العميد والدكتوره ومتعه من نوع اخر (قصص سكس عربى ونيك على كل لون بين ايديك)!!!!!!

كان العميد عادل على علاقة عاطفية حميمة ، فيها ممارسات جنسية شاذة ،
مع الدكتورة صفاء أستاذة اللغة الأنجليزية بكلية البنات، والتى كانت تستمتع بالتعذيب الجسدى المفرط الذى تلقاه على يدى العميد عادل فى كل زيارة الى هذه الشقة ، هذا التعذيب كان يعلن عن نفسه فى أصوات الصراخ والأستغاثة والبكاء المر المنبعث من خلف أبواب شقة العميد عادل ، فيشق الهدوء والصمت الذى يميز مدينة نصر، ثم مغادرة العميد عادل للشقة بعدها من الشقة مبتهجا مرحا ، بينما يترك صفاء داخل الشقة لساعات وصوت بكاءها يقلق النفوس.لطالما صادف الدكتور سامى الدكتورة صفاء تجلس منهارة على سلالم العمارة ، مصابة بكثير من الكدمات والبروزات متورمة الوجه والعينين ، والبقع الزرقاء تملأ ما ظهر من يديها وساقيها ، مما أثار فضول الدكتور سامى ليعرف السبب الذى يدعوها الى كل ذلك الذل والعذاب ،….. ، الى أن حدث و استغاثت به قبل فجر أحدالأيام ، فعرض عليها الذهاب الى طوارىء مستشفى عين شمس التخصصى بالعباسية لأنقاذها ، ولكنها رفضت بشدة خوفا من افتضاح أسرار تعذيبها جنسيا على أيدى العميد عادل زوج أختها ، فأعانها الدكتور سامى حتى دخلت شقته ، ومددها على كنبة بحجرة الأستقبال ، وعمل على تمريضها ووقف النزيف الذى أصيبت به بين أردافها ، وتضميد جراح متفرقة فى أنحاء جسدها نتيجة التقييد بالسلاسل والضرب بالسوط ووسائل تعذيب مختلفة ، وأعطاها مهدئا فرفضته وأخرجت من حقيبة يدها تذكرة هيرووين المخدر الأبيض المسحوق فدست بعضها فى أنفها بطريقة تدل على خبرة بهذا الشىء ، وسرعان مااسترخت وتمددت ، بينما الكمادات تتوالى على وجهها وساقيها وسواعدها تزيل آثار العدوان الغاشم الذى لم يترك بقعة فى جسدها ، وهمس الدكتور سامى فى أسف : ماالذى يدعوك للصبر على كل هذا العذاب والذل ؟؟ لم لاتهربين بجلدك وتنهين هذه العلاقة ؟… لماذا تعودين اليه فى كل مرة مبتسمة مرحة سعيدة …ثم تتركيه وتغادرين وأنت أقرب من الموت بذلة وآلام وعذاب؟؟… فانسابت الدموع من عينيها وبعد تردد ..انفكت عقدة لسانها وباحت بكل أسرارها كانهيار سد ناء بما وراء ظهره من متاعب كدسها الزمن….قالت صفاء وهى تبل شفتيها ببعض العصير الذى قدمه أليها سامى : العميد عادل ارتبط بأختى بعلاقة عاطفية ، أيام كان ضابطا صغيرا و حصل على منحة لدراسة البيولوجى والكيماويات المستخدمة عسكريا فى كلية علوم عين شمس ، فتقابل مع أختى وأوقعها فى شباكه بسهولة و استطاع خلالها أن يحصل منها على أغلى مالدي البنت،شرفها المتمثل فى غشاء بكارتها ، الدليل الوحيد على عذرية البنت فى مصر، ودليل أنها شريفة لم يمسسها أحد من قبل.
قال الدكتور سامى : لا. لم يعد الغشاء دليلا على العذرية فى مصر . كيف يكون دليلا للعذرية بالرغم من كل الممارسات الجنسية الكاملة التى تمارسها البنات اليوم ، فى كل مكان ، والتى تمنح البنت فيها كل شىء ، فيمارس الحبيب معها اللواط ، وتستخدم فمها بدلا من فرجها ، وثدييها بدلا من أردافها ، ولكنها فقط تحافظ على هذا الغشاء الرقيق كورقة السيلوفان المخرمة ، حتى يرى عريس الغفلة ليلة الزفاف قطرتين من الدم تنزفان منه، فيشهد لها بالشرف والعفة ، أنا شخصيا أعرف فتيات مارست معهن الحب كاملا وأزلت غشاء بكارتهن بنفسى فى قمة اللذة وبعد موافقة كل بنت منهن وأصبحن عشيقاتى لسنوات طويلة نعيش حياة زوجية بدون أوراق وعقود وعندما انفصلنا ، ذهبت الواحدة منهن ، لتخيط فتحة المهبل عند طبيب أمراض نساء فى بركة السبع ، عيادته بجوار المستشفى العام ، فى مقابل خمسمائة جنيه وعدن الى بيوتهن عذراوات وتزوجن ولم يكتشف أحد أبدا ما فعلن. فهل بعد هذا تعتبرين غشاء البكارة دليل شرف وعذرية؟ قالت الدكتورة صفاء : لايزال مجتمعنا يعتمد عليه كدليل ، وتعتبر كارثة أن تفقده فتاة ساذجة مثل أختى لاتعرف كيف ترقعه عند طبيب. المهم ، فلما طالبته أختى بالزواج حاول التهرب منها، ولكنها هددته بالشكوى للشرطة العسكرية ولقيادة الوحدة التابع لها، فلما علم أن مستقبله مهدد ، وأننا أثرياء بشكل مغرى وهو الفقير المعدم المنحدر من أسرة مستواها الأقتصادى والأجتماعى تحت المتوسط ، دخل بيتنا وهو نقيب يخطب أختى ، وهى أكبر منى سنا و كانت معيدة وقتها بقسم البيولوجى بعلوم عين شمس ، وكنت أعيش أنا وأختى مع أمنا التى بلغت الأربعين بعد وفاة أبى الذى ترك لنا ميراثا كبيرا ، وخلال فترة الخطوبة التى طالت لسنوات عديدة ، استباح عادل منزلنا ، وقضى فيه كل وقته لآيغادره، مستمتعا بما ننفقه عليه من طعام وهدايا ، بل ورمى كل الأعراف وراء ظهره ، فأصبح يتحرك فى المنزل وهو بالكاد يرتدى ملابسه الداخلية الضرورية جدا , فبدا على وجه الدكتور
سامى الأستياء والأشمئزاز، ولكنه أومأ برأسه وهو يقدم لها قطعة من البسكوت
.فاستطردت الدكتورة صفاء:…. ولم نستطع أنا وأمى إلا أن نشاهد ممارساته
الغرامية علانية فى كل مكان بالمنزل مع أختى المولهة العاشقة الغارقة فى
حبه ، حتى عميت عن كل شىء، وتطورت الكارثة الى أنه أصبح يقيم معنا فى
حجرة مخصصة له بالمنزل أقامة كاملة ، … واستغل عادل غياب أختى
وسهرها فى معامل الكلية وإجراء أبحاثها، ليلقى بشباكه على أمى ذات
الأربعين سنة ، ولم تزل تحتفظ بجمال وأنوثة طال حرمانها من لمسة رجل ،
وصرخت أرضها العطشانة تحت وطأة صبر السنين ، لتربى وترعى ابنتيها،
تقاوم كل مغريات الحياة والمتقربين من الرجال، والخطاب الطامعين فى
ثروتها ، حتى دخل بيتنا الشيطان عادل ، واكتشف بحواسه البصيرة حرمان
أمى القاسى وشوقها الى قطرة عشق تروى أنوثتها البركانية المكبوته أكثر
من عشر سنين ، فقرر المجرم أن يستولى على كل شىء ،فتعمد أثارة براكينها
الأنثوية المتأهبة وتفجيرها بالممارسات الغرامية الفاضحة مع أختى
أمامنا ونحن نشاهد التليفزيون فى الصالة معا أو فى المطبخ ،وأحيانا
باقتحام الحمام ودورة المياه على أمى ، وأحيانا على ، او أن يفاجئنا
ونحن عرايا نستبدل ملابسنا ، أو نائمات متحررات من الأغطية فى الحر
الشديد ، وأحيانا لايتورع عن الدخول الى حجرتى أنا وأختى التى نتشارك
فيها ، ليمارس الحب معها ، فأضطر الى تمثيل وادعاء دور النائمة منعا من
الأحراج….فقاطعها الدكتور سامى قائلا : ياله من سافل حقير !! لماذا لم تبلغن
الشرطة لتتخلصن منه ؟؟قالت صفاء : كنا مضطرات الى الصبر عليه حتى تتم زيجته على أختى التى انتهك عرضها وتحولت إلى امرأة لاتستطيع الحياة بدون ممارسة الجنس معه يوميا العديد من المرات ، حتى أدمنت طريقته الشاذة فى ممارساته معها … ، ثم استطردت : استكمالا لما كنت أقول … فكنت أسرع بالهروب الى حجرة أمى لأنام فى صدرها ، فتسألنى عما بى ، ولا أجد إجابة فتفهم هى مايحدث ، وأشعر بها مضطربة فى أحضانى أكثر منى ، ويزداد أضطرابنا كلما ارتفع صوت العشق والآهات الأخرى، وضحكات الدلال تصلنا من حجرة أختى ، أو صوت السرير وهو يئن ويتزلزل مصدرا صريرا منتظما ، فيفضح جسده الذى يدك جسد أختى ، ونحن نشاهدهما من باب حجرة النوم النصف مغلق ، وكأنما قد تعمد أن يترك بابه نصف مفتوح حتى نرى ونشاهد ما يفعله بأختى، وقد تعمد المجرم عادل أن يرتفع صوت أختى مريدا أن يصل الى أمى وألى ليزلزل كياننا، فتنتقل يد أمى فى الظلام الى مابين فخذيها ، تندس تحت ملابسها الداخلية فى صمت ، تدلك فرجها وبظرها بقوة ، وأمد يدى لأمنعها مما تفعل ، فأجد ها تمسك
بيدى وتضغط أصابعى بين شفتى فرجها الساخن الممتلىء ، فأرضخ للهيب
المسكينة وأدخل أصابعى فى مهبلها أساعدها على تفريغ مابها من رغبات
جنسية بركانية عاتية ، فتنساب افرازاتها الأنثويةالساخنة من فرجها ،و
تتبخر صاعدة الى أنفى ، فأشم رائحتها المميزة التى تشبه شيئا على وشك
الأحتراق ، ويرتفع صوت تنفس أمى، فترهز وتتحرك أردافها يمينا ويسارا وهى
تضغطها للأمام ولأعلى ، وكأنما شيطان خفى يمارس معها الجنس فى الظلام
الدامس ،ثم تغنج بصوت مكتوم فى ألم يصدر من أعماقها ، فأعرف أن أمى
تمارس العادة السرية وهى تستمع الى تأوهات أختى بين ذراعى عادل، فأحار
ولا أعرف ماذا أفعل، حتى أسمعها تهمس لى وتستغيث بأن أعض فرجها بفمى وأن أمتص لها بظرها ، فلا أملك إلا أن أطيعها حتى أمتعها وأحميها من السقوط
فى مصيدة عادل ، ولكننى أجد طعم مهبلها لذيذا وأستمتع بامتصاصى لبظرها
الممتد المتصلب كقضيب صغير فى فمى حتى تنهج أمى وتصرخ وتغنج وهى تقذف إفرازاتها اللبنية كلها فى فمى ، فتشتعل رغباتى ، وأريد أن أطلب من أمى
أن تفعل بى وتلحس لى فرجى وتمتص لى بظرى ولكن الخجل والخوف يقتلنى ،
وأنسحب لأنساب فى هدوء الى الحمام لأغسل جسدى بفيض من الماء البارد فقد
يبرد النيران والرغبة الجنسية المشتعلة بى ، فلما ينهزم الصبر ، تمتد
يدى الى بظرى وفرجى أدلكهما بأصابعى وأضغط عليهما ضغطات متواليات تباعد
بين شفتى فرجى ، وتلهبنى ، حتى يرتجف عقلى وأعصابى بشبق الوصول الى
اللذة فى قمتها ، فأعاود وأعاود وأعاود ممارسة العادة السرية حتى لاأستطيع الوقوف من التعب ، فأجر نفسى جرا الى فراشى وأنا أرتجف كالغريق الذى أخرجوه لتوه من النهر…..، كانت ثقتى عمياء فى أمى وفى قدرتها على التحكم
الحلقه رقم 2
فى نفسها ومقاومة هذا الشيطان ، وأخذت من وقت لآخر أشجعها على أن تطلب من عادل وأختى مغادرة الشقة التى نعيش فيها فى حى غمرة وأن ينتقلا الى شقة أختى الجديدة التى اشترتها فى مدينة المبعوثين بمدينة نصر قرب النادى الأهلى
الجديد. وتوقفت الدكتورة صفاء عن التحدث للحظات ، تلتقط أنفاسها المتقطعة
المتهدجة ، ونظر اليها الدكتور سامى نظرة يحثها على الأستمرار ، وقد لاحظ
أنها لاتريد أن تكمل ما تقول ، وشعر بأنها توقفت عند حادث خطير ، وأحس
بترددها ` فهمس لها أتريدين الدخول للراحة بالفراش فى حجرة النوم؟ فترددت وقالت : لأ ..فقط لأن ما سوف أخبرك به فظيع فظيع…..وتنفست بعمق ونفثت تنهيدة حارقة .. وقالت : حتى جاء يوم عدت فيه من الكلية مبكرا بعد أن أعتذر الأستاذ عن محاضراته، وفتحت باب الشقة .. متوقعة أن عادل غائب فى وحدته العسكرية بالقرب من السويس ، وسرت على أطراف أصابع قدمى ،أردت مفاجأة أمى ومداعبتهاولكنى صدمت بما رأيت …. ، كانت أمى عارية كما ولدتها أمها بين ذراعى عادل العارى تماما ، يمارس معها الجنس بوحشية صارخة ، وبقسوة جزار يذبح ضحيته ويمزقها .. ، كدت أصرخ وأنا سيغمى على من هول الصدمة …، ولكنى تعجبت من أن أمى كانت مستمتعة متجاوبة ….تعيش أسعد لحظات حياتها.. ولم أجدها سعيدة أبدا من قبل بهذه الكيفية الفاسقة ،….كانت أمى تتصرف فى أحضان عادل وتهمس وتتأوه كغانية…..كانت تنطق مفردات حقيرة قذرة بطريقة مذرية عديمة الكرامة مثل أى مومس محترفة، فتحاملت على نفسى وانسحبت بسرعة وهدوء ، وخرجت من الشقة ، ولم يشعرا بى لانشغالهما التام بما كانا يفعلان.فقال الدكتور سامى: هذا أسوأ وأفظع مايمكن أن يقال ،هذا زنا المحرمات، هما يستحقان الأعدام بالقطع فى مكان عام وأن يشهد عذابهما المجتمع كله علانية، أنه يزنى بحماته ..أم زوجته المحرمة عليه شرعا… وهى تزنى بزوج أبنتها المحرم عليها شرعا حتى لو ماتت زوجته أو طلقها. فكيف حدث هذا؟؟؟استطردت الدكتورة صفاء غير عابئة بما قاله الدكتور سامى: نعم أعرف هذا ..وقد سألت الشيوخ فخبرونى بما تقول، وأخبرته مؤخرا بكل هذا فى وقت لاحق عند حدوث مواجهة صاخبة بيننا جميعا، ولكنه لم يأبه وضحك فى سخرية ، وقال أذهبى حيثما شئت وافعلى ماترين..وفكرى كيف تعيشون أنتم الثلاثة بعد الفضيحة.وقتها لم أدر ماذا أفعل؟ والى أين أذهب ؟ كانت الصدمة عنيفة ، ولكنها نتيجة توقعتها قبل ذلك بأيام ، وأنكرتها على عقلى ، ورميتها خلف ظهرى ، حتى واجهت الحقيقة المرة بعينى ، فاحترت ولم أعد أعرف ألى أين المفر، فسرت بلا هدى … ، حتى وصلت الى أختى فى معملها بكلية العلوم ، وقررت أن أخبرها بما رأيت ، وما أن شاهدتنى حتى بدا الأنزعاج على وجهها
وصرخت :مالك ياصفاء ؟ وجهك كله أصفر وعلى حافة الموت ، وأسرعت بى ألى
مستشفى عين شمس التخصصى ، فعلقوا لى المحاليل ، وأعطونى مهدئات ،
وفسروا ذلك بأنها صدمة عصبية مفاجئة ، وأدعيت أنا أنها بسبب فقدانى
لأسورة ذهب ثمينة كانت فى يدى ، فأخذت أختى ترفع من روحى المعنوية وتسرى عنى ، وأخذتنى الى بعض المطاعم الفاخرة ، ثم الى السينما ، ومضى الوقت وأنا لا أستطيع الكلام فى المصيبة من قريب أو من بعيد ، ولما انتصف الليل كان لابد من العودة الى البيت الكريه فى غمرة ، وبمجرد أن فتحنا باب
الشقة ، قابلتنا أمى بفرحة عارمة، وقد أضاء وجهها ، وبدا عليها تغير
جذرى ، وقد لمعت عيناها ببريق غريب ، وقد بدت فى قميص نوم مثير وجميل ،
يبرز مفاتنها كفتاة فى الثامنة عشرة ، وكأن الزمان عاد بها أكثر من
عشرين عاما الى الشباب ، ولم تحاول أمى أخفاء ملابسها الداخلية الرقيقة
الشفافة، تحت قميص نومها العارى الذى يفضح من جسدها كل أسراره ،
وثدييها المنتفخان ممتلئان عليهما بصمات وعلامات أظافر عادل الوحشية،
يترجرجان فى حرية مطلقة ولم ترتد لهما شيئا، وقد بلغت بها الخلاعة أن
أحد ثدييها أنطلق حرا خارج القميص عندما انحنت لتلتقط منديلا فرأيت
الثدى مخدوشا بآثار أسنان ، كانت صورة أمى وسلوكها فاضحا ، تعدت كل
الحدود التى عرفنا ها عن أمنا العاقلة المرحة الخجول الطيبة ، فنظرت
أليها وقلبى يتمزق لها ، فأنا متأكدة أنها سقطت ضحية للشيطان عادل ،
أما أختى فقد أصابها الذهول للحظات ، وسألت أمى ضاحكة بلهجة يملؤها
الشك : ما الأخبار ؟ هل وقعت فى الحب يا ماما ؟ تبدين عاشقة فى الخامسة
عشرة يا ست الحبايب ؟ لابد أنه جاءك عريس ؟ لابد أن هذا الشيطان عادل
زوجى قد لعب برأسك وشجعك على الزواج وأتى لك بعريس يخطفك مننا ؟ فخجلت
الأم وضحكت ، وأحست أنها قد أوشكت أن تفضح نفسها وتفضح ما حدث بينها
وبين عادل ظهر اليوم ، فأسرعت تقول وكأنها تعتذر : لا، لا يابنات مفيش
حاجة من هذه الظنون حصلت ، كل الحكاية لقيت روحى قاعدة فى البيت لوحدى
النهار بطوله ، زهقت ، قعدت أقلب فى دواليب وحقائب ملابسى ، لقيت
الحاجات الحلوة دى ، قعدت أقيسها وأبدلها أمام المرايا ، ولقيت روحى
حلوة وجميلة، قلت أنافسكم مرة وأوريكم حلاوة أمكم وطعامتها، بس يا
بنات. ما تعملوش من الحبة قبة وتألفوا خطوبة وعريس وجواز ، فهمست لها
أختى بجزع وشك ظاهرين : أنت حقا زى القمر وأحلى من أحلى بنت فى الدنيا
بحالها ، بس أنا خايفة عادل يدخل فجأة عليك ويشوفك كدة يغير رأيه فى
جوازته منى وتخطفيه أنت ياماما؟! فضحكت الأم بدلال وقالت : مش قوى كدة
يا حبيبتى أنا مهما عملت واللا كنت حلوة عمرى ما أكون حلوة فى عين عادل
زيك. عادل بيحبك أكثر من نفسه ، وبلاش الهزار البايخ ده ، ده انتم بنات
نكديين ، أنا رايحة أقلع وأغير هدومى وألبس هدوم النكد والمطبخ ،
مبسوطين وبعدين هو فين عادل جوزك ده ؟ لم يأت الى البيت منذ خرج أول
أمس، يبدوا أنه سيقضى هذا الأسبوع كله فى معسكر الوحدة، مش كدة يا
صفاء؟ أنت ساكتة ليه؟ فقلت : بالضبط زى ما قلت يا ماما ، أنا معجبة
بجمالك كدة ، علشان خاطرى خليك زى ما أنت ما تغيرى هدومك الجميلة دى.
على الأقل أتعلم منك الدلال والحلاوة دى، جايز أقدر أوقع ضابط حلو فى
شباكى واللا حاجة؟ فقالت الأم بسذاجة : أوكى ، الليلة بس ، وبعد كده خلاص
، أتحجب. فضحكت وضحكت أختى وقالت : لأ خليك على راحتك يا ست البيت وست الكل، وعادل يحاول يسرع فى نقلنا الى مدينة نصر ، علشان تبقى أنت
وصفاء على راحتكم فى الشقة وبالذات الدنيا بقت حر خالص.واستلقيت فى فراشى والدموع تغسل وجهى طول الليل ، وسمعت أختى تسألنى : هل رأيت آثار عضة الأسنان على ثدى أمى عندما خرج من ملابسها؟قلت وأنا أحاول ألا أسبب لها قلقا : قد يكون شوشو أبن الجيران الذى تحب أمى معاكسته وحمله على ذراعها هو الذى عضها ، فهو يعض كثيرا .قالت أختى : هذه ليست عضة حمادة ، هذه عضة أسنان كبيرة ، وفم كبير ، فم راجل ياصفاء .قلت : تقصدى إيه ؟ مخك راح فين؟قالت : هذه عضة عادل خطيبى ياصفاء ، فهو يحب أن يعضنى من ثدييى عندما يصل الى ذروة الأنفعال ونحن نعمل حب. أعتقد أن عادل ينام مع ماما.
قلت: لم تصل الى هذا الحد ، لاتجعلى الشيطان يهيىء لك أفكارا تدمر
حياتنا كلنا ، بصراحة أشعر أن ماما وقعت فى حب واحد من أصدقاء العيلة،
ومن الجائز أنه جاء الى زيارتها وانفرد بها فى الشقة اليوم ، وهو الذى
عضها.قالت أختى : شكلها وعينيها ووجهها ، ولبسها يدل على أنها نامت مع راجل ، واستمتعت كثير جدا . تصرفاتها فاضحة.قلت : جائز.بكيت كثيرا فى صمت تام ، حتى صباح اليوم التالى ،واستلقيت فى فراشى والدموع تغسل وجهى طول الليل ، حتى صباح اليوم التالى ، فتحاملت على نفسى وخرجت مبكرة ، الى بيت زميلة لى ، بكيت على صدرها طويلا ، ولكننى لم أخبرها بمأساة أمى ، ورقدت فى سريرها فى نوم قلق متقطع حتى العصر ، وسرت أجر أقدامى جرا الى بيتنا فى غمرة ، وفتحت باب الشقة فى هدوء وقلبى يتسارع فى قلق من أن يتكرر ما رأيته بالأمس ، وكان ما خشيته ، فقد رأيت أمى وعادل عاريان وقد أعتلت أمى جسد عادل كما تعتلى صهوة حصان، ولم أستطع تحمل الآهات والضحكات التى تصدرها أمى ، فانسحبت مرة أخرى الى منزل صديقات وزميلات يقطن فى شقة مفروشة بمدينة نصر ، وطلبت منهن أن أشاركهن السكن والأيجار ، فرحبن بى ، وهكذا أصبحت أقضى معهن معظم النهار وردحا طويلا من الليل ، وأعود منهكة الى شقة غمرة ، لأرقد مفتوحة العينين حتى صباح اليوم التالى ، وسمعت من الفتيات الكثير من المغامرات العاطفية الساخنة ، وتعلمت الكثير عندما تبادلن
أسرار خبراتهن الجنسية وأسرار دقيقة عن العلاقات بين الرجل والمرأة