في يوم من الايام كنت انا ووليد في السياره في طريقنا للبيت..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)! توقفنا عند سوبرماركت لشراء بعض الحاجيات.. فوجئت عندما اشترى وليد حبل طويل.. سالته.. لملذا الحبل.. نظر الي وابتسم قائلا.. سترين. وصلنا البيت.. تناولنا الغداء.. ثم اقترب مني ليدلعني ويلعب باثقابي كعادته… حملني وأخذني الى السرير…. وضعني عليه وقال.. باعدي ما بين يداك وافخاذك سوف نلعب لعبه.. فعلت كما قال.. احضر الحبل.. شلحني ثيابي كما خلقت…(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وبدا يربط يداي وارجلي باطراف السرير.. اصبحت عاجزه عن الحراك… تمركز بين افخاذي.. وضع يداه على قفاي.. وكبس كسي على فمه.. وبدا ياكله ويمصه ويفرك شاربيه عليه….(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) احدث ذلك عندي قشعريره.. افرط في اكل كسي لدرجه انه جعلني ارتعش عده مرات متتاليه.. قلت له خلص وليد.. كفى.. لم يصغي.. تلبع مص كسي و*****ي.. حاولت الحراك والمقاومه.. دون جدوى.. فالحبل الذي ربطني به متين لدرجه شعرت انه من المستحيل ان احرر نفسي بدون مساعدته… كلما كنت اصرخ واقول كفى كلما كانت اثارته تزداد.. صار! يدخل اصابعه بكسي… ومن كثره محنه.. وضع تحت طيزي مخده سميكه لترفع حوضي للاعلى وتزيد من فرشخه ونتؤ كسي…(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. ومن كثره صراخي.. تناول كيلوتي وحشا به فمي.. والصق فمي بالشريط اللاصق… اصبحت فعلا عاجزه عن تحرير نفسي منه ورضخت لكل فكره يطبقها علي.. قرفص فوق بطني وصار ينيكني من ابزازي.. وضع ايره بين ابزازي.. وصار ينيكها.. الى ان اقترب من الرعشه.. فك التلصيق عن فمي وسحب كيلوتي.. ثم قرفص فوق وجهي وبدا يحلب ايره.. قال افتحي فمك يا شرموطه.. فتحته.. قال للاخر.. فتحته اكثر.. وبدا يدلق الحليب الساخن في فمي.. اعتقدت ان الامر انتهى. لكنه اعاد الكيلوت الى فمي والمني فيه….(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) والصقه مجددا بالشريط اللاصق.. وبدا ينيكني وهو ينظر في عيوني.. بدات الاثاره تعتري جسمي.. تحولت لعبته الى اثاره حقيقيه بالنسبه لي.. صار ينيك بشكل عنيف.. اغرز زبه في عمق كسي لدرجه احسست وكانه يخوزقني.. دخل زبه الي آخر أعماق رحمي .. صار ينيك وينيك وينيك الى ان ارتعشت وصرت اعن من الاثاره.. سحب زبه.. ثم وضع فمه على كسي وبدا يلعق زومه…(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). صار كسي ياتي في فمه.. جمع كل ما خرج من كسكوسي في فمه واقترب من وجهي.. وصار ينزل سائل كسي الذي في فمه على وجهي وعيوني.. وبعدها.. فرشخ فوق وجهي.. وحلب زبره مره اخرى.. وطرطش بماء ظهره وجهي باكمله.. من جبيني الى عيوني الى انفي الى شعري.. طلى وجهي بلعاب ايره… وبعد ان انتهى.. بصق بصقه كبيره على وجهي قاءلا.. يا شرموطه…(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. الان سوف افكك.. احدثت اهانته لي اثاره كبيره.. فلطالما احببت الرجل الواثق من نفسه ذو الشخصيه القويه.. فما يجعلني اتعلق به انه يفعل ذلك للاثاره الجنسيه وليس بقصد الاهانه.. ففي الحياه اليوميه يلاطفني ويحترمني.. فك الرباط عني… ركعت وصرت ارضع ايره وابوسه تعبيرا عن ودي له وشكره للعبه المثيره التي العبني اياها.. ذهبت للحمام.. اغتسلت.. ثم رجعت للسرير لننام نوما عميقا هنيئا !!!!!!!!!!!!