كانت سلمى سعيده بشكل لا يوصف لانها أتناكت منى بهذاالشكل الذى أمتعها جدا .. كانت ترغب فى أن افتحها وأنيكها فى كسها .. كانت ترجونىوتلح على .. كما كانت ترجو سناء لتجعنى أنيكها فى كسها .. ولكن كانت سناء ترفض خوفامن أمها كريمه .. وأن سلمى مازالت صغيره جدا .. كانت سلمى ترفض ان نقول عليها صغيره .. فهى قد أستطاعت أمتاعى بجسدها وطيزها .. وانها أستمتعت ايضا بزبى جدا .. وهىترجونى التقدم لها للزواج ولما قالت لها سناء أن أمها سترفض زواجها لانها لم تصلبعد لسن الزواج القانونى .. طلبت أن أخطبها فقط .. على أن نتقابل لممارسه النيكمعها فى أى مكان أريده وستكون كزوجتى لى عليها كل ا لحقوق .. صرفتها سناء لتعود الىبيتها حتى لا تقلق أمها عليها .. على وعد ان تجمعنا قريبا أنا وهى .. لتتمتع بزبىالذى لا تستطيع أن تعيش بدونه بعد ذلك على حد قولها …
ما أن خرجت سلمىوسناء تودعها وتوصييها ألا تبلغ أمها أنها كانت عند سناء .. وأن تحاول أن تخفىالعرج الذى يظهر فى مشيتها بسبب نيكها فى طيزها منى .. حتى لا تغضب كريمه منا..
أغلقت سناء الباب .. وهى تقول عاجبك كده البت ماتت فيك .. وبعدين … مشحاأعرف اتهنى عليك بعد كده .. النهارده نكت البت وأمها … أنا عاوزه حقى بقى ولاخلصوا عليك خالص …قلت لها ..لا .. وحياتك فيه كثير يكفى نسوانبلدك كلها بس كفايهعلينا النهارده وبكره أجيلك من بدرى نكمل … هوه جوزك جاى أمتى من عند مامته … قالت بكره بالليل .. قلت ..كويس .. عندنا النهار بطوله .. مدت يدها تمسك زبى وجلستتقبله وهى تقول حا يوحشنى لغايه بكره … كنت عاوزاه يبات فى كسى طول الليل … قلتلها .. ومين يجيب ماما … قالت .. يلا مع السلامه علشان ما تتأخرش …
عدتالى بيتنا بعد أن أحضرت ماما .. كنت مرهق جدا .. وأعرج فى مشيتى بشكل ملحوظ .. سألتنى ماما عن سبب عرجى قلت ربما البواسير … قالت عندى مرهم مسكن هايل للبواسير …تحب تقلع أدهنلك … شكرتها بعد أن أخذت الكريم منها لآقوم بالدهان لنفسى … قالت .. ان لم تستطيع الدهان لنفسك .. أندهلى .. هوه أنت حا تتكسف منى .. ده أناأمك …دهنت شرجى بقدر ما أستطعت .. فلا أستطيع أن أدع أمى تدهن لى .. فستعرف انألاحتقان فى طيزى ليس بسبب البواسير .. وستعرف أنى أتنكت فى طيزى … نمت طوالالليل من الارهاق .. لآصحوا على جرس موبايلى .. أفتح عيناى بصعوبه … وأقول … الو أسمع صوت سناء وهى تقول لسه نايم .. أنا مستنياك من بدرى … يلا بقى تعالى .. قلت .. حاأخد حمام وأفطر وأجيلك .. صرخت ..لا الحمام عندى هنا وبأيدى والفطار جاهزأهو قدامى .. يعنى تلبس هدومك وتغسل وشك وتكون عندى .. فاهم … بسرعه …
دقائق وكنت أدق بابها .. فتحت .. ودخلت … خلعت الروب الذى ترتديه لفتحالباب … لتقف أمامى ببكينى أصفر منقط بنقط سوداء … سوتيان صغير معقود على عنقهاوخلف ظهرها لايدارى من صدرها الا الحلمات بالكاد وبزازها بكل أستدارتها ونعومتهاعاريه تماما بشكل مثير … اما الكيلوت فكان قطعه بحجم الكف مربوط بعقدتين علىالجانبين يكاد يدارى شق كسها بصعوبه لفت حول نفسها ترينى جسمها فى المايوه .. قلت ..جنان … الظاهر مافيش لا فطار ولا حمام .. أقتربت منى والتصقت بى وهى تقول مش حاتقلع هدومك .. بأحبك عريان .. جسمك جنان … بأبقى عاوزه ألحسه بلسانى حته حته … قلت .. أنت جسمك عريان يهبل .. بس على فكره منظرك بالبكينى مثير جدا جدا .. يجنن… يخبل وهممت بنزع ملابسى وهى تساعدنى وهى تحسس بشبق على جسدى ..كانت نظراتها لجسدىالعارى تلهبنى … حتى أن زبى قد تمدد أمامى تشير اليها مدت يدها أمسكته ترفعهتتأمل رأسه المنتفخه كأنها تراه لآول مره … أرتعشت هى وارتعشت معها فقد أشعلتناالشهوه … مددت يدى أعتصر بزازها وهى داخل السوتيان .. فكانت بزازها ترتفع وتهتزوتترجرج .. دفنت وجهى فى مجرى العبير بين بزازها أتشممه والحسه بلسانى وهى تتأوه أهأه أستنى لما نفطر وتأخد حم*** .. هيجتنى كده .. بالراحه على بزازى ..
حرامعليك .. أنت بتعصرهم كده ليه … أه أه … خد حم*** الاول وبعدين … أه أح .. أيدك جامده .. أيدك بتجننى … عاوزاك تقفش بزازى كده على طول … بحبك .. بأعشقككانت تقول كلماتها ويدها تعتصر زبى بقوه أكبر من قوتى وأنا أعصر بزازها ولكنها كانتلا تشعر .. جذبتنى نحوالحمام … وهى تضربنى على فلقتاى وهى تقول طيزك عامله أيهدلوقتى .. البت كريمه أفترت عليك أمبارح … كانت بتدخل الزب فى طيزك بأنتقام .. لكن أنت كنت هايج خالص … قلت .. طيزى أتهرت .. وماما أدتنى كريم البواسير علشانالالم .. ضربت على صدرها وهى تقول .. ماما عرفت حاجه عن طيزك .. قلت : أنت أتجننتى .. قلت لها عندى بواسير قالت كلها كام يوم وطيزك تخف.. أمسكتها من وسطها أشدهاوأقول بلاش كلام بقى .. أنا جاى أتكلم … دفست طيزها فى زبى بدلال وهى تقول .. أمال جاى ليه .. جاى علشان الى بتزنقى فيه ده ..
كانت الماء تندفع على جسمىوادلها بالشاور بيدى .. وكانت يدها تسبق يدى فى مسح جسمك بنعومه .. مما زادنى هياج … قلت لها .. فين البشكير عاوز أنشف جسمى .. قالت .. لا ياروحى الجسم ده .. يتنشفبلسانى من بالبشكير .. وأخرجت لسانها تلحس وجهى وخدودى وشفتاى وهى تشفط الماءبشفتيها كانها تشرب… كانت شبقه .. لحست جسمى كله .. وانا أنتفض من الهياج .. مددتيدى أمسك بزبى النافر .. فأمسكت بيدى أبعدتها .. وأمسكت زبى بيدها تدلكه بحنان وهىمازالت ترتوى من الماء من على جسمى … كانت تنظر الى وهى تلحسنى وعيناها تبرقبشهوه .. فتزيدنى هياج … لم أتحمل .. مددت يدى شددت العقده اليمنى التى تمسككيلوتها فسقط الكيلوت على الارض.. جلست على ركبتاى أتأمل كسها المتورد .. مدت يديهاتفتح شفراتها وهى تقول حلو… قلت يجنن .. ودفعت لسانى داخل كسها الساخن .. فصرختأه أه .. أمسكتها من فلقتاها بكفى حتى أملكها أكثر وصار لسانى يصول ويجول فى تجاويفكسها وهى ترتعش وتهتز وتتأوه … أه حلو أه مش ممكن .. أه .. كمان .. كمان .. لسانكحلو .. الحس … كسى داب من لسانك … حاسس بيه .. اهو بيسيح زى ألايس كريم … وفعلا كان كسها يذوب يسيل ماءه ويسيل … قالت مش قادره يلا بينا على السرير .. عاوزه أتقطع منك النهارده ..
أرتمت على السرير وهى تنظر الى جسمى من راسىحتى زبى وهى تعض على شفتيها… أشارت بيدها أى أستدير .. فأستدرت .. شعرت بهاملتصقه بظهرى تقبلنى من خلف رقبتى وكتفى وظهرى بشفاه تشتعل نارا .. حتى وصلت الىطيازى .. حسست عليها بنعومه وهى تقول طيازك تجنن .. مش عارفه ليه بأحب طيازك دى .. وهى تقبلهم وتعصر شفتاها فيهم … مدت يدها وأمسكت زبى وهى تقول وده كمان بأموت فيههاته أمصه … فأستدرت مره أخرى .. جلست على السرير فأصبح فمها أمام زبى مباشره …
أعتصرت رأس زبى بيدها .. فلمعت وأحمرت . اخرجت بيدها من تحت السرير برطمانبه عسل كانت تخبئه .. وهى تقول بأحب أمص زبك وهو عليه عسل .. ممكن .. قلت : ممكنجدا .. قالت : بتحب تلحس العسل من على حلماتى وكسى .. قلت .. أمص والحس وأعض كمان .. غطست رأس زبى فى البرطمان وأخرجته يقطر عسلا .. دفعته بسرعه فى فمهاوهى تقول … أه عسل .. عسل مدهون عسل … كانت تمص زبى بقوه .. صوت مصها كان عاليا .. كنت أنظرمن أعلى على بزازها وهى محبوسه فى السوتيان بشكل مثير .. كان شق مجرى العبير يضيقويوسع مع حركتها مما أثارنى فدفست أصبعى فيه بين بزازها لآستمتع بحراره وطراوهبزازها .. فأخرجت بز منهما واعتصرت حلماتها بين أصابعى فتأوهت وما زال زبى فى فمهاتمصه .. كانت تخرجه فتاعب راسه بلسانها .. وتدس طرف لسانها فى ثقبه وتلحسه بحركهلسان الثعبان … زادت قبضتى على بزها أعتصره … أتتها رعشتها فتركت زبى من فمهاوارتمت على ظهرها وهى تدس يدها تدلك كسها وهى تتأوه أه أه .. كانت أصابعها مبللهبماء شهوتها .. نزلت على ركبتى وامسكت يدها المببله بمائها وأدخلت أصابعها فى فمىأمصهم أصبعا أصبعا كمن فرغ من الاكل .. فتحت فخذيها وقبلت كسها المبتل .. داعبتهبلسانى .. قالت .. العسل .. أوعى تنسى العسل … أمسكت البرطمان أعطيته لها .. فأخدت مسحه بأصبعها وضعتها على شفرتيها و*****ها وهى ترتعش .. لصقت فمى بكسها كأننىأقبله .. فانتفضت كالملسوعه … وهى تأن وتتأوه .. أه أه شفايفك سخنه أه أه شفايفكبتحرق كسى .. أيوه مص أيوه مص .. أيوه هنا .. كمان هنا … بلسانى .. وكلما فرغالعسل كانت تبلل أصبعها عسلا وتدهن كسها .. فأزيدها مصا ولحسا .. حتى صار كسهاكجمره مشتعله … قالت وهى تتأوه .. كفايه .. كفايه لحس .. قوم دخله .. حرام عليك .. عاوزه احس بيه جواا خالص .. عاوزه أتأكد أنك حبلتنى .. حبلنى … عاوزاك أبوولادى … وقفت .. فرفعت رجليها موسعه بينهم فامسكتهم بيداى لآتمكن من دفع زبى .. وقد كان … أنزلق زبى كله مره واحده … ضمت شفتاها كانها تصفر من متعتها بدخولهوهى تقول أو أح أح نار .. أيه ده .. أيه ده .. فيه زب كده … حا أتجنن … يلا يلا … موتنى … بدأت فى أخراجه وادخاله ببطء وهى تتقلب على جانبيها ممسكه بيديهارأسها كأنها تمنع زبى من الخروج من جبينها …
وتأوهاتها تذيب الحجر .. شعرت بماء شهوتها يبلل زبى وجسدها يتقلص ويتنفض ومدت يدها تريدنى ان أشدها .. فشددتها الى … لتمنعنى من اخراجه .. وظلت ترتعش … حتى شعرت بأرتخاء يدها علىيدى .. وسقطت يدها بجانبها … نزعت زبى منها … فأنقلبت على وجها ونامت على بطنهابالجزء العلوى وباقى جسمها يلامس الارض ..كان منظر كسها من الخلف يطير العقل .. منتفخا شديد الحمره .. تسيل منه مياه لزجه .. ورايته يتقلص كقلب عصفور ينبض حركترأس زبى عليه فتكهربت وصرخت أيــوه وبعدين معاك .. وبعدين معاك أه أه فدفعته بكسهافرفعت رأسها من شده أرتطام زبى بسقف كسها .. وهى تصرخ أووه أوف أوف أوف … سحبتهبقوه وأدخلته بقوه عده مرات فكانت ترقص تحتى يمينا ويسارا وهى تأن وتتأوه وهى تزفرأسس اس أسس مع كل دفعه وأخراج أتت شهوتها مرات كثيره .. كنت أشعر بها ترتخى وتهمد .. فأتركها .. ولكنها تعود فتنتفض وهى تصرخ … نيك .. نيك .. بطلت ليه … فأعودلنيكها بقوه … حتى شعرت بها قد سكنت تماما كالنائمه وشعرت بزبى لا يحتمل أكثر منهذا .. فتركته ينتفض ويزمجر ويقذف حممه فيها فأنتبهت وهى تصيح أح أح أح أح ثم هدتمره أخرى …
أرتميت بجسدى عليها فقد أصابنى التعب .. وأخذت أقبلها منرقبتها وأعضها فى شحمه أذنها .. وانا أسمعها كلمات العشق والهيام والغزل .. فرأيتأبتسامه على شفتاها .. وراحت فى غيبوبه النشوه قمت من فوقها وزبى متدلى بين فخذاىكعنقود عنب… أعتدلت لتنام على ظهرها وهى تقول .. علشان النيكه الحلوه دى أنامحضره لك مفأجأه حلوه قلت وانا أبتسم .. مفاجأه ايه … قالت .. مش حا تصدق .. قلت .. قولى ما تشوقنيش أكثر من كده … قالت .. عازمالك منى وجوزها على الغذاءالنهارده .. وعلى فكره منى وجوزها ما عندهمش مانع أننا نتشارك فى النيك .. قلت .. نتشارك أزاى .. نتبادل يعنى .. قالت .. أيوه .. هى عاوزه تشوفك .. ونفسها تتناك منك .. مشتاقه لك .. وجوزها بيحبها تتناك قدامه من الرجاله … واظن ما عندكش مانعجوزها ينيكنى .. نظرت اليها بدهشه وأنا أقول لها أنت مجرمه .. قالت .. بذمتك مشنفسك فى منى … قلت .. اوى أوى دى جسمها يجنن .. قالت .. لا ده كمان جسمها بقىخطير لما أتجوزت … وكمان أدوق جوزها .. بتقول عليه حلو وشقى سرحت بفكرى فى منى .. وأنا أمنى نفسى بها بعد ساعات شدتنى سناء من يدى لتنبهنى وهى تقول أيـه روحت فين .