مذاكرة واشياء اخرى
هذه القصة حدثت في سبعينيات القرن الماضي
كان الوقت قبيل المغرب عندما قرر الصبي رائد ان يتخذ طريق عودته راجعا الى منزله بعد ان مضى عليه اكثر من ثلاث ساعات يذاكر بدروسه في منطقة حرجية مليئة بالاشجار الوارفة الظلال بالقرب من منزل ذويه الريفي. في تللك القرية الوادعة . وحيث ان منزل ذويه يقع على احد اطراف القرية فانه كان يفضل المذاكرة في تلك المنطقة الجميلة لتوفر الهدوء اللازم له لاستكمال حفظه لدروسة وتوفير اسباب النجاح بمجموع يؤهله لدخول الجامعة التي يريد وبالتخصص الذي يهواه . فهو يقدم امتحان الثانوية العامة هذه الايام وهي ايام مصيرية بالنسبة له ..اخذ رائد طريقه عائدا وهو يحمل كتابه بيده ويذاكر وهو ماشي لحرصه على كل دقيقة وثانية . وما ان وصل رائد الى بوابة منزل اهله حتى لا حظ جلبة كبيرة والعديد من النساء من اقاربه خالاته خصوصا وبعضا من عماته في حالة من الانشغال هذه رائحة وتلك جاية . سال اقربهن اليه وهي احدى عماته …شو في عمتي ؟؟,,خير ؟؟ قالت له خير امك بتولد وجابتلك اخت زي القمر….

من المفروض ان يكون رائد فرحا في تلك اللحظة ولكن علامات الحزن بانت على وجهه فورا الامر الذي دعا عمته لسؤاله .مالك يا رائد ؟؟ انت مش عاوز امك تولد واللا ايه ؟؟ واللا مش عايزها بنت عايزه ولد ..قال رائد لا ياعمتي مش هاي هي المشكلة . المشكلة اني عاوز اذاكر وغدا عندي امتحان وانت شايفة الوضع في الدار كيف !!!! قالت عمته مش عارفة يا رائد انت معك حق لكن لما ييجي والدك شوفلك صرفه معاه ..واللا ممكن تروح عند دار عمك واللا حاجة …

فكر رائد كثيرا واخيرا طرأت في باله فكرة وهي ان يذهب الى احد زملائه ليذاكر معه وهداه التفكير الى زميله ماجد وهو ايضا احد اقاربه من بعيد شوي . طلب رائد العشاء من اخته الكبرى . اكل قليلا ثم حمل كتبه واخذ طريقه الى دار زميله في وسط القريه وعند وصوله نادى على زميله من خارج الحوش فردت عليه والدة زميله ام ماجد وقالت له مالك يا رائد في ايه.. فقال لها اريد ان اذاكر مع ماجد هذا اليوم لان منزلنا فيه كركبة بسبب ان امي ولدت ..( رائد شاب ذكي وهو معروف بانه الاول بين طلاب صفه ..كانت ام ماجد مسرورة لذلك لكون رائد سيساعد ابنها في المذاكرة لكونه يتقدم عليه في العلامات عادة …..فقالت لرائد مبروك يا ابني لكن ماجد ذهب ليوصل اخته الكبرى لمنزلها وزمانه جاي ..ارتبك رائد قليلا .. حتى عاجلته ام ماجد بالقول :لكن مهي كمان بنتي سهام كمان بتقدم ثانوية عامة معاكوا .تفضل ذاكر معها لبين ماجد يوصل وبتكملوا سوا……شعر رائد بالاحراج الكبير وبدأ وجهه محمرا من الحياء …لاحظت ذلك ام ماجد فقالت له ما تخافش يا ابني اذا كنت محرج اهو اخوها بيقعد معاكوا لما ييجي ماجد …لم يكن لدى رائد حلول كثيرة ليختار منها فدخل خجلا من البوابة الرئيسية الى الداخل حيث توجهت به ام ماجد الى غرفة في المنزل .((المنزل عبارة عن مجموعة من الغرف على شكل صف مستطيل كل غرفة مستقلة عن الاخرى ودورة مياه واحدة خارجية ) هكذا هي البيوت الريفية في السبعينيات من القرن الماضي.)) في الغرفة اربعة فرشات اسفنج وطاولة للقراءة وكرسيين يبدو ان الطاولة والكرسيين مخصصة للدراسة لماجد واخته سهام . جلس ماجد على احد الكرسيين وما هي الا دقائق خمس حتى حضرت سهام برفقة اخيها سامي وهو اخوها الاكبر الا انه شاب معاق عقليا يعني اهبل شوي . وسهام هذه فتاة في غاية الجمال طولها 170 سم بيضاء البشرة صدرها متوسط الحجم وطيزها بارزة للخلف بشكل مغري جدا وعمرها عشرون عاما كانت قد تقدمت لامتحان الثانوية لسنتين ولكنها في كل مرة لا تنجح وهي تعيد الامتحان هذه السنة على امل النجاح . كانت سهام تلبس ملابس منزلية يعني عباية طويلة منزلية باللون الازرق المقلم بالابيض ولكنه ضيق كثيرا ويفصل جسدها الرائع تجسيما كاملا خصوصا من جهة الطيز . سلمت سهام وباركت لرائد بسلامة والدته وباخته الجديدة ولم يخل الامر من المداعبات والضحكات التي انتهت بالاستفسار عن الاوضاع الدراسية وما عمل كل منهما بالامتحانات السابقة حتى قال رائد . خلينا نبلش نذاكر لامتحان الغد لانه صعب شوي وعايزين وقت طويل لما نراجع المادة ,,قالت له سهام ان ماجد سيعود قريبا وانهم بالعادة يسهرون حتى الصباح لانهم بناموا بالنهار . فلازم تكون مستعد للسهر حتى الفجر …اوما رائد براسه موافقا وبدأوا بالمذاكرة ..كان رائد يجلس على كرسي وقتربت منه سهام وجلست على الكرسي الاخر بشكل ملاصق له اما شقيقها سامي فقد جلس على الارض على فرشه من الفرشات الممدودة في الغرفة ..مضى على مذاكرتهما حوالي ساعة ولم يعد ماجد …..سال رائد هو ماجد مجاش ليه فقالت له سهام الظاهر انه بدو ينام ببيت اختي وممكن يذاكر عندها هذا اذا كان ناوي يذاكر !!!!!!سامي اخ سهام المرافق لهما اصبح يتثاءب من النعاس . خلال تلك الساعة كانت فخذ سهام تلتصق بشكل مستمر بفخذ رائد مع بعض الاحتكاكات الاخرى خصوصا عندما يحرك رائد يده ليكتب شيئا حيث يرتطم كوعه بنهدي سهام . كان زب رائد قد انتصب الى الحد الاقصى ولكنه لم ياتي هنا الا للمذاكرة هذا ما حدث به نفسه في تلك اللحظات الصعبة . انتبهت سهام لاخيها النائم وذهبت اليه لتخبره بان يذهب الى غرفته وينام اما رائد فقد استاذن للذهاب الى الحمام …عاد رائد من الحمام كانت الغرفة فارغة …امسك بكتبه وبدأ بالمذاكرة لدقائق حتى عادت سهام وقد غيرت ملابسها ولبست قميص نوم ساتان بدون اكمام يعني حفر وطرفي نهديها ظاهرين من جهة الابط وفتحته الاماميه تظهر الخط الفاصل بين نهديها بشكل لم يستطع رائد معه الا ان يحدق في هذا الذي امامه بانبهار واضح طوله الى تحت الركبة بقليل ولكنه خفيف جدا بحيث تظهر تفاصيل جسدها البض الطري في كل حركة .عدا عن انه عندما جلست على الكرسي انحسر الى ما فوق ركبتها حتى بانت بداية فخذيها الابيضيين الناعمين ..هذا عدا اندلاق نهديها الى الامام مع كل حركة تتحركها سهام . كان رائد في حالة يرثى لها….. لا زميله عاد من بيت اخته حتى ينقذه من هذه الورطة والظاهر انه لن يعود الليلة.. ولا هو اكمل المذاكرة حتى يعود الى بيته مرتاحا… ولا هو قادر على المذاكرة بهذا الوضع. ..حاول رائد ان يتنفس قليلا او ان يريح اعصابه قليلا فقال لسهام ممكن لو سمحتي تعمليلنا فنجان قهوة ؟؟ رحبي سهام بذلك وبغنج ظاهر ثم قامت بحركة كلها محن واثارة لتحظرالقهوة وقالت لرائد انت شكلك تعبان كثير .. قال لها رائد جدا جدا انا نفسي ب…………ب…….فنجان قهوة من ايديكي . دقائق وكانت سهام قد اعدت القهوة وعادت بالصينية وعليها فنجاني قهوة عندما نزلت بصدرها الناهد امامه لتقديم القهوة ونهديها امامه كحبتي تفاح قد نضجتا للتو ولم ينقصها الا الفم الذي يلتهمهما اكلا ..بدأوا الاثنين بشرب القهوة ورائد قد وصلت اليه الرسالة بان الامور لا يمكن ان تستمر هكذا وان سهام في قمة شبقها واثارتها وهذا واضح من حركاتها ووجهها الذي زادته حمرة اثارتها جمالا وبما انه هو ايضا كذلك فلم يتوانى عن مد يده الى فخها يتلمسه بحركة بانت عفوية ثم مسح يده على فخذها عائدا بسرعة .. وسهام لم تعطي انتباها ظاهرا لهذه الحركة رغم معرفتها بغاياتها ولكنها كانت تريد المبادرة من رائد..اعاد رائد التجربة ولكنه هذه المرة ابقى كف يده على فخذ سامية مدة اطول ثم بدأ يحسس عليها ..عندها سمع رائد الآآآآآآه الاولى من سهام وقد كانت كافية لتعطي رائد قوة القلب اللازمة لمواصلة المشوار بدون تردد هذه المرة ..حيث قال لها سهام ممكن بوسة ..قالت له سهام لا يكون حد صاحي يشوفنا واللا يحس بينا ..عندها عرف رائد الرسالة فقام واغلق الباب من الداخل بالمفتاح حيث كان كل من في المنزل يغطون في نوم عميق .رجع رائد الى سهام فاخذها بيدها وارتمى فوقها على فرشة الاسفنج المجاورة للطاولة وبدأ بتقبيلها بحرارة بالغة مص لسانها ومصت لسانه ثم فك لها سوتيانها وتوجه بداية الى نهديها مصا وعضا وفعصا قويا تارة وناعما تارة اخرى اكل حلمتي نهديها واحدةبعد الاخرى ثنم نزل الى كسها لحسا وتقبيلا ومصا قويا من فوق الكيلوت الذي لم يدم طويل حتى خلعه رائد واكمل مداعبته لكسها لبظرها الناتيء كحبة العنب عضا باسنانه ولكن بخفة ورومانسية . حتى شعر انها قد اتت شهوتها للمرة الاولى . خلع رائد بنطاله واعطى سهام زبه تتحسسة بيديها الناعمتين ولم تعرف سهام ماذا تفعل بهذا الكائن الجميل . لم يكن لديها الكثير من الخبرة ولكنه قال لها بوسيه هو حلو اوي جربي ومش حتندمي قبلته كثيرا ثم طلب منها ان تمصه مثل الايس كريم ففعلت واستمتعت ايما متعة فوجدته لذيذا فزادت من عيار المص اما رائد فقد عاد الى كسها لحسا وتقبيلا في وضع 69 حتى اتت شهوتها التالية وهو كان على وشك ان يطلق حممة في فمها ولكن سحب زبه من فمها وقذف كل مقذوفاته اللبنية فاغرق نهديها وصدرها ..تأوه الاثنان وارتميا بجانب بعضهما منهكين من هذا التفريش الرائع وهذه الرحلة الرائعة مع المتعة واللذة الجنسية التي لم يخطط لها احدا منهم ..قاموا بعدها واكملوا مذاكرتهما بكل راحة وانسجام مع بعض القبل السريعة والمشوقة للعلم وزيادة المذاكرة حتى طلوع الفجر عندما غادر رائد الى بيته يقفز من الفرحة بقدوم اخته الجديدة وبتفريش سهام اللذيذه ومذاكرته التي اهلته للنجاح بمجموع عالي يؤهلة للجامعة باقتدار ..اما سهام فقد نجحت في المبحث الذي ذاكرته مع رائد لكنها لم تنجح بغيره حيث تقدمت لاعادة الامتحان في السنة التالية وقبل الامتحان تزوجت وبقيت ذكرى هذه الليلة مع رائد مزروعة في وجدانها ويشهد على ذلك بظرها المنتفخ دائما ونهديها التي غرقت بحليب رائد
انتهت