سأحكي لكم عن قصتي مع عمي الذي كان يسكن معنا بالبيت وأبدأ اولاً بنفسي فأعرفكم بي. أسمي سجى عمري الآن ثلاثة وعشرين عاما و كان عمري لم يتجاوز الرابعة حين طلق أبي أمي فانفصلا عن بعضهما انفصالاً عشت على أثره في حضانة الأخيرة حتى سن السادسة عشرة. بعدها انتقلت للعيش مع أبي و زوجته التي لم يرزق منها بأطفال. أما أنا فكنت قد بلغت ودخلت في الأنوثة فبدت علي جسدي الغض معالمها من انتفاخ الثديين ونعومة الصوت وبروز الردفين وبالطبع الدورة الشهرية التي كانت وما زالت تعذبني. كذلك كان لي عم لم اره في حياتي حتى أنني عندما رأيته مع أبي لم اعرفه وكان يدرس في الجامعة! الحقيقة أني لم أحس اتجاهه بإحساسي العمومة إو إحساس صلة الدم! أحسست انه غريب عني كل الغربة لا لجفاء معاملته ولكن لأني لم أتعود على رؤياه لسنوات طويلة. أصارحكم القول أني كنت مراهقة أشتهي عمي الجميل و جعلت احتال حتى يمارس السكس معي وبأي صورة من الصور.

كان عمرو عمي جميل الشكل ومن أول مره رأيته فيها أعجبت به وتمنيت ان لا يكون عمي .حتى نظراته هو لي كانت غريبه بعض الشيء فهو يركز نظره الى جسمي وكان جسمي جميلاً و ممتلئاً عند الأرداف والصدر ! كان عمي عمرو يعيش مع ابي في نفس المنزل وكان ابي يدير محلا تجارياً وكان يعمل في المساء ولا يعود الا في وقت متأخر وزوجة أبي كثيره الذهب لأهلها وأخواتها فهي لا تبقى بالبيت مثلما تبقى خارجه. ازداد إحساسي بالوحدة والفراغ وازددت كوني مراهقة أشتهي عمي الجميل واحتال حتى يمارس السكس معي فظلت صورته تشاغل بالي كثيراً وتتلاحق على ذهني أفكار جنسية فكنت أمارس العادة السرية وأتخيله معي. بالليل لم يكن سواي في المنزل مع عمي الجميل فكنت أتعمد اذا خرج أبي وزوجته في المساء ان ارتدي ثيابي المثيرة مثل البنطلون الضيق الذي يبرز مؤخرتي أو البس لبساً قصيرا يظهر فخذي وصدري وأتعمد الظهور بها أمام عمي. كذلك كنت عندما أجلس أشاهد التلفزيون احس به ينظر إلى طيزي او ساقي ويحملق فيهما!

ذات يوم وكانت شهوتي الجنسية على أشدها, رحت أمارس العادة السرية واحك كسي بيدي ولكن كل ذلك لم يكن ليطفئ نار شهوتي فقررت ان افكر بشئ يجعل عمي الجميل يمارس معي السكس فقررت أن أذهب اليه في غرفته.لبست قميصاً قصيرأ مكشوف الصدر و قصير حتى فوق الركبة وطرقت الباب وطلبت منه ان ادخل. دخلت طلبت منه مسكناً فسألني لماذا تريدينه فقلت اني احس بتعب والم في كتفي وكنت أحدثه بدلع فقال لي لماذا لا اعمل لك مساج افضل من المسكن؟!وافقته فورا فتبسم وطلب مني أن أنام على بطني وبدأ يدلك كتفي وينزل حتى يصل لظهري ثم لطيزي ثم يصعد مرة أخرى الى كتفي ثم طلب مني ان اخلع قميصي للحصول على نتيجة افضل فوافقته على ذلك فخلع هو قميصي ثم بدأ يدلكني ويمتدح جسمي ويقول أن لي جسماً رائعاً . بعده نزل إلى طيزي وبدا يدلكه من فوق الكيلوت ثم خلعه ت وبدأ يلمس أفخاذي بشهوة. حينها بدأت أتأوه وادخل يده بين فخذي وبدأ يلمس كسي واستمر يحكك كسي بأصبعه وطلب مني ان أستلقي على ظهري وبدأ يلمس بزازي ويعصرهما وعندما وقعت عيه عليهما عاريين اشتدت شهوتها إليهما لينزل فمه وجلس يرضع بزازي ثم صدري إلى فمي وبدا يقبل شفتي وخدودي ثم قبلني من فمي ومص لساني كل هذا كفه تلعب بكسي وخلع ملابسه واخرج زبه وكنت أول مرة أرى زبا بهذا الحجم على الطبيعة ومسك يدي ووضعها على زبه ونزل برأسه بين فخذي وبدا يلحس لي كسي فراحت الشهوة تسخنني بقوة. امتعني جداً حتى طلب مني أن امصص زبه فقربه من فمي وحك شفتي وخدودي بزبه ثم أدخله في فمي فرضعته بقوه وبعد لحظه قصيرة أخرجه ونزل منه السائل العجيب على وجهي وصدري. بدوري كوني مراهقة أشتهي عمي الجميل فأشتهيه أن يمارس السكس معي بالفعل وكنت خلال ذلك قد أتتني شهوتي مرتين!استلقى ب إلى جانبي على الفراش وبعد لحظه أمسك بيدي و وضعها على زبه وكان مرتخيا ولكن بعد ان لمسته بيدي بدا ينتفخ ويكبر مرة أخرى وبدا يقبلني ويمصمص بزازي ثم قام وتموضعنا بموضع 69 فهو يلحس كسي وأنا أمص زبه بلك شغف! ظللنا على ذلك الوضع طيلة عشر دقائق لينهض بعد ذلك ويرفع رجلي وبدأ يحكك زبه بشفرتي كسي و انا أتأوه من أعماقي وأرجوه أن يدخله لكنه رفضه ثم أحسست برعشه لم اشعر باجمل منها في حياتي واحس هو بالماء يخرج من كسي ثم استلقى على ظهره وطلب مني أن أمص له بقوه و بدأت أمص زبه الكبير وادخله في فمي بشهوة جارفة حتى أنزل في فمي ولكني لم أبلعه!