سهام مدرسه عندي 45 سنه في مدرسه ثانوي واعدادي بنين وارمله جوزها متوفي من خمس سنين وابنها كريم طالب معاها في نفس المدرسه في اولي ثانوي وكريم دلوع مامته لانه الابن الوحيد علي بنتين وهما اسماء متجوزه من سنتين وساكنه بعد شارعين من بيت امها وعندها 23 سنه و ندي عندها 20 سنه في كلية اداب

اوصفلكم جسمها سهام طولها 175 ووزنها 80 بزازها كبيره ومش مدلدله علي صدرها وطيزها كبيره ومدوره وبطنها مشدوده مافيهاش اي ترهلات و معندهاش كرش وشعرها اسود وبشرتها لونها ابيض من اللبن
جسمها مكانش بيبان لان لبسها كان واسع وكانت دايماً محجبه بتلبس جيب واسعه وعليها حاجات طويله لحد ركبتها وكانت مدرسه محترمه والطلبه بيحترموها وكان ليها زميله في المدرسه اسمها ميس شيماء مدرسة انجليزي كانت مدرسه بالنهار ومومس بالليل والمدرسه كلها كانت عارفه كده بس كانت طيبه وكانت بتحبها واتصاحبو في وقت قصير

وفي يوم من الايام كان عند سهام حصه فاضيه نزلت تحت لمكتب المدرسات لقيته فاضي وكلهم في حصص قالت تطلع تتمشي شويه ف المدرسه وفضلت تتمشي لحد ماوصلت اخر دور الي فيه المعمل المقفول الي مبيتفتحش ابداً الا مره كل سنه ، سمعت صوت خفيف خالص جاي من المعمل راحت بهدوء علشان تشوف في ايه لقيت منظر مكانتش تتخيل انها تشوفه ، شيماء منزله البنطلونه الجينز بتاعها ونازله علي ركبها بتمص زبر الاستاذ سعد مدرس الكيمياء الي عنده 50 سنه ، اتصدمت سهام من المنظر مع انها عارفه ان صاحبتها مومس بس مش ف المدرسه وكمان مع الاستاء سعد الي كلهم فاكرينه محترم وكمان دي اول مره تشوف فيها جنس حقيقي ونيك من ساعة ماجوزها مات
سهام جاتلها حاله غريبه من الهيجان وكسها الي كان نايم طول الفتره دي صحي مره واحده ، شيماء بتمص زبر سعد حلو اوي وفعلاً مومس وبتطلع وتدخله كله في بوقها وسعد قاعد علي الكرسي ومدي ضهره للشباك ومغمض عنيه وبيتمتع بمص شيماء ليه شويه و شيماء وقفت وقعدت علي حجر استاذ سعد ودخلت زبره في كسها وبدأت تتحرك عليه وسعد تحتها بياخد نفسه بصعوبه وثابت وهي الي بتنيك نفسها بزبه وسهام واقفه بتتفرج عليهم وحاسه ان كسها بدا ينزل عسله خلاص وبقت مش عارفه تتلم علي روحها وعاوزه تحط ايدها في الكلوت بتاعها وتدعك كسها فضلت سهام تتفرج عليهم حوالي خمس دقايق وبعدين لما حست ان حد ممكن يشوفها وهي واقفه كده سالتهم ونزلت قعدت في اوضة المدرسات وهي المنظر مش قادر يطلع من دماغها واول مره تشوف زبر راجل غير جوزها وزبر سعد مكانش كبير بس بعد الحرمان ده كله اي زبر بالنسبه لسهام كبير وفضلت سرحانه وبتفتكر الي شافته وكسها بيجيب عسله ورا بعض لحد مالقت ايد بتخبط علي كتفها وتفوقها
شيماء : ايه يابنتي انتي سرحانه ف ايه كده
سهام : ايه لا مافيش انا بس عندي مشكله كده
مشكله ايه الي تخليكي تحطي ايدك علي الجيبه كده كانك بتشوفي مقطع سكس
بصت سهام لقت فعلاً ايدها علي كسها طول الوقت ده وبتدعك فيه من غير ماتحس
سهام : ايه ايه ده الي انتي بتقوليه ده انا بس ايدي جت هنا غصب عني انا كان عندي مشكله بس وبفكر فيها
شيماء : مشكلة ايه طيب
سهام : مش وقته ياشيماء لما اجي بكره هابقي احكيله انا ماشيه دلوقتي
شيماء : مش لسه عندك حصتين يابنتي
سهام : لا انا تعبانه هستأذن من الاستاذ عصام الناظر واروح
وراحت سهام استأذنت من الاستاذ عصام بحجة انها تعبانه وهتروح وروحت وهي طول الطريق مافيش ف خيالها وقدام عنيها الا الي شافته بس ومنظر شيماء وهي بتمص زبر سعد
اول ماوصلت سهام البيت رمت الشنطه وقلعت كل هدومها ودخلت علي الحمام والبيت كان فاضي لان بنتها ندي كانت لسه ف الكليه وكريم كان لسه ف المدرسه
قلعت سهام كل هدومها ودخلت البانيو ومسكت الدوش في ايدها حطته علي كسها وفتحت المايه عليه علشان تطفي النار الي فيها دي وحطت ايدها عليه وفضلت تدعك في كسها جامد وتفرك فيه وهي بتتاوه وبتطلع شهوة خمس سنين حرمان ومغمضه عنيها ومتخيله زبر بيدخل في كسها وبيشبع لحم كسها وبتفرك في بزازها وتدخل 3 صوابع في كسها زي ماكانت بتحب جوزها يعملها
فضلت سهام تلعب في نفسها وتحاول تهدي كسها والنار الي فيه لحد ماجابت عسلها 3 مرات من كسها وهديت خالص مابقاش فيها نفس تعمل حاجه تاني
قامت سهام من البانيو وحاسه انها متكسره ولبست هدومها وخرجت من الحمام بصت ف الساعه لقت انها بقاله ساعه ونص بتلعب في كسها دخلت نامت علي السرير زي الميته ماصحيتش غير علي صوت ندي بنتها بعد مارجعت من الكليه وعاوزه تجهزلها الغدا
جهزت سهام الغدا واستنوا كريم لحد ماجه واتغدوا وعدي باقي اليوم عادي
راحت سهام المدرسه تاني يوم ادت حصتين الاولي والتانيه وكان عندها التالته فاضيه نزلت قعذت في اوضة المدرسات وكانت فيها 4 مدرسات منهم شيماء الي كانت بتقعد لوحدها دايماً علشان سمعتها وحشه ف مافيش مدرسه بتحب تقعد معاها غير سهام
راحت سهام قعدت جمبها
شيماء : ايه ياقمر مش ناويه تقوليلي ايه المشكله الي عندك
سهام : فيكي مين يكتم السر
شيماء : عيب عليكي سرك في بير
سهام : انا شوفتك امبارح وانتي مع سعد فوق ف المعمل ومن ساعتها مش عارفه اتلم علي نفسي
شيماء : احا بجد ، ابن المتناكه قولتله بلاش في المدرسه ممكن نتفضح ، حد غيرك شافنا ياسهام
سهام : لا متخافيش انا بس الي شوفتكو وبعدين خايفه من ايه مالمدرسه كلها عارفه انك كده ياشيماء
شيماء : مش مشكله برضه بس متمسكش بتناك ف المدرسه ، المهم مش عارفه تتلمي علي نفسك ليه بقي كسك وحشه النيك ولا ايه
سهام : اوي ياشمياء انا ماكنتش حاسه بنفسي امبارح وانا نايمه في البانيو بدعك في كسي زي المجنونه لحد ماجبت شلالات عسل من كسي
شيماء : طب ايه نفسك تتناكي لو عاوزه اخليكي تتناكي من احد يكيفك لسنه قدام وكمان يديلك فلوس كتير اوي
سهام : شمياء ماتزعلنيش منك وتخليني اندم اني حكيتلك
شيما : لا خلاص متزعليش ياستي بس لو حبيتي برضه في يوم من الايام قوليلي وسرك عمري ماهطلعه بره
سهام : طب انتي مش هتتناكي من سعد تاني النهارده
شيماء : لا النهارده عندي زبون جايلي بالليل
سهام : بينيكك حلو الزبون ده
شيماء : هو ده الزبون الي بقولك عليه زبره قد زبر سعد الي شوفتيه امبارح 5 مرات وبيديني 2000 جنيه ف الليل ممكن اتنازلك عنه النهارده لو حابه
سهام الكلام سخنها اوي وكمان سهام طروفها الماديه محتاجه تتحسن ومحتاجه فلوس كتير بدأ الكلام يمشي في دماغها
سهام : بس انا مابعرفش اعمل كل الحاجات الي بتعمليها انتي دي انا اكتر حاجه جوزي كان بيعملهالي انه يبعبصني بس عمري حتي مامصتله زبره
شيماء : مالكيش دعوه وافقي انتي بس وانا هخليكي تعرفي تعملي كل حاجه وهكون معاكي لحد ماتبقي بريمو
سهام : طيب سيبيني افكر وبعد المدرسه هرد عليكي واحنا مروحين
وفضلت سهام تفكر باقي اليوم وهي في المدرسه ومحتاره مابين احترامها وادبها وعمر مافي راجل لمسها غير جوزها ولا حتي شاف شعره منها وبين شهوتها وكسها الي صحي مره واحده وبيطلب يتناك واحتيجها للفلوس ومرتبها البسيط الي مش مكفي اي حاجه والديون مغرقاها
خلصت سهام وشيماء الحصص الي وراهم واتقابلوا عند البوابه علشان يروحوا مع بعض
شيماء : ها قولتي ايه ؟
سهام : موافقه بس موافقه علي المرادي بس اكمل او لا هحددهالك بعد النهارده
شيماء : علي ضمانتي هتكملي وكسك الحلو ده مش هيقدر يبعدك عني ابداً
شيماء : هاتجيلي النهارده بقي الساعه 8 وانا هكون مجهزالك كل حاجه
روحت سهام واول ماوصلت البيت وفتحت النت لقت شيماء باعتالها صورة زبر الراجل الي هينيكها النهارده
شيماء اتخضت اول ماشافت الزبر وحجمه زبره فعلاً قد زبر سعد خمس مرات وعروقه ظاهره منه وراسه كبيره عرفت ساعتها سهام انها فعلاً هتتناك نيكة العمر

هنكمل الجزء الجاي ونشوف سهام هتعمل ايه ف اول نيكه ليها من وقت ماجوزها مات