بعد أن قرأت عدة كتب بالانجليزيه عن كيف تقنع زوجتك بالمبادلة، أخذني بعض الوقت لنقل الموضوع من التخيلات، و اللتي كانت ترفضها بشدة بالبداية، الى ان اقنعتها انها مجرد تخيلات و هذه التخيلات اسعدني و تزيد من حبي لها.
زوجتي جميله جدا و جسدها ناعم و متناسق و مشدود و ابيض. …..نحن نعيش في واشنطن ، و اللبس المتحرر عادي جدا ، و تصرفات متحررة طبيعي هنا، كنت اتعمد أن تقبلها بالاماكن العامة و المطاعم ، و استخدم أحد الأساليب التي تعلمتها لاصل لغايتي، و هي أن يشاركنا شخص ثالث الفراش.و أن تقبيلها بالعلم يبسطني.
في احد الايام قررت زوجتي التي تحبني جدا و مخلصة لي جدا أن تأخذ دروس متفرقة بالجامعة فهي مثقفة جدا.
و في كل مرة تعود للمنزل و تحدثني عن زملائها بالجامعة، و قصص طريفة .
و كانت تكثر الحديث عن شاب من اصل عربي، عمره ظ£ظ* عام طبيب و مثقف معها بنفس الكورس ، الكورس كان عن الرسم و اللوحات، فهو ايضا يهوى الرسم و اسمه وليد .
في احد المرات قالت لي أن وليد لديه عزومه و يريد وصفه لطبخ السالمون.، بعد ذلك بقيت تساعده كزميل لا اكثر ،كونه انتقل جديدا للعيش في واشنطن، و دائما يسأل و يطلب الاستشارة في أمور المعيشة له.
الى ان جائت في احد الايام و قالت لي أن وليد يود أن يتعرف عليك و يعزمنا في شقته لنجرب ضبخه.
وافقت وقلت لها رتبي الموعد وانا جاهز.
وهنا ذهب عقلي ليفكر كيف اخطط و استغل العزيمه
لصالحي، وانا لم أقابله من قبل سوا ان رايت صورته بصوره جماعيه للطلاب.
وكنت على ثقة بأنه يرغب لزوجتي فهي كاملة من الحال و الجسم و الثقافة.
كنا نعمل بالخروج و كانت زوجتي ترتدي لبس محافظ ، فطلبت منه أن تلبس شيء مغري بحجة اننا بعد العشاء سنذهب نحن الاثنين الى نادي ليلي ، حيث قلت لها اننا لن نبقى طويلا عند وليد .
و كما توقعت دخلن لشقة وليد و كان قد أعد جوظ± رومانسظ± ، شموع و زجاجة نبيذ, و كانت زوجتي ترتدي قصيرا و مغريظ±، حيث الجو حار و فتحة صدرها الجميل واسعة حيث يبين خط الصدر و شامة على صدرها الابيض، و احمر الشفاه الغامق و الكعب العالي واصابع ارجلها الجميله البيضاء مصبوغة بالاحمر.
رايت نظرات الاعجاب على وجه وليد , وتيقنت أنه يرغبها و يشتهيها، مما هيجني هذا الموضوع و شجعني أن أمضي بمخططي وأنه سيفهم الى ما اريد،
كان الجو رومانسي و موسيقى بطيئة بصوت منخفض و إنارة الشموع هذا كله تعشقه زوجتي .
بعد الحديث بعدة مواضيع سياسية و علمية و طبية ، تناولنا العشاء مع النبيذ الطيب.
و نحن على طاولة الطعام ، سألت وليد كونه طبيب عن سبب وجع في فهد زوجتي التي لم بشخصه اي طبيب و نحن في حيرة من امرنا .
سال زوجتي بعض الأسئلة و توصل إلى نتيجه انها انها الى علاج فيزيائي و ستكون بخير ،
قاطعته بالكلام و قلت له كونك طبيب هل بامكانك ان تدلني كيف ممكن أن أعمل ذلك بنفسي حيث أن ألأوجاع تأتيها احيانا بالليل،حتى استطيع أن تخفف عنها.
قال بالطبع ، قلت له الان الآن اذا لا تمانع زوجتي،
احمر وجهها و وافقت .
قال أريد أن لفحصها أولا ، فتمددت على الكنبة، بدأ يكبس على فخدها بأصبعه و هو جالس إلى جانبها .
نظر إلي و رأى الابتسامه على وجهي و التهيج قد بدأ يظهر علي.
اعتبرها موافقة مني. قال لي تعال لاعلمك كيف تعالجها .
نامت زوجتي على بطنها بناءا على طلبه و احضر بعض الزيوت المساج.فقلت له أن يبدأ هو و يمسح الفخذ الايمن ، و انا اقلده و امسح الفخذ الأيسر .
زوجتي تعشق المساج و اعلم انه يهيجها.
بدأنا بجلسة المساج بأربعة ايدي
بدأنا نفرك لها ساقيها و خديها و بعد ربع ساعه من المساج، اقتربت منها من الامام و انا امسك بكتفيها و افركهم و قلت لها هل انت مرتاحة للوضع فهزت براسها لتقول آه… بصوت خافت. فقبلتها من فمها و هذه رسالة توحي لها بموافقتي على ما يدور ، فقبلتني هي بالمقابل ، و هذا يعني أنها لا تخجل من وليد .
هذه الأثناء لاحظ وليد هذه الرسائل،فاصبح يمسح باقي ارجلها من قدميها الجميلتين الى ان يصل إلى مؤخرتها ، و انا امسح لها ظهرها و احيانا أمد يدي الى بطنها و افرك صدرها الجميل قياس C و تسحبها فورا قبل أن تفكر بالممانعة. و اعيد الكرة و كل مرة أزيد أزيد الوقت حتى وصلت لمرحلة أن ألعب يصدرها و وليد يفرك مؤخرتها.
كل ظ¥ دقائق كنت اتعمد أن اسألها انت ok مرتاحة لاعطائها شعور بالاطمئنان و أنه لن يحدث شيئ دون موافقتها .
سالتها مبسوطة قالت نعم و قلت انا كمان.
لاحظت انها تهيجت جدا ، وان وليد أيضاً متهيج، فاقتربت منها و قلت لها دبحتيه لوليد شكله مولع ،و قبلتها من فمها فابتسمت ، عندها قلت لها بصوت منخفض جدا سائل انا و وليد هو يدلك رقبتك وانا فخديكي ، و قبلتها من فمها ، ثم قلت لها إذا كان هائج قومي بحركات لتلمسيه و تبان انها صدفة، و قبلتها على فمها .
وليد كان يتابع ما يدور بينننا و عرف كيف يتعامل معنا،
تبادلنا المواقع انا و وليد، و كنت قد سحبت يدي زوجتي لاضعها أمام رأسها لتلامس قضيب وليد وهو يفرك ظهرها.
وانا افرك ساقيها الجميلتين الناعمة كنت اتعمد أن المس فرحها ، وتسحب يدي ، أصبحت متهيحة جدا ، و هنا قلت لنفسي ، حان الوقت ، اقتربت من اذنها و انا فوق ظهرها و قلت لها احب أن اراكي تمسكي بقضيب وليد، بعد أن لاحظت انها لم تسحب يدها عندما كان يلامسها،
بلعت ريقها و تاوهت ظ±ظ±ظ±ظ±ه ……مسكت قضيبه دون تردد من خارج البنطلون . و بدأت تفعص به.اقتربت منها و قبلتها بقبله اقوى من قبل .
قلت لها بتحبي يطلعه من البنطلون و تلعبي فيه، حاب اشوفك ماسكه اير تاني ، فوافقت و بدأت تفك الازرار و السحاب ، عندها نزعت ملابسي و عدت عند ارجلها و بدأت افرك كسها و الحس احيانا و تعالت الأصوات آ آآآآ ه……..
بداء وليد يلعب يصدرها و بفرك حلماتها، و هي تهيج اكثر و اكثر.
اقتربت منها و قلت لها اذا حابه تمصي له ما عندي مانع ، بحب اشوفك بتمصي، ( فانا اعلم انها تحب المص)
ادخلت رأسه بفمها و بدأت تلعب به بلسانها، نظرت إلي لترى مدى فرحتي ،اقتبت منها و بدأت أقبلها من رقبتها، و يدي تلعب بمؤخرتها و أهمية لاذنها كلمات عشق و حب ، و هي منهمكة في مص اير وليد ، و بيدها تمسك ببيضاته البيضاء و تلاعبهم بإصابتها الجميله .
أخرجت اير وليد من فمها و قامت بفرك شفتاها به و تصفع به خدها و ثم تقبله و تداعبه بلسانها ، تنظر إلي و تسألني اذا كنت مبسوط ، جوابي كان كتيييير مبسوط .
التفتت الي و بدأت تقبليني من فمي وتلعب بلسانها لتجعلني تمص لسانها ، بدأت تمص لسانها كما نفعل دائما .و كانت تمسك باير وليد ، تفاجئت بأنها تقرب اير وليد و تضعه بين شفاهها و شفايفي، نظرت إلي و البسمة بعينيها ، عرفت بأنها تستمتع بهذا .
بدأت تمرر شفاها على طول اير وليد من رأسه حتى بيضاته، و تمسك برأسي حتى ابقي شفتي تلامس راس اير وليد ، وتنظر لي و عيناها تبرق من الفرح، مسكت رأسي من شعري و لفته باتجاه اير وليد ، و مسكت اير وليد و وضعته بين شفتي، و كانت تريد أن امصه أمامها ،
بدأت بمصه و هذه اول مره بحياتي .و تناوبنا على مصه مرة و نقبل بعض مرة أخرى ، الى احساسنا أن وليد قارب على يقذف حبيبه فوضعته بفمها ليكب حليبه بفنها ، أخرجت الحليب من فمها و بقي القليل منه، بدأت تقبليني و تدفع بما تبقى في فمها الى داخل فمي .
استمريت بفرك كسها و مداعبة طيزها البيضاء الجميلة الى ان ارتعشت و بدأت تمص لي الى ان قذفت كميات كبيرة من الحليب في فمها و بلعته، و فقبلتني .
قلت لها اذا بدك وليد ينيكك ، بنرتبها المرة الجاي .
انتهينا و رتبنا ملابسنا ، و قام ولد بتقبيل زوجتي من فمها و ودعنا عند الباب ، نظر إلي واقترب مني وقبلني قبله خاطفة سريعة على فمي لم اكن تتوقعها و قال لي المرة الجاي دوري
لقائنا القدم مع وليد