قصتي مع حارس ضيعة جدي حيث قررت قبل فترة الامتحانات ان اراجع دروسي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) في بيت جدي و كان جدي يمتلك ضيعة صغيرة يحرسها عادل شاب في منتصف العشرينات قوي البنية الجسدية و طويل القامة و كان يساعد جدي في تنظيف الضيعة و الاعتناء بالاغنام و الابقار و منذ وصولي الي بيت جدي اعطاني غرفة خاصة بي لكي اتمكن من مراجعة دروسي براحة اما جدتي فكانت تهتم بي كثيرا و توفر لي ظروف مراجعة طيبة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اما انا فكنت بعد تمضية الصباح في المراجعة اذهب للضيعة لاروح عن نفسي قليلا و لاوصل طعام الغداء لعادل و مع مرور الايام توطدت علاقتي بعادل حيث اكتشفت فيه روح دعابة جميلة و كان دائما يثني علي جمالي و انوثتي و كنت يوميا اذهب للضيعة لملاقاته و الحديث معه . ذات يوم اضطر جداي للذهاب الي خالتي للاطمئنان عليها و زيارتها و رغم الحاحهما علي بالذهاب معهما الا اني تشبثت بالبقاء لاتمكن من اكمال مراجعة دروسي فذهبا و تركاني في البيت و بعد ان اكملت مراجعتي اردت ان اشاهد التلفاز لبعض الوقت ثم اذهب للضيعة فوجدتها معطبة فاتصلت بعادل عله يتمكن من اصلاحها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) و ماهي الا لحظات حتي اقبل عادل فقال لي خير شو بدك مرام فاجبته التلفاز ما بدو يشتغل فقال لي شو المشكل راح نصلحو فاصلحه و هم بالخروج الا انني الححت عليه بالبقاء معي ليؤنس وحدتي فبقي يشاهد التلفاز و خرجت انا لاشتري البعض من الحاجيات من الدكان المجاور و لما عدت اتجهت الي غرفة الجلوس فوجدت سامي يشاهد فيلما اباحيا و يمارس العادة السرية فتفاجات للامر و فجاة تفطن لوجودي و غير القناة و اقفل سرواله و بقي يتمتم مرام انت هنا فقلت له اه هو انت بتشاهد هاي الافلام فقال لي في ارتباك هو انت شوفت الفيلم فاجبته اه و انت كنت بتمارس العادة السرية فقال لي في هدوء (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)هو انت تحرجت فقلت له ابدا لا علي راحتك و جلست علي الاريكة بجانبه و سالته عادل البنات اللي في الافلام دي حلوة فاجابني ايوه بس انت احلي منهم كلهم بتحبي تشوفي فقلت له اوكي و اعاد قناة السكس و شاهدت في الفيلم بنت عندها صدر كبير فقاطعني شايف الصدر ده ما احلاه بس انت صدرك احلي فقلت له متظاهرة بالغضب هو انت بتشبهني بدول فاجابني و هو يقترب مني انت غير يا حلوة و يداه تسرحان علي شعري و فمه يقترب من فمي و فجاة اختطف مني قبلة و نظر نظرة في عيني فابتسمت ابتسامة رضا و عاد عادل يقبلني و يداه تتلمسان صدري و التحمت شفاهنا و خلعت قميصه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)و ابتدا عادل يفك ازرار قميصي لينكشف صدري المكتنز فصرخ في ذهول شو هالبزاز الحلوين يا امورة بنت 17 و عندها هيك بزاز و بدات يداه تفركان نهودي من وراء السوتيانة و خلع السوتيانة و نزل بفمه علي نهدي مصا و لحسا و كان يضمهما معا و يمرر لسانه بينهما و يعض الحلمات بخفة ثم امرني بالجلوس علي ركبتي بينما و قف عادل و اخرج عادل قضيبه اللذي كان طويلا و قربه من فمي و طلب مني ان امصه فادخلته في فمي و بدات امصه صعودا و نزولا بينما كان عادل يفرك بزازي بيديه و مصصت خصيتيه ثم وضع قليلا من اللعاب بين بزازي و وضع زبه بينهم و امرني بان اشد ببزازي علي زبه اللذي كان يسرح بين نهودي صعودا و نزولا بينما كانت يدا عادل تسرحان علي شعري ثم بعد فترة امرني بان استلقي علي الاريكة و خلع بنطلوني و كيلوتي و نزل الي كسي يمصه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بينما كانت شهوتي تنساب علي فم عادل و هو يقول ما احلي عسلك يا احلي مرام ثم بعد ذلك هم بوضع زبه في كسي لكني صرخت في وجهه انا بنت عذراء فقال لي يلا علي بطنك رح انيكك من طيزك فاستلقيت علي بطني بينما اخرج عادل من جيبه قارورة صغيرة ووضع القليل من السائل علي طيزي و ادخل اصبعه قليلا في فتحة طيزي بينما صرخت من الشهوة المصحوبة بالالم اه اه اه..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). فقال لي بيؤلمك فقلت له شوي فادخل زبه في فتحة طيزي و ادخله قليلا ثم اخرجه لكي يتعود طيزي عليه ثم ادخله كله و صار ينيكني من طيزي و انا من فرط الشهوة احس ان الاريكة قد ابتلت من ماء شهوتي و لما اقترب من القذف استلقيت علي ظهري و بدات افرك زبه بيدي لكنه لم يقذف فوضعه بين بزازي و ناكني منهم و كان هذه المرة هو من يشد ببزازي علي زبه بينما كنت احاول ان اتلقف زبه بفمي عند صعوده بين بزازي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)الي ان افرغ شهوته بينهم ثم استلقي بجانبي وهو يقول امنية حياتي اني انيك بنت صغيرة في جمالك و انوثتك فقلت له استمتعت فقال لي ا ه استمتعت اوي مع بنت سكسي مثلك ثم قبلني من فمي و ارتدي ملابسه و خرج من البيت بينما ذهبت الي الحمام و اخذت شاور و نمت شوية و افقت علي صوت جدو مرام انت فين فافقت و قلت له انا هنا جدو فقالت لي جدتي اكيد انك مت باالقلق و انت وحدك فاجبتها ابدا رحت للضيعة و استمتعت هناك !!!!!!!!!!!!