كيف ناك أخت و أم صديقه و صديقه أيضا
هاى أنا صديقك تامر ألا تذكرنى أنا الذى تركت أمك عندى عندما سافرت إلى الكويت ، فى اليوم الثالث من سفرك حيث كنت أنا و أمك نتبادل أطراف الحديث عن أحوال عائليتها وكيف تزوجت و كيف كانت جد سعيدة بأول مولود لديها و كيف سماها أباك سعاد و أيضا عنك وعن أعمالك عندما كنت فى الثامنة من عمرك و كيف وجدتك مع جاركم أسعد الذى كان يدخل إيره فى طيزك و أنت سعيد بإير اسعد و تقول له أدخله أكثر يا عمو أسعد ، و كيف وقعت على الأرض مغشيا عنها من شدة الصدمة و لم تستفق و كيف تركتها و هربت من شدة الخوف ، وعندما إستعادت وعيها كان الباب يدق ففتحت الباب ووجدت صديق أبوك اللذي أخبرها بخبر وفاة أبوك وكيف سامحتك ووعدك لها بأنك لن ولن تترك أي إير يدخل في طيزك مرة أخرة ، وعن زواج أختك سعاد . وبينما نحن نتكلم رن جرس الباب ،قمت من مكانى و فتحت الباب فوجتها أختك سعاد . طلبت منها الدخول فدخلت سلمت على أمك وهى تقول أنا مستعجلة لأن زوجها بالأسفل ينتظرها وعند مغادرتها طلبت منى مفتاح البيت كى تستطيع الدخول من غير إزعادنا فأعطيتها . وبعد مدة غادرت أمك البيت كي تزور صديقة لها . إعلم يا صديقى فقد كنت أعتبر خروج أمك من البيت فرصة لي لممارسة هوايتي الممتعة بحرية حيث أنفرد بزبري دون خوف أو قلق و أبقى ألعب بزبرى . ذات يوم وانا في قمة ممارستي لهوايتي المفظلة مرج زبرى لم يخطر ببالي أن أختك سعاد القاطنة في أصيوط ستأتي ، وقد كانت أختك سعاد دخلت عليّ وانا في المطبخ أمرج زبرى.
لا أعلم منذ متى كانت تنظر أختك سعاد إليّ وانا أمرج زبرى ، ولكن عندما وقع نظري عليها كانت هي تدعك بزازها بأيديها والشهوة تقفز من عينيها، بينما أنا صُعقت لضبطها لي في هذا الموقف المشين، ولم أعرف كيف أداري نفسي وقضيبي المنتصب أمامي وآثار المني عليه، أو ما الذي يمكن أن أقوله لأبرّر به موقفي؟ فقد تملّكني شعور بأن الفضيحة قد وقعت لامحال، فأنا ليس عندي ما أقوله، ورحت أفكر بما يمكن أن تقوله أختك سعاد لأمك وما الذي قد ينتج عن مثل ذلك من تبعات.
كنت قد أخذت راحتي على الآخر في البيت، فأنا على يقين بأن أمك لن تعود قبل ساعات، ولذلك فأنا قد خلعت كل ملابسي وبتّ عارياً بالكامل وأنا أمرج إيرى و أصدر الأصوات والتأوهات ومتكلماً مع الثلاجة وكأنها أنثى تنتاك ، فهل من الممكن أن أجد تبريراً امام أختك سعاد لما يحدث؟
لاحظت أختك سعاد ارتباكي وخوفي من ضبطها لي، وقد تكون خشيت عليّ من أن أصاب بعقدة نفسية من جراء ما حصل، فبادرتني على الفور قائلة: ما تخافش يا حبيبي، إحنا كلنا بنعمل كدة! الناس كلها بتعمل الحركات ديه، حتى شوف انا بلعب بنفسي وانا بتفرج عليك!!! وعاودت دعك بزازها من فوق ملابسها بيد بينما وضعت يدها الأخرى من فوق تنورتها على كسها وصارت تدعك وتصدر اصواتاً وتتفوه بكلمات مثيرة مثلما كنت أفعل أنا فتقول: ايوة نيكني يا حبيبي، نيكني، نيكني بقوة أكتر، خلي زبرك ينيك كسي،ديه زبرك حلو وجامد قوي، نيكني ونزل بكسي جوا.
وقفت امام أختك سعاد مشدوهاً وانا مازلت عاريا تماماً بينما هي تداعب نفسها، وشعرت ان الروح عادت لتدب في زبري مستعيداً انتصاباً جزئياً إلاّ أني لغاية هذه اللحظة لم أكن قد تفوهت بكلمة بعد، وكانت تأوهاتها وكلماتها النابية هي التي تقطع جدار الصمت الرهيب فقط، وعندما كانت الشهوة قد تملّكت منها تماماً بادرتني الى القول: إنت مش عاوز تشوف جسمي؟ انا مش عاوزة أكون طمّاعة، انا شوفتك عريان وهخليك تشوفني عريانة وتمتع نظرك بجسمي!
وبينما خلعت تنورتها والكنزة الصوف التي كانت ترتديها، طلبت مني مساعدتها في خلع سوتيانتها فتحركت بإتجاهها لا أعي ما يجب ان تكون عليه الخطوة التالية.
فككت سوتية السوتيانة فتحرر نهداها من قيودهما وبقيت متسمراً وراءها بينما كانت تنزل كيلوتها عن جسمها منحنية أمامي فيضرب زبري بمؤخرتها دون أن أتحرك وأقوم بأي عمل في الوقت الذي كان الدم يغلي في كل عروقي، وانتابتني قشعريرة بدأت أرجف وكأني محموم لا أقوى على تهدئة الرجفة ولا تفسير أسبابها. وفي هذا الوقت استدارت نحوي تعانقني وتقبلني قبل شهوانية عارمة وتقول: أيه يا تامر، إنت مش قادر تصدّق اني واقفة عريانة قدامك؟ بص لي كويس! وأنا مازلت من صدمتي وارتباكي مشغول بالقشعريرة التي تجتاح جسدي، فإذ بها تتجاهل الحالة التي أنا فيها وتقول: أيه عاجبك جسمي؟ عاوز تشوف كسي؟ كسي مش عاجبك؟ وسحبتني بيدي الى غرفتي وارتمت على السرير عارية تماماً وقد فشخت أفخاذها وهي تقول لي: تعالى بص، شوف كسي! العب بيه بصوابعك! ما تكنش كسلان يا تامر انا كسي بيناديك!
لا أعرف كيف ارتميت بين أفخاذ أختك سعاد ، وكنت أسعى الى مداراة نفسي عن عيونها بين أفخاذها، فقد كدت على وشك الوقوع في نوبة من البكاء، ولكن ملامسة وجهي لكس أختك سعاد الملتهب ساعدني على تجاوز الحالة التي انا فيها، ورحت ألحس لها كسها بعنف وهمجية وهي تصرخ تحتي: حرام عليك يا تامر، انت بتقطع كسي ببقك، انا مش حملك، نيكني بشويش، أيوة ديه كسي بيتقطع بلسانك. وقد كان لوقع هذه الكلمات على أذني أني تشجعت أكثر على متابعة ما أقوم به من عض ومص ورضاعة وبعبصة بشكل عشوائي، فأنا مازلت أذكر تماماً كيف التهمت لها كسها وأكلته بكل نهم، فها هو أول كس من لحم ودم تقع عليه عيوني وألمسه بيدي، إنه كس أختك سعاد الهايجة والتي تستنجد بي لأطفئ نار الشهوة في كسها.
وبينما أنا على هذه الحال لا ألتفت الى التماسها بتخفيف إيقاع اللحس والعض والبعبصة، شعرت بقضيبي وقد اتخذ شكلاً متصلّباً حيث أني كنت لا أزال على الأرض جنب السرير وأفخاذها على أكتافي وسيقانها متدلية وراء ظهري وأنا أقوم بما أوكلته لي أختك سعاد من مهام بكل همّة ونشاط دون أي تغيير بالمواقع سوى في زيادة الإيقاع، متفاجئاً بكمية السيول المنسابة من كسها على فمي فأصبح وجهي بكامله مبللاً بهذه السيول اللزجة إضافة للبلل على كسها وباطن فخذيها. وفجأة تتغير نبرة كلمات أختك سعاد الفاجرة لتتحول الى تأوّهات عميقة مترافقة مع شتائم وكلمات بذيئة ومن ثم تنتفض تحت لساني انتفاضات متتالية رهيبة أحسست وكأن كسها يعاقبني ويصفعني بقوة على فمي، وأحسست ان شفتي تورّمتا من ضربات كسها عليه، وهي تقول: انا خلصت، انا نزلت، سيبني ارجوك.
حقيقة لم أكن أدري ما الذي جرى عندما عمدت أختك سعاد الى إبعاد رأسي من بين أفخاذها بعصبية ثم سحبتني باتجاه شفتيها حيث راحت تقبّل شفاهي وتقول لي: يا خبر! هوّ انت متعوّم بمية كسي؟ هاتلي تمك أشوف طعمها ازاي! وكنت حينئذٍ قد ركبت فوقها ورحت أرتشف شفاهها بقوة وعنف بينما كان زبري المنتصب الى أقصاه يضرب بأسفل بطنها، فقلبتني على ظهري ونامت فوقي تمرّر وجهها على صدري بينما تداعب زبري بأديها، وحين أيقنت أنه بات منتصباً وعلى أهبة الإستعداد لإختراق كسها، أوقفته بيديها وجلست عليه تمرّغه على شفايف كسها وبظرها وتفركه قليلاً على باب كسها ثم تخرجه لتعيده بين الشفايف وتمرّغه على البظر بينما تصدر تأوّهات ويظهر الدم محتقناً على وجهها، وأنا تحتها أتلذذ بكل حركاتها واستمتع بما تصدره من أصوات، إلى أن وجّهته على باب كسها وراحت تنزل عليه شيئاً فشيئاً حتى ابتلعته بالكامل مع آهات عميقة وقوية خرجت من أعماقها وهي تقول: حبيبي يازبر تامر، خش جوّا كسي!!!
وقبل أن تأتي بأي حركة، وما أن ابتدأت بالكلام لتحذرني من عدم القذف بداخلها لأنها لاتتناول دواء منع حمل، كان زبري يتفجّر داخل كسها ويقذف حممه الملتهبة في جوفها، فكيف له أن ينتظر تعليماتها بتأخير القذف وها هو يدخل الى جوف كس ملتهب لأول مرة في حياته؟ وكس من؟ كس أختك سعاد التي تكبرك بستة سنوات والتي كانت تشرف على تحميمك وتنظيف زبرك وطيزك المخروم حتى عندما كنت قد بلغت الثامنة عشرة من عمرك. ما إن شعرت أختك سعاد بأن المني يتدفق من زبري في أحشائها، أيقنت بأن السيف سبق العدل، وراحت تستمتع بتدفقه وتواصل تحريك طيزها على حوضي وعصر زبري بعضلات كسها حتى لم تدعه يخرج من جوفها إلاّ وكانت قد اعتصرته لآخر نقطة مني فيه. وحين قامت عنه كان قد ارتخى كلياً وهي تقول: أيه الشلاّل اللي فضيتو فيّ؟ دانا بحياتي مش حاسة انو ممكن زبر ينزل بالكمية ديه من اللبن بكس واحدة!! دانت حكاية!! وأكيد يا ابن الأيه انا ححبل منك دى الوقتى ! دانا في الايام ديه ايام حبل عندي وانا أمنع زوجي ينزل جوا بايام الحبل علشان ما أحبلش أعمل وسايط لمنع الحبل، أنا حرجعلو النهاردة واخليه ينزل بكسي جوا علشان يقول انو اللي ببطني منو هوّا! وانا اللي حربيلك العيل اللي حخلفهولك، هوا حد يطال انو الوحدة تحبل منك؟
وبينما كانت تقوم وهي تداري عدم نزول المني من كسها على الفراش، صفعتني على فخذي وهي تقول: قوم استحم يا نياكي قوم، عاوزة أحميك زي أخوى الدغل! ثم استدركت قائلة: على فكرة، هي ماما فين؟ مش انا مجنونة عملت عملتي ومش عارفة اذا الماما جاية قريّب ولا لأ؟
كانت أول كلمة اتفوّه بها منذ أن شاهدت أختك سعاد وهي تنظر اليّ بالغرفة، حين قلت لها: ما تخافيش هي متأخرة! فارتاحت أساريرها بينما تسحبني وراءها الى الحمام حيث دخلنا معاً تحت الدوش وكانت أجسادنا تتلاقى ببعضها وتتصادم ثم نحضن بعضنا بعضاً فتمسكني بقضيبي وأقرصها بحلمة بزها ثم تتلاقى شفاهنا بقبلة حارة تحت الماء الدافئ حتى استعدنا شهوتنا مجدداً وصارحتني بالقول أنها تشتهي ممارسة الجنس معي بالحمّام منذ أن رأتنى وها انذا أمامها وبات أكلي بالنسبة لها شهياً. أسرعت انا بالتعبير لها عن لهفتي لذلك بأن حضنتها بين ذراعيّ بقوة وصرت ألتهم عنقها بقبلاتي منحدراً نحو بزازها بينما أصابعي تداعب كسها الذي عاد الى انتفاخه هو الآخر. وبينما نحن على هذه الحال خطرت ببالي فكرة مضاجعتها بطيزها كما كنت قد سمعت أمك تقول لجارتنا هدى عن الشابين اللذين ناكوها في الوقت نفسه بكسها وطيزها، ولما سألتها رأيتها تفاجأت بطلبي وقالت: باين عليك شقي خالص يا ابن الشرموطة، ده انت مصيبة! أنت عامل الحركات ديه مع مين يا واد؟ وعندما أكدت لها بأني لم يسبق لي أن فعلتها مع أحد ولكن منظر طيزها أثارني وأحب أن أفعل ذلك إن كانت لا تمانع، وافقت بشرط أن أقوم بذلك بحنيّة وبعد استعمال أكبر قدر من الكريمات على قضيبي وداخل خرم طيزها لأنها هي لم يسبق لها أن فعلتها وهي تمنع زوجها عن ذلك خشية ما يمكن أن تتعرض له من آلام.
فرحت كثيراً أن يكون زبري هو أول زبر يخترق طيز أختك سعاد ، وهي كذلك كانت سعيدة أن يكون كسها وطيزها اول بخشين يعرفهما زبري، فأخذت أختك سعاد أنبوب كريمات موضوع في خزانة الحمام الخاصة، وبدأت تدلك به زبري وتضع منه داخل بخش طيزها وتدخل اصبعها الى الداخل مع الكريم وانحنت أمامي وهي تطلب مني أن أدخل أصبعي قبل إدخال زبري، وهذا ما فعلته حيث أدخلت أصبعين مع الكريمات وصرت أعمل على توسيع المدخل بينما هي كانت قد أصبحت في أوج الشهوة والإستعداد لتلقي زبري في أحشائها من الخلف، فمسكت زبري المنتصب والذي تغطيه طبقة كثيفة من الكريمات ووضعت رأسه على مدخل طيزها بينما أصابع يدي الأخرى تداعب كسها وتفرك بظرها
ومع أول شهقة تشهقها أختك سعاد من دخول رأس زبري بطيزها كنت قد دفعته دفعة قوية الى داخلها فاخترقها الى أكثر من النصف لتقول بصوت مبحوح:أح أخ أه أحوووووووووو ده لذيذ قوي، وصارت تحرك أمامي بينما زبري يحرك في جوفها أسحبه ثم أدخله كله دفعة واحدة وهي تترجاني أن أعصرها بقوة وانا أحضنها من فوق ضهرها بينما هي تعصر زبري بعضلات طيزها، وبدأت هي تفرك بظرها بأصبعها، وفي دقائق معدودة كانت ترتعش رعشتها الكبيرة تحتي بينما زبري يقذف المني مجدداً في بخشها الآخر، وحين سحبته من طيزها كان المني بدأ يتدفق خارجاً من حيث خرج زبري، فاستدارت نحوي ومسكت زبري بين اصابعها وراحت تدلكه حتى أخرجت منه آخر قطرة منّ. استأنفنا الإستحمام ونحن فرحين بهذه الصدفة الغير محسوبة، فأخبرتني حينها أنها نزلت القاهرة لتنهي عملاً يتعلّق بوظيفتها في الصعيد، وأنها كانت مقررة أن تبات الليلة عندنا لترتاح من عناء السفر، إلاّ أنها وقد أراحت أعصابها بهذه النيكة المش عالبال، ولأنها تريد أن ينيكها زوجها الليلة وينزل فيها جوا علشان موضوع الحبل، فهي لازم تسافر مباشرة علشان تلحق قطار الساعة خمسة. فما أن انهينا الحمام وجففت شعر رأسها وسرّحته حتى كانت قد غادرت وهي تقبلني قبلة عشيقة لعشيقها وتشكرني على نياكتي لها وتوسيعي لطيزها التي لن تسمح لأحد باختراقها غير زبري وستبقى تمنع زوجها عن نيكها فيها، وتتوعدني بأنها لن تفوت فرصة في المستقبل إلاّ وتجعلني أستمتع بجسدها. بعد أقل من أسبوع على هذه الواقعة، إتصلت بي أختك سعاد هاتفياً وأبلغتني أنها إشتاقت لزبرى و نياكتى لها
يوم الخميس مساء حضرت أختك سعاد مع زوجها ، وجلسنا جميعاً مع امك حيث أخبرها زوج أختك القحبة بأن جارهم يريد الزواج بأمك تفاجئنا بهذا الخبر لكن أمك إستحسنته و طلبت مدة للتفكير ، و بعد مدة تأكّد لي بأن رغبة امك بالزواج أصبحت بالنسبة لها قراراً نهائياً. بعد وفاة أبوك لأكثر من عشر سنوات و بعدك عنها و تركك لها عندى و أنا الشاب الوسيم صاحب الإير الكبير الذى أخافها و أثار نار كسها اللذى لم أره من قبل لم أستطع فهم أهمية الكثير من الكلام الذي كانت أمك تسوقه لتبرير موقفها والذي كانت تجد ما يدعم موقفها لدى الآخرين على الرغم من إشارة الجميع الى أن شعورها طبيعي وله ما يبرره، إلاّ أنهم توقفوا عن الكلام وبات الأمر وكأنه محسوم و بإنتضار رأيك. لم يكن بوسعي القول أني لن أغار على أمك من رجل ينيكها، فأنا اعرف بأن ثلاثة ذكور في عمرك على الأقل ينيكونها ويحرثون بها حراثة بكل فجور وبكل الإتجاهات، ولكن أن يكون رجلاً آخر يسرق مني أمك، فهذا ما لم أستطع إستساغته وكنت أحاول بمختلف الطرق الملتوية أن أجعلها تعود عن قرارها، ولكني فشلت بذلك: فهل هناك رجل ما تريده أن يكون زوجها وتكتفي به جنسياً ؟ هذا ما لم أستطع معرفته ولكنه مازال يشغل فكري. انصرفت أختك سعاد وزوجها الى بيتهمبعد يوم طويل .
عندما بقيت أنا وأمك وحدنا في الصالة، كنت قد قررت أن أتظاهر أمامها بالجهل فيما يتعلّق بأمور الشهوة الجنسية لدى النساء ومن دون أن أعطي لقرارها بالزواج بُعْدَه الجنسي، فقلت لها: كيف تقولين انك تشعرين بالوحدة وانا معك؟ قالت: حبيبي يا تامر، أنت لا تدري معنى هذا الكلام عندما تقوله إمرأة ملتهبة ، لسة بدري عليك. قلت لها: يعني ايه بدرى عليا؟ هل تعتقدينني طفلاً؟ أرجوكى أن توضحي لي ما الذي تقصدينه، احكي لي يا. أحسست بأنها لم تجد شيئاً تقوله سوى ما قالته وهي تداري وجهها عن عيوني: بصراحة أنت لا تأتى الى البيت إلاّ وقت النوم وأبقى انا وحيدة. قلت لها: كل نساء العمارة يحبونك ويجلسون معكي، أنا كنت أظن أن وجودهن معك أكثر تسلية لك من وجودي! قالت: ده مش كفاية! قلت لها: خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك وحدك .. سأبقى معك طوال اليوم… هل هذا يعجبك؟ هنا بدأت مامتك تكون أكثر وضوحاً معي فقالت بصوت منخفض جداً: يا تامر انت زي إبني الدغل ..قلت لها: انا مش زي إبني أنا راجل؟ قالت: راجل ونص وسيد الرجال بس انا عايزة ……. ..يوووه يا تامر! مش بقولك، بدري عليك؟ قلت لها براحتك انا مش عايز تزعلي من أي شيء يا عروسة،انا بشوف لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت ثم رجعت لها بالكلام …وقلت لها أنظري و قد تسحب زبري من داخل بنطال السروال ، وعندما رأته ظهرت عليّها المفاجأة بأن لي هذا القضيب الجبار و قالت مش معقول ده و أمسكته و هى تضغط على رأسه وبدأت تمصه لي إلى أن انتصب بالكامل وبات جاهزاً للقيام بالمهمة التي قررتها له أمك التي ما أن شاهدته على هذه الحال حتى دفعتنى على الأرض صعدت عليه وانا كنت لا أزال نائماً على ظهري، ومن دون أن تخلع شيئاً من ملابسها حيث أشاحت كيلوتها الصغير قليلاً عن كسها بعد أن رفعت أطراف قميص النوم الذي ترتديه الى وسطها، فوجهت رأس زبري الى فتحة كسها بعد أن مررته قليلاً يميناً ويساراً وصعوداً ونزولاً على بظرها وبين شفاه كسها، وبدأت تنزل عليه مولجة لزبري في أعماق كسها الذي كان يستقبله بمزيد من الإفرازات اللزجة الحارة التي تسهل له عملية الإبتلاع بلذة دفعت بي الى التحرّك تحتها بهدوء وبتناغم مع حركاتها الآخذة بالتسارع. وكانت حركاتي وحركاتها تدفع زبري ليخترق جدران مهبلها أكثر فأكثر. عندما استقرّ زبري كله في جوف كسها، راحت تحرك على وسطي حركات لولبية لم تستمر لأكثر من دقيقتين لتشهق شهقة مكتومة وترتخي بكل ثقلها على صدري معلنة انتهائها من مهمة النياكة . ومع رعشتها والإنقباضات التي ترافقت مع هذه الرعشة في مهبلها، كان زبري الممسوك بقوة واتقان من كسها، يقذف منيه داخل كسها ليخرج منه مطأطئ الرأس احتراماً وتقديراً لهذا الكس الشهواني العظيم. وما أن استعادت أمك أنفاسها، حتى قامت عني واضعة مناديل ورقية على فتحة كسها منعاً لانسياب المن على أفخاذها، وبعد أن قبلتني قبلة سريعة على شفتيّ وهي تقول متشكرة يا أطيب تمورة ، ومن ثم قبلة سريعة على زبري وتقول له: شكراً يا أطيب زبر، مش حنساك طول عمري. خرجت من الغرفة معاودة إقفال الباب وراءها. بعد يومين كانت امك تنتظرني وقالت لي: ايه يا تامر! سايبني وحدي برضه؟ قلت لها: معلش بس لو هتعرفي المفاجأه هتعذريني. ثم قلت لها إن إبنك الدغل أى إنت ياصديقى راجع اليوم . و عند سماعها بأنك راجع اليوم أدخلتني إلى غرفة نومها و طلبت مني أن أنيكها و أمزق كسها وأنها تريد أن تمص زبرى الظخم و بينما أنا أنيك فى أمك سمعنا جرس الباب فعرفنا بأنك أنت فأسرعت بإدخال و إخراج زبرى من كس أمك بسرعة حتي أفرغت المني في كسها. بعدها قمت بإرتداء ما تيسّر من الملابس وخرجت مسرعا لفتح الباب وبعد دخولك لاحظت أنت بأن أمك جد تعبانة و زبرى أمامي متصلب فسألتني أنت هل أمي كانت تتناك فتفاجأت بالأمر وقلت لك نعم يا دغل و حان دورك و سألتك هل أحضرت الفازلين معك أخبرتني نعم و أخرجتها ووضعتها علي بخش طيزك و أدخلت زبرى في طيزك . يا صديقى أريد أن أنيكك أنت و أمك و أختك سعاد فى وقت واحد ما رأيك قل.