اخينا خطب واحده كان بيحبها وهى بتموت فيه وكانت طالبه لسه
كان بيقعد معاها فى بيت العائله على انفراد ومره تجرأ ولطشها بوسه
زعلت وعملت شغلانه ..مرت السنون وقرب الدخله كتب كتابها
كان بيروح هناك هى بقت تديله الفرصه يمسك ايدها ويقبل وجنتها
وهو يرفض
حتى انها اتكلمت معاه :ليه ولماذا وكيف؟ كان يقول لها :على ايه
كلها كام يوم واعمل فيكى براحتى
المهم فرش الشقه والعفش وعزال العروسه راح شقتها وكان العريس
بيركب الستاير بنفسه بص لقى عروسته داخله عليه وكانت الشقه مافيهاش
اى حد رحب بيها وقفل الباب هى راحت وقعدت على المرتبه وقالت له
المرتبه حلوه واستلقت على ظهرها هو لمح فخدها بدون كلوت بتاعه شد
جه نام فوقها ومرمغها وحضن واتنين وقبله من هنا ووسعت رجليها وحطه
بين فخذيها ومع حركه منه وحركه منها دخل زبه فى كسها وطلع به اثار دماء
بصت وقالت كدا احسن
علشان ليلتنا تبقى ليله حب وليس غم
لبست وغسلت وقالت :جبت الفستان والطرحه ولا لسه؟