عدت من الجامعة في موعدي قرابة الرابعة عصرا وقبل انا يخرج صوتي مناديا على امي سمعت تلك الأصوات التي اميزها جيدا انها اهااات وغنجات تنم عن معركة طاحنة تقع الان على سرير غرفة نومها جلست في الصالة امام جهاز التلفزيون ولا اسمع ولا ارى ما يذيع ليس امامي الا صورة امي عضوة هيئة التدريس بالجامعة المرأة الوقورة تفتح فخذيها للرجال او الشباب من هم بسني او اكبر قليلا ممن يمتلكون فحولة الشباب ترى هل هي تعتليه وتاخذ عضوه في مهبلها ؟!! ام هو الذي القاها على السرير وهي ترفع ساقيها في الهواء وانشغل هو يدق مهبلها ذهابا وإيابا ؟!! ترى هو هاني المعتاد ان يأتي الى هنا دوما ؟!! … ولكن هاني يأتي في ساعات متاخرة من الليل ويذهب قبيل الفجر ام هو اشرف الذي اعتادت قدومه في العطلات الأسبوعية والرسمية ؟!!
انسابت تلك الدمعة من عيني اتذكر ما ال به حالنا منذ أن طلقت امي من ابي ولَم تستطع السيطرة على شبقها الجنسي فراحت تطلب عضو هذا وقضيب هذا على مراى ومسمع مني انا الفتاة الصغيرة التي اكملت عامي التاسع عشر منذ ايام ماذا لو علم ابي بفعلها ؟!! ماذا لو علم ابي بما تفتحت عليه عيناي ان ارى امي تنهرني من اجل عشاق تأتي بهم بشكل شبه يومي لمنزلنا ؟!! ماذا لو علم ابي بسمعتنا التي أصبحت على لسان العامة في الحي والجيران
افقت على صوت هاتف امي يرن بجواري على الطاولة وانا في حالة من الذهول انظر لهذا الهاتف المحمول الخاص بها وانظر على باب الغرفة حتى هدا الصوت بالداخل وخرجت امي من الغرفة عارية تهتز اثدائها الكبيرة على صدرها مسرعة الى الهاتف تفاجئت بوجودي في الصالة
– ماذا أتى بك مبكرا ؟!!
– انا لم اتي مبكرا هذا موعدي …من الواضح انك انت لم تشعر بالوقت
رمقتني بنظرة غاضبة وردت على الهاتف بجمل صغيرة وأغلقت الخط
ولَم تنظر الي ولَم تكمل حديثها
واتجهت لغرفتها
– حبيبي مضطرة الى الذهاب الان
– …….
– اجتماع طارئ لهيئة التدريس ولابد ان احضر
ارتدت ملابسها في عجل حتى بدون ان تستحم من اثار مني ذلك الشاب وخرجت تضع من زجاجة عطرها على السلم وأغلقت الباب وتركتني وحيدة مع ذلك الشاب في المنزل
خرج الشاب من الغرفة عاري الصدر يرتدي بوكسر ضيق يبرز انتصاب قضيبه الذي كان منذ لحظات يدق اعماق مهبل امي وعنق رحمها
تفاجئ لوجودي او لوجود شخص غيرهما في المنزل
– اسف لم أكن اعلم ان هناك غيري
– لا تقلق . خد راحتك
– انت ……
– ابنتها
– انت هنا منذ فترة ؟!
– لا لقد جئت منذ بضع دقائق فقط
– ما اسمك؟!
– منى وانت؟!
– ياسر … لقد جئت ل….
-لا داعي للمبررات فمظهرك وما سمعت يفي بالغرض
– اعتذر للمرة الثانية … هل عرفت انك تشبهين جمال أمك ؟!
– قلت بسخرية : اهي بداية الطريق لممارسة الجنس معي ؟!
– لا ابدا … قد يحدث سوء في الفهم لم اقصد
– ولَم نحتاج لتقصد ؟!! دعنا نستمتع بوقتنا
في تلك اللحظة قررت ان اذيق امي نفس الكأس التي عشت اتجرعها يوميا قررت الاستغناء عن شرف العذرية التي طالما عاشت كل فتاة تحافظ عليه حتى يأتي قضيب الزوج لتخرج قطرات الدم معلنة عن انفتاح فرج جديد للدنيا
قررت ان اسلب نفسي ذلك الشرف ومع من ؟! مع العشيق الذي كان يطئك منذ لحظات لاضع رأسها في الطين كما تفعل بي كل يوم
سحبته من يده الى الغرفة
غرفتي انا هذه المرة لينال شرف وطئي على سريري ذلك الشاب الأهوج ذو الشعر الاشقر والصدر العريض خلعت فستاني ببطء المحترفين كراقصة استربتيز ماهرة وألقيته على وجهه كما ارى بالافلام واستدرت انزع عني حمالة الصدر ثم استدرت نحوه وانا اخفي صدري بيدي
واتجهت الى السرير لم أقبله بل قبلت ذلك القضيب الذي ظهر انتصابه واضحا فجذبت ذلك السروال الذي يرتديه وأمسكت لأول مرة في عمري بقضيب رجل وبدات أقبله لا اعلم ماذا افعل …اخرجت لساني اتذوقه حاولت ان اقبل راْسه وجدتني اخرج لساني العقه وانساب عندها ماء شهوتي شعرت انه اغرق سروالي الصغير صعدت برأسي لاعلى أقبل شفتيه التهم وجهه جلست عليه أدعك بظري من فوق السروال على ذلك القضيب المنتصب فحملني برفق لأنام نزع بيديه السروال ببطء ونظر الى فرجي المشعر بزغب الأنوثة واطلق صافرة إعجاب أخجلت كل جراتي التي استجمعتها في الدقائق الماضية فاشحت بوجهي بعيدا عنه لم ينطق بل عبر عن اعجابه بقبلة على بطني نزل بها الى اشفاري لاعقا وماصا حتى بظري أنهكه لعقا ومداعبة لدقائق اخرى لم استطع الصمود فجذبته من شعره إيماءة مني على بدء الإيلاج
فقام على ركبتيه وبلل قضيبه من مائي الذي انساب من مهبلي وأولجه برفق تام حتى شعرت ان روحي تنحسر عني الا في تلك المنطقة الي تغزوها الان حياة جديدة … حياة امرأة بدلا من تلك الفتاة التي ألجمها الصبر
– ااااااهههه … انك بداخلي الان …. فعلتها يا وحش
كنت انطق كلمات مبهمات وهذا ما أستطعت تفسيره له
حاول سحب قضيبه مصدوما
– أأنت عذراء ؟!!
– كنت عذراء …. أرجوك لا تخرج
صحبت كلماتي صرخة متعة لا اريدها ان تغيب
فأعاده لمكانه في مهبلي الذي اتسعت فتحته العذراء لتقبل قضبان الرجال
أخذ يذهب ويجيئ …يروح وياتي … يدق في أوصالي وانا انعم بغنجات كالتي كنت اسمعها من العاهرة الكبرى … امي
اخذت سرعته تتزايد وانا لم أكن استطع المقاومة حتى نزع قضيبه فجاة ووضعه على بطني وذبنا في الأحضان وشعرت بذلك السائل الدافئ الذي ينساب منه يلهب بطني ونزل على اشفاري يدغدغها
قال ولا يزال يحضنني
– انت مجنونة
– ولَم لا نعيش بعض الجنون
– لو عرفت انك عذراء لم أكن لأفعل ما فعلت
– وماذا فعلت ؟!!…. فأنا من طلبت …. هل أغرقنا الفراش
انتهت القصة بضحك مني ومنه على أمل ان أشفى ان من حرج افتتاح مهبلي وازالة غشائه حتى نكمل ما بدأنا