مرت فتره وانا افتقد للزب الحقيقي , كان حيدر يعمل في البصره جنوب العراق لا يأتي الا ثلاث ايام في الشهر أو الشهرين و انقطعت علاقتي مع ابو علي أول من فتحني بسبب دخول حيدر وعمتي على الخط (اتناك منهم) و هو ايضا وجد سالب جديد , قبلنا بعضنا وانتهت علاقتنا بمضض

كنت مع عمتي امارس يوميا فهي تعودت على ان الحس لها كسها الى ان يصل شبقها مرتين أو ثلاث , وبعدها تنيكني بزبها الصناعي وفي الايام التي تأتيها الدوره تنيكني فقط بزبها الصناعي
ولكن اشتقت الى الزب الحقيقي , لا ادري كيف تصبر عمتي على اشتياق الزب , فهي لا ترضى ان انيكها بزبي , اما انيكها بزبها الصناعي أو اللحس لها كسها فقط

خطرت ببالي فكره , ان اذهب الى حديقه الامه وهي منتزهه في وسط بغداد كان في الماضي للعوائل والترفيه عن النفس
ولكن بعدها اصبح ملتقى للتعارف بين الشواذ , عاده يلتقي فيه الموجبين يبحثون عن سالب ونادرا ما يتواجد سالب هناك , لان المجتمع يحكم على السالب وينظر له بأستصغار ويعظم الموجب
ولكن اشتياقي الى الزب قادني بدون تفكير الى هناك , لأدخلها لاول مره , وما ان جلست على مسطبه حتى جائني شاب اسمر قصير القامه لديه كرش متوسط , اقرع الرأس ولديه شارب وسكسوكه كثيفه , يتراوح عمره بين 35 الى 38 سنه
جلس بجانبي بعد ان القى التحيه , و وضع سجاره في فمه و اشعلها وسحب نفسا , وبعدها قدمها ألي
اخذتها من يده و صرت ادخنها ( وهذه افعال معروفه في عالم الشواذ , فأشعال السجاره واخذ منها نفس وتقديما الى شخص هذا يعني انه يقول * ارريد ان انيكك , واذا امسكها الشخص المقابل ودخن منها هذا يعني انه يقول * انا موافق )
ابتسم وقال ما اسمك حبيبي
اجبته : نوني , وانت ؟
قال : سعد , هل انت جائع , انا اعزمك على غداء
قلت نعم وخرجنا سويه نمشي بجانب بعض وهذه هي المره الاولى التي اتجرأ واخرج مع شخص غريب
وهذا يعتبر فعل خطر ومتهور

ذهبنا منطقه السعدون و دخلنا مطعم وتغدينا غداء خفيف , كل منا اكل ساندويشه شاورما
بعدها قال ما رأيك ان نذهب ونستريح في شقتي , ف شقتي قريبه من هنا تبعد دقيقتين مشيا على الاقدام
وافقت وذهبنا نتمشى سويه ويسألني عن عمري ويتغزل في جسمي و عيناه تتفحص كل مكان في جسمي
صعدنا الى شقته و جلست في الصاله وهو ذهب يحضر الشاي

بعدها جاء ومعه كوبان شاي وقال هذا لك , وضعت القليل من السُكر لانك سُكر وحلو
ضحكت بخجل و اخذ يتغزل وانا ارتشف قليلا من الشاي
وكلما ارتشف يقول هو ( صدقه لهذه الشفايف , اروح فدوه لهذه الشفايف , اموت واموع على هالشفايف )
اربت على فخذيه كأشاره منه لاجلس في حضنه , تركت كوب الشاي على المنضده وذهبت وجلست في حضنه وهو ينظر الى وجهي ويده اليسرى على طيزي يتفحصها و كوب الشاي بيده الاخرى يرتشف منه
اكمل الشاي و ازاحني قليلا ليضع كوب الشاي على المنضده الخشبيه , وعدنا الى وضعنا واخذ يقبلني من فمي , ويده اليسرى تلعب في طيزي بعد فتحت الحزام والسحاب و يده اليمنى تلعب في صدري من تحت القميص و يقرص حلمتي , وانا امسك بخديه واقبل شفتيه وامص لسانه الذي يدفعه داخل فمي بقوه
وقفت وهو بدأ بأنزال البنطرون و يده تتحسس موخرتي الى حد قدمي وبعدها انزل اللباس ويدفع اصبع يديه على فتحتي ويدعكها بقوه
وبعدها قام وانزعني القميص واصبحت عريان بالكامل وجلس هو يتفرج على جسمي و يأمرني بأن ألف حول نفسي
وبعدها اخذني من يدي ويحتضنني واخذني الى الحمام ونقبل بعضنا
ونزلت على ركبتي , وانا افتح حزام بنطرونه وافتح ازراره وانزله لارى ذاك الزب المنتفخ الذي تشوقت الى ان اراه بعد ان احسست به ينتفخ تحت طيزي وانا كنت جالس في حضنه في الصاله
انزلت بنطرونه و هو نزع قميصه , وانا انزعته لباسه ليقفز منه زبه الذي احب مقاسه جدا جدا وحلمت ان ارى مثله وان اجربه فقد كان افضل من ما كنت اتمنى

زبه احمر متوسط الطول قياسه تقريبا 14 سم وعرضه تقريبا كان 5 سم
ولكم ان تتخيلوا كيف هو العرض لمن يعرف كيف يقاس عرض العير , تفاجأت بعد ان رأيته و لم اسيطر على فمي وبدأ لعابي يسيل من فمي
فتحت فمي بكامله واخذت رأس هذا الزب فمي الذي ملئ فمي كاملا , واسناني جرحته قليلا
امسك هو رأسي ودفعه قليلا ولكنه يأبى ان يدخل بسبب عرضه وحكمه
ابقيته قليلا في فمي لأشبع منه , وفكي بدأ يؤلمني , اخرج زبه ورفعني و اخذني تحت الدش
فتح الماء وكاسره الى ماء دافئ
و يليف لي جسمي و يغسل جسمي بالصابون و يفرك عضلاتي و هو رائع في المساج , يداه تلف بالحرير
وعندما يفرك اكتافي وينزل الى ضهري وبعدها تصل يده الى طيزي , يدخل اصبعه ويخرجه وبعدها يعود ليفرك جسمي
خدرني الى درجه كبيره , غسل جسمه بسرعه وانا مستلقي على بطني في الارض
اكملنا و تشاركنا نفس المنشفه وذهبنا سويه وهو يسندني بيديه تحت كتفي لاني كنت في حاله خدر شديده

دخلنا الى غرفته ونمت على الفراش على بطني , وهو ذهب واحظر فلاش لذر (كاندوم ,واقي ذكري )
لبسه و نام فوقي مباشره , امسك زبه ووجهه الى طيزي وبدأ بدفعه بقوه وهو يأبى ان يدخل
ليقوم ويضع زبه بجانب رأسي , امصه وارطبه ويعود بعدها ويستلقي فوقي ويدفع زبه بقوه الى ان دخل رأسه
فـ صرخت صرخه عاليه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآييي ي ي ي ي ي ي ي ي ي اااااه آآآآي ي ي ي
وهو يمسك فهمي , اشششششش رح تفضحنه
كمم فمي بيده وهو يدفع زبه داخل طيزي وانا اتألم واتأوه اآآآممممم آآآآه اأأآآآآممممم
الى ان اطبق عانته على طيزي وابقاه بداخلي الى ان تعودت طيزي قليلا
فأستند على يديه التي وضعها بجانب رأسي وهو بدأ بالرهز والصعود والنزول

بعدها اخرج زبه وقلبني على ضهري , رفع قدمي و واسندها على صدره وامال جسمه علي و بيده وجه زبه الى فتحتي ودفعه كاملا لأصرخ مره اخرى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي ي ي ي ي ي ي

ضربني على وجهي كف قوي , وفتح فمي بيده وقرب وجهه وبصق في فمي و ضربني كف ثاني اقوى من الذي قبله , وقال ( بس تطلع صوت اضربك اقوى)
وهو مستمر بأخراج زبه وادخاله و اصبح اكثر قوه وسرعه و طيزي تستخيث ارحموني
و وجهي يتألم من هذا الكف ,
وبهذه الاثناء فلت زبه وخرج من طيزي ولان مستمر بالرهز , فأتت دفعه زبه على طرف فتحتي فصرخت وقفزت من تحته
امسكني وصعد فوقي وضربني عده كفوف بيديه اليمنى واليسرى , هنا بدأت بالبكاء , ليس بكاء تمثيل بل كان بكاء حقيقي
امسكني من قدمي ورفعها و وضعها على كفيه و انحنى نحوي كثيرا , ارتفعت طيزي الى فوق حتى صار مستواها فوق مستوى رأسي
امسك زبه بيده و دفعه الى داخل طيزي بقوه , وانا تصدر مني تأوهات صامته اكبتها خوفا من كف اقوى , فوجهي لا يقوى على كف ثاني , ودمعاتي تسيل على خدي لتبرده ,وطيزي تستغيث ولا من مجيب
وهو يزداد شراسه مع كل دمعه
ومع كل صعود ونزول اقوى يعلو صوت ارتطام عانته بطيزي طق طق طق طق
الى ان تشنج وبدأ زئيره كأنه اسد يشبع رغبته الحيوانيه بلبوه
اخرج زبه من طيزي بسرعه ونزع الفلاش (الكاندوم او واقي ذكري ) وقرب عيره من فمي وامرني بفتح فمي
وبدأ يقذف بداخل فمي وهو يصدر آهات عاليه
حتى اكمل , فأغلق فمي بيده وقال (ابلعه كله)
بلعته كله فتركني وتمدد بجانبي يرتاح , وانا خائف كثيرا ومتعب جدا ومتألم
قمت لاذهب واغتسل وارتدي ملابسي واهرب , وما ان وقفت وبدأت بالمشي احسست بألم في طيزي ولا استطيع المشي بصوره مستقيمه
فقام بصوره جنونه وامسكني ليساعدني على المشي وتوصيلي الى الحمام , وبدأ يعتذر مني ويقبل خدي
وظل يعتذر الى ان وصلنا الى الحمام وانامني على بطني وبدأ بغسل جسمي و تدليك ضهري و فكر فتحه طيزي ليزول الالم
وبقي يعتذر لانه لم يستطع ان يكبح نفسه لان شهوته كانت كبيره ولم ينيك منذ فتره , وان جسمي مغري ولا يستطيع اي رجل كبح نفسه وشهوته

ارتحت قليلا واخذني الى الغرفه لأتسطع واستريح وبعدها اذهب
اغمضت عيني واخذني النوم من شده التعب , واصحى على صوت هاتفي يرن
انه ابي , الوو وينك الى الان ؟
– بابا اني يم صديقي
– تأخر الوقت لماذا الى الان
– بابا اخذتنا سوالف وغلبنا الوقت , سوف ابات عنده وأعود غدا الى المنزل

اغلقت الهاتف و رأيت ان النوم غلبني واصبحت الساعه الثانيه عشر والنصف ليلا
عاتبت سعد لانه لم يوقضني , وهو قال رأيتك تعبان وغارق في النوم لم احب ان اوقضك , اتركنا الان
العشاء جاهز وانا لم ااكل انتظرتك تصحى ونتعشى سويه
جلسنا وتعشينا سويه وبعدها نتحدث بعده امور مختلفه
وحدثني عن السوالب الذين ناكهم و حدثته عن بدايتي مع ابو علي و بعدها حيدر ولكني لم احدثه عن علاقتي مع عمتي لكي لا يطمع ويطلب امور اخرى
وبعدها بدأت الزحف نحوه وهو كان يرتدي لباسه الداخلي فقط , فأنزلته واخرجت زبه الذي كان نائما
وبدأت بمصه ولحس ومص خصيتيه الى ان تصلب عيره بالكامل
ذهب مسرعه واحضر كاندون وارتداه , وانا نزعت ملابسي واخذت وضعيه الكلب وهو جلس على ركبتيه خلفي
وبصق على يده وحركها على قضيبه ورطب الكاندوم , امسكني من وركي و بدأ بأدخال عيره الى ان اطبق على طيزي
وبدأ بالرهز وادخال واخراج قضيبه , وقف ليرتاح وانا بدأت بالرجوع على زبه وتقديم طيزي وهكاذا
وبعدها نام هو على ظهره و امسك زبه بيده وانا اتكئ بيدي على صدره و انزل بطيزي ببطئ على زبه
الى ان ادخلته كله وبدأت اصعد وانزل بقوه لألتهم اخر بوصه من هذا الزب الذي شق طيزي الى النصف بعرضه
تعبت كثيرا لأتمدد على جانبي الايسر وهو ايضا خلفي وادخل زبه وبدأ بالادخال والاخراج
وبدأ بيده اليمنى باللعب وجلخ زبي
الى ان احتضنني بقوه وبدأت سرعته تزداد الى ان اطبق عليي وبدأ بالقذف داخل طيزي , ابقى زبه داخل طيزي
ويده مستمره في جلخ زبي واليد الاخرى التي تقرص حلمه صدري , الى ان جائتني الشهوه وبدأت بتقليص عضلاتي ومن ضمنها عضلات طيزي التي تقبض على زبه الذي يصغر داخل طيزي
وبدأت بالقذف على الارض

ارتحنا قليلا وبعدها ذهبنا الى الحمام سويه نغتسل ومسحت المني من على الارض , وبعد ان طلع الشمس تركت سعد مسرورا وذهبت الى منزلنا ولم ارى سعد مره اخرى بعدها

ارتحت كثيلا مع سعد الذي اراح شهوتي وسد جوعي للزب يومها
وايضا تعلمت منه ان استخدام الواقي الذكري افضل من ناحيه النظافه ومهم جدا