من طيزي وعلمني المص ومصلي كسي وكان اجمل شعور حسيت بيه لدرجه اني قلت له افتحني بدي زبك في كسي فقال لي انتي لسه بكر ومش عاوز اكون سبب في تعاستك في المستقبل لكنه لا يعلم اني هكذا مرتاحه
وهذي قصتي مع اخي عشيقي