انا احمد ودي قصتي مع جارتي انا ساكن جديد في النطقه ودا بحكم دراستي لان الكليه بتاعتي بعيده جدا عن محل اقامتي الاساسي ف اطريت أجر شقه واخت شقه في العماره الدور التالت جيراني في العماره مش مهمين بسمه و ام محمود وشقه الحج نصر وشقة عم السيد اعرفكم علي بسمه الي هي اساس القصه طولها حوالي 172. تقريبا ووزنها 67 كيلو تقريبا وعندها 28 سنه ارمله بس جميله اوي ومش باين عليها ودا لانها بتهتم بنفسها جدا وعايشه مع بنتها الكبيره 6 سنين وابنها 4 سنين جوزها اتوفي من تلت سنين بعد ماخلفت ابنها شغاله ممرضه في المستشفي العام ف نفس المنطقة نرجع للقصه ..

بعد ماجيت جديد في العماره عرفت كل الجيران وكان اسلوب المعامله طبيعي جدا وعادي جدا مع جميع السكان بس مكنتش بتكلم نهائي مع بسمه ودا لانها ديما في حالها ومكنتش بشوفها غير كل فين وفين كنا في عز الشتا والجو كان بيبقا سقعه ديما و فيوم كنت نازل اجيب حاجت من تحت والجو كان تلللج ومعدي من قدام بلكونه بسمه هي الدور التاني والاقي جرد ميه سقعه اتكب عليا غطاني من فوقي لتحتي ميه ومبقاش قادر رفعت راسي فوق لقيتها بتقولي اسفه ولله ماشفتك خت بعضي وطلعت جري علي شقتي قابلتني علي باب شقتها قالتلي اسفه ولله مكنش قصدي قولتلها عادي ولا يهمك حصل خير
بسمه: ضيب ثانيه اجبلك فوطه
انا : مش مشكله انا هطلع اغير دلوقتي
قالتلي طيب ادخل ونا هطلع اجيبلك هدومك من فوق الدور التالت دا بيبقا سقعه انا عارفه ادخل فدخلت لقيتها شغلت الدفايه وجابتلي فوطه وقالتلي هدومك فين فاقولتلها علي مكان الدولاب خمس دقايق ولقيتها نازله وجايبه تيشرت وبنطلون وبوكسر وفنله كت المهم دخلت الحمام غيرت لقيت في براه بمبي واندر لونه ابيض عليه قلوب بصراحة هجبت عليهم مسكت الاندر شميت ريحته خلاني هايج ع الاخر وطلعت ونا زبي باين عليه انه واقف حسيتها لمحته وهي بتبص وقالتلي ثانيه اعملك حاجة دافيه تشربها وتسيب هدومك اغسلهالك قولتلها مش مستاهله كل دا نسيت اقولكو كانت لابسه اي لابسه ترينج بيتي قطيفه وطرحه يدوب مداريه نص شعرها وطيزها من بنطلون الترينج تهيج قعت ف الصاله بحاول اداري زبي بس فشلت ف وانا قاعد عمال اجيبه يمين شمال بحيث اني اداريه ببص لقيتها لقيتها واقفه مبلمه قدامي يخربيت الاحراج روحت خارج من الشقه وطالع علي شقتي فوق وقافل الباب ورايا وانا دماغي بتلف وتدور دخلت نمت وصحيت تاني يوم ودي ما توقعت جالي دور سخونيه علي برد انما اي عنب
سمعت جرس الباب قومت عشان افتح لقيت بسمه قدامي ودار الحوار التالي
بسمه: اسفه صحيتك من النوم
انا: ولا يهمك في حاجة؟
بسمه : لا ابدا بس جبتلك هدومك بعد ماغسلتها
انا : شكرا كتر خير
بسمه : مال وشك احمر ليه كدا
انا: دور سخونيه وبرد من الي عملتيه امبارح
لقيتها بصت ف الارض وقالت
بسمه : انا اسفه صدقني مختش بالي بس انت برضو غلطان سايب الشارع كله وجاي جمب البلكونه وتمشي
انا: معلش بقي اهو الي حصل
بسمه :طيب هتسيبني واقفه كدا تعاله اعملك كمدات
دخلتها وقفلت الباب ودخلنا الصاله لقتها جابت تلج وفوطه وبتعملي كمدات واديها كانت ناعمه اوي ف بقولها امال عيالك فين قالتلي عند ماما قاعدين يومين ونا بخلص شغل كل يوم وبروحلهم ف وهي بتمشي ايديها ع رقبتي زبي قام تاني وهي لاحظت كدا لقيتها شالت ايديها وقالتلي وبعدين يعني هو مش المفروض انك تعبان بضحكة كدا قولتلها اعمل اي بقا انا تعبان هو مش تعبان لقيتها ضحكت بلبونه كدا لقيتها شالت الكمدات خالص وبتقيس الحراره وبتقول يلهوي جسمك نار قولتلها جبتي اي من عندك والعمل دلوقتي قالتلي ثانيه هجيبلك دوا من شقتي وجايه نزلت وجت ومعاها علاج كتير بتبص ع بنطلوني زبي واقف زي ماهو ولقيتها بتقولي يا استاز انت نيمه ولا اعمله حاجة بضحكة قولتلها هو كمان ساخن نعمل اي بقي وضحكنا لقيتها بتقولي ممكن نعاجلة هو كمان عادي وبتغمز
قولتلها ازاي راحت مدت ايديها بتحسس عليه من ع البنطلون وراحت مطلعها بره ومسكته فضلت تدعك فيه شويه ومتصه شويه لغيايه ماجبتهم ف بوقها وبلعتهم وبتقولي لبنك ساخن اوي اي دا كفايه عليك كدا عشان انت تعبان بس ولقيتها خدت بعضها ونزلت
استنوني فالجزء التاني ومغامراتي مع بسمه