احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم موقع سكساوى sakasawa.com

 اولا انا اول مرة اكتب قصتى هنا

انا هانى 34 سنه قصتى بدأت وانا عندى 15 سنه وكنت وقتها كل اللى اعرفه عن الجنس مجرد كلام بينى وبين اصحابي اللى فى سنى وبس وعمرى مامارست الجنس قبلها .. ومرة كنت انا واتنين من اصحابي بنتكلم فى الجنس زى اى مراهقين مع بعض وفجأة لقيت واحد من اصحابي اقترح ان كل واحد مننا يطلع زوبره ونشوف مين بتاعه اكبر وفعلا كل واحد طلع زوره وبدونتردد لقيت نفسي بمد ايدى وامسك زوبر واحد منهم لانه كان كبير قووووى بالنسبة لسننا لقيته ضحك وقال شكله عجبك وانا وقتها مبقتش عارف اتكلم واقول ايه ورجيت وقولتله اصله كبير قووووى قالى طيب العب فيه شويه بايدك .. بصراحه لقيت نفسي حبيت انى العب فيه كتير وفضلت يجى 10دقايق العب فيه وقالي مصه شويه انا رفضت وزعلت منه وروحت البيت وطول الليل مش عارف انام كل لما افتكر زوبره وهو فى ايدى وندمت انى سيبته ومشيت من غير ما امصه وعدى على الموضوع ده 5 سنين تقريبا يعنى بقى عمرى 20 سنه بس طول المدة دى مكنتش قادر انسي زوبر صاحبي ده وطول المدة دى وانا بتخيله هو بقى اد ايه دلوقتى واقول لنفسي اكيد بقى كبير قوووووى ومره كنت عنده فى البيت سهرانين سوا وبنتفرج على افلام سكس على الكمبيوتر عنده لقيته مره واحده قالى فاكر لما مسكت زوبري واحنا صغيرين وقعدت تلعب فيه بايدك .. انا بصراحه وقتها اتكسفت من نفسي قوووووى ووشي احمر ورديت عليه وقولتله اننا كنا عيال وقالي انت يومها قولتيلي انه كبير قووووى قولتله بصراحه كان كبير جدا لقيته قرب منى وقالى طيب مش نفسك تعرف دلوقتى هو بقى اد ايه؟ انا سمعته بيقول كدا مردتش عليه وسكت خالص لانى بيني وبين نفسي كنت عايز اشوفه وكنت مكسوف اقوله كدا بس عمرى مافكرت انى اتناك منه ابدا .. هو فهم انى مكسوف منه ولقيته قام مره واحده وقلع البنطلون والاندر بتاعه وقالى شوف كدا .. انا بصيت لزوبره واتخضيت من كبر حجمه قووووى وبصيت لصاحبي ده وضحكت بس هو بسرعه لحقنى بالكلام وقالي لو تحب تلعب فيه بايدك زى زمان يلا بسرعه قبل ما اغير رأيي لقيت نفسي من غير ما احس بمد ايدى والعب فيه وكان كبير قوووووى علي ايدى وقالى ساعتها انه طول المدة اللى فاتت دى وهو مش قادر ينسي اللحظة اللى لعبت فى زوبره ابدا وانا وقتها لقيت نفسي بعترفله انى انا كمان مكنتش قادر انسي ابدا .. هو فرح قوووووى وقالى المرة اللى فاتت رفضت تمصه وانه مش هيضيع الفرصه دى من ايده ومش هيسيبنى غير لما امصه وانا من غير اى تفكير لقيت نفسي بقربه من شفايفي زى ما اكون كنت مستنى منه الكلمة دى من زماااان وحاولت ادخله فى بقي بس مكنتش عارف لانه كبير زى ماقولتلكم وكمان دى اول مره ليا هو حس انى مش عارف قالى طيب استنى لما انزلهم وهو ينام شويه وبعدها تعرف تمصه وهو مش واقف قوى وطلب منى اقلع البنطلون انا كمان وبدون تردد لقيت نفسي بقلع هدومى كلها .. وفى اللحظة دى هو حس انى عايز اتناك مش مجرد انى امص زوبره وبس وانا كمان عرفت واتاكدت انى طول المدة دى وانا منتظر اللحظة اللى اتناك فيها .. حسيت وقتها انى شخص تانى انا نفسي معرفوش وانى خول طول عمري بس مكنتش لاقى الفرصة .. نرجع بقي لموضوعنا .. انا قلعت هدومى كلها وبقيت عريان ملط هو ساعتها قالى انت شكلك عاوز تتناك قالى كدا بنوع من الهزار حسيت كدا فى كلامه بس انا محبتش اضيع الفرصه دى من ايدى وقولتله لو اضمن انك وانت بتدخله مش هتعورنى انا مواق لقيته قرب منى وقالى طيب ورينى كدا طيزك وانا اقولك هتستحمله ولا لأ وبدون تردد نمت على السرير على بطنى وقولتله يلا شوف هو ساعتها نط عليا بعد ماقلع باقي هدومه فى ثوانى وقعد يبوس فى ضهرى كله وهو نازل تحت لغاية ماوصل لطيزى ومسكها يايده الاتنين وفضل يبوس فيها ويفتحها بايده ومرة واحده حسيت باحساس عمرى ماهنساه لغاية دلوقتى لما حط لسانه على خرم طيزى .. لقيت جسمى كأنه اتخدر وهو حس بكدا وفضل مركز بلسانه على خرم طيزى ويلعب فيه بلسانه وقالي كفايه كدا انا بدون تردد قولتله لأ لسه بدرى وهو كأنه كان بيختبر مدى استعدادى للنياكة هو سمعنى بقوله كدا وفجأة كان بل صبعه من بقه وهو كان بيلحس فى خرم طيزى وتف على الخرم ومرة واحده راح مدخل صباعه مره واحده فى طيزى انا بدون شعور منى لقيتنى بقول ااااه بصوت عالي لانها كانت صعبة قووووووى وقمت من مكانى وحاسس انى كنت بموت من الوجع لان دى اول مرة فى حياتى حاجه تدخل طيزى وكنان هو دخل صباعه كله للاخر وهو حس انه استعجل وقعد يتأسف ويقولى ان ده غصب عنه وانه مقدرش يمسك نفسه وعرض عليا فكره انه يجيب كريم جيل وهو مخدر موضعى عنده كان بيستعمله دايما لانه دايما بيلعب كوره وكانت عنده اصابه فى رجله وبيستخدم الجيل ده على رجله عشان تخدر الالم شويه .. انا بصراحه كنت عايز اتناك منه وقتها لانى كنتوصلت لنرحة الهيجان بس قولتله هنجرب بس ولو حسيت بالم مش هنكمل هو وافق طبعا وجاب الجيل ودهن بيه خرم طيزى وبقي يدخل الجيل فى طيزى بصباعه بس المرة دى بالراحة شوية وقالي نستنى 10 دقايق لما مفعول المخدر يشتغل وفعلا بعد فترة بسيطة ويمكن قبل ال 10 دقايق مايعدوا لقيت نفسي مش حاسس باى الم فى طيزى وعشان اتاكد اكتر قولتله انت تدخل صباعك الاول ونشوف وفعلا بدأ يدخل صباعه وانا حاسس بيه فى طيزى بس مفيش اى وجع وقالى هوسعلك طيزك الاول شويه وابتدا يدخل كمان صباع تانى لغايه مادخل 3 فى طيزى وقالى يلا هدخل زوري دلوقتى وانا بصراحه كنت مرعوب بس الشهوة كانت هى اللى بتمشينى ساعتها وطلب منى اعمل وضع السجود وفضل يحاول يدخل زوبره حوالى10 دقايق لغاية مانجح انه يدخل زوبره وفضل على كدا حوالى 5 دقايق كمان لغاية مدخل زوبره كله فى طيزى وانا ساعتها كنت فى دنيا تانيه خالص حاسس انى طاير من الشهوة والمتعه وفضل يدخله ويخرجه وينيك فيا حوالى تلت ساعه واكترلان المخدر كان شغال معاه هو كمان وماخر القذف عنده وفجاة لقيته بيزقنى وينيمنى على السرير على بطنى وفرد جسمه كله عليا وبيحضنى جامد وحسيت بحاحه سخنه بتملي طيزى كلها وفضل نايم فوقى كدا حوالى دقيقتين وبعد كدا قام مطلع زوبره من طيزى وكنت حاسس وقتها انى مفشوخ ومش قادر اتحكم فى طيزى واللبن نازل من طيزى وبسيل على رجلي كلها وفضلت نايم على بطنى حوالي 5 دقايق مش قادر اتحرك وهو قاعد يبوس فى طيزى وبعدها لبست هدومى بعد ما مسحت اللبن بمنديل ورق وروحت وكانت اصعب ليله فى حياتى من الوجع والنار اللى حاسس بيها فى طيزى بعد مفعول المخدر ما انتهى
ودى كانت بدايتى انى اتناك مع صاحبي وفضلت معاه اتناك منه دايما لغاية مابقي عندى 26 سنه واتجوزت نهاد مراتى وهو كمان اتجوز
وفضل بعد ماكل واحد مننا اتجوز انه ينيكتى بردو لغايه سنه فاتت لما حصلنا حاجه غيرت حياتنا لما مراته مسكتنا مره وهو بينيكنى فى شقته وازاى هو بعدها ناكنى انا ومراتى ومراته وخالتى كمان .. بس دى قصة طويله قووووى ومحتاجه مره تانيه احكيلكم فيها اللى حصل بالظبط واعرفكم اكتر على مراتى ومراته وخالتى والاغرب كمان اللى حكته مراته لينا بعد كدا

الجزء الثاني

فى الجزء اللى فات عرفتم ازاى صاحبي ناكني وازاى اتناكت لاول مرة فى حياتى ..
نرجع نكمل قصتنا بقى .. فضلت انا وصاحبي ده اروحله البيت وينيكني او هو يجى البيت عندى ينيكنى حتى بعد كل واحد فينا ما اتجوز وفضلنا على كدا سنين طويله محدش يعرف حاجه عن علاقتنا ببعض او عالاقل كنا فاكرين كدا لغايه ماحصل السنة اللى فاتت وانا روحت لصاحبي شقته بعد ما مراته راحت عند امها هى وابنها اللى عنده 3 سنين تقريبا وقتها .. انا وصلت عنده البيت وكنا العصر تقريبا .. وطبعا اول مادخلت الشقة روحت عالطول على اوضة النوم عشان كنت هايج قووووى وطيزى واااالعه لانى بقالي شهر ما اتناكتش منه خالص وهو دخل ورايا وقالي انت شكلك تعباااان قوووى قولتله مش قادر هتجنن واتناك وهجمت عليه اقلعه التي شيرت والبنطلون اللى لابسهم بعصبيه لغايه مابقى واقف قدامى ملط ركعت فورا تحت رجله وسكت زوبره بايدى الاتنين ودخلت جزء كبير منه فى بقي لانه طبعا زوبره كبير ومستحيل اقدر ادخله كله فى بقي وفضلت امص فيه وانا والع عالاخر ولاول مرة اكون انا اللى ببدأ معاه وهو كمان رغم سنين المتعه اللى بينا دى كلها عمرى ماكنت بالهيجان والنار اللى جوا طيزى زى المرة دى وهو لاحظ كدا ولاول مرة فى علاقتنا مع بعض الاقيه بيشتمنى ويقولي كفايه يا كسمك يا ابن المتناكة زوبرى ولع يلا عشان افشخك يا شرموط ومش هخبي عليكم شتيمته ليا دى هيجيتنى وولعتنى اكتر بكتير وبدون تردد قولتيله ايوا عايزك تقطع طيزى بزوبرك ده يلا بسرعه نيكنى مش قاااادر .. انا مش شرموط ومتناك بس انا واحده شرموطة ومومس انا خدامة زوبرك وتحت امرك يا حبيبي وهو كمان يمعنى بقوله كدا راح رمانى بعنف علي السرير وقام منيمنى علي ضهرى وهو واقف جنب السرير وسحبنى من وسطى على الطرف ورفع رجلي الاتنين على كتفه وراح حاطط زوبره على خرم طيزى ودخله مره واحده للاخر .. انا ساعتها صوت زى اى شرموطة وحسيت انه شق طيزى نصين ومن قوة الالم لقيت نفسي بزق صاحبي جامد برجلي وهى علي كتفه عشان ابعده عنى وهو من قوة الدفعه والمفاجأة وقع على الارض على ضهره جامد ولقيته ساعتها اتحول لشخص تانى خالص اول مره اعرفه وقام من الارض وهو شايط من الغضب ولقيته جاي عندى وهو بيقولي توقعنى علي الارض يا ابن المتناكة وانا اللى كنت عايز اريحك واهدى طيزك دى يا شرموط .. هو بيقولي الكلام ده وهو بيضربنى بالقلم علي وشي جامد انا حسيت وقتها ان جالي ارتجاج فى المخ من قوة القلم وفضلت حوالي 5 دقايق مش حاسس بنفسى وحاسس ان الدنيا بتلف بيا وكل ده وهو بيشتمنى ويقول كلام كتير قوووووى بس مش هخبي عليكم حسيت بمتعه عمرى ماحسيت بيها وانا حاسس بضعفي قدامه وهو بيضربني ويشتمنى لقيت نفسي بدون تفكير بقوله ابوس ايدك ماتزعلش منى ريحنى يلا ونيكنى مش قادر استحمل .. هو ساعتها حس بمدى سيطرته عليا وانى حبيت اكون مذلول قدامه وقالى وحياة كس امك ما انا نايكك غير لما تبوس رجلي وتقولي ارحمنى .. ومن غير ما افكر لقيت نفسي راكع تحت رجله وببوسها وتقوله ابوس رجلك ارحمنى وقعدت ابوس رجله عشان يوافق يوافق ينيكني قالى خلاص انت صعبت عليا وراح واخدنى فى حضنه وقالى متزعلش مش ممكن اسيب الشرموط بتاعى كدا هايج وعايز يتناك وقالى المرة دى هدخلهوانت نايم علي بطنك وفعلا قومت بسرعه ونمت علي بطنى على السرير وانا واقف على الارض وفتحت طيزى بايدى الاتنين وقولتله يلا دخله بسرعه هو طبعا مكدبش خبر وراح رازع زوبرة مرة واحده فى طيزى يمكن اقوى من المره اللى فاتت بس المرة دى هو كان زانقنى فى السرير ومكتفنى كويس عشان كدا معرفتش اهرب منه وحسيت بنااااار بتحرقنى فى طيزى وفضل على كدا ينيكنى وشوية شويه الوجع والالم كله راح من طيزى ومبقتش حاسس غير بمتعه وبس والم بس الم لذيذ قوووووى وفى اللحظة دى لقينا جرس باب الشقه بيرن هو حاول يقوم يشوف مين بس انا المرة دى قولتله كس ام اللى علي الباب شوية وهيزهق ويمشي وشوية ولقي موبايله بيرن ومراته بتتصل عليه طبعا هو رد عليها ولقاها بتقوله انها علي الباب وبترن الجرس وتساله ان كان فى البيت ولا لأ لانها جايه تاخد حاجه من الشقة وراجعه تانى عند امها والمفتاح نسيته هناك .. طبعا هو لما عرف انها عالباب سابنى وبقي قايم من عليا يلبس هدومه بسرعه وقالى البس يلا بسرعه لما هى تخرج تانى وبعدين نكمل .. انا حسيت ساعتها لما خرج زوبره من طيزى ان روحى خرجت معاه لان الشهوة كانت هتوتنى وبالعكس كانت زادت اكتر من الاول .. وفعلا كل واحد فينا كان لبس هدومه فى دقيقة ومن استعجالنا لبسنا الهدوم اللى برا بس ورمي هو الكلوت بتاعى وبتاعه تحت السرير وكمان جزمتى كانت فى اوضة النوم هو زقها هى كمان تحت السرير وخرجنا انا قعدت فى الصالة برا وولعت سيجارة وهو راح يفتح الباب وكل ده تم تقريبا فى دقيقتين ..
طبعا مراته دخلت وبتساله اتاخر ليه فى فتح الباب ومكنتش تعرف انى موجود معاه ولما دخلت وشافتنى قاعد بصت ليا بصة غريبه قوووى ودخلت اوضة النوم حتى من غير ماتسلم عليا ودى كانت اول مرة ماتسلمش عليا بحكم اننا عشرة عمر انا وجوزها ومتعوده انى اروحلهم كتير وجوزها يجى عندى كتير وبينا زيارات عائليه .. المهم لما دخلت اوضة النوم قعدت فيها حوالى ربع ساعه او اقل وجوزها كان قاعد معايا بره وخرجت راحت تانى عند امها بعد ما اخدت اللى كانت جايه عشانه .. ولقيتها وهى عند باب الشقه بتقولنا خلصوا اللي بتعملوه مكانكم وبلاش فى الاوضة جوا وقفلت الباب وخرجت.
طبعا انا وصاحبي فضلنا نخمن هى تقصد ايه بالظبط؟ وياترى عرفت ان جوزها بينيكنى ولا لأ ..
وبعد كلامها ده انا دخلت اوضة النوم لوحدى وابست هدومى اللى تحت وظبطت نفسي وخرجت وقولت لصاحبي انى مش عايز خلاص اتناك لان كلامها خوفنى والخوف قتل الشهوة جوايا وخرجت من الشقه حتى من غير ما اسمع رد منه .. وفضلت شهر كامل ما اخاولش انى اتصل بيه او اروحله البيت لانى كنت خايف اقابل سالي اللى هى مراته وده اسمها واللى خوفنى اكتر ان هو كمان طول الشهر ده محاولش يكلمنى ويتصل بيا حتى يطمنى وكان بيجى عليا اوقات ببقي هتجنن واتناك وطيزى والعه عالاخر بس كنت بحاول اهدى نفسي بانى العب فى طيزى وادخل اى حاجه فيها او انيك نهاد مراتى بس بردو كنت بحس ان متعتى ناقصة .. لغاية مافى يوم كنت رجع من الشغل ودخلت شقتى عادى فوجئت ان سالي مرات صاحبي قاعده فى البيت مع نهاد مراتى .. انا وقتها حسيت ان قلبي هيوقف من الرعب والخوف لتكون فعلا سالي عرفت انى بتناك من جوزها وقالت لمراتى حاجه .. اه نسيت اوصفلكم نهاد مراتى .. هى عندها 28 سنه وجسمها يجنن طولها حوالى 168 ووزنها تقريا 70 كيلو وصدرها كبير قووووووى تحس ان عندها مدفعين قدام وطيزها مدورة ومشدوده وتوقف اى زوبر وكسها كانت دايما بتشيل الشعرمنه بلا مبالغة كان انعم من بشرة الاطفال ومكنتش مختونه (مكنتش مطهره يعنى) وده اللى كان مخليها هايجة عالطول وشعرها مش طويل قوى بس مهتميه بيه جدا وبشرتها بيضا وعنيها خضرا واقسم لكم ان كل الوصف ده فعلا موجود فى مراتى نهاد وكل اللى كان يشوفها كان يحسدنى عليها وفى الجنس كانت شهوانية جدا وبتعمل اى حاجة فى الجنس عشان تتمتع وتمتعنى معاها الا حاجه واحده بس انها كانت بترفض دايما انيكها فى طيزها او حتى مجرد الكلام فى الموضوع ده وكان عندها استعداد تتناك كل يوم من غير ماتزهق او تشبع وكانت نقطة ضعفها هى صدرها بمجرد ما المس بس صدرها كانت تولع وتهيج عالاخر وكانت بتموت فى الشتيمة وانا بنيكها كانت تحبنى دايما اقولها يا شرموطة ويا متناكة ولبوة وياكس امك ويا بنت المتناكة واى كلام ممكن تتخيلوه وقت النياكة بس انما فى الاوقات اللى مش بنيكها فيها طبعا كل الكلام ده ممنوع وكانت مراتى محجبه دايما بس بتحب تلبس بناطيل ضيقه قوووى وهى خارجة وده كان بيخلي منظر كسها وطيظها يوقفوا زوبر ابو الهول نفسه وكنت دايما بتجنب انى اخرج معاها كتير منعا للاحراج لانها كانت بتتعرض لمعاكسات كتير وانا معاها .. اما سالي بقي مرات صاحبي فكانت قصيرة شوية حوالى 155 طولها ووزنها تقريبا 60 وصدرها متوسط وبشرتها قمحى زى مابيقولوا عليها فى مصر عندنا وطيزها كانت مشدوده بس مقلبظة شوية وشعرها طويل وكانت دايما بتسيب شعرها مش محجبة يعنى ولبسها كان ضيق جدا بردو وبيظهر تفاصيل جسمها قوووى وعنيها عسلي فاتح اما حياتها الجنسية مكنتش اعرف عنها اى حاجه خااالص ..
نرجع بقي لحكايتى .. انا دخلت وكلي خوف وحاسس ان رجلي مش شايلانى وسلمت على سالي مرات صاحبي وانا مرعوب ودخلت اوضة النوم بحجة انى هغير هدومى وانا فى الاصل كنت بهرب من سالي مرات صاحبي وفضلت فى الاوضه حوالي 10 دقايق من غير ما اغير هدومى طبعا وكنت بحاول اسمع هما بيقولوا ايه لغاية ما سمعت نهاد مراتى بتنده عليا انا رديت عليها وحاسس ان صوتى مش طالع من الخوف وروحت عندهم لقيت سالي واقفه وبتقولي انها هتروح وبتسالنى ليه مش بروح عندهم زى الاول وهل زعلان مع جوزها ولا حاجه ؟ انا سمعت منها الكلمتين دول حسيت ان هم كبييييير انزاح من علي قلبي وبدأت اطمن شوية انها مش عارفه اللي بينى وبين محمد جوزها وقالتلي كمان ان محمد زعلان منى هو كمان لان بقاله يومين تعبان وانا مش بسأل عنه خالص وقالها تبلغنى انى اروح ازوره الليله لو ظروفى تسمح قولتلها ان شاء…… ازوره الليله واطمن عليه وهى خارجه ولما وصلت عند الباب مع نهاد مراتى لقيت نهاد بتقولي تعالى ياهانى وصل سالي بالعربيه وبالمرة اطمن على محمد صاحبي كمان سالى قالتلها يبقى عمل فيا معروف لان دلوقتى الطريق هيبقى زحمة قووووى وانا كمان كنت اطمنت ان سالي مش عارفه حاجه بينى وبين محمد جوزها ولقيتها عادى انى اوصلها ومفيش داعى بقي للقلق تانى ونزلنا ركبنا العربيه واحنا فى الطريق كان كل كلامها معايا انى مستغربة من انقطاعى المفاجئ عن زيارتهم وكدا وبقيت الكلام عادى جدا مفيش فيه اى حاجة مش عادية .. وصلنا البيت وانا طبعا طلعت معاها لانى عارف ان محمد جوزها فوق فى الشقة وتعبان زى ماهى قالتلي وعشان اطمن عليه وفعلا دخلنا الشقة سوا وقالتلي ثوانى اشوف محمد صاحى ولا نايم ودخلت ولقيت محمد بينده عليا ادخله اوضة النوم ودى كانت اول مرة ادخل اوضة نومه وسالي مراته موجوده فى الشقه وكمان معانا فى الاوضة دخلت لقيت محمد صاحى من النوم فعلا وكان لابس شورت بس ومفيش اى حاجة تانى عليه انا سلمت عليه وقعدت على طرف السرير جنبه وسالى خرجت تعمل شاى زى ماطلب منها محمد .. هى خرجت من هنا ولقيت محمد قام ماسك ايدى وحاططها علي زوبره انا سحبتها بسرعه وقولتله انت مجنون مراتك هنا وممكن تشوفنا وبعدين انت ليه مكنتش بتكلمنى طول الشهر اللي فات تطمنى قالى انت اللى قولت اخر مرة وانت خارج انك مش عايز تتناك تانى وحبيت اسيبك براحتك قولتله انا كنت خايف تكون سالي عرفت حاجه وتبقى فضيحتنا بجلاجل بس كويس انى اطمنت انها مش عارفه حاجه .. قالى عرفت منين انا مش عارفه؟ قولتله من طريقة معاملتها معايا وهى عندنا وكمان واحنا فى الطريق لهنا كل كلامها كان عادى .. لقيته مرة واحده قعد يضحك جامد قولتله بتضحك ليه قالي لانها عارفه كل حاجه من يومها انا سمعت كدا اتصدمت وقولتله ازاى ؟ اتت بتقول ايه ؟بلاش هزار فى الحاجات دى ابوس ايدك قالي ان يومها لما كنت معاك بنيكك واتأخرت عليها فى فتح الباب ودخلت شافتك قاعد معايا تفكيرها كله زى ماهى قالتلى وقتها ان احنا معانا واحده فى الشقة ولما دخلت اوضة النوم قعدت تفتش فيها على الواحده اللى معانا وشافت الكلوت بتاعك وجزمتك تحت السرير واتاكدت هى ساعتها ان فيه واحده فعلا معانا فى الشقه وعشان كدا وهى ماشيه قالتلنا كملوا هنا وبلاش الاوضة على اساس اننا ننيك البنت اللي معانا هنا .. انا قاطعته وقولتله انت بتقول انها فكرت ان معانا واحده يبقي ازاى عرفت اللي بيني وبينك ؟ قالى اصبر بس وانا احكيلك .. قولتله طيب كمل بسرعه قبل ما مراتك تجيب الشاى وتدخل علينا تانى هو قالى لا اطمن هى خرجت اصلا وراحت لامها تجيب ابنها من هناك ومفيش غيرى وغيرك فى الشقة قولتله طيب كمل ياسيدى .. قالى يومها بعد ما انت مشيت وهى جت من عند امها بليل لقيتها مجهزة نفسها ولابسه قميص نوم اسود طويل جديد اول مرة اشوفه هى كانت اشترته جديد يومها وهى راجعه من عند امها ومكنتش لابسه حاجه تحته غير اندر اسود فتله ومفيش سنتيان وعامله ميك اب كامل كأنها عروسة ليلة دخلتها .. محمد كان بيوصفلي سالي مراته ساعتها وانا سخنت لان دى كانت اول مرة محمد يتكلم فيها بالطريقة دى عن مراته معايا هو ساعتها حس بيا انى مستغرب من كلامه وبص علي زوبري وقالي زوبرك وقف علي سالى مراتى ياكس امك ولا ايه ؟ قولتله لا بس مستغرب من كلامك قالي استنى بس لما اكملك وبعدين استغرب براحتك قالي انا لما شوفتها كدا ليلتها روحت حاضنها وهى واقفه وفضلت امص فى شفايفها والحس وامص فى رقبتها وايدى ماسكة طيزها بعصر فيها ورفعت القميص وقعدت اضربها على طيزها جامد لانها بتحب كدا وبتهيج اكتر لما اضربها على طيزها وخدتها ونمت بيها على السرير وانا لسه ببوس فيها وفضلنا كدا فترة طويله بوس ودعك واحضان وبعدها قالتلي اقوم اقف على الارض وقامت مقلعانى هدومى كلها وقعدتنى على السرير وزقتنى نيمتنى على ضهرى على السرير ورجلى عالارض ومسكت زوبرى تمص فيه وتعض فيه وتقولي انا هكله النهارده عشان اخليه يحرم ينيك واحده غيرى زى المومس اللى كانت معاك انت وهانى النهارده قولتلها واحدة ايه يامجنونه اللى كانت معايا انا وهانى؟ قالتلى انها عارفه ومتأكده من كلامها لانها شافت الكلوت بتاعك ياهانى تحت السرير وطبعا على كلامها مش ممكن ان هانى هيقلع الكلوت بتاعه كدا وخلاص من غير سبب وان اكيد كنا بننيك واحده هنا وعشان كدا اتاخرت عليها وانها محبتش تفتش الشقة كلها عشان كرامتها متنجرحش قدامك ياهانى .. محمد بيحكيلي كدا وانا لاول مرة بتخيل سالى مراته وهى زى ماحكالى بتمص زوبره ولابسه سكسي كدا ومحمد فوقنى من خيالي وقتها وقالي انها لما قالتله كدا قومت وخدتها فى حضنى وقعدت احلفلها ان مكنش فيه اى بنات فى الشقة وان عمرى ماخنتك مع اى واحده فى الدنيا ولا عمرى نكت كس غير كسك ابدت .. سالي قالتلي طبعا بتحدد كلامك وبتقول كس بس لانك ممكن تكون نكت واحده غيري من طيزها عشان انا مش بخليك تنيكنى من طيزي .. وطلبت منى احلفلها بحياة ابننا ان عمرى مانكت كس ولا طيز قبل كدا فى حياتى غير كسها وبس .. انا طبعا رفضت احلف بحجة انها مش بتثق فيا وحاولت اعمل نفسي زعلان وهى مصممة انى احلفلها ولقيت مفيش مفر غير انى اقولها توعدنى انها مش هتزعل منى واوعدها انى مش هكررها تانى قالتلي وحياة ابننا انها مش هتزعل بس اصارحها وانا اتاكدت وقتها انها مش هتزعل لان ابننا اغلي حاجه فى حياتنا وعارف انها طالما حلفت بحياته يبقي مش هتزعل .. وقولتلها انى نكت طيز لانك دايما بترفضى انيكك فى طيزك وحبيت اجربها .. لقيتها صدمتنى بجملة قالتها لما قالتلي انت حلفت ان عمرك مانكت واحده غيرى ودلوقتى بتقول نكت طيز يبقي مفيش غير انك كنت بتنيك هانى النهارده وعشان كدا كان قالع الكلوت بتاعه وانا جيت قطعت عليكم انا سمعتها بتقولي كدا ومبقتش عارف ارد عليها من الصدمة وهى فضلت تضحك جامد وتقولي يعنى هانى طلع خول ومتناك وتضحك وانا مش عارف ارد عليها ولقيتها قالتلي انها وعدتنى انها مش هتزعل بس مش هتخلينى اقرب منها تانى .. وسابتنى ودخلت نامت فى الاوضة التانية وحاولت طول الشهر اقرب منها وهى كانت دايما بترفض واللى كان بيجننى يا هانى انها دايما كانت بتمشي قدامي فى الشقة شبه عريانه ولابسه قمصان نوم جدبدة وتهيج ومعظم القمصان دى جديدة زى ماتكون كانت بتشتريهم مخصوص عشان تعذبنى ودايما تقولي روح لهانى خليه يريحك وتضحك لغاية امبارح بس لقيتها لابسه قميص النوم الاسود اللى كانت لابساه يوم ما عرفت انى بنيكك وقعدت جنبي وانا بتفرج على التليفزيون وقالتلي عشان اسامحك ونرجع زى الاول وكأن مفيش حاجه حصلت انى احكيلها كل حاجه بينى وبينك وحكيت لها فعلا بالتفصيل من يوم ما مسمت زوبرى واحنا صغيرين لغاية ما عرفت دلوقتى وهى بتسمع ومستغربة قوووى وكل شوية وانا بحكيلها تعلق بكلمات زى شكلى هغير من هانى وتسالنى عن شعورى واحساسي وانا بنيكك ولقيتها فجاة قلعتنى الشورت اللى لابسه وخرحت زوبري وقعدت تمص فيه وتقولي المرة اللى فاتت مصيته وسيبته من غير ماتنيكنى وتضحك وقعدت تمص فيه لغاية مالقيتعا قامت وهى بتقولى والمرة دى بردو مش هتنيكني بردو غير بشرط لما تجرب انى انيكها فى طيزها انا قولتلها انتى عارفه ان ده حلم حياتى انيكك فى طيزك يلا نحاول قالتلي انها خايفة وعايزه تتعلم لسه ازاى تتناك من طيزها قالتلي لا مش هتقربلها غير لماتشوفنى بنيكك عشان تشوف عالطبيعه وتتعلم منك يا هانى وهى عارفة ومتأكدة انى هوافق لانى هتجنن علي طيزها من يوم ما اتجوزنا ومتأكده انى مش ممكن افوت الفرصة دى .
انا هنا قولتله انت بتستعبط يا محمد ازاى عايزنى اتناك منك قدام مراتك ده مستحيل يحصل ابدا واحنا بنتكلم لقيت سالي داخله علينا الاوضة ولابسه قميص النوم الأسود الطويل لانى عرفته من وصف محمد له انا من المفاجأة وقفت مرة واحده ومبقتش عارف اعمل ايه امشى ولا اقعد ولا اعمل ايه؟!
هى حست انى متلخبط ومكسوف من الموقف ده وكانت بتضحك هى ومحمد جوزها وقالتلى مالك يا نهاد مش هتعلمينى بقي ولا ايه ؟ محمد قالها نهاد ايه يا سالي ده هانى يا بنتي .. هى ردت وقالتلى لا من دلوقتى بينى وبينكم مش هقوله غير نهاد وبس وكل ده وانا مش قادر انطق ووشي فى الارض وقربت منى وحطت ايدها على خدى وقالتلي عندك اعتراض يا نونا ولا ايه؟ واول كلمة خرجت منى انى قولتلها انا موافق اعمل كل اللى انتى عايزاه ياسالي بس بلاش تقوليلي يانهاد مع ان بينى وبين نفسي لما سمعتها بتقولي كدا بنشوة غريبة قووووووى وطيزى حسيت انى مش قادر اتحكم فيها وعايز اتناك باى طريقة.
.. مستنى ردودكم عشان اكمل ايه اللى حصل بينى وبين محمد وسالي مراته وازاى نهاد مراتى دخلت معانا هى وخالتى كمان
محارم وشذوذ وتبادل زوجات .. الجزء الثالث
وصلنا فى الجزء الثانى لما سالى مرات صاحبى محمد دخلت علينا اوضة النوم انا ومحمد وهى لابسة قميص النوم الاسود وقالتلي مالك يا نهاد مش هتعلمينى اتناك من طيزى ولا ايه يابت ؟؟ انا من الخضة وقتها اتصدمت ومكنتش عارف اعمل ايه ومحمد جوزها قاعد يضحك عليا من منظرى وقالها ايه ياسالي ده هانى مش نهاد .. هى ردت عليه بسرعه وقالتله انه من هنا ورايح مش هتقولى غير نهاد وقامت مقربه منى وحطت ايدها غلى رجلى قالتليى بصوت كله دلع وانوثه عندك اعتراض يا نونا ولا ايه ؟؟
انا ساعتها قولتلها موافق على اى حاجه انتى عايزاها بس ارجوكى بلاش تقوليلى نهاد تانى مع انى بينى وبينكم حسيت بنشوة رهيبة فى جسمى كله وطيزى مش قادر اتحكم فيها خالص وحاسس انى هموت لو ما اتناكتش دلوقتى حالا حتى لو كنت هتناك قدام الدنيا كلها !
وانا فى الحالة دى هى نزلت على الارض وفكت حزام بنطلونى وقلعتنى البنطلون والكلوت بتاعى كمان وقالتلى بنبرة امر يلا يا نونا اقلعى القميص بتاعك ولا انتى لسه مكسوفه منى ؟ انا بدون تفكير قلعت القميص وبقيت قاعد قدامها عريان خالص وحاسس برعشة فى كل جسمى وهى بتمشى ايدها على رجلى بالراحه ووصلت لزوبرى مسكته بايدها ولعبت فيه شويه لغاية ما وقف عالاخر فى ايدها .. انا وقتها قولت انها هتمصه وتدخله فى بوقها .. وفجأة هى فوقتنى من وهمى ده وراحت منيمانى على السرير على ضهرى بعنف وهى بتزقنى وبتثولى بصوت فيه غضب شويه .. مالك يابت انتى فاكرانى همص زوبر مومس ولا ايه .. انا جايباكى اتفرج عليكى وانتى بتتناكى يا شرموطة وقعدت تضحك بصوت عالي انا وقتها حسيت بذل واهانه جامده قووووى بس شهوتى انى اتناك كانت اقوى من انى اتراجع .
فى اللحظة دى محمد كان قلع الشورت اللى لابسه ولقيته نزل على الارض وانا نايم على السرير كدا على ضهرى ورافع رجلى عالاخر وقعد يبوس ويلحس فى خرم طيزى وانا من الشهوة قاعد اتلوى على السرير وغصب عنى كنت بقفل رجلي واضمها على بعض ومحستش غير بسالى وهى بتقولى البنت دى هتتعبنى كدا ومش هعرف اتعلم منها يا محمد وراحت قاعدة بكسها على وشى وضع الحصان ووشها كان ناحية رجلى وقامت مسكه رجلى كل رجل فى ايد وشداهم عليها جامد انا فى الوضع ده بقيت مفشوخ عالاخر وخرم طيزى قدام محمد يعمل فيه اللى يريحه وقالاتله شوف شغلك انت يا محمد وانا ماسكهالك اهو وكمان اهو تتلهى شوية فى كسي ببقها .. انا فى اللحظة دى كنت عامل زى المجنون وانا بمص واعض فى كسها قوووووى ومحمد كمان بيلحس فى خرم طيزى ويدخل لسانه جوا وبقت سالى تصوت من متعة مصى لكسها وانا فى دنيا تانى خالص وكل ما اجى اصوت من المتعه تقوم سالى قاعده على وشي بكل كسها تخلينى مش عارف اخد نفسي خالص وتقولى بس يا نونا مش عايزة اسمع صوتك دلوقتى وبعد حوالى 5 دقايق عالوضع ده حسيت بصوابع سالى بتدخل فى طيزى ودخلت صباعين مع بعض وقالتلى عايزه تتناكى يابت ؟ قولتلها اه همووووت يا سالى بجد قالت لمحمد طيب يلا يا ميدو البنت صعبانه عليا ريحها بقى حراااام علينا نسيبها كدا وهى بتضحك ..
وقالتله تعالى امصلك شويه وفعلا قعدت تمص زوبره شويه وقالتله هات زوبرك امسكه انا وادخله بايدى وفعلا مسكته وقربته من خرم طيزى واول مازوبر محمد لمس خرم طيزى حسيت برعشه فى جسمى ومرة واحده كان زوبر محمد داخل كله للاخر فى طيزى وانا كنت هموت من الوجع وحبيت اقوم لقيتها قعدت بكسها على وشى جااااامد منعتنى من الحركة والتنفس كمان وانا بحاول اهرب بوشى منها عشان اعرف اتنفسلغاية ماقامت من عليا خالص ووقفت جنب محمد وهو بينيكنى وهو ماسك كل رجل بايد وانا قاعد اصوت تحته وهى راحت مسكت زوبرى وتقولى هى الشرموطة هتصوت عالطول كدا بس ومفيش اى كلام يهيج الراجل اللى بينيكها ولا ايه ؟
انا من غير تفكير لقيت نفسي بقول ايوا يا محمد نيكنى جامد ياحبيبى دخله للاخر .. هى سمعت منى كلمة يا حبيبى دى وسمعت منها ضحكه هزت الاوضة كلها وقالتلى يخربيتك يابت انتى بتحبى جوزى وعايزة تاخديه منى ولا ايه؟
وفى اللحظة دى اختفى منى كل الخوف والكسوف وقولتلها هو حبيبى وعشيقى وصاحبى وجوزى كمان انا بديله اللى عمره ماجربه مع حد قبل كدا حتى انتى .. واقسم ……. انا فى اللحظة دى حسيت بسالى الانثى اللى بتغير على الراجل بتاعها ولقيتها بتشتمنى بجد وتقولى ياخول يا متناك انت فرحان انك بتتناك من جوزى يا معرص يا ابن المتناكة دا انا جايباك هنا عشان اذلك قدامى ومش عشان تعلمنى اتناك من طيزى يا خول الست مش محتاجه ان خول زيك يعلمها!
بينى وبينكم انا حسيت بنشوة الانتصار ان سالى غارت على محمد جوزها منى .. المهم محمد كل ده وهو مش بينطق باى كلمة خالص وبينيك فيا وبس لغاية ما حسيت انه هينزلها وهى حست بكدا لان محمد بدأ ينيكنى بسرعه وصوته يعلى وفجأة لقيتها بتجرى على محمد وشدته من عليا قبل ماينزلهم وراحت نايمة على ضهرها جنبى على السرير وقالتله وهى يتزعق يلا دخله بسرعه وراحت فاتحه رجلها ومحمد طبعا مقدرش يقولها لا لان سالى كانت بجد هتتجنن من الغيظ وفعلا دخله فى كسها ومفيش دقيقة ونزل لبنه كله جوا كسها وهى بتلف رجلها على وسطع لغاية ما خلص خالص ونام على صدرها وفضل نايم عليها حوالى دقيقة وراح مطلع زوبره من كسها ..
لقيت سالى بتبصلي وهى بتضحك وبتقولى انت تتناك بس يا خول من جوزى انما لبنه بتاعى انا وخسارة فى الخولات اللى زيك .. انا وقتها حسيت بنار فى طيزى بجد لانى كنت هتجنن ومحمد ينزلهم فى طيزى عشان يبردها وقالتلى يلا با بت لو عايزاهم تعالى الحسيهم من كسي انا قومت انفذ كلامها وكل هدفى انى انيكها وانتقم منها .. ماهو خلاص مفيش اى حواجز ولا خوف ولا كسوف بينا بعد كدا .. وقربت من كسها وهى لسه نايمة كدا على ضهرها ورفت رجلها بايدى وفضلت امص فى كسها والحس اللبن بتاع محمد فعلا من كسها وبين كل لحظة والتانية ادخل صوابعى جوا كسها العب فيه من جوا وهى كانت مستمتعه ومحمد قاعد يتفرج وحاسس ان هو ندمان على اللى بيحصل قدامه دلوقتى انا لحقته بالكلام وقولتله مالك يا محمد ؟ قالى مفيش حاجه بس احنا غلطنا غلطة عمرنا باللى حصل ده هى ساعتها ردت وقالتله انت السبب ومفيش مجال للندم خلاص .. وفى اللحظة اللى كانت سالى بتقول كدا لمحمد كنت انا مدخل صباعى جوا طيزها هى صوتت جااااامد وقالتلى بتعمل ايه يا حيوان انت اتجننت انا حسيت انى استعجلت خرجت صباعى وقولتلها اسف يا سالى مكنش قصدى غصب عنى وكان محمد قام من مكانه وجه يشوف ايه اللى حصل ولما عرف قالى قوم يا هانى البس هدومك وامشى دلوقتى ..
مشيت من عند محمد وسالى وانتهى اليوم على اللى حصل ده .. وكنت كل لما اتخيل اللى حصل بحس بغيظ من سالى وهى بتذلنى قدام نفسي وقدام محمد بس فى نفس الوقت كنت بحس بنشوة غريبة قوووى عمرى ما حسيتها حتى فى احلى لحظات المتعه مع محمد وهو بينيكنى .. وكنت بين نارين انى اكرر اللى حصل ده تانى مع سالى ومحمد وبين انى احفظ الجزء البسيط اللى لسه فاضل من كرامتى .. ومر على الحكاية دى اسبوع بالظبط مكلمتش فيها محمد ولا هو كمان كلمنى لغاية ما فى يوم رجعت من الشغل البيت لقيت نهاد مراتى بتقولى ان سالى كانت عندها الصبح واننا معزومين عنهم الليله فى البيت .. انا سمعت كدا من نهاد مراتى وفورا كلمت محمد استفسر منه لانى فى اليوم اللى اتناكت فيه من محمد قدام مراته سالى اكتشفت فى سالى شخصية جديده اول مرة الاحظها وانها انسانه بتحب السيطرة والتحكم فى الشخص اللى قدامها وبتتفنن فى اذلاله ..
اعذرونى انى بفضفض معاكم شويه ومش بدخل فى القصة مباشرة بس حبيت اشارككم كل اللى كان بيدور فى راسى بعد اليوم ده .
المهم .. كلمت محمد ولقيت كلامه معايا عادى واكدلى ان سالي مش هتعمل حاجه اقلق منها وانها كانت دايما بتقوله انه كان يوم ممتع ولازم نكرره كتير وقبل مايقفل معايا الخط قالى ان هو وسالى محضرين مفاجأة هتعجبنى قوووووووووووى .. وجه الليل ولقيت نهاد مراتى جهزت نفسها ولبست طقم عبارة عن بنطلون ضيق قوووى عليها وبلوزة صدرها مفتوح بس كانت لابسه عليهم حجاب او شبه حجاب تقريبا مدارى شعرها وصدرها اللى مفتوح ده وكنت اول مرة اشوفه عليها وقالتلى انها نزلت هى وسالى اشترتهم الصبح ووصلنا عند محمد اللى استقبلنا عادى جدا وكان استقبال رسمى زى اى صديق بيرحب بصديقة ومراته ودخلنا الصالون وبعد 5 دقايق بالظبط دخلت علينا سالى وكانت لابسه نفس الطقم اللى مراتى لابساه حتى الالوان زى بعض بالظبط بس كانت سايبه شعرها .. انا بصيت لها ولنهاد مراتى باستغراب لقيته بيضحكوا فى نفس الوقت وسالى قالتلى بسرعهانهم جابوا نفس الطقم سوا الصبح وقالتلى بس اوعى يا هانى تغلط بينى وبين نهاد انت ومحمد ولقيت محمد بيرد عليها ويقولها ياريتنى اغلط وضحك ..وفضلنا سوا احنا الاربعه واتكلمنا فى حاجات كتير قوووى وكان كل الكلام عادى ومفيش فيه اى تلميحات جنسية ولو من بعيد حتى .. وبعد العشا دخلت نهاد مراتى مع سالى المطبخ يعملوا شاى ليا وعصير لهانى زى ماكل واحد مننا طلب وهما خرجوا من الصالون من هنا ولقيت محمد بيقولى ايه رأيك انيكك واحد عالسريع قولتله انت اتجننت يا محمد ولا ايه قالى ماتخافش ياعم انا بهزر وبولعك بس عشان لما تروح تعرف تقوم بالواجب مع نهاد وكانت الساعه قربت على 9 تقريبا وسمعنا رنة موبايل ولقينا سالى خارجه هى ونهاد بيقولولنا ان والدة سالى اتصلت عليها وعايزاها تجيب لها دوا من الصيدليه وتروحلها البيت لان اللى عندها خلص .. نسيت اقولكم ان والدة سالى ساكنة فى العمارة اللى جنب محمد وسالى عالطول يعنى مش محتاجة ان محمد يوصلها او حاجه ومحمد طبعا قالها خدى نهاد معاكى ومتتاخروش علينا ردت سالى وقالتله نص ساعه ومش هتاخر..
انا طبعا فهمت ان محمد بيوزعهم عشان عايز ينيكنى .. هما خرجوا من الشقة ولقيت محمد بيقولي يلا حصلنى على اوضة النوم بسرعه وانا من غير تفكير لقيت نفسي رايح وراه اوضة النوم وفى لحظة كنت انا وهو عريانين وقولتله يلا دخله عالطول من غير اى حاجه عشان تلحق تنزلهم فى طيزى قبل ما هما يوصلوا قالى متخافش لسه بدرى متقلقش ولقيته فاتح الدولاب وطلع قميص النوم الاسود اللى كانت سالي لابساه ومحمد بينيكنى اخر مره وقالى مش هنيكك غير وانتى لابسه القميص ده يا نونا .. ودى كانت اول مرة محمد يكلمنى بصيغة المؤنث .. قولتله انت هتعمل زى مراتك وتقولي نونا ولا ايه قالى اه ومش هنيكك تانى غير وانا بقولك كدا .. عايز احس انى بنيكك انت ونهاد مراتك فى نفس الوقت يا خول وانا بصراحه عجبنى الوضع ده وهيجنى قوووووى مع ان دى بردو كانت اول مرة محمد يقولي ياخول ولبست القميص بسرعه لانى كنت هتجنن واتناك وكانت طيزى والعه عالاخروعايزه ينزل لبنه جوا طيزى عشان تبرد قبل ما مراتى ومراته يوصلوا ولقيت محمد هاج قوى اول ماشاف القميص عليا وقالى تصدق ان القميص ده عليك احلى من سالى وهجم عليا بعنف نيمنى على السرير على بطنى وفتح طيزى بايده وقعد يبوس فيها ويلحس فى خرم طيزى بلسانه وانا صوتى بيعلى واقوله ايوا يا محمد كمان دخل لسانك قوووى ونيك شرموطتك ولبوتك نونا قطع طيزى بزوبرك وهو سمع منى كدا وقالى وحياة كسمك ماهنيكك غير قدام نهاد مراتك قولتله طيب يلا نيكنى وريحنى نيك نهاد وريحها وكل ده وانا نايم على بطنى وفجأة لقيت زوبره داخل فى طيزى جاااااااامد ومن المفاجأة مستجملتش زوبره كدا يدخله مرة واحده وقومت من مكانى وبتلفت لقيت نهاد مراتى واقفه هى وسالى على باب الاوضة وسالى يتضحك وتقول لنهاد مش قولتلك جوزك شرموط ومعرص وانتى مش مصدقانى ورقعت ضحكة كلهت شرمطة ونهاد مراتى واقفه مش بتتكلم خالص ومحمد بيقولى مش قولتلك مش هنيكك غير قدام نهاد مراتك يا خول وبعد 5 دقايق وانا مصدوم مش بتكلم خالص ولا عارف اقول ايه ونهاد مراتى كمان مش بتتكلم وواقفه مكانها وفجأة لقيت مراتى بتعيط جااااامد قوووى وهى بتقولى ليه يا هانى حرام عليك تعمل فيا وفيك كداوسالى بتقولها ولا يهمك ده خول ولا يسوى حاجه وسط الرجاله ولقيت محمد قام من مكانه وهو عريان لسه ومسك مراتى واخدها فى حضنه وهى اتخضت من اللى محمد بيعمله ده وبعدته عنها وبتقوله لو كان هانى خول انت كمان خول انت ومراتك يا شراميط .. انتوا ال3 شراميط وهفضحكوا يا ولاد الكلب انتوا ال3 لقيت محمد اتغير فجأة وكأنه واحد اول مرة اعرفه وضرب مراتى بالقلم على وشها وشدها بالقوة على السرير وكتم صوتها بايده انا فى الوقت ده قومت من مكانى بشيله عنها وفى نفس الوقت خايف اعلى صوتى او اتخانق معاه عشان فضيحتى .. يعنى كنت عبد ذليل قدامهم هو قالى اهدى بس انا خايف انها تعلي صوتها وتفضحنا وانت فضيحتك هتبقى كبيرة لما الناس تعرف انك بتتناك وسالى مراته قالتله كتفها كويس واوعى تسيبها وبنت المتناكة دى مش هتخرج من هنا غير وهى متناكة منك يا محمد .. نهاد مراتى سمعت كدا وجالها حالة هياج وعصبيه وحاولت بكل الطرق تفلت من محمد بس هو كان ماسكها جام وهى تبص عليا وانا مش قادر اعملها حاجه لانى خايف على نفسي من الفضيحه وتفكيرى وقف ومش عتارف اعمل ايه ولقيت سالى بتشدنى برا الاوضة وقالتلى دى لو ما اتناكتش دلوقتى هتفضحك عند اهلك واهلها وصدقنى ده الحل الوحيد وكمان هخليك تنيكنى وانا عارفه انك هتتجنن عليا وقالتلى خليك انت هنا ومتعملش حاجه وانا هتصرف انا ومحمد معاها وهى دخلتلهم الاوضه وقفلت الباب وبعد ربع ساعه لقيتها خارجه معاها الموبايل وبتفرجنى على الفديو اللى صورته وانا بشوف سالى داخله الاوضة وطبعا ده واضح وهى بتصور الاوضه يعنى سالى مكنتش موجوده فى الفديو ولما دخلت عليهم كان محمد لسه ماسك نهاد مراتى وسالي بتقولها هخلي محمد يسيبك وتسمعينا للاخر ولو الكلام مش عجبك امشي روحى ومفيش حد هيعملك حاجه وفعلا محمد ساب نهاد ونهاد بتقولها طيب بتصورينى ليه بالموبايل قالتلها هنمسح كل ده بعدين بس تسمعينى .. وقالتلها شوفى يا نهاد انا لما عرفت بموضوع محمد وهانى ده كنت حاسه وقتها انى مش طايقه نفسي ولا طايقه محمد وكنت بفكر اتطلق منه وبعد يومين وتفكير لقيت ان دى فرصة وجات لحد عندى انى اعمل اللى يعجبنى من غير اعتراض من جوزى واكون انا المسيطرة عالوضع فى البيت وفى حياتنا وفعلا عملت كدا ولقيت محمد بينفذ اى طلب اطلبه لغاية ماطلبت انى اشوفه بينيك هانى جوزك قدامى ومحمد وافق عالطول لانه كان خايف منى وفى اليوم المحدد ده لقيت شهوتى بتشدنى انى اتسلي بيهم هما الاتنين وانا بقولك الكلام ده قدام محمد وهو اول مره يسمع الكلام ده دلوقتى وقالتلها انا مش هقولك اعملى زيي واتفرجى عليهم او اتناكى من حد بس عالاقل تسكتى خالص وتستغلي الموقف ده لمصلحتكمع هانى وهو هيكون عبد تحت رجلك طول العمر وقالتلها انا هنده لهانى ونتكلم احنا الربعه واللى يريحك اعمليه وفعلا بعد مشوفت الفديو دخلت انا وسالى لقيت محمد لسه عريان وقاعد على السرير ونهاد مراتى قاعده على السرير بس بعيد عنه واوال مانهاد شافتنى قالتلى انا مش هفضحكم بس بشرط تكتبلى وصل امانه بربع مليون جنيه يكون معايا عشان لو معجنيش الوضع افضحك واسجنك كمان لانها طبعا عارفه انى مش هقدر ادفعلها المبلغ ده وانا فى الوقت ده كنت ممكن اعمل اى حاجه عشان نهاد تسكت وماتفضحنيش ووافقت فورا وكتبتلها اللى هى عايزاه وبعد كدا قالتلى يلا بقى قوم كمل مع محمد عايزاك تتناك قدامى يا خول .. انا قولتلها لا بلاش يا نهاد ارجوووكى مش هقدر ومستحيل اعمل كدا قدامك قالتلي دا كمان هصورك فيديو .. انا سمعت كلمة هصورك فيديو ده كلامى كله اتغير وقولتلها بدون تردد لا فيديو لا .. هتناك قدامك بس فيديو لأ .. مستحيل .. هى قالتلى يبقى خلاص كل الكلام اللى قولته ده تنساه وهفضحك يا شرموط .. وبعد اصرارها ده وكمان سالى بتشجعنى اوافق ومحمد كمان كان رافض الفيديو بس اضطريت اوافق على كل طلباتها بس محمد كان لسه رافض التصوير لقيت سالى مراته بتقوله يلا يا ميدو ونهاد هتخليك تنيكها مع هانى وانا كمان يعنى هتنيك 3 يا حبيبي وبتضحك بشرمطة وقالتله بس التصوير هيكون انت وهانى بس لقيت مراتى بتقولها انا موافقه اتناك من جوزك ومش عشان عايزاه بس عشان انا فعلا متجوزه خول وعرص وهتناك وقت مايعجبنى من اى حد انا اختاره وهبدأ بجوزك وكمان الخول ده كان بيطلب انه ينيكنى من طيزى وانا برفض وهخلى محمد جوزك ينيكنى من طيزى قدامه عشان يعرف انه عمره ماهينيكنى فى طيزى ابدا ولا عمرى هعملها غير المرة دى بس .. وفعلا محمد اقتنع وقرب منى وكل ده وانا كنت لسه لابس قميص نوم سالى ولقيت محمد بيقول لنهاد مراتى مش هنيكه واتصور غير وهو لابس الاندر بتاعك اللى انتى لابساه دلوقتى وقبل مايخص كلامه لقيت مراتى نهاد بتقلع البنطلون والبلوزه والسنتيان والاندر وواقفه قدامنا عريانه ملط وبتقولى خد يا خول الاندر بتاع مراتك عشان تتناك بيه وسالى واقفه بتتابع الموقف وفرحانه وكانت قالعه هى كمان ملط وفعلا انا خدت الاندر بتاع نهاد ولبسته ولقيت سالى بتولها استنى تعالى نجهزه كمان ونجط له شوية احمر شفليف وشوية بودره على خدوده كدا عشان تبقى عروسه حلوة لقيت نهاد مراتى راقعه ضحكة شرمطة عمرى فى حياتى ماسمعتها منها قبل كدا وبتقولها و**** فكرة يا بت يا سوسو انا فى اللحظة دى عرفت انى بقيت عبد لجوز نسوان وهفضل كدا طول عمرى ومقدرتش ارفض او اعترض خالص وعملوا فيا كل اللى قالوا عليه وبقيت جاهز لمحمد ينيكنى ويعمل فيا اللى يريحه ويريحهم كل واحده منهم ماسكة تليفونها تصور بيه اللى هيحصل .. ومحمد قالى يخربيتك ده انت فاضلك باروكة بس وتبقى احلى من جوز الشراميط دول وبدأ يحضنى واحنا واقفين ويبوسنى من رقبتى وصدرى ويعصر فى طيزى جامد بايده وسالى راحت جايه من ورا ضربانى على طيزى ضربة جامده قووووووووى وتقولى يلا ياشرموطة دلعى جوزى وانا كمان هدلعك ومحمد راح واخدنى منيمنى على السرير على ضهرى وهو نايم فوقى ويبوس فى جسمى كله وانا ساعتها بقيت فى عالم تانى من الشهوة ولقيت سالى تانى مطلعه زوبرى وبتمص فيه وبتنده لنهاد تمص معاها انا بقيت عايش فى عالم من النشوة والمتعه فى اللحظة دى مش هقدر اوصفه ابدا وكل ده وهما بيصوره بردو يعنى بيمصوا ويصورا فى نفس الوقت بس مش بيصوروا نفسهم كانوا مركزين الكاميرات على وشي ومحمد مدخل زوبره فى بوقى وانا بمص فيه وكان بيدخله لغاية ما كنت بحس ان نفسي اتكتم وانى هموتوفضلنا كدا لعب ومص وتفريش ربع ساعه وهما بيصوروا ولقيت مراتى بتقول لسالى انا تعبت خالص عايزه اتناك بسرعه وانت يا محمد قوم بقى دخله فى طيزه عشان نصوره وهو بيدخل وبيتناك عشان نشوف نفسنا احنا كمان ومحمد قالها انتى تأمرى يا قمر وقالهم يلا بقى امسكولي البنت دى عشان اقطعها .. بيقصدنى انا طبعا وليقتهم نيمونى على ضهرى وسالى قالت لمراتى صورى انتى وانا همسكه البت دى وقامت سالى قعدقت جنب راسى ومحمد رفع رجل الاتنين لفوف وسالى مسكتهم منه وشدتهم عند راسي عالاخر وبقيت مفشوخ وجاهز انى استقبل زوبر محمد فى طيزى وكل اللى قولت لمحمد ابوس ايدك يا محمد دخله بالراحه لانه كبير وبيوجع قووى قالى من عنيا يا نونو وقال لنهاد مراتى دخلى صوابعك الاول فى طيزه وجهزيها وفعلا مراتى دخلت صباعين مرة واحده وقعدت تلعب بيهم فى طيزى وهى بتصور ومحمد قالها كفايه كدا وقرب زوبره لخرم طيزى وبدأ يدخله وكان بيدخله بالراحه زى ماطلبت منه وانا مستمتع قووووى بكل حته بتدخل من زوبره فى طيزى لغاية مادخل كله ويادوب محمد دخله وخرجه مرتين بس واكان منزلهم ومغرق طيزى لبن وانا حاسس بيهم جوا طيزى ناااار بس متعتهم متتوصفش وانا بقوله ااااااااااااح ايوا يا ميدو ماتطلعوش دلوقتى سيبه جوا طيزى لما ينزلوا كلهم يا حبيبي وسابه جوا طيزى شويه لغاية ما هديت خالص وراح مخرجه واول ما خرجه لقيت سالي مراته سابت رجلي وحطت ايدها تحت طيزى ونزل عليها لبن كتير من طيزى وراحت مقربهم منى ودعكت كل اللبن اللى على ايدها فى وشي وتخلينى الحسهم وامصهم من على ايدها وصوابعها ونهادكانت خلصت تصوير وجات لمحمد قالتله روح اغسل زوبرك كويس عشان تنيكنى لانى مش عايزه عليه حاجه من طيز العرص ده ولا من ريحته وفعلا محمد غسله فى الحمام ورجع وانا كنت لسه نايم لقيت نهاد مراتى بتقولى قوم يا عرص اقعد فى اخر السرير واتفرج وصاحبك بينيك طيز مراتك اللى انت عايش عمرك كله عشان تنيكنى منها بس عمرك ما هتطول طيزى ابدا .. قومت ونفذت اللى طلبته وانا زى الكلب وسالى راحت ماسكه زوبر محمد تمص فيه عشان يوقف تانىوقعدت تمص فيه 10 دقايق لغاية مارجع تانى وقف زى الاول وراحت كمان جابت كريم بشرة وفضلت تدعك زوبر محمد بيه وقالت لنهاد مراتى يلا اعملى وضع السجود .. زى الطفى وهو بيحبي وحطت على ايدها شوية كريم كتيييير وبدأت تدعك بيه طيز نهاد مراتى واول ما دخلت صباع فى طيز نهاد لقيت مراتى بتصوت وتنتفض وتقولها بالراحة شويه وفضلت سالى حوالى ربع ساعه تعمل كدا فى طيز مراتى لغاية ما عرفت تدخل صباعين مع بعض وتلفهم جوا طيز نهاد ونهاد بدأت تستمتع بالالم وده كان باين فى عنيها لانى بعرف اد ايه مراتى مستمتعه ولا لأ من نظرات عينيهاوجات اللحظة اللى كنت بحلم بيها لنفسي بس للاسف محمد هو اللى بيعملها وحسيت وقتها ان فعلا نهاد مراتى اختارت اشد عقاب ليا انى اشوف حلمى بيتحطم قدام عينى وانا بشوف حد تانى بينيك طيز مراتى اللى حلمت بيها حتى من ايا الخطوبة .. ومحمد قرب زوبره من طيز مراتى وحطه على خرم طيزها وبدأ يدخله وفعلا قدر يدخل راسه بس فى اللحظة دى نهاد مراتى انتفضت من مكانها وخرجت زوبر محمد تانى وقالتلي انا مش قادرة استحمله بس هدخله رغم الالم عشان اذلك وانت بتشوفنى بتناك من طيزى ومن صاحبك ومحمد حاول يدخله تانى وفعلا دخله ونهاد بتتلوى من الالم وفضل يدخل فيه اكتر من ربع ساعه لغاية مادخل 3/4 تقريبا وسالي قالتله كفايه كدا يا محمد نهاد مش هتستحمل تدخل اكتر من كدا وفى اللحظة دى كانت مراتى نهاد بتعيط فعلا بدموع من شدة الالم وسالى بتحاول تهدى فيها ووتبوسها من وشها شويه ومن ضهرها شويه ومحمد فضل يدخل ويخرج زوبره بس طبعا مكنش بيدخله للاخر اكتر من 20 دقيقه ولما محمد قرب ينزلهم فجأة لقيه قام مدخل زوبرة فى طيز نهاد للاخر مرة واحده ونهاد صوتت جااااااامد ونامت على بطنها وحاولت تفلت منه بس هو كان نام علي ضهرها وكتفها وهى بتصوت بصوت عالى ووشها كله بقي احمر قوووووووور من الالم .. صويت نهاد وصوتها كان بلا مبالغه مسمع لاخر الشارع وسالى بتحاول تكتم فى صوتها بايدها وتقولها فضحتينا ياشرموطة ومحمد قول ما خلص خرج زوبرة ولقينا زوبر محمد غرقان دم من طيز نهاد وهى لسه نايمه على بطنها بتعيط ومش قادرة تتحرك وكل ده قدام عينى وزبرى كان واقف زى الحديده وحاسس انه لو دخل فى الحيطة هيخرمها لقيت سالى جاية بتقولى تعالي انفذ وعدى معاك وقامت زقانى عى السرير منيمانى على ضهرى ومصت فى زوبرى حوالى دقيقة تو دقيقتين بس وقامت قعدت على زوبرى ومدخلاه كله مره واحده ووشها كان فى وشي وطبعا زوبرى دخل بسهوله لان كس سالى متعود على زوبر جوزها وهو اكبر من زوبرى بكتير وكمان كسها كان غرقان من شهوتها وفضلت تقعد وتقوم عليه وبعد كدا قعدت عليه ودخلته للاخر وقربت بزازها من وشي وقعدت تدعك بزازها الاتنين فى وشي وتخلينى ارضع فيهم وكل ده مكملش 5 دقايق ولقيتها بتحضنى جاااااااامد قووى وبتبوسنى فى بقى وتدخل لسانها جوا بقى وتمص فى لسان .. ويادوب دقيقة واحده بس فى البوسة دى ولقيت لبنى مغرق كسها وصدقونى عمرى فى حياتى ما حسيت بحلاوة ولا جمال ولا شوفت بوسة زى دى خلتنى انزلهم فووورا .. وسالى لما حست انى نزلتها قامت من على زوبرى على طول وقعدت بكسها على وشي وبدأت تنزل اللبن بتاعى من كسها فى بوقى وعلى وشي لغاية ما نضفت كسها كلها ..وكل ده ومراتى نهاد لسه نايمه من التعب وكانت الساعه وصلت لحوالى 1 بليل ومراتى حاولت تقوم تدخل الحمام مكنتش قادرة تمشى من وجع طيزها وهى بتعيط وماشيه مفشوخه ورجعت من الحمام وهى بتقول انها حاسه بحرقان جامد فى طيزها وانها حتى مش مستحمله الميه عليها وهى بتغسلها ولما حاولت تقعدج عليها معرفتش تقعد خالص .. واضطرينا انا ونهاد مراتى ننام عند محمد للصبح بس من غير اى جنس خالص وصحينا الضهر وخدت مراتى وروحنا البيت واتفقت معايا انى طول ما انا بسمع كلامها مش هتعمل حاجه وانها هتعاملنى قدام الناس والاهل على انى الراجل وسيد البيت كمان انما بينى وبينها الوضع هيختلف ..

الجزء الرابع
اسف على التأخير لظروف خاصة وحبيت أكمل القصة .. وكمان الجزء ده مش هيبقي فيه جنس بس هو مهم قووى للاحداث اللى بعد كدا … وقفنا فى الجزء اللى فات لما روحت انا ونهاد البيت وقالتلى انى ق\ام الناس هكون راجل البيت طول ما انا بسمع الكلام والغريبة فى الموضوع انه فات اسبوعين كاملين بعد اليوم ده وهى محاولتش تجيب سيرة الموضوع أو تفكرنى بيه خالص وحتى فى الفترة دى مارست حياتها الجنسية عادى جدا معايا وبنفس المعدل الاسبوعي زى العادة وكانت بتعاملنى وانا بنيكها زى الاول من غير اى تغيير وكأن اللى حصل فى بيت محمد ده كان حلم ومحصلش من الأساس !
وده كان بالنسبة ليا لغز كبير جداااا وكان نفسي أسألها أو افتح معاها الموضوع بس مكنش عندى الجرأة فى كدا وكمان طول الأسبوعين حاولت أكلم محمد 3 مرات بس مكنش بيرد على اتصالاتى وكنت خايف اروحله البيت عشان سالى مراته لانى بصراحة بقيت بخاف منها بعد ما اكتفت شخصيتها الجديدة مع انى كنت متمتع بكل لحظة عشتها بسببها وكنت بهيج هيجان محصلش قبل كدا .. لغاية مفكرت فى فكرة مجنونة شوية يمكن أفهم منها حاجة وقررت انى انزل اشترى لانجيرى أسود زى اللى عند سالي واللى انا لبسته يومها وفعلا نزلت وقلبت معظم المحلات وللاسف م لاقى زيه أبدا لغاية مالقيت واحد قريب منه جدااااا بس لونه كان أزرق لانى ملقتش لون أسود من الموديل ده وأخدته معايا البيت هدية لنهاد مراتى وقولتلها عايزك تلبسي ده الليله .. هى أخدته منى من غير ماتفتحه او تشوفه حتى وقالتلي حاضر يا حبيبي أخلص شغل البيت ونعمل اللى انت عايزه وكان ردها مجننى أكتر وهى بتعاملنى كأن مفيش حاجة حصلت! وعدى كم ساعه بعد كدا وانا كنت بفرج عالتليفزيون لقيت نهاد خارجة من اوضة النوم وفعلا لابسة القميص وجات قعدت جنيى وحطت راسها على صدرى وانا قاعد وقالتلي اشمعنا ده اللى انت اشتريته؟ انا فى الاول رديت عادى وقولتلها ماطول عمري بشتريلك لانجيري يعنى .. قالتلى اه بس كنت اشترى ده أسود كان بقى أجمل وابتسمت ابتسامة خفيفة قولتلها بصراحة ملقتش منه اسود قالتلى انا عارفة انك جايبه الموديل ده مخصوص عشان شكل بتاع سالي وهى كانت بتكلمنى وايدها بتلعب فى زوبري من على الشورت اللى انا لابسه وزوبرى بدأ يوقف قوووى وهى همست جنب ودنى وبتقولي زوبرك واقف من ايدى ولا لما فكرتك بقميص سالي وبتضحك .. انا سكت خالص ومردتش عليها واكتفيت انى امد ايدى العب فى بزازها وخصوصا زى ماقولتلكم قبل كدا ان دى نقطة ضعفها .. هى سابتنى وقالتلى دقيقة وراجعه خليك هنا ودخلت اوضة نومنا ورجعت بسرعه ومعاها كيس فى ايدها وقالتلى ان اللى فى الكيس ده معاها من تانى يوم لما كنا عند سالى ومحمد وقولت اسيبه زى ماهو لانى مكنتش عارفة هعمل بيه ايه ؟ هى قالت الجملة دى وكانت لسه واقفه بعيد عنى بشوية وانا طبعا مش فاهم حاجة من اللى بتقوله وراحت رامية الكيس عليا وقالت انها فى اوضة النوم وسابتنى ودخلت .. انا فتحت الكيس لقيت فيه اللانجيري الاسود بتاع سالي واللى انا اتنكت فيه قدام مراتى مبقتش عارف اعمل ايه وهل هى عايزانى البسه وادخلها فعلا ولا هى كانت حاولت تنسي الموضوع فعلا وتعيش معايا وتنسى اى حاجة وانا جيت بوظت الدنيا وعشان كدا هى سابتنى دلوقتى وزعلانة ولا ايه ؟؟
المهم اخدته فى والهوة غلبتنى وبقيت عايز اتناك حالا لما شوفته وافتكرت كل لحظة فى الليلة دى وفعلا لبسته ودخلتلها اوضة النوم هى شافتنى وقامت من على السرير وجات قدامى وضربتنى بالقلم وقعدت تعيط جامد وتزعقلى وتقولى سالى كان عندها حق لما جابته وقالتلى انك هتيجى وتبقى عايزنى انيكك يا خول وانك هتفضل طول عمرك كدا وقالتلى الحمد لله انى مخلفتش منك عان اللى زيك ماينفعش يببقى أب …. نسيت اقولكم اننا رغم جوازنا اللى دام 8سنين مخلفناش اولاد رغم ان الدكاتره اللى روحنالهم قالوا مفيش اى موانع منى او منها … انا فى اللحظة دى حسيت انى غبي وانى استعجلت وحاولت اخدها فى حضنى واعتذرلها واقولها اى مبررات وهى رافضة تبص فى وشى اصلا وزقتنى بعيد عنها جامد وقعدت على السرير تعيط قربت منها وانا بعيط انا كمان عليها وعلى نفسي وقاعد على الارض جب السرير هى فى اللحظة دى قالتلى يعنى مستعد تبطل قولتلها بدون تردد طبعا مستحيل أعمل كدا تانى قالتلى هصدقك واسامحط بشرط واحد قولتلها موافق على اى حاجة ومستعد ابوس رجلك عشان تسامحينى فى اللحظة اللى كنت بقول الكلمة دى وقبل ما اخلصها لقيتها بتحط رجلها قدام وشى انا بدون تردد مسكت رجلها وفضلت ابوس رجلها واطلب انها تسامحنى قالت تكتب الشقة باسمى وتسجلها كمان قولتلها حاضر موافق قالتلى طيب يلا اتصل بمحمد وقوله يجى دلوقتى هو وسالى بطلت بوس فى رجلها وقولتلها اومال راحت فين دموعك وانك عايزانى ابطل ولا انتى بتهددينى وتستغلينى قالتلى انا لو بهددك فا انا معايا وصل الامانة اللى انت ماضى عليه وبالفيديو اللى انت كمان متعرفش انا مسحته ولا لسه معايا .. وقالتلى انا هقولك حاجة تريحك خالص عشان تفهم كل حاجة ..قالتلى انت فاكر احنا اتخطبنا واتعرفنا ببعض ازاى ؟ قولتلها مش فاهم تقصدى ايه ؟؟ قالت يعنىاول مرة وفتنى فيها فى حياتك كان فين وامتى ؟ رديت عليها انه كان فى فرح اخت محمد بس ده ليه السؤال مش فاهم تقصدى ايه ؟
قالت انا اعرف محمد قبل ما اقابلك بحكم انه اخو صاحبتى وده انت عارفه بس اللى متعرفوش ان انا وسالى كنا نعرف بعض من الجامعه مع انها كانت فى كلية تانية وكانت اكبر منى بسنه بس طبعا مكنتش تعرف اخت محمد عشان كدا مكنتش موجوده فى الفرح وانا اللى عرفتها على محمد بعد خطوبتى انا وانت بكم شهر!
قولتلها انا دلوقتى مبقتش فاهم اى حاجة وليه خبيتى عليا انكم كنتم تعرفوا بعض مع انى شايفها حاجة عادية انك تعرفى بنت عادى وكمان محمد عارف ومقاليش ليه مثلا لان زى مابتقولي انك اللى معرفاهم ببعض ؟؟ انا مش فاهم حاجة !!!!!!!!! قالتلى كلمه بس ولما يوصلوا هنفهمك كل حاجة ……………………