MIA KHALIFA
انا شهد من بور سعيد 18 سنه جسمى مثير جدا حيث امتلك جسم انثوي ساخن مثير
ومواصفات جسمى كالاتى : وزنى 65 كجم طولى 160 تقريبا بشرتى خمريه امتلك بزاز كبيره طريه
فهى تكون دائما نافره من خارج السنتيانه وايضاً طيزى كبيره مدوره وشفرات كسي جامده بارزه وايضاً
عيونى عسلية واسعه ورموشي طويله وابي متوفى واعيش مع امى واخى الذي سنه 22 سنه فهو
صاحب مزاج حشيش عاليه طول اليوم بيكون مسلطن وبدات قصتى كالاتى كان محمد فى ليلة من
الليالى سهران برا البيت مع اصحابه بيحشش كالعاده وجاى مهيس طينه ودخل البيت وهو مش واعى
لاى حاجة ودخل عليا اوضتى وانا نايمه واترمى جنبي زي القتيل فابتعدت بجسمى الملتصق فيه قدر
المستطاع ونمت واستيقظت على تحرش محمد بطيزي وهو ملتصق بطيزي وحاشر زبه بين طيازي
انتصاب زب اخويا محمد على طيزى وحشره فى خرم طيزي الضيق
ظل محمد يضغط زبه فى طيزي وسرعانا ما علمت انه يحلم او يستحلم فتصنعت النوم وتركته يدعك زبه
المنتصب كالعصا فى خرم طيزي الخاضع الذي تاكله نيران الشهوه الى اننى شعرت بشيء ساخن
يخرج منه وهو نائما تماما واستيقظ فى الصباح بيقولى انا ايه جابنى هنا قولتله مش عارفه انت ايه
نيمك جنبي فقالى انا مكونتش فى وعيي قولتله ليه وشخط فيه بصوت عالى وقولتله انت ايه اللى
عملته ليلة امبارح دا انا هاقول لامى فجانى وهو منزهل وقالى فهمينى انا عملت ايه انا مكونتش
واعى فقولتله انت كنت بتعمل حاجات قلة ادب وانت نايم فقالى انا اسف مكونتش فى وعيي فقولت
له ازاى مكونتش فى وعيك وانت قعدت يجى ساعه بتقل فى ادبك وبتمد ايدك على جسمى فقالى
وانتى استنيتى ليه لمدة ساعة ليه ماصحتنيش فمعرفتش ارد واتفاجئت بزكاء محمد فقالى تعالى
عندى اقولك فروحت لحد عنده وانا مش قادره اخبى كسوفى فقالى هو انا امبارح غير انى كنت
بحسس على جسمك كنت بعمل ايه تانى وحط ايده على طيزي فاهجت واتكسفت وقولتله محمد
انت بتقول ايه وانا صوتى مش طالع وكسي بيفتح ويضم ونفسي اتناك
محمد اخويا بدء يحس ان اخته شهد شرموطه هايجه عايزه تتناك فاقترب
منى وقالى ها يلا قوليلى عملت ايه امبارح احكيلى مانتى كنتى صاحيه وسيبانى انيكك صح
فوشي ضرب الوان من الكلمه اللى قالها وقولتله محمد عيب وبدء يظهر على وشي انى هجت
فمد ايده على طيزي وبعبصنى وانا من الشهوه اللى سيطرت على طيزي وبزازى وكسي سيطرت
على جسمى الانثوي الساخن كله وانا انظر الى زب اخويا فاجده يكاد يفجر البنطالون وهو منتصب
فنزع البيجامه وانا مكسوفه وبقوله محمد انا كده هاتعب انت بتعمل ايه محمد كدة عيب انا اختك
وماما ممكن تدخل علينا فقالى تعالى يا شرموطه عايز انيكك فى طيزك الجامده دى فهاج كسي
وسحت خالص من كلام وشتيمة اخويا وطلع بزازي برا السنتيان وفضل يدعك فى بزازى ويفرك فى
بزازي وانا اتمحن واتاوه بالمحنه والشهوه واقوله محمد انا اختك كفايه محمد انا تعبت اه يا كسي
محمد عايزه اتناك بس خايفه فقالى ماتخفيش مش هافتحك انا عايز افشخ خرم طيزك دا
فقولتله يلا انا تعبت اوي يا محمد نيكنى فى طيزي عايزة زبك فاخرج محمد زبه الطويل وقولت له محمد بالراحة على
طيز اختك شهد حبيبتك وانا ممحونه ومشتهيه نيك اوي فقلعنى الكلوت والسنتيانه خالص وبدء يلحس
كسى ويدخل لسانه الحنين الساخن على ابواب كسي بين شفراته الملتهبه التى تفتح وتضم من
شدة شهوتها ومحنتها على نيك زب اخوها لها ومن كثرة مص ورضاعة بزازي وهو يعصرهم ويفركهم
بقوه ويقطع شفايفى بوس ساخن ثم طلب منى انا انام زي الكلبه واتناك نيك الكلبه فى طيزى الطريه
الكبيره وبدا اخى يدعك راس زبه فى خرم طيزي الضيق وانا اتالم من كبر زبه وضخامته وعدم قدرة خرم
طيزي الضيق من دخول زب اخويا المنتصب بالشهوه على فشخ خرمى بشهوه كبيره فاحضر كريم وجهه
ودعك راس زبه بالكريم ووضع الكريم على خرم طيزي وبدا يدخل زبه زهاباً واياباً داخل خرم طيزي حتى
اتسع خرم طيزي من ضخامة زهاب واياب زبه المحشور بين فلقتى طيزي الجامده حتى غاص داخل طيزي
الساخنه وهو يشتهى ويصرخ من شدة شهوته من خرم طيزي الضيقه فهو حريف نيك طيز وانا اصرخ تحته بقوله محمداخويا بالراحه
ولم يترك خرم طيزي الا بعد ان قذف لبن زبه داخل طيزي وذهب لغرفته وتركنى عاريه ولبنه داخل وخارج طيزي وذهب لينام فاستيقظت فى الصباح ونظرت فى عيونه وهو مبسوط وفرحان وبيقولى ايه نمتى كويس امبارح فقولتله كانت احلى نومه امبارح فماما قالت
هو ايه حصل امبارح فضحك محمد وقالها كانت ليلة خراب امبارح شهد كان عندها كابوس وحش وانا صحيتها
امبارح منه وهديت اعصابها وفين وفين لحد ما نامت وطبعا ماما مش فاهمه حاجه وتانى يوم جانى محمد
وبردو ناكنى فى طيزي وهكذا لحد ما اصبح خرم طيزي واسع اوي وبيدخل زب اخويا محمد جواه حتى بيض
زبه الكبير ومن اللحظة دى اصبحت عاهره اخى ومتناكة له