انا هحكيلك حاجه حصلت بالفعل ..
انا حسن ولى اخ اكبر منى ب 8 سنين متزوج وعايش معانا هو وزوجته ف نفس الشقه .. والدى متوفى وامى اصرت انه يعيش معانا بدل تكاليف سكن بره .. ظاهريا بتعامل مع مرات اخويا ك أخت .. انما بينى وبين نفسى تعبانى نيك وياما ضربت عليها عشرات و ما بصدق الاقى مناسبه تخلينى احك فيها .. طيزها كبيره اوى وبزازها .. وبتجسس عليها كتير اوى لما اخويا يكون ف الشغل وكتير بتلاحظ ده بس مش بتتكلم .. فى البدايه انا لى واحد صاحبى من ايام المدرسه اسمه عبده ده امه صاحبة امى .. كان من سنى بس جسمه كان اكبر منى .. ومره كنت عندهم فى البيت وقاللى تعالى ننيك بعض .. اتخضيت وتمنعت شويه بس اقنعنى لما قاللى انت الاول .. وافقت قلعنا هدومنا ولما شوفت بتاعه تنحت .. اسمر وطويل اوى .. مش زبر واحد لسه ف تانيه اعدادى .. المهم نمت عليه بس ما بعملش حاجه بحسس وخلاص .. قاللى تعالى انت بقااا .. مجرد ما لف ورايا وعدلنى وتف ف طيزى وتف على زبره .. قعد يحسس على خرم طيزى ويفرك وانا مش قادر هموت بس كبريائى منعنى انى اتأوه .. وابن الوسخه خبره وشغال على الحته ديه .. انه يهيجنى .. وانا مفلقس ع الاخر وما بفتحش بوقى .. بس ملامح وشى كلها متعه .. المهم هو شايف كل ده من مراية الدولاب .. و لما لقانى سايح ع الاخر .. قام دخله مره واحده صوت بأعلى صوت وكنت هفضحه .. زبره كان طخين اوى وحسيت طيزى بتتقطع .. لدرجة ان جارتهم خبطت ع الباب بعد الصوت اللى طلعته وقالتله فى حاجه ياعبده ق****ا لأ ده التلفزيون عالى .. المهم رجعلى قعد يحسس على ويبوسنى من بوقى وواحده وواحده رجعنى للمود تانى وقعد ينيك فى كتير اوى يومها .. وديه كانت اول مره اتناك بس بعدها عينى كانت مكسوره .. اى وقت يعوز ينيكنى فيه كنت بوافق .. ومرت الايام .. واحنا ظاهريا صحاب يجيلى البيت واروحله البيت .. ندخل اوض بعض وينيكنى فى اى حته هو عاوزها .. لحد ما ف يوم قاللى انه هيجان على مرات اخويا .. اتخانقت معاه وشتمته وسيبته ومشيت .. بس روحت يومها ما بطلتش ضرب عشره وتخيلته وهو بينيكنى وبينيكها قدامى .. طيزها الكبيره وبزازها أاااااااه حاجه تهوس .. كلمنى ع النت وقاللى ما تزعلش وصالحنى ولا كأن فى حاجه حصلت .. قاللى كلام حلو فرحنى بيه واتفقنا انه يجيلى البيت .. بس كان فى فرح واحده قريبتنا وامى واخويا ومرات اخويا وولادها راحوا وسابونى ف البيت لواحدى .. المهم جالى وقبل ما ييجى كنت دخلت الحمام وظبطت نفسى من تحت ومخليتش ف جسمى شعرايه واحده .. اول ما رن على طلعت بسرعه ودخلته المهم قعد يتكلم عن حلاوتى و كده وانا هموت من كلامه بس فصلنى قاللى بس يا خساره .. قولتله خساره ايه .. قاللى بقااا الحلاوه ديه تتناك بالأرف ده وشاور ع البوكسر .. وشد الفنله جامد وقاللى ايه ده .. قولتله اعمل ايه يعنى .. قاللى بص عندى فكره بس خايف تزعل .. قولتله قول مش هزعل .. قاللى تجيب اندر وبرا وقميص نوم بتوع مرات اخوك .. زعقتله وقولتله ايه الهبل ده بس من جوايا هموت ورجلى مش شيلانى .. قاللى يبنى حوار اهبل تسخنى بيه بس واول ما انيكك هقلعهولك وبعد ما نخلص رجعهم مكانهم .. المهم فين وفين على ما وافقت .. قولتله خليك هنا ما تتحركش .. رحت افتح اوضتها لقيتها مقفوله قاللى اوف بقااا .. قولتله ما تقلقش اعرف مكان بيحطوا فيه المفتاح .. رحت لقيت المفتاح فتحت دخلت لقيت قميص نوم اسود متعلق ع الشماعه و ببص ورايا لقيته .. قاللى تعالى بس قولتله اطلع بره قاللى لأ وحسس على طيزى ضعفت دخل وفتح دولابها وقعد يختارلى وانا البسله وقام مره واحد هجم على وقعد ينيك فى زى ما يكون اول مره ينيك ف حياته فشخنى حرفيا .. المهم ضربهم على وانا زى المجنون ركعت تحت بتاعه و ما فكرتش ف العشره اللى هتنضرب ع القميص بتاع مرات اخويا و غرقها كده .. المهم نضف نفسه وقعدت انضف ف الحاجه على اد ما اقدر وارتب الاوضه زى مكانت وكل حاجه تمام .. المهم جم من الفرح وانا ف اوضتى عامل فيها من بنها .. بس مرات اخويا بتتاعامل معايا بنظرات غريبه .. ماكنتش فاهمها .. بس كلها نظرات توضح فهمها لكل حاجه .. اول ما عينى تيجى ف عينها الاقيها مركزه معايا اوى .. ادخل الحمام تبص على اول ما اطلع .. كانت بتخبط قبل ما تدخل اوضتى ما عادتش بتخبط .. فى حاجه مش فاهمها .. المهم حرصت جامد وبقيت واخد بالى وكنت مرعوب ان الزفت عبده يكون نسى حاجه او نسينا ندارى حاجه وهى تكون قفشتها .. المهم انا حرصت وكلمت عبده وحكيتله كل حاجه قاللى ما تقلقش حتى لو فى حاجه هى هتخاف تتكلم وهتتحرج تفتح كلام فى حاجه زى ديه .. وقعد يهدينى ويقوللى انى مكبر الموضوع ومفيش حاجه ومش عارف ايه .. المهم بعدها بتلت ايام لقيت عبده بيكلمنى وبندردش قاللى مين اللى عندك قولتله امى ف الشغل واخويا ف الشغل قاللى مرات اخوك عندك قولتله اه قاللى طب انا جايلك .. قولتله لا ورفضت بس هو ما سمعش خالص .. كان هيجان بطريقه غير طبيعيه .. المهم ما كنتش على بعضى خالص وكل شويه اطلع وادخل لغاية ما خدت بالها وقالتلى مالك فى ايه .. قولتلها مفيش مستنى واحد صاحبى .. قامت قايلالى ومالك عامل زى اللى مستنيه جوزها بلهفه كده .. انا تنحت .. هى اول مره تتكلم معايا بالصيغه ديه .. طول عمرها بتحترمنى جدا .. اول مره تكلمنى بجرأه كده .. المهم اتخضيت وما عرفتش حتى ارد عليها .. كل اللى عملته بصيت ف الارض ودخلت اوضتى لحد ما عبده جه .. اول ما نادى جريت فتحتله .. وكانت هى ف اوضتها .. طلعت من الاوضه مع انها لما يكون فى راجل غريب جايلنا عمرها ما بتطلع .. المهم الشرموط اول ما دخل بصلها ببجاحه وعنين كلها شهوه وق****ا ازيك يا ام مصطفى .. قالتله ازيك يا عبده .. واضح ان حسن عاوزك ضرورى ما قعدش على حيله من ساعتها .. المهم عبده ضحك وبصلى .. وهى كمان ضحكت ضحكه كلها خبث وبصتلى برضه .. المهم دخلنا وقعدنا العرص ما لحقناش نقفل الباب قام مبعبصنى .. المهم عدت وما خدتش بالها .. بس اول مره اشوف عبده هيجان كده .. بتاعة هيخرم بنطلونه .. المهم دخلنا وقعدنا ومواربين الباب كده اللى هو مش هنقفله قدامها لحد ما تدخل اوضتها ونقفله يعنى .. المهم تظاهرنا اننا هنلعب بلاىستيشن بصوت عالى لحد ما حسينا مفيش حد قومت اقفل الباب قاللى لا استنى انت انت حمار وهتلبسنا ومش هتقفله كويس .. هقوم اقفله انا .. العرص قام يقفله ظاهريا انما هو زقه جامد من غير ما يقفل وقفل بالمفتاح من جو ف اتضحلى انه قفله لما سمعت تكة المفتاح انما هو لسه مفتوح اصلا غفلنى يعنى .. المهم قلعنى هدومى كلها وبوس بقاااا خلانى روحى رايحه منى خالص ومش قادر افتح بقى بكلمه .. وب اديه فاشخنى من ورا .. ونزلت قعدت الحس بيضانه وامص زبره والبعيد مش ملاحق وعمال يحشره ف زورى .. المهم فلقسنى وعملنى وضع الكلبه وتف ف طيزى وبغشم رشقه مره واحده .. والوجع ساعتها لو امى اللى بره نفسها هصوت برضه .. ده زبر عبده يعنى .. المهم عمال يدخل ويطلع وانا هيجان فشخ .. وعبده عمال يضربنى على طيزى جامد زى ما يكون بيلفت انتباه حد قولتله اكتر من مره اهدى مفيش .. عمال يبدل ف اوضاع ويعمل اصوات هجين كده .. لحد ما توهت منه خالص واستسلمت تماما .. وابتدت اصواتى اللى كاتمها تطلع وانسجمت معاه ونسينا نفسنا ومره واحده الباب اتفتح ولقيتها قدامى وصوتها مسمع العماره كلها ” انتوا بتعملوا ايه ” انا اتصدمت وعجزت عن النطق .. وعبده طلع بتاعه ببرود وق****ا بضحك عادى بنيكه .. اتعصبت اكتر وقعدت تضرب فى جامد بالشبشب وتقوللى ياخول هقول لأمك لما تيجى وانا شاكه فيك من زمان اتفو عليك ابن كلب وسخ يا مؤرف .. وعبده عمال يلبس براحه و يستعرض زبره الكبير قدامها .. المهم طردته بره .. ورجعتلى تهزقنى .. ومن يومها وانا عينى مكسوره ليها .. بتعاملنى اسوء معامله .. بتمشى كلامها على قبل امى واخويا .. بتبعتنى اشتريلها حاجات وبتذلنى كتييير