MIA KHALIFA GAME NIGHT, CFNM STYLE
أخي اغتصبني لما وجدتي أشاهد فيلم سكس…
كنت في سن ال20 ادرس في الجامعة لما وقعت لي هذه القصة مع أخي الذي يصغرني ب3 سنوات ، رجعت من الجامعة باكرا و لقيت البيت فارغ و كعادتي محملة بمقاطع الفيديو من زميلتي سناء و حكاياتها الغرامية مع حبيبها ، وضعت الفيلم في الحاسوب وربطته بشاشة التلفاز الاتش دي الكبيرة حتى أتمتع و ارتميت في سريري بعد ما شلحت ملابسي و بقيت في قميص يا دوب يغطي كيلوتي لكني هذه المرة نسيت أغلق الباب بالمفتاح كالعادة و بعد مضي ربع ساعة من الفيلم كان كسي يسيل بالإفرازات من شهوة المنظر و روعته ، فتحت رجلي و بدأت ألعب بكسي شوي شوي و بظري ينتفخ و يتوهج و يزداد حساسية كلما وضعت يدي في كسي و بزازي تتقلص و تتصلب و تنشد . انا كنت مغرمة بافلام السكس و خاصة أصحاب الزب الكبير البني و الأسود لما يبدأ يقذف المني الأبيض الثلجي و هو ينازع اسسسس اعععععع كان كسي يسيح و جسمي يذوب . في السرير كنت شبه عارية حتى القميص قتحته من فوق لإخراج بزازي لما أعصرهم أثناء الممارسة و غمظت عيوني حتى تزداد المتعة و بدأت أنازع من الشهوة و اللذة في كسي و فجأة فتحت عيوني و وجدت أخي يتفرج علي و هو وافق و ما عرفت كيف دخل كنت ظانة نفسي أغلقت الباب بالمفتاح ، أخي جسمه رياضي قوي و هو وسيم الصراحة ، كان زبه منتصب تحت البنطلون الرياضي و عامل خيمة و هو مبحلق عيونه في كسي و مصدوم من المنظر ربما و ما تحرك لما فتحت عيوني و كان واضع يده في زبه داخل السروال يلعب بزبه لما غلبه الشبق و الشهوة ، لما انتبه حين غطيت جسمي بالشرشف نزل بنطلونه بالكامل و هالني منظر زبه الكبير المنتصب و ما كنت شفت زب أمامي في حياتي فقط فيديوهات و صور ، زبه كان كبير و مستقيم أبيض و راس الزب بني شوي لكن غليظ و فيه مادة لزجة تقطر من فتحة الزب . لما غطيت جسمي طلع السرير و هجم علي و هو يقولي تتفرجين بورنو يا قحبة و تلعبي بكسك يا فاجرة ، فكرته رايح يضربني فغطيت وجهي من الخوف لكنه هجم على جسمي يقرص و يقفش و يدعك و يحك و يعصر بزازي بقوة و أنا قاومتة بكل قوتي و هو فوقي مثل الوحش يقبلني من كل منطقة و يمارس مع الحب الحرام و يدخل يده بين فخاذي و يطلع لكسي و أنا أصرخ و اقاوم لكن ما كنت اصرخ بصوت عالي خوفا من فضيحة كبيرة ممكن تقع . لما اكثرت الصراخ و المقامة هددني بإخبار ابي بالأمر لو لم أجاريه في رغبته فسكت و هو وضع زبه في فمي ، زبه جميل لكن كنت مصدومة فقط ، مسكت زبه بيدي حتى ابعده عني شوي فوجدته مثل النار ساخن و املس يشهي للمص ، أخي كان منهمك بجسمي و بزازي يرضع مثل الطفل الصغير هههه من هذه اللحظة انقلب حالي و عرفت أنه يا ينيكني اليوم يا يقتلوني أو انفضح فقررت اسلمه جسدي و لو مرة واحدة فقط اليوم حتى يقضي وطره و يبلغ شهوته و بدأت أطاوعة في كل شيء و وضعت زبه في فمي أمص و ألحس و هو ينازع ويقولي تعرفي تمصي يا قحبة شكلك ناكوك من قبل ؟ مين ناكك يا قحبة مين ؟ ثم سكت بعد ما غلبت عليه الشهوة و انشغل بجسدي العاري بعد ما ازال عني الشرشف و نرع قميصي القصير ،كان ماسكني من شعري لما هاج و أنا أمص زبه و هو يدخل لحلقي كأنه ينيكني من فمي ثم سحبه من فمي و دخل بين رجلي و حط زبه على كسي و هو يحكه على الشفرات و هي مببلة سابقا و زبه كمان مبلل و فمه لساته يرضع و يمص و يقبل رقبتي لكن هده المرة قبلني من فمي بحرارة شديدة و مص شفايفي دوخني فاعطيته لساني بارادتي و رغبتي و هو يمص ريقي و يبلع و أنا أتأوه تحته أههه أهههه أهههه كان كل فكري أنه ربما يقذف فوق كسي او أمصله مرة ثانية و لو كبر الأمر ينيكني من طيزي و خلاص و هذا ما خلاني أتفاعل معاه و جسمي سخن كثيرا حتى ما عدت أعي تصرفاتي و حركاتي و مسكت زبه بيدي و ضغطت عليه فوق كسي و هو يطلع و يزل ، نزل أخي من فوقي و وضع راسه في كسي و بدا يلحس و يهيجني و يشعل ناري أكثر فاكثر و بدأت امسكه من شعره و اصرخ أممممممم أمممممممم أحححححححح استسلمت له بكل جوارجي و نسيت نفسي تماما و هو يلحس كسي و بظري بشراهة لا توصف و كسي يقطر من الشهوة و أنا اتلوى تحته و أعصر راسه برجلي و اشده من شعره لما قربت شهوتي . أخي جلس على ركبتيه و رفع رجلي لصدري و مسك زبه بيده و بدا يحك كسي بعنف حتى راس الزب كان ينساب بين شفرات كسي و ناري تزيد تتوهج و هنا فقدت السيطرة على نفسي تماما و هو يضع زبه في كسي بين الشفرات و يدفعه بلطف و هو ينساب شوي شوي جوا الكس حتى دخل الراس و زاد دفع و لمس راس الزب غشاء بكارتي فأحسست بوخز قليل لأن غشاء بكارتي الرقيق كان يقاوم هذا الزب العملاق و يمنعه من أخذ عذريتي و طهارتي لكن العين لا تقاوم المخرز فسرعان ما دفعه و اخترقه و احستت بشيء ززطططط كأنه تقطع و هنا فض بكارتي و ادخل زبه بالكامل و طعني في كسي بقوة فصرخت من الألم و اللذة مع بعض أييييي أييييي آآييييي أحححححح كان زبه وصل للبيضات و بدا يدخل و يخرج و هو مستمتع بالنييك و قطرات الدم تخرج من كسي كلما سحب زبه و بدات ارتعش تحته و ارتجف و اصرخ و امسكه بكل قوتي و هو ينيكني آآهههه أمممممم و ما تركته يسحب زبه من كسي و تمنيته يدخل اكثر فأكثر جوا كسي و ارتعشت الرعشة الكبيرة و جاتني شهوتي لكنها شهوة عنيفة قوية جدا ليس مثل شهوة العادة السرية ، هذه أقوى ب 100 مرة و دامت أكثر فأكثر ما ذقت مثلها في حياتي و أنا اصرخ و أنازع و كان زبه لما يدخل كسي يلمس جدران كسي الداخلية كأنه يقبلها او يلحسها بلسانه مما زاد شهوتي و هياجي حتى ارتميت على السرير و توقفت عن الحركة و هو بدا يقذف المني من زبه جوا كسي ، تمتعت بكل قطرة نزلت في كسي و شعرت بها و هي تلامس جدران كسي من سخونتها و لزوجتها امممممممم مصيت اصبعي و هو يقذف جوايا ثم ارتمي فوقي نايم يرتاح و أنا في نشوة لا توصف و أخي ينيكني و يمتعني بزبه ، ما كنت أظن أن كسي رايح يدشنه اول مرة أخي الصغير و يفض بكارتي و يتزوجني من جديد أحححح شعور لا يوصف بالكلمات . سحب زبه من كسي ملون أحمر و ابيض فقمت باخذ منشفة و مسحته من جمالة و هو يبتسم و عجبته الحركة يعني راضية أنه فتحني ، هو أمسك نفس المنشفة و مسح كسي من قطرات الدم ثم قبله بشهوة و يدي في زبه المرتخي تلعب ببيضاته الكبيرة و راح للحمام عريان ، ما ندمت لأنه اغتصبني ولا فض بكارتي بالعكس هم كان على ظهري و انزاح و الآن اقدر اتناك مثل ما حبيت ، من ذلك اليوم بدأت أتناول حبوب منع الحمل يشتريها لي هو خلسة و لما ما تكون لازم يستعمل الواقي أو ينيكني من طيزي لما تكون علي العادة الشهرية ، تزوجني من غير مأذون و صرت زوجته عن حق و حقيقي و مرة على مرة ننام طول الليل مع بعض و نعمل كل شيء نرغب فيه . عمري الحين 24 سنة و كل ما طلبني واحد أرفض و أتحجج باني لا أتزوج الا عن حب لأني الآن مستقلة عمل و سيارة و بيت و حرة في تصرفاتي و زوجي موجود هههههههههه علاقتنا تطورت كثيرا و صرنا نتعاشق عن جد و نحب بعض حب سكسي عنيف ، حتى أخى زبه زاد في الطول شوي ههههههههه . نهاية القصة .