في اللحظة اللي فقت فيها لقيت راسي بين رجليها، ولساني طرفه لامس حروف كُسها اللي بيترعش كإنه قُصة شعر نازلة على وش بنت حلوة باصة من شباك عربية سريعة والهوا الساقع بيزغزغها من كل حتة، حسيت إن اللي بيحصل ده أكبر غلط. سنانها كانت عاضة على شفافيها المورّدين ونفسها صوته عالي بينده “عايزة أتناك” لكن بكسوف ما ينفعش يترد عليه ب “بلأ”، بس ما كانش في إيدي غير إني أجمع كل طاقتي أرفع راسي فجأة كإني بشدها من مغناطيس حاضنها ومتبّت.
– “ناهد، أنا مش حينفع أدخله”.

لحظتها رميت عينيا بتركيز على جسمها السايح على الكنبة واللي كان من ثواني بس ملكي وتحت أمري. هو نفس الجسم اللي فضلت أسرح في تفاصيله كل ما أشوفه كل يوم في آخر سنتين جامعة، واللي فضلت حتى بعد ما إتخرجت بخمس سنين بفتكر حلاوة إحساسي ساعات لما كانت المواصلات تخلينا نلزق في بعض بشكل عفوي من غير قصد، الرعشة اللي خبطت كل حتة جوايا وأنا بحضنها خطف بتلكيك وهي بتحكي لي خبر نجاحها بتقدير في أكتر سنة دراسية عدت صعبة عليها. لسه فاكر من ساعتها إحساس صدرها وهو ضاغط على جسمي ومهيّجني رغم ان بين جلدي وجلدها طبقات وطبقات من الهدوم، ودلوقتي أهي قدامي، فاتحة لي حضنها وجسمها كله بيرقص من ****فة عشان أدخل جواه، وأنا اللي برفض هدية القدر.

-“علاء،أنا مش قادرة”.

صوابعها الصغيرة السمرا نزلت بشكل تلقائي جدًا، مسحت على بطنها بهداوة قبل ما تقف على كسها الصغير وتثبت، كإنها بتحاول تكمل اللي أنا وقفته.

-“مش حينفع قلت لك، إحنا لازم نمشي”
-“طب ما تدخلوش، بس انزل بوسه زي ما كنت بتعمل”

كنت عارف إن ده طلب مستحيل، لإن لو شفايفي بس فكرت تنزل تدوق شفطة واحدة بس زيادة من حلاوتها ساعتها أنا اللي مش هفوق غير وأنا راكب فوقيها وبتاعي بيشفط من عسلها كل اللي يقدر عليه. فكرت وأنا واقف متنح لشعرها الأسود الكيرلي اللي كان نازل بطراطيفه لحد أول صدرها، بطريقة سايبة حتت متقصفة صغيرة جدًا هايشة ويا دوبك لامسة حلماتها المشدودة. عينيا فضلت ما بتتحركش من الصورة، ويمكن يكونوا زغللوا وأنا عمال أقاوم سيول الأفكار اللي بتضرب سقف نافوخي، وبتزقني بكل الطرق أنام الليلة وهي في حضني .. مش حبالغ لو قلت إني فضلت دقايق باصص، سامع نفسها اللي ما هديش ثانية وعاجز تمامًا إني أرد عليه، فكرت في كل حاجة ممكن أعملها تخليني أكمل معاها من غير ما أنيكها:
– أنزل أكمل لحس لحد ما جسمها يهدى وبعدين أعلمها تمص لي. ..
– أقلبها على بطنها وأنام فوقيها، وأتحرك بس بحيث طرف زبي يلمس شفراتها من برا، أو حتى يدخل على خفيف؟ ..
-ننام أنها وهي بالجنب وأحضن صدرها بكف إيدي، وبالإيد التاني ألعب لها لحد ما تحس إنها مبسوطة، وبزبي بالراحة جدًا أعديه من برا كسها وأفضل أحكه معاها لحد ما أنا كمان أهدى؟ .. ولو ما هديتش أحاول حتى أنيكها بين بزازها وأجيبها على جسمها في الآخر؟

كل السيناريوهات كانت في دماغي، وكل الإجابات كانت بتقول إني لو بس بصيت عليها أكتر من كده، مش هقدر أسيطر على نفسي غير وأنا جوّاها.

-أحا، أنا غبي نيك .. إزاي سمحت لنفسي إني أجيب بنت من أعز صحابي وفي نفس الوقت من أكتر الناس اللي اتشدت لها جنسيًا، هنا وأخليها سايبة بالشكل قدامي من غير ما أفكر في اللي ممكن يحصل بعد كده. حتى لو كانت هي اللي طلبت مني وألحت إنها عايزة تبقى أول تجربة ليها معايا، ما كانش المفروض أتدلق زي ما عملت وكإني ما صدقت، وأنا متأكد إني لو فتحتها إحتمال كبير كل حاجة كانت حلوة ما بيننا في وقت تتحول لكابوس بيطاردها بقيت حياتها، وكان هيبقى أهون لي أخبط دماغي في الحيط لحد ما جمجمتي تتفلق على إني أسامح نفسي.

في لحظتها كانت كل حاجة زغللت في وشي، ما دريتش غير وأنا بقومها من على الكنبة وبساعده تلبس هدومها وهي مصدومة، لحظتها ما فكرتش بس بعد كده أخدت بالي قد إيه ممكن تكون حست بإحساس مهين وأنا بفتح لها باب المكتب وبقول لها تمشي .. أكيد ما فهمتش كل اللي كنت حاسس بيه، وما كانش في إيدي طريقة أشرح لها أي حاجة، لما صحيت تاني فهمت إني – بدون قصد – اتصرفت تصرف ما ينفعش يبان غير بشكل وسخ، فتحت التليفون وقررت أكلمها بس حسيت إنه ما ينفعش غير إني أنزل أروح لها حالًا .. بس ضعفت قدّام كسوفي من اللي حصل وقررت في الآخر ما خرجش .. فتحت أبلكيشن طلبات وطلبت بيتزا لأول مرة في حياتي من شهور، عملت أوردر درينكيز لإني كنت حاسس إني برا حدود الزمن تمامًا ومش واعي بأي حاجة بتحصل برّا دماغي .. لحد ما في وسط ما بشرب “كان” البيرة الرابعة فقت على رسالة واتس آب من “إيزيس” بتقول لي باختصار، إنه الليلة دي الساعة 12 حيكون مر أسبوع من آخر مرة نمت فيها مع بنت وبكده هكون كسرت لأول مرة شرط أساسي من شروط عهدي مع خادمة “كرّاسة السكس” اللي مضيته من وقت ما كان سني 15 سنة، إتفزعت لإني فهمت إني هبقى في مصيبة لو الليلة دي بأي شكل تعدي عليا وأنا لوحدي. أخدت بالي من جرس باب المكتب بيرن، الساعة 7 ونص وده كان ميعاد إجتماع مهم في الشغل .. بصيت للباب بتناحة شديدة .. وعيني إضيقت على كالون الباب وهو بيدور ببطئ، وإيد مديري وهي بتشد الأكرة لبرا.

مش محتاج أقول إن ده كان ممكن يكون آخر يوم ليا لولا بس إن مديري عارف كويس إنه لو لف البلد مش هيلاحقي حد بنص شطارتي في الشغلانة اللي بعملها .. لكن أنا مين أصلًا؟ وإزاي الحدوتة دي إبتدت من أولها؟ وإيه سر لعنة الكرّاسة الزرقا اللي حتبتدي تتحقق بسبب فشلي مع ناهد، وإزاي حكايتي معاها كانت بداية لسلسلة كوارث متتابعة في علاقاتي الجنسية كلها؟ دي أسئلة مكانها مش في الحلقة دي.

“نهاية الحلقة الأولى”

دي كانت بداية لمجموعة قصص غير متسلسلة لكن بتدور حوالين نفس الشخصيات والعالم. تجربة بقى لها فترة على بالي بس أول مرة آخد خطوة فعلًا بأني أجرب أكتبها.

أتمنى أسمع أرائكم لأنها حتفرق كتير في إذا كنت هكتب حلقات جديدة أو حقف هنا.