احلا افلام وقصص سكس جامده نيك طول اليوم
أنا سيدة مطلقة من مستوى إجتماعي وإقتصادي جيد، ومنفتحة ثقافياً وفكرياً. كان لدي ابن وحيد من زوجي يعيش معي كنا قريبين جداً من بعضاً البعض دون خجل. وفي يوم من الأيام جهزت السخان للاستحمام وذهبت إلى الغرفة لكي أزيل شعر جسمي. وأثناء ذلك حضر ابني وطرق على الباب. قلت له أن ينتظر لحظات حتى أنتهي، لكنه فتح الباب ودخل ليراني عارية تماماً، وهنا كانت أول مرة أتناك من أبني الصغير بعد أن أصبحت سيدة مطلقة.

أخبرني أنه يريد أن يتحدث معي عن بعض الأمور، ونام على ذراعي الأيسر، وهو عاري وأنا عارية. كنا أمام بعضاً البعض، وهو يسأل عن الزواج ويدلك في جسمي، ولا يعلم يا فعله ذلك في جسدي، وبينما اتحدث له أكثر عن الزواج أرى زبه ينتصب أكثر. وأنا أشعر بالهياج الشديد من حركة يده على جسمي، ومنظر زبه المنتصب. وبدأت أدعك رجلي اليسرى على رجله، وأحاول أن أبتعد بكسي عن زبه كلما أحضضني. إلا أن كسي كان يشتعل كلما أقترب زبه مني. كوني سيدة مطلقة كنت محرومة من هذه المشاعر منذ خمس سنوات. كان جسمي يرتعش من الهيجان، وهو ظن أني اشعر بالبرد فحضنني أكثر. قلت له: “عايز تعرف ايه اللي بيحصل بين الست والراجل؟” قال لي: “أيوه.” قلت له يغمض عينيه لأني لم أكن استطيع أن اتمالك نفسي.

أنمته على ظهره ببطء وأصبحت فوقه، ثم وضعت زبره بداخلي. وأصبحت أصعد وأهبط فوقه، لكني كنت أريد متعة أكبر كالتي كنت أشعر بها مع والده قبل أن أصبح سيدة مطلقة. قلت له لكي تحبك زوجتك أكثر أدعك في حلمات صدري، وكلما كان يفعل ذلك، كان جسمي يشتعل أكثر، وقلت له أن يدلك مكوتي. ويضع اصبعه الأوسط في خرم طيزي بيده اليمنى، ويحضنني بالشمال حتى بدأ زبره يهيج أكثر وينتصب، وهو يحرك وسطه ويخرج ويدخل زبره بعنف. وكان يزيد من الدخول والخروج كلما كنت أهيج وتصدر عني الآلآلآلآلآهات. أعاد إليّ ذكريات ليلة الدخلة مع والده وأنا عروس في العشرين من العمر. كنت اشعر أنه يغتصبني بعنف، ولا يعطيني فرصة للراحة. زبره منتصب مثل الحديد، وبالرغم من كل الآلم كنت أطلب منه المزيد. كنت سعيدة بالنيك وأن شاب صغير يلهث ورائي لينيكني، وأنا أحاول الهروب منه ولا استطيع. أصبحنا نهيج ونضحك ونمارس الجنس بلا توقف. أحساس رائع بعد كأني عروس جديدة بعد ان كنت مجرد سيدة مطلقة.