قبل اي حاجة القصة لا تمت بصلة بميولي ودي اول مرة ادخل كزائر او كاتب قسم المثلية أساساً

انا اسمي احمد ٢٢ سنة مهندس كمبيوتر تكويني الجسماني اشبه للنساء حيث انا مؤخرتي (طيزي) كانت بازة وطرية للغاية مثل الفتيات . عندما كانت صغير كنت دايما اشعر بانني اريد ان اكون انثي ولكنني كنت لا اميل للذكور إطلاقاً وهذه كانت المشكلة لانني ازا ميلت للذكور سوف اعتر مثلي الجنس واذا ملت للإناث سوف اصبح طبيعي ولكني كنت اميل للإناث واميل لأن اكون انثي. عندما كبرت قليلاً قررت الذهاب لطبيب نفسي متخصص في المجالات الجنسية لكي يساعدني وهناك قابلت نور ، حيث انها كانت تذهب للعلاج في العيادة وكانت جميلة للغاية وكانت تقص شعرها لتشبه الاولاد ومع الوقت تعرفت عليها اكثر واصبحنا أصدقاء للغاية وعلمت بميولي الجنسية كما علمت بميولها التي كانت تريد هي الاخري ان تكون ذكر وفي يوم قال لي الطبيب انه موافق لكي اغير جنسي ولكني رفضت لاني لا استطيع ان اصارح اهلي بهذه الحقيقة بأن ابنهم سيصبح انثي ولا استطيع تخيل نظرة الشماتي من المجتمع لاهلي وتبراهم مني وبالطبع خسارة كل اصدقائي لهذا رفضت ان اجري التحول وكلمت نور حتي اخبرها بما قال الطبيب و وقتها قالت لي انها تحبني وتريد ان افعل ذلك ونرتبط ببعضنا البعض ولكني رفضت لعدة قدرتي علي تدمير حياتي القديمة وأيضاً لن نستطيع ان نعيش وننجب اطفال والمجتمع سوف يتجنبنا وتركتها ورجعت بيتي وانا افكر ما الحل حتي اتت لي فكرة مجنونة للغاية وهي انا اعطي عضوي التناسلي (بتاعي) لمي وان اخد (كسها) وبهذا لن نخسر سوي تكلفة الجراحة ونستطيع اني نظهر بشكل طبيعي امام الناس وفي الخفاء نعكس الادوار وتكون هي رجل البيت وانا زوجتها واتصلت اولا بالطبيب اخبرته عن امكانية نجاح من هذه الجراحة حتي قال لي انها ممكنة وليست مستحيلة وبعدها كلمت نور واخبرتها بفكرتي ورحبت للغاية بهذه الفكرة وفي اليوم التالي تقابلنا واخبرتها بان وقتها نستطيع ان نعيش امام المجتمع اسويأ وفي بيتنا نفعل ما كنا نريده وبالفعل خضعنا للجراحة وكانت عن طريق طبيب متخصص في عمليات التحول الجنسي ونقل (بتاعي) لنور و(كسها) لي وبعدها بدأت اتناول هيرمونات انوثي وكنت ارفض ذلك من قبل لانها تحدث عقم اذا تناولها رجل ولكني الان لن يحدث لي عقم لاني بمهبل وليس قضيب وكانت تاثيرها بروز الثدي قليلا ونعومة جسمي وكثافة شعر راسي وتزوجت من نور وكنا في غاية السعادة ودخلنا البيت وقتها لما اصدق عيني انني اصبحت سيدة هذا البيت مع زوجتي نور التي علي ادخلتني للغرفة وغيرت ملابسها ولبست بجامة ولكني وانا دخلت الحمام حتي اغير ملابسي واخرجت مرتدية قميص نوم احمر يظهر تفاصيل جسمي ومؤخرتي وصدري ودخلت وهي تنظر لي وهي تعض علي شفايفها وقالت لي حلو اوي ياحبيبتي واقتربت مني وامسكت بيدي وجلسنا علي السرير وقالت لي انها سوف تصبح رجل البيت من اليوم وانا سوف اكون ست البيت وقالت لي بان اختار اسم انثوي عندما اكون في البيت واخترت اسم مي وقالت لي حلو جدا يامي شعرت بخجل عندما ندهتني باسمي لاول مرة وقالت لي طبعا انا كنت بنت بنوت لما نقلتلك كسي وقولت لها سريعاً ولسا متفتحش لحد دلوقتي وتبدأ بتقبيلي وهي تقبل شفايفي وتمصها ختي اشعر باني اذوب بين يديها وتمص لساني وهي تضع يدها علي وسطي حتي ترجعني لانام علي السرير علي ظهري وتخرج صدري الذي اصبح بازا عن جسدي وتلعب به وتنزل لتمص حلمتي وتداعبها بيدها وانا الحب في شعرها وهي لحس حلمة صدري حتي تنزل لاسفل وتوصل لاكيلوت وتبدأ تشم فيه وفي رائحته وانا اشعر بنفسها وهي يدخل بعدها تنزل الكيلوت مني وتبدأ تلحس كسي وتداعبه بلسانها وتلحس افرازات كسي الذي كان في يوم من الايام كسها وتمص بظر كسي الذي جعلني اشعر بنار تسري داخلي كنت اريد انا اقول لها دخليه بقي ولكني خجلت منها وانتظرت وانا تاركة جسمي لها وبعدها عدلتني وقالت لي بان اجلس واضعية الدوجي وفعلت ما امرتني به وفتحت طيزي بيدها وادخلت لسانها لتلحس خرمي الذي يولع من نار الشهوة وتدخل اصبعها فيه وتلعب فيها وانا اتأوه من الالم الخفيف وتقول لي عايزك ياقلبي تتعودي عشان لما تجيلك الدورة ابقي انيكك من ورا وبعدها نامت هي علي ضهرها وقالت لي وهي تخلع بنطلون البيجاما مصي بتاعي بقي وعندما نظرت لبتاعها شعرت بالشهوة في كل جسمي وقولت في نفسي بقي ده كان بتاعي ده احلو اوي وبدأت امص واحلس وهي تضع يدها علي راسي وتقول لي مصي كله والحسي راسه وانا انفذ كل طالباتها وانزل بلساني علي بتاعها والحسه وامصه وادخله في فمي وانزل اطلع بفمي عليه وبعدها قامت هي وقلبت موضعي وجعلتني انام مرة اخري علي ظهري ورفعت رجلي وادخلته في كسي و وقتها صرخت صرخة مكتومة ولكن نور سمعت الصرخة وقالت استحملي ياحبيبتي نظرت لها هي رافعة قدامي وقولت لها ماشي حاضر وادخلته مرة تانية بي ووقتها كتبمت صراخي وكنت اتأوه من الالم وكان (بتاعها) يجد صعوبة بالغة للوصول للداخل وذالك لضيف كسي وغشاء البكارة الذي كنت اشعر وقتها ان يوجد حاجز وهو الغشاء وسرعان ما انفض الغشاء وخرج الدم من كسي وقتها قالت لي نور مبروك يامدام مي روحي للحمام لنضفي الدم وبعدها عدت لها وبعدها عدت لمكاني تحتها ومسكت قدمي مرة اخري وادخلت (بتاعها) وناكتني وهي في كل مرة اشعر بشهوة عالية للغاية حتي قذفت عسلي و بعدها بثواني معدودة قذفت هي الاخر اللبن في كسي وبعدها اخرجت بتاعها من كسي وهو يخرج من شفاتيه اللبن الممزوج بعسلي واقتربت منها وضمتني لصدها وقالت لي مبسوطة يامي قولت لها اوي ياقلبي وانا اشعر بسعادة غارمة وانا في حضنها