صديقي يركب طيز زوجتي المربربة ويهديني طيز زوجته قصص نيك

 دخلت لهذا الموقع أتصفح عناوينه واقرأ موضوعات يدعي أصحابها بأنها حقيقية وعند تمعننا بالقصة نرا بها كثيرا من الخيالات ورغبات بعض الكتاب هذه القصة كما ذكرت في العنوان هي قصة حقيقية وحصلت معي شخصيا أريد أن أشارككم بها ولكم أن تحكمو.

إسمي سفيان وهذه القصة حصلت معي منذ 4 سنوات ومازالت مستمرة ليومنا هذا بطلة هذه القصة هي “ريما” زوجة أخي الذي يكبرني سنا وكان سن زوجة أخي عندم وقعت القصة 26 سنة وكان سني 24سنة لم أفكر يوما في زوجة أخي بطريقة جنسية حتى وقوع حادثة غيرت كل شيئ زوجة أخي شقراء بعينين زرقاوين وشعريميل للأصفرجسمها معتدل ليست بسمينة وليست بنحيفة طولها 168 صدرها كبيرالحجم ومؤخرتها بارزة.
تركت مقاعدة الدراسة مبكرا وتفرغت للعمل وكنت جيدا فيما أقوم به وأنشأة مؤسسة صغيرة وكان كل شيئ يجري على ما يرام تزوج أخي الأكبر في سن مبكرة ولم تكن علاقتي بأخي جيدة جدا بالكاد نتكلم مع بعض فكلانا كان يتمتع بطباع حادة كان هو يعيش في بيته الخاص وكنت أقيم مع والدي وبقية أفراد عائلتي كل شيئ بدأ عندما تحصل أخي على عمل في مدينة تبعد عنا ب 1000 كلم وكان منصبا جيد في شركة لإستخراج النفط جاء للمنزل وتحدث مطولا مع والدي وعن المشاكل التي سيواجهها فقد كانت تفرض عليه شروط العمل الاقامة لمدة طويلة في مدينة أخرى وكان قلقا على زوجته فعرض عليه أبي أن يحضرها للبيت لتقيم عندنا ولاكنها رفضت بحجة أنها لا تتفق مع أخواتي فقرر أخي التنازل عن منصبه ولاكن أبي رفض ذلك وقال له أن يتركها في بيتها والا يقلق بشأن ذلك وقال له بأن أخاك سيزورها ليتأكد بأن كل شيئ على ما يرام لم يعجبني الأمر في البداية ولاكنني رضخت للأمر الواقع فوافقت هي على ذلك سافر أخي لمنصبه الجديد وكان كل شيئ يسير بشكل عادي ومرت أيام على سفر أخي في فترات يبقى فيها لأكثر من شهرين ويعود لقضاء 5 أيام في بيته ليعود مجددا لعمله وكنت أتصل بزوجة أخي في فترات غيابه لأطمئن عليها وأتأكد بأنها ليست بحاجة للمال أو بعض المستلزمات وفي يوم مررت بجانب بيت أخي وكان ذلك صدفة ركنت السيارة وتوجهت لمحل لأشتري سجائر وكان المحل قريبا لبيت أخي ورأيت رجلا يخرج من المنزل فستغربت من الأمر وضننت بأنه أحد أخوتها لأنني بصراحة لم أكن أعرف شيئ عنها وعن أفراد عائلتها كل ماكت على درايت به أن والدها كان طبيبا مشهورا في مدينتنا عدت للمنزل وعند العشاء قالت لي أمي بأن زوجة أخي قد إتصلت بها بخصوص فاتورة الكهرباء وتريد مني أن أدفع مستحقاتها فأزعجني ذلك الأمر وقلت لأمي لماذا لا تطلب ذلك من أحد أخوتها فضحكت أمي وقالت لي بأنه ليس لها إخوة ذكور وصدمت عند سماع ذلك ولكنني لم أقل شيئ وإنصرفت في الليل بدات أتسائل عن الرجل الذي خرج من بيت أخي من يكون وقررت البحث في الموضوع وفي الصباح إستيقضت باكرا وتوجهت لبيت أخي وطلبت منها الفاتورة لكي أسدد مستحقاتها وقمت بغلق صنبور الماء الرئيسي من الخارج وتوجهت للعمل وعند الساعة التاسعة صباحا رن الهاتف وكانت زوجة أخي وقالت لي بأنه لايوجد ماء في الحنفية وقلت لها بأنني سألقي نظرة على ذلك توجهت لبيتها وإتصلت بها وأعلمتها بوصولي لكي تفتح الباب ذهبت ناحية الحمام وقلت لها بأني لا أعرف السبب ويجب أن أحضر عاملا ليتفقد الأمر وطلبت منها أن ترتدي ملابسها لكي أخدها لبيت والديها ريثما ينهي العامل أشغاله وطلبت منها مفتاح البيت لأتمكن من الدخول عند حظور العامل أخدتها لبيت والديها وتوجهت بعدها مباشرة لصانع المفتيح وطلبت منه نسخة للمفتاح وذهبت لدفع ثمن الفاتورة وبعد ساعة إتصلت بها وقلت لها بأن المشكلة الماء قد حلت وبأنني في الطريق لأعيدها للبيت وفي طريق العودة ركنت السيارة عند محل لبيع المواد الغذائية وطلبت منها أن تنزل معي لتشتري ماهي بحاجة إليه لأنني سأغيب لمدة بسبب العمل وأعطيتها بعض المال اوصلتها لبيتها وأعطيتها المفتاح وإنصرفت وبعد مرور يومين رجعت لبيتها صباحا وركنت السيارة بالمقروبة منه حيث كان بإمكاني رؤية كل ما يحدث ولم يطل إنتظاري حتى لمحت الرجل الذي خرج من بيت أخي في المرة السابقة يسيرعلى الرصيف ويتكلم بالهاتف حتى وصل لباب المنزل وفتحت زوجة أخي الباب ودخل إنتظرت لمدة 3 دقائق ونزلت من السيارة وتوجهت لمنزلها وأخرجت نسخة المفتاح وفتحت الباب بدون إصدار أي ضجة صعدت لطابق العلوي وسمعت تمتمة تصدر من غرفة النوم وتوجهت بحذر من وراء الباب والقيت نظرة للداخل وهنا كانت الصدمة رأيت زوجة أخي ممدة على السرير وفخديها مفتوحتين والرجل يلحس في مهبلها وهنا بدأت الافكار تتخابط في رأسي ما الذي يجب عليا فعله في هذه الحالة وقلت في نفسي بأنها مجرد عاهرة ولا تستحق أن أمظي ما بقي من حياتي في السجن بسببها فقررت إخراج هاتفي وتصوير ما يحدث ليكون دليلا على خيانتها ومن الزاوية التي كنت أقف عليها لم يكن بإمكانهم رؤيتي إستمريت بالمشاهدة وتسجيل كل ما يحدث وقف الرجل وأخرج قضيبه وجلست زوجة أخي على حافة السرير وبدأت بمصه لم يكن قضيبه كبير الحجم وكان عاديا وبعد بضعة ثاوني بدلت الوضعية وأخدت وضعية الكلب وجاء الرجل خلفها وأدخل قضيبه وبدأ بالدفع والخروج وفي كل مرة يزيد من سرعة الايقاع وبدأت زوجة أخي تطلق في الاهات بشكل متسارع لم يدم ذلك طويلا حتى أفرغ شهوته بداخلها وإستلقى فوقها وبقوعلى هذه الحالة يتمتمون بكلام فيما بينهم أوقفت التصوير وغادرت المنزل أخرجت هاتفي وإتصلت بزوجة أخي وأخبرتها بأنني أمام المنزل وبأنني لم أجد فاتورة الكهرباء وربما نسيتها على الطاولة وهنا شعرت بإرتباك في صوتها قالت لي بأن لا أزعج نفسي بأمر كهذا قلت لها لابأس بذالك وأقفلت الهاتف طرقت على الباب ففتحت زوجة أخي وكان وجهها أحمر كانت تلبس تنورة نوم خفيفة شفافة تضهر ثدييها بشكل واضح وقطرات المني تسيل على فخدها لم يكن عندها وقت طويل لتنتبه لذلك وهنا قررت ببدأ الحرب النفسية عليها قلت لها بإبتسامة مستهزئة على وجهي بأنني نسيت فاتورة بالمنزل واتيت لأخدها وبدأت زوجة اخي بالتنفس بشكل أسرع كان يمكنني سماع دقت قلبها وهي تتسارع وقالت لي حسنا سأحظرها لك فرددت عليها بألا تزعج نفسها وبأنني أعلم جيدا اين وضعت الفاتورة وبإنني سأحظرها أنا

وسألتها عن سبب لباسها هذا فتفطنت وحاولت إخفاء ثدييها فردت علي بأنها كانت بصدد أخد حمام وقررت زيادة الامر فقلت لها بأنني أشم رائحة عطر رجالي فسكتت قلت لها ما الذي حدث لك تبدين متوترة فقلت لها إبتعدي أريد أن أحضر الفاتورة، كنت أنظر لعينيها وكانا يصعدان لفوق كأنه على وشك الإغماء عليها كانت وكأنها في حالة سكر جسمها يتمايل خطوة للخلف وخطوة للأمام الحقيقة أنني أشفقت عليها قليلا وهي في تلك الحالة وناديتها بإسمها ريما هل أنت على ما يرام لم تتفوه بكلمة أمسكتها من كتفيها وأجلستها على الكرسي وكنت أعلم جيدا بأن الرجل كان مختبأ في الغرفة أمام الباب وقلت لها بأنني نسيت الفاتورة في الطابق العلوي ونظرت إليها وبدت وكأنها إسترجعت قواها عند سماعها لهذه الكلمة فقالت لي حسنا إصعد لإسترجاعها وما إن خطوت اول خطوة في الطابق العلوي حتى سمعت الباب يغلق فنزلت وقلت لها هل جاء شخص ما فردت بلا فقلت لها بأنني سمعت الباب يغلق فلم ترد وقالت لي بشكل جاد وكأنها تحاول إسترجاع السيطرة على الموقف هل إسترجعت الفاتورة فقلت لها نعم فسألتني إذا ما كان هذا كل ما أحتاج إليه لأنها تريد أخذ حمام ويجب أن أغادر فقلت في نفسي بأنها تطردني من بيت أخي وأما بالنسبة لرجل أخر فلا بأس بذلك لممارسة الجنس معه وهنا غضبت من تصرفها وقررت الإنتقام منها وقلت لها إذهبي للإستحمام سأعود لاحقا عندي كلام معك فقالت لي عن ماذا فقلت لها ستعرفين ذلك عند مجيئي ونصيحة إليك إجمعي أغراضك من الان وخرجت توجهت للسيارة وكنت أعلم بأن الحرب النفسية قد أتت بثمارها فتصلت بي أكثر من 30 مرة ولم أجب عليها وأرسلت لي رسائل نصية تتوسلني بأن أرد عليها فعاودت الاتصال بها وقلت لها هل جهزتي حقائبك فأنا في الطريق لأرجعك لبيت والديك وأقفلت الخط وصلت لبيت أخي وكانت الساعة التاسعة ليلا طرقت الباب واسرعت زوجة اخي فاتحة كأنها كانت تقف وراء الباب والدموع في عينيها فدخلت وقلت لها لماذا لم تلبسي بعد فقالت لي قل لي فقط ما هو السبب قلت لها وكأنك لا تعلمين قلت لها بأنني رأيت رجلا يخرج من البيت وبأنني بعلم كامل بما حصل فحاولت نفي ذلك فقلت لها اكثر شيئ يثيرغضبي هو الكذب علي في وجهي فسكتت وقلت لها إختاري هل أتصل بأخي وأخبره بكل شيئ وانت تعلمين طباعه جيدا سيقتلك حتما أو أن أخبر والدك بما قمت به وافضحك أمام الجميع فسقطت على ركبتيها تتوسلني بألا أفضحها لأن والدها كان طبيبا معروفا ومحترما في المنطقة التي كنا نقيم بها فقلت لها هيا إختاري فقالت لي أتوسل إليك لاتفعل هذا قلت لها حسنا إجلسي لنتحدث في الموضوع وقلت لها بأن تكون صادقة معي وألا تكذب فسألتها من يكون ذلك الرجل هل هو عشيقك فردت بلا وبأنها قد تعرفت عليه في مواقع التواصل فقط وبأنه صديق فقط ولم يحصل أي شيئ بينهما فزداد غضبي منها ولم أخبرها عن التسجيل الذي معي وتركتها في كذبها وكنت أهز في رأسي بطريقة مستهزية وقالت لي بأنها تعرفت عليه منذ أيام قليلة فقط وكان يأتي للبيت للتحث فقط فقاطعتها وقلت لها هل إنتهيت من كذبك أم ستستمرين طويلا وأخرجت الهاتف من جيبي وأريتها الفيديو ولم تتفوه بكلمة وقلت لها هذه طريقة غريبة في التحدث لم أسمع بها من قبل وغطت وجهها بيديها وبدأت بالبكاء وبعد فترة رفعت رأسها قالت لي حسنا قل لي مالذي تريده مني الان أنا تحت أمرك سأفعل أي شيئ تريده بشرط ألا تفضحني فقلت لها انتي شرموطة تحاولين شرائي بجسمك فقالت لي هذا كل ما أملكه لم يعد بيدي حيلة أخرى جسمي ملك لك أفعل فيه ما شئت فقلت لها أنتي شرموطة وسأعاملك على ذلك الأساس فطلبت منها أن تصعد لغرفتها وتنتظر قدومي وإتصلت بأمي وأخبرتها بأنني سأمضي الليلة خارج البيت بسبب العمل وصعدت للطابق العلوي وكانت زوجة أخي جالسة على حافة السرير تنتظر قدومي فجلست بجانبها أمسح الدموع على خدها وطلبت منها أن تستحم وبقيت في الخارج بإنتظارها وبعد مدة قليلة قررت اللحاق بها في الحمام فتحت الباب وكانت زوجة أخي تحت مرش الماء وكانت هذه هي المرة الاولى التي أراها فيها عارية بالكامل كان وجهها مستديرا ناحيه الجدار ومؤخرتها تقابلني تجردت من ثيابي وتقدمت نحوها وعندما شعرت بي أمامها وضعت يديها على ثدييها لتغطيتهما وضعت يدي على كتفيها وبدأت بتقبيلها في عنقها من الخلف ثم سحبت يدي اليمنى ودفعت دراعها لأدخل يدي وأزحت يدها لأمسكت ثديها كان ثديها يملأ يدي بالكامل وبإصبعين أمسكت حملتها وبدأت في تدليكها وكنت احس بحملتها وهي تنتصب بين أصابعي ونزلت على بطنها وبإصبعي الاوسط بدأت بعمل دوائر من ناحية معدتها وانزل في كل مرة حتى وصلت لكسها فنتفض جسمها ورجعت للخلف قليلا وأحست زوجة أخي برأس قضيبي يلمس مؤخرتها ولم يكن منتصبا بعد وإستمرت بتحريك مؤخرتها وكأنها تريد أن تتحسس طوله وسمكه فطلبت منها أن تستدير بإتجاهي وأمسكتها من شعرها وبدأت بتقبيل شفتيها ثم أفلتها وإتجهت عيناها مباشرة نحو قضيبي وكانت علامات الدهشة بادية على وجهها عند رؤية حجمه وطلبت منها أن تقوم بمصه فنزلت على ركبيتيها وفتحت فمها وأدخلته في فمها بدأت بتحريك خصري ومرة على مرة اسحب برأسها محاولا إدخاله بالكامل إلى حنجرتها ثم قمت بسحبها من يدها متجها بها للغرفة ودفعت بها على السرير فتحت رجليها وقلت لها الليلة ستكون طويلة عليك وكان كسها خاليا من الشعروبضرها منتفخ وأحمر كان حجمه كبيرا قليلا بالمقارنة بما رأيته من قبل وحملات ثدييها الورديتين منتصبة فتحت فخديها جيدا وهبطت بلساني على كسها التهم فيه كأنه قطعة لحم وبدأت أصوات تخرج من فمها اااااامممم اااااههه اااااه حتى أحسست بجسمها يرتعش وبسائل مالح على طرف شفتي نهضت وبرأس زبي بدأت أحك بضرها وبدأت تتجاوب مع الامر وإستمريت بذلك لبضع ثواني وبدء كسها بإفراز مائه مرة أخرى وجسمها بالتحرك بشكل أسرع وعندما شعرت بأنها على وشك بلوغ النشوة أدخلت زبي بقوة إلى أعماق كسها وكانت فتحتها ضيقا ففتحت عينيها وكأن الروح ستخرج منها وبدأ جسمها بالإنتفاض وكسها بالإنقباض على زبي واضعة يدها على فمها محاولة كتم الاهات كل ما كنت أسمعه هو ااااااامممم اااااممم اااااااايي تخرج من فمها وهي في قمة النشوة وإستمريت بالدفع خصري بقوة كأنني أريد معاقبتها على فعلتها وفي كل مرة أزيد من السرعة وزوجة أخي في عالم أخرفقط بياض عينيها كنت أستطيع رؤيته وإستمريت بذلك ل5 دقائق بدون توقف وسحبت زبي من داخل كسها وكان مبللا بمائها لأسمعا تقول أرجعه أرجعه وكانت تلك هي أول كلمة تتفوه بها طيلة السهرة فقلت لها عجبك ياشرموطة عشقتي زبي سأمزق كسك الليلة وأدخلته مرة أخرى إلى أعماق كسها الذي بدأ بالتشنج مرة أخرى على زبي كأنه يحاول إلتهامه وكامل جسمها يرتعش من النشوة حاولة الإطالة أكثر لاكنني لم أستطع ذلك وأدخلت زبي حتى لمست خصيتاي جوانب كسها وبدأت بقدف المني بداخل رحمها وإستلقيت فوقها لمدة وأخرجت زبي من داخلها لتخرج حمم من المني معه تمددت بجانبها أسترجع أنفاسي وسألتها هل تفضلين زبي او زب أخي أو زب عشيقك يا شرموطة لم تتفوه بكلمة وأمسكت بيدي وسحبتها وقامت بتقبيلها ثم وضعتها على صدرها ولتفتت لناحيتي وقالت لي مند اليوم أنت زوجي وأخي وعشيقي ونياكي وأنا شرموطتك وحدك وغصنا في نوم عميق هذه هي قصتي مع زوجة أخي وهي حقيقية غيرت فقط الأسماء وفي المرة القادمة سأروي لكم بقية القصة وكيف فتحت مؤخرتها ماذا حصل مع أختي عندما إكتشفت ما حصل مع زوجة أخي…….

الجزء الثاني

*قصصت عليكم في المرة السابقة كيف تمكنت من الإمساك بزوجة أخي وهي تمارس الجنس مع عشيقها وكيف إستغليت الموقف لأجعل منها عاهرتي أفرغ فيها نزواتي اليوم سأحي لكم بقية القصة وكيف تطورت الأحداث.

*كما ذكرت في القصة السابقة لم تكن علاقاتي بأخي جيدة جدا وكنا نتشاجر في الكثير من المرات فيي كل مرة نكون فيها مجتمعين نتحدث فيه بموضوع مع أفراد العائلة كان أخي يحاول إذلالي ويصفني بالجاهل لأنني الوحيد الذي لم يكمل دراسته وكانت الوحيدة التي تقف بجانبي هي أمي وكانت تقول له إذا كان الهدف من التعلم هو جني المال فهو يربح في شهر ملا تربحه أنت في سنة كاملة إستمريت في زيارة بيت أخي في الفاترات التي يكون فيها مسافرا لعمله في مدينة أخرى لممارسة الجنس مع زوجته وكان ذلك بمثابة عقاب لأخي كنت أزورها في بعض الأيام 4 مرات في اليوم وكنت أريد من ذلك أن أجعلها مدمنة على قضيبي وذلك ما حصل بالفعل كانت “ريما” مستسلمة بالكامل لي أفعل فيها ما أريد وفي كل مرة أحاول إيجاد طرق جديدة لإشباع نزواتي وإطفاء شهوتها إستمر الأمر على ذلك الحال لشهرين إلى أن قرر أخي أخد عطلته السنوية وإمضاء فترة إجازته في البحر مع زوجته.

*كان يوم الأحد وإتصلت بي “ريما” لتعلمني بما يخطط له أخي وبأننا لن نلتقي لمدة شهر كامل وطلبت مني أن أمضي معها ما تبقى من أيام قبل مجيء أخي فقلت لها بأن لي أعمال يجب أن أقوم بها ولا أدري كم سيدوم ذلك أحسست بخيبة أمل في نبرة صوتها وقالت لي حاول على الأقل أن تأتي لزيارتي في الليل وأضافت لقد اعتدت على قضيبك ولا يمكنني النوم بدونه فقلت لها سأحاول وأنهيت الإتصال مرت 10 أيام على أخر مرة مارست فيها الجنس مع زوجت أخي وفي الأيام الأخيرة كانت تتصل بي أكثر من 20 مرة في اليوم تتوسليني فيها أن أزورها في بيتها وتقول لي بأنها لا تعلم بموعد رجوع زوجها ومن الممكن أن يعود في أي لحظة وفي كل مرة أجد أسباب لعدم الذهاب إليها مالم تكن “ريما” بدراية به هو بأنني كنت أعلم جيدا موعد رجوع أخي لأنه إتصل بي مسبقا وطلب مني أن أستأجر له بيتا يكون بمقروبة من شاطئ البحر لقضاء عطلة الصيف به رفقة زوجته وطلب مني ألا أقول شيئا لزوجته لأنه يريد أن تكون مفاجئتا لها يوم رجوعه في اليوم 14 إتصل بي أخي صباحا وأعلمني بأنه سيصل على الساعة 9 ليلا حتى أنتظره في المطار إتصلت بزوجته وطلبت منها أن تستحم وتحلق شعر كسها ولم أقل لها عن مجيء زوجها بالليل وعند منتصف اليوم توجهت لمنزل أخي وكانت زوجته بانتظاري وقد تزينت كأنها عروس في ليلة زفافها فتحت زوجة أخي الباب وكانت ترتدي زيا شفافا لا تضع تحته أي ملابس أخرى كان بإمكاني رؤية صدرها بوضوح ما إن أغلقت الباب حتى هجمت علي تقبل في شفتي كالمجنونة وتضغط بلسانها محاولتا إدخاله بفمي أوقفتها وطلبت منها أن تنتظر قليلا وقلت لها إنتظري أريد أن أجرب شيئا جديدا معك وأنا متأكد بأنك ستستمتعين بذلك كثيرا حركت “ريما” رأسها موافقتا على ذلك أمسكتها من يدها وسحبتها لغرفتها أجلستها على السرير وجردتها من ملابسها وطلبت منها أن تستلقي على السرير وقمت بنزع ملابسي بالكامل كانت زوجة أخي تنظر لقضيبي بشغف كطفل ينتظر مكافئته على تصرف جيد قام به لأقطع نظراتها بقولي “ريما” هل أنت مستعدة لم تجبني بل أخرجت لسانها تلحس به شفتها العليا بطريقة وكأنها تقول لي تقدم كانت أقول في نفسي هذه الشرموطة تعلمت جيدا طريقة إثارتي فتحت خزانة الملابس لأجد ربطات العنق الخاصة بأخي معلقتا بالداخل مرتبتا حسب الألوان وقلت على الأقل ستصلح لشيء ما، أخدت واحدة وثبت بها يدي “ريما” جيدا على رأس السرير حتى لا تتمكن من تخليص نفسها ورقدت فوق جسدها العاري وكان جسدها صغيرا مقارنتا بجسدي بدأت بتقبيل شفتيها ومص لسانها وكنت أضغط بصدري على ثدييها أثارني ذلك كثيرا بدأ قضيبي بالإنتصاب قمت من فوق زوجة أخي وأحظرت وسادة ووضعتها تحت ضهرها لرفعها قليلا فتحت فخذيها وأدخلت خصري ثم وضعت منتصف قضيبي فوق بظرها وعدت للوضعية التي كنت عليها أقبل شفتيها وعنقها وبنفس الوقت كنت أحرك خصري صعودا ونزولا فوق كسها إلى أن شعرت ببظرها وقد أصبح يابس تحت قضيبي بدأت زوجة أخي برفع خصرها محاولتا الزيادة من سرعة وضغط الإحتكاك رفعت رأسي للنظر إليها لأرى فمها مفتوحا وعينيها مغمضتين عرفت بذلك بأنها قد إقتربت من إفراغ شهوتها توقفت عن تحريك خصري والضغط بقضيبي على بظرها ونزلت لثديها وكانت حملاتها منتصبة أمسكت بثديها الطري محاولا إدخال أكبر قدر ممكن منه بفمي وبلساني في الداخل أقوم بلحس حملتها وأنهي ذلك بمصها في الأخير كانت زوجة أخي تتلوي في كل مرة أقوم فيها بذلك وأنتقل بعدها لثديها الأيسر وشيئا فشيئا بدأت بالنزول بلساني على بطنها متجها لكسها الذي كان قد بلل الفراش بمائه أخدت وسادتا أخرى ووضعتهما تحت ضهرها لأرفعها جيدا حتى أتمكن من الوصول لكسها الذي كان يلمع من مائها وبظرها الذي أصبح ورديا ومنتصبا يكاد يخرج من مكانه وبنفخات خفيفة على بظرها كمن يحاول إطفاء شمعة أزيد من هيجانها كانت تتلوى وتدفع جاهدتا بجسمها ناحية فمي محاولتا بذلك لمس شفتي بكسها بكل مرة أقوم فيها بذلك، ثم رفعت فخديها بيدي وأدخلت رأسي متجها بفمي ناحية كسها فتحت فمي جيدا في محاولة مني أن أفعل به ما فعلته مع ثدييها وما إن لمست شفتي العليا رأس بظرها حتى أطبقت زوجت أخي فخديها على وجهي وبمؤخرة رجلها كانت تضغط على رأسي من الخلف لتمنعني من الإبتعاد وكلما حاولت الإفلات كانت تقوم بالضغط على رأسي بقوة أكبر إلى أن بدأ جسمها في الإتجاف وخصرها بالصعود والنزول والآهات تخرج من فمها اااااه ااااممم اااامممم إستمر جسمها في الارتجاف وفمي ملتصق على كسها تفرغ شهوتها بداخله كان مذاق مائها المالح يملئ فمي وبعد 40 ثانية أو أكثر إسترخت عضلاتها وفتحت رجليها وتمكنت من الإبتعاد نظرت إليها وكانت عيناه الزقاء تبرقان وصدرها يصعد ويهبط كأنها شاركت في سباق للجري وقلت هل أفرغت شهوتك بداخل فمي لترد علي بإبتسامة نصر في طرف فمها فككت يديها من السرير وربطتهما خلف ضهرها أجلستها على الأرض وكان السرير يسند ضهرها طلبت منها فتح فمها ووضعت قضيبي بداخله بدأت زوجة أخي بمصه بلهف وفي كل مرة يزيد إنتصابه ويملأ فمها أكثر وعندما بلغ قمة الإنتصاب أمسكتها بكلتا يدي من رأسها وضغطت بقوة بجسمي دافعا به لأعمق نقطة في حنجرتها وكانت خصيتاي تلمس أسفل شفتها وكانت تلك أول مرة أتمكن فيها من فعل ذلك كنت أنظر لعينيها وقد غمرتهما الدموع وجسدها يتخبط في الأسفل محاولا الإبتعاد بقيت في تلك الحالة لثوني ثم أفلتها لتأخذ شهيقا كمن رجعت إليه الروح وقلت لها هذا ماكنت أشعر به منذ قليل نزلت ناحية وجهها وأمسكتها من مؤخرة شعرها لأقبلها ثم رفعتها وعاودت ربط يديها في السرير في نفس الوضعية التي كانت عليها من قبل ووضعت الوسادتين تحت ضهرها لأرفعها جيدا فتحت فخديها ووضعت رأس قضيبي الذي كان مبللا بالكامل بلعابها على فتحت كسها وقلت لها حان وقت أخدك للهدية ودفعت يقضيبي لأعماق كسها وفي كل مرة كنت أزيد من سرعة و قوة الضرابات بدأ جسمها بالالتواء فنزلت بصدري على ثدييها أقبل رقبتها وإستمريت في تحريك خصري بشكل أسرع إلى أن شعرت بحسمها من تحتي ينتفض وبدأ كسها بالإنقباض وجسمها بالإرتعاش توقفت عن تحريك خصري ودفعت بقضيبي إلى أعماق كسها في كل مرة أضغط أكثر محاولا إختراق رحمها نظرت لزوجة أخي وكان بياض عينيها فقط يمكنني رؤيته وكانت تحاول كتم صوتها بالعض على شفتيها اااااااممم اااامممم ااااممم كان هذا كل ماكنت أسمعه نهظت من فوق جسدها وبدأت بإخرج قضيبي ببطء في كل سنتمتر كنت أخرجه كان جسم زوجة أخي يرتجف إلى أن سحبته بالكامل لتخرج معه كمية من مائها ولكن لم يكن شفاف كما في السابقة بل أبيض اللون طلبت منها أن تغير الوضعية لوضعية الكلبة وجئت خلفها أدخلت إصبعي الأوسط بداخل كسها لأبلله ثم أدخلته بفتحة مؤخرتها وكانت ضيقة جدا عاودت إدخال قضيبي بكسها وطلبت منها أن تخبرني عندما تحس بأنها قد قاربت على بلوغ النشوة لأفرغ شهوتي بداخلها بنفس الوقت إستمريت بممارسة الجنس معها وبنفس الوقت كنت أقوم بإدخال أصبعي الأوسط في مؤخرتها ثم إصبعين محاولا توسيع فتحتها لأكبر قدر ممكن إلى أن سمعتها تقول خلاص قربت زدت من وتيرة الضربات وعندما شعرت بأن جسمها قد بدأ بالإرتجاف وكسها بالإنقباض قمت بسحب قضيبي ووضعه على فتحة مؤخرتها دافعا بثقل جسدي فوقها شعرت بأن نصف قضيبي قد دخال بفتحتها فصرخت زوجة أخي ااااااايي ااااااييي ولكن نشوتها غلبت الألم وتحولت لأهات اللذة ااااامممم اااااممم كنت أحس جيدا بفتحة مؤخرتها الضيقة وهي تضغط على قضيبي المغروس بداخله كأنها ألة حلب البقر تحاول إخراج الحليب منه لم أستطع الصمود طويلا لينفجر قضيبي مفرغا حمما من المني بداخلها بقيت على تلك الحالة لثواني ثم نهضت من فوقها ببطء وقمت بسحب قضيبي وقطرات المني مازالت تقطر منه على السرير وتوجهت للشرفة واشعلت سيجارة ونظرت لجسدها وهي عارية والمني يسيل على كسها الذي أصبح لونه أحمر مما تلقاه أخرجت هاتفي وتقدمت نحوها وطلبت منها أن تستدير وتنام على ظهرها صعدت فوقها ووضعت رأس قضيبي بفمها وطلبت منها مصه بقوة التقطت صورة لها لأضيفها لمجموعتي الخاصة فككت يديها وجلست بجانبها واضعا رأسها على كتفي ثم سألتها هل عوضك هذا عن الأيام الماضية ووقفت بصعوبة وأمسكتني من خلف رأسي وقبلتي لبست ملابسي وكانت الساعة 7 مساء وطلبت من زوجة أخي أن تستعد لأن زوجها على وشك الوصول وبأنني ذاهب للمطار لإستقباله تفاجئت زوجة أخي عند سماع هذا الخبر وقالت لي هذا يعني بأنها المرة الأخيرة التي سنلتقي بها وبدأت بالبكاء فطمأنتها وقلت لها بأننا سنلتقي في أقرب مما تتصورينه.

* ذهبت للمطار لأستقبل أخي وأوصلته لبيته فتحت زوجته الباب وعانقته وكان شعرها مازال مبللا بالماء لأنني طلبت منها الإستحمام قبل الذهاب عدت راجعا لسيارتي لأسمع زوجة أخي تطلبت مني الدخول للعشاء معهم فرفضت ذلك ولكنها ألحت فطلب مني أخي الدخول لشرب كأس من القهوة على الأقل دخلت للبيت وأغلقت الباب ورائي وفي الطريق ونحن متجهين لغرفة الضيوف لاحظ أخي بأن زوجته كانت تعرج في مشيتها وسألها عن سبب ذلك فلتفتت إليه وكنت أقف ورائه وقالت له حسنا من أين أبدأ الأمر له علاقة بالماء و بأرضية زلقة ومقبض مكنسة أطول من اللازم قمت بإدخاله تحت الأريكة وعلق بالداخل ولم أستطع إخراجه حاولت دفعه أكثر للداخل حتى أتمكن من تحريره والتوى كاحلي وسقطت على الأرض وبقيت ممددتا عليها و كأن شخصا ما قام بربطي ونظرت بإتجاهي ورفعت حاجبها الأيسر وبإبتسامة في طرف فمها قالت ولكنني لم أندم على ذلك فلقد أخرجت كل ما كان متجمعا بالأسفل وضعت يدي على فمي وكنت أحاول جاهدا أن أتمسك وألا أضحك فكلانا كان يعلم جيدا لما كانت تلمح إليه تقدمت ريما خطوة من أخي وعانقته ثم غمزتني وأرسلت قبلة بشفتيها بإتجاهي وقالت لاتقلق ياعزيزي الألم لن يدوم طويلا وإستمتعت كثيرا ويمكنني تحمل أكثر من هذا من أجل إسعادك فقط إلتف أخي لناحيتي وقال لي أسمعت ما قالته لهذا السبب أطلب منك الزواج ولكن لا أشك بأن شخصا مثلك سيتمكن من ذلك تابعنا سيرنا بإتجاه الغرفة وجلسنا على الأريكة أعدت “ريما” القهوة وبدأنا نتبادل أطراف الحديث ثم سأل أخي زوجته عن سبب عدم إتصالها بي لكي أخدها للمستشفى فقالت له بأنها لم تكن تريد إزعاجي وقالت له أخوك قام بالواجب في غيابك في الكثير من الأشياء يسدد الفواتير يشتري مستلزمات البيت يوصلني لزيارة عائلتي والكثيــــــــــر من الأشياء الأخرى ببتسامة ماكرة في طرف فمها وقاطعها أخي وقال على الأقل هو يصلح لشيء ما نظرت زوجة أخي بإتجاهي ولاحظة بأن ملامح وجهي قد تغيرت قمت بوضع كأس القهوة على الطاولة وقلت لهم هذه إشارة مغادرتي تصبحون على خير وتوجهت نحو الباب أسرعت زوجة أخي تسحب في ساقها محاولتا اللحاق بي قبل أن يناديني أخي إنتظر قليلا هل أتممت الأمور التي أمرتك بالقيام بها وكانت هذه الكلمة هي القشة التي قسمت ضهر البعير كما يقال عدت متجها نحوه وقلت له أولا لم تأمرني بذلك بل طلبت مني خدمة وثانيا نعم حجزت لك ولكنني لم أسدد الفاتورة وستجدها غدا صباحا عند أمي وغادرت بدون زيادة أي كلمة في الليل حاولت زوجة أخي الإتصال بي أكثر من 10 مرات وختمتها برسالة نصية تقول فيها لن أسمح له بلمسي أنا أعدك بذلك ولم أرد عليها.

* في الصباح استيقظت على صوت أخي وهو يصرخ في المطبخ لبست شورت خفيف وإتجهت نحوهم كانت أمي وأختي الصغيرة وكان عمرها 18 سنة مدللة البيت التي لايرفض لها طلب تجلسان بجانبه وزوجته في الناحية المقابلة للباب وهو ينظر لفاتورة الكراء البيت على شاطئ البحر وما إن رأني حتى صرخ هل جننت هل رأيت سعره سيكلفني هذا أكثر من 3 أشهر من راتبي قمت بشبك ذراعي واتكأت بنصف كتفي على الباب و وقلت له وماذا في ذلك الأموال وجدت لكي تصرف وماذا كنت تعتقد، أنت من أراد بيتا يطل على شاطئ البحر ضحكت أختي الصغيرة لأنها كانت تعلم جيدا ما كان يحدث وإلتفت أمي لناحيتي تحرك رأسها يمينا وشمالا بإبتسامة على طرف فمها فهي تعرف جيدا بأن إبنها بخيل وبأنني تعمدت القيام بذلك وقلت له إذا كانت المشكلة هي المال وكنت بحاجة إليه في شيء أخر فبإمكاني تسديدها ويمكنك إرجاع المال لي وقتما شئت تنهد أخي عند سماع ذلك ونظر بإتجاه زوجته وقال المشكلة ليست في المال يمكنني دفع ثمن هذا البيت وأكثر بكل سهولة كل ما أردت قوله أن هذا تبذير فقط إلتفتت أمي وأختي ناحيتي وانفجرتا ضحكا، طلبت من أختي أن تحضر هاتفي من الغرف لأتصل بوكالة كراء المنازل أطفأت هاتفي وتصرفت وكأنني أتكلم معهم وعندما انتهيت المحادثة قلت لهم بأن مشكلة قد حدثت وبأن البيت قد أستأجر لأننا تأخرنا كثيرا في دفع مستحقاته ولكن الوكالة قد عرضت علي بيت أخر والمشكلة هي أن سعره ضعف سعر البيت الأول نظرت لأخي وكان وجهه قد بدأ يميل لصفرة وأكملت بقولي لا تقلق هو بيت كبير من طابقين وكنت سأستأجره على كل حال يمكنك القدوم مع زوجتك لنمضي عطلة الصيف كعائلة واحدة ولن تدفع شيئا من جيبك مقابل ذلك نطقت أختي وقالت نعم هذه فكرة جيدة مرت مدة طويلة على ذهابك للعمل في مدينة أخرى وبهذه الطريقة يمكننا إمضاء بعض الوقت معا إلتف أخي ناحية زوجته وقال لها ألن يزعجك هذا لترد عليه بالعكس هكذا يمكننا قضاء عطلة ممتعة مع كل أفراد العائلة ليرد أخي الطابق العلوي لي ويخرج من المطبخ تتبعه أمي وأختي لتلحق بهم زوجة أخي في الأخير وقبل خروجها أمسكت بقضيبي بقبضة يدها وهمست في أذني حتى الشيطان يمكنك تعليمه أشياء يجهله، إتصلت أمي بأختي المتزوجة وعرضت عليها القدوم مع صغارها وزوجها معنا فإعتذرت بخصوص زوجها بسبب عمله وفي الليل عاودت أختي الاتصال بأمي وقالت لها بأن زوجها سمح قد لها بالذهاب معنا مع صغارها.

في اليوم التالي جمعنا أغراضنا متجهين للمدينة الساحلية أراد أخي القيادة فرفضت في البداية لأن السيارة كانت لي وقد إشتريتها حديثا كانت سيارة 4×4 كبيرة الحجم بمقاعد في الخلف ولكن أبي طلب مني أن أسمح له بذلك وهمس في أذني قائلا إسمح له يابني فهو يريد إبهار زوجته وكما في كل مرة أرضخ للأمر الواقع خصوصا إذا طلب مني والدي ذلك، أعطيت المفتاح لأخي وجلس مسرعا خلف المقود و بجانبه أبي وطلبت مني أختي المتزوجة أن أسمح لها بالجلوس مع أبنائها وأمي في المقاعد الوسطى وبقيت لنا المقاعد الخلفية لأختي الصغيرة وزوجة أخي ولي قفزة أختي الصغيرة مسرعتا أولا وجلست ناحية النافدة ولحقت بها زوجة أخي لتنطق أمي لا لا لا لن يصلح هذا وطلبت من أختي وريما النزول وقالت لي أصعد أنت أولا وطلبت من أختي أن تجلس بجانبي ولحقتها زوجة أخي كانت أختي جالسة في المنتصف مشبكة ذراعيها وشفتيها خارجتين يوشكان على لمس مقدمة أنفها غضبا من أمي على هذا التقسيم إنطلق أخي بالسيارة وفي الطريق كانت زوجة أخي تنظر إلي وتقوم بنفخ شفتيها الورديتين مقلدتا بذلك أختي الصغيرة ومعبرتا أيضا عن رفضها لهذا التقسيم فكلانا كان يريد الجلوس بجانب الأخر سألت أختي عن سبب غضبها لتجيبني كنت أريد النافذة لي لأعيد ماذا وتجيبني كنت أريد النافذة لي في كلمات يصعب فهمها بسبب شفتيها المنفوختين وقلت لها ليست بحاجة لنافذة لأن بالسيارة مكيف هواء فأجابت أريد النافذة حتى أتمكن من رؤية الشاطئ فقلت لها بأننا مازلنا بعدين كثيرا عن الشاطئ لينطق أبي من مقدمة السيارة ويقول لا تقلقي يا صغيرتي بهذه السرعة التي يسير بها أخوك ستتمكنين من رؤية الشاطئ بعد سنة أو سنتين تقريبا لينفجر كل من في السيارة بالضحك بمن فيهم أختي الصغيرة كان السفر منهكا جدا والحرارة شديدة بداخل السيارة فأختي طلبت منا ألا نشغل المكيف بسبب أولادها الصغار وبعد ساعتين من السفر رقدت أمي وأختي مع أبنائها وكان الصمت يخيم على السيارة وأما أختي الصغيرة فقد كانت منهمكة بهاتفي الذي أعطيته لها لتمضيت الوقت في الطريق حاولت النوم قليلا إلى أن شعرت بيد تلمسني في مؤخرة رأسي وبإصبع يدغدغ رقبتي صعودا ونزولا استدرت ناحية زوجة أخي وكانت تنظر إلي بعينيها الزرقاوين وغمزتني بعدها مشيرة لأختي الصغيرة التي وضعت رأسها على الكرسي الأمامي وخلدت للنوم وبإشارة بإصبعها طلبت مني التقدم من ناحيتها وقبلتني من فمي لا أستطيع أن أصف لكم ذلك الشعور كان مثيرا ومرعبا في نفس الوقت فكل أفراد العائلة كانت مجتمعة في نفس المكان لم أفكر حتى بالقيام بشيء كهذا وكنت أتساءل من أين أتت زوجة أخي بجرأة كهذه واصل أخي القيادة ثم طلبت منه أختي التوقف فأحد أبنائها كان يريد قضاء حاجته توقفنا في محطة لتزويد السيارة بالوقود وكان بها مطعم ومقهى عائلي نزل أبي وأخي من السيارة لملأ الخزان بالوقود ونزلت أمي مع أختي وأبنائها وتوجهوا للمطعم استيقظت أختي الصغيرة من نومها وقفزت مسرعتا للخارج تقول أين الشاطئ ضحك أبي من تصرفها وقال لها بأننا لم نصل بعد وطلب منها الدخول للمطعم لتغسل وجهها وبقيت مع زوجة أخي داخل السيارة ولم أنتظر طويلا إلا وبيدها فوق قضيبي أدخل أخي رأسه من النافدة الأمامية يسألني عن نوع الوقود الذي يجب إستعماله فأجبته لاكن زوجته لم ترفع يدها من قضيبي بل إستمرت في ذلك عاد أخي يتحدث مع عامل المحطة وطلبت من زوجة أخي التوقف عما كانت تقوم به نزلت من السيارة وتبعتني زوجة أخي دخلنا للمطعم وقد كانت أمي واختي تجلسان على الطاولة تشربان كأس من العصير جلست بجانبهما قليلا ثم قمت من مكاني وإتجهت للمرحاض وماهي إلا ثواني حتى أسمع الباب يغلق إستدرت وكانت زوجة أخي واقفة ورائي كانت تسند ضهرها للباب طلبت مني أن أنتظرها دخلت للمرحاض لدقيقة وخرجت وفي يدها ما بدى لي في الأول كقطعة قماش أبيض عرفت لاحقا ما هوا عدنا لقاعة المطعم وسددت فاتورة الوقود والاكل الذي شترته أختي لصغارها توجهنا لسيارة لمواصلة الطريق ولكن أختي الصغيرة لم تكن معنا طلبت مني أمي أن أذهب لإرجاعها دخلت للمطعم ورأيتها مازالت جالسة على الطاولة وعلامات الغضب بادية على وجهها إقتربت منها وسألتها عن سبب غضبها لتجيبني أريد الجلوس قرب النافذة فقلت لها مازلنا في قصة النافذة وحاولت إفهامها بأن ذلك غير ممكن لحقت بنا أمي وزوجة أخي تسأل عن سبب تأخري فقلت لأمي مازلنا نحاول حل مشكلة النافذة قالت أمي لأختي الصغيرة هيا كفاك من تصرف الأطفال هذا سيغضب والدك عليك ولكن أختي رفضت السماع إليها وقالت لها أنا لا أفهم لماذا لا تسمحين لي بالجلوس قرب النافذة نظرت أمي إلي كأنها تطلب مني أن أساعدها في حل هذه المشكلة فقلت لأختي هيا تحركي كفاك من هذه التصرفات وإلا سنذهب ونتركك لوحدك هنا حركت أختي كتفيها كعلامة للامبالاة لتنطق زوجة أخي وتقول لأمي خالتي أسمحي لها بالجلوس عند النافذة مازالت صغيرة سأجلس أنا في المنتصف لا يهم ذلك سفيان بمثابة أخ لي قالت أمي ولاكن…..وقلت لهم هيا لن نمضي طيلة اليوم هنا قبلت أمي بذلك وتوجهنا لسيارة في الطريق إلتفتت أختي ناحية زوجة أخي وقالت لها لاتقولي مرة أخرى بأنني صغيرة أعرف كل شيء لم أعر لذلك اهتماما واتجهنا صوب لسيارة ركبت أختي ولحقت بها زوجة أخي لأتبعهم في الأخير إنطلقنا مكملين الطريق لوجهتنا وماهي إلا كيلومترات قليلة حتى شعرت بيد تلمس فخذي إلتفت على يساري لأرى زوجة أخي ترمقني بنظراتها انحنيت برأسي قليلا أتفقد ما كانت تفعله أختي لأراها مخرجتا رأسها من النافدة تحسب في عدد السيارات التي تمر في الإتجاه المعاكس أمسكت زوجة أخي بيدي اليسرى وسحبتها باتجاهها أدخلت بطنها قليلا لتدفع بيدي للداخل كسها عندها عرفت بأن قطعة القماش التي كانت بيدها في مرحاض المطعم هي ملابسها الداخلية كان كسها دافئا دفعت بيدي أكثر إلى أن لمس إصبعي بظرها أحسست برأس صغير يابس على أطراف أصابعي ضغطت عليه بإصبعي السبابة والأوسط وبدأت بتحريكهم بشكل دائري كانت أحس ببظرها يبرز ويزداد حجمه أكثر وفي كل ثانية تمر كنت أزيد من سرعة الحركة بقيت على تلك الحالة لدقيقة تقريبا لتمسك زوجة أخي بيدي محاولة سحبها للخارج نظرت إليها وكانت تحرك رأسها كعلامة تطلب مني بها التوقف ولكنني رفضت ذلك وإستمريت بتحريك إصبعي فتحت زوجة أخي فخذيها قليلا واغتنمت الفرصة لأدفع بيدي باحثا عن فتحة كسها أحسست بمكان رطب على أطراف أصابعي وقمت بثني اصبعي الأوسط ودفعت به داخل كسها كان كسها دافئا ورطبا وكلما دفعت بإصبعي لمكان أعمق كلما زادت حرارته نظرت لوجهها وكانت قد أغمضت عينيها وفاتحة فمها لتتنفس أثارني ذلك الموقف كثير وبدأت بعمل دوائر بإصبعي داخل كسها بشكل أسرع وما هي إلا ثواني حتى رأيت يد زوجة أخي تمسك بقضيبي وتضغط بكل قوة كأنها تحاول إقتلاعه وبدأ خصرها بالتحرك وساقيها بالإرتجاف علمت بأنها في قمة النشوة إستمريت بتحريك أصبعي بسرعة أقل إلى أن توقف خصرها عن التحرك سحبت إصبعي من داخل كسها وأخرجت يدي وكان إصبعي لزجا بمائها نظرت إليها وكأنني أقول لها أهذا ما كنتي تريدينه إلتفتت زوجة أخي على يسارها لترى ماكنت تقوم به أختي التي كان رأسها مازال بالخارج وأمسكت بيدي وأدخلت إصبعي بفمها تنظفه بلسانها لاحظت زوجة أخي بأن قضيبي قد بدأ بالإنتصاب وهي تقوم بذلك ومدت يدها اليمنى محاولتا إدخالها بسروالي والإمساك بقضيبي ولكنني منعتها لأننا كنا قريبين من وجهتنا لمست كتف أختي الصغير فأدخلت رأسها للداخل وقلت لها خلف تلك التلة يمكنك رؤية البحر أخرجت أختي رأسها مجددا محاولتا رؤية البحر فلم تستطع وأخرجت نصف جسمها من النافذة لتتمكن من الرؤية جيدا فانحنيت مسرعا وأمسكت بها بيدي اليمنى من حزام سروالها خوفا مني أن تسقط وكان وجهي يقابل وجه زوجة أخي مباشرة لم تنتظر زوجة أخي واغتنمت الفرصة وقبلتني مباشرة.

*ركن أخي السيارة أمام البيت الذي قمت باستئجاره نزل أبي وأخي أولا واتجها صوب الباب ونزلت أمي تتبعها أختي وصغراها وقامت أختي الصغيرة بثني الكرسي والقفز خارجا لحقت بهم وبقيت زوجة أخي بداخل السيارة أدخلت رأسي من النافذة وسألتها هل قررت البقاء هنا ففتحت ساقيها وكانت علامة البلل بادية بمنتصف سروالها البني فطلبت مني أن أعطيها الحقيبة التي كانت فوق السيارة وأخرجت منها قميصا أسود اللون وربطته حول خصرها مغطيتا بذلك البقعة توجهت أمي وأختاي تتبعهم زوجة أخي لداخل المنزل وبقيت مع أبي وأخي نفرغ السيارة وعند إنتهائنا دخلنا نتفقد البيت وكانت به 4 غرف غرفتان وحمام في الطابق العلوي وغرفتان وحمام ومطبخ في الطابق السفلي وكانت الغرف بالأسفل بهما واحدة كبيرة والأخرى صغيرة بدأت مهمة تقسيم الغرف وما يتبعها من مشاكل قال أبي بأن أخي وزوجته سيأخذان غرفة في الطابق العلوي والغرفة الثانية لي والغرفة الصغيرة في الأسفل له ولأمي بسبب قرب الحمام منها وعدم وجود أدراج وأما الغرفة الكبيرة تتقاسمها أختاي والصغار ولكن ككل مرة رفضت أختي الصغيرة ذلك وقالت لا أريد النوم في الأسفل مع أختي وصغارها فهم كثيرو الضجة والصراخ وأنا لا أحب الإستيقاض مبكرا عرضت عليها أمي النوم في الغرفة معها وأبي ولاكنها رفضت أيضا بحجة عدم وجود نافذة تطل على شاطئ البحر التف أبي لناحيتي وقبل أن يتفوه بكلمة قلت له ماذا هل ستطلب مني مشاركة الغرفة معكما؟؟؟ وقال لا بل سأطلب منك أخد هذه المجنونة لغرفتك نظرت لأمي وقد كان وجهها محمرا من الخجل أمام زوجة أخي سألت أختي الصغيرة ألن يزعجك ذلك ابتسمت وقالت كنت أريد غرفة لي وحدي ولاكن لا بأس أنا أسمح لك بالنوم في غرفتي بشرط أن تدفع لي مقابل ذلك ضحك أبي وقال لها مسكين حقا الرجل الذي سيتقدم للزواج بك عرضت أختي الصغيرة على أبناء أختها لعب لعبة الاختباء صعد أخي وزوجته لطابق العلوي وحملت حقيبتي متجها لغرفتي ووضعتها على السرير وتعريت بالكامل لألبس ملابس أخرى وكان قضيبي يتدلى على حافة السرير إنحنيت يمينا لأخرج سروالا من الحقيبة ولم أنتبه بأن شخصا قد فتح الباب ألتفت لأرى أختي الصغيرة واقفة وعينيها ملتصقتان بقضيبي كانت تبدو عليها علامة الدهشة وضعت يدي مسرعا لأغطي قضيبي وقلت لها ما الذي تفعلينه هنا فلم تجبني وأعدت عليها السؤال قلت لك ما الذي أتى بك إلى هنا لتجيبني كنت ألعب وأتيت للإختباء طلبت منها الخروج وانتظاري وراء الباب لبست ملابسي مسرعا ثم لحقت بها وقلت لها لا تخبري أحدا بما حصل هل فهمتي لترد بنعم وذهبت مسرعة.

*نزلت للأسفل وكانت الساعة 9 ليلا أشعلت التلفاز وجلست أتفرج على مباراة كرة قدم ثم لحق بي بقية أفراد العائلة وبعد ساعة سمعت أمي تنادي من المطبخ بأن العشاء قد جهز إجتمعنا حول طاولة لتناول العشاء ولحظت أن أختي الصغيرة التي كانت تجلس بجانبي تتصرف بشكل غريب في كل مرة تنظر بإتجاه قضيبي غير مبالية بأن الجميع كان بإمكانه رؤيتها نهضت من الطاولة حاملا معي صحني واتجهت نحو الصالة لأتابع الشوط الثاني من المباراة على الساعة 12 ليلا صعدت لغرفتي وكانت أختي نائمة فلم أرد إزعاجها وعدت لأنام على الأريكة في الأسفل في الصباح استيقظت باكرا وكان كل من في البيت مزال نائما صعدت لغرفتي وأخدت المنشفة وإتجهت نحو الحمام وكان مغلقا إنتظرت قليلا ثم طرقت الباب لتجيب زوجة أخي ثانية سأخرج فتحت الباب وكانت تغطي صدرها ونصف خصرها بالمنشفة رفعت عنقها فوق كتفي لتتأكد بأن لا أحد يشاهدها وقبلتني ثم إبتسمت وقالت لي هل تريد مني أن أشاركك الحمام فقلت لها أصبحت أكثر جرأة مؤخرا ولكن شكرا لا توجهت نحو غرفتها وعندما وصلت للباب نادتني بإسمي نظرت ناحيتها فقامت بخلع المنشفة كاشفتا بذلك جسمها العاري دخلت للحمام ووقفت تحت المرش أكرر في ذهني صورة زوجة أخي العارية وبدأ قضيبي بالإنتصاب أمسكت بقضيبي محولا الإستمناء قبل أن أسمع خطوات شخص يقترب من الباب أخدت المنشفة سريعا وقمت بتثبيتها حول على خصري ضننا مني بأن زوجة أخي قد عادت مرة أخرى فتحت الباب ولم يكن أحد بالخارج إستغربت من ذلك وتوجهت لغرفتي فتحت الباب وكانت أختي مازالت نائمة توجهت صوب الدرج ولم يكن أحد هنالك أيضا إلى أن فتحت زوجة أخي باب غرفتها إقتربت إليها وسألتها هل أنتي من كانت تقف وراء باب الحمام لتجيب بإبتسامة عريضة على وجهها لا لست أنا من كانت تقف وراء الباب ولكنني رأيت من كان هناك لم أطل التفكير طويلا وقلت لها كانت أختي فأجابت بنعم وقالت لي بأنها كانت تحاول النظر من فتحة الباب ثم إتجهت مسرعتا للغرفة وقصصت على زوجة أخي الحادثة التي وقعت بالأمس وقالت لي زوجة أخي متسائلة وهل كان قضيبك منتصبا فأجبتها بلا وبأنني غطيت نفسي مباشرة عند دخولها وبأنني متأكد بأنها لم تلاحظ شيئا وقلت لها بأنني منزعج من محاولتها النظر لقضيبي أمام الجميع لتجيبني بعدها إذا تمكنت من رؤيته فستتوفق عن فعل ذلك فهي تقوم بذلك بدافع الفضول فقط يكفي أن توريه لها قلت لها هل جننتي انها أختي لترد أعطيتك طريقة الأمر يعود لك الأن إنصرفت لغرفتي وعند الباب قالت لي زوجة أخي هل تريد مني مساعدتك في شيء ما وكانت تنظر لقضيبي الذي كان نصف منتصب تحت المنشفة فأجتها بأنه سيهدأ لوحده دخلت للغرفة ونظرت لأختي وكنت أعلم بأنها تدعى النوم فقط وعادت كلمات “ريما” لذهني عن سبب نظرها لقضيبي وفضولها حوله وقلت في نفسي وماذا في ذلك ليس الأمر وكأنني سأمارس الجنس معها كانت أختي نائمة على ضهرها ووجهها مستدير لناحية الباب إقتربت من حافة السرير ونزعت المنشفة التي كانت على خصري ليتدلى قضيبي وكان مازال منتفخا من إنتصابه في الحمام انحنيت على السرير كشخص يحاول إيجاد شيء ما عليه وكان قضيبي يبعد عن وجه أختي بسنتمترات قليلة كان بإمكاني الشعور بهواء زفيرها عليه يتزايد في كل مرة مما كان يزيد من إنتصابه حنيت رأسي قليلا للأسفل لرؤية عيني أختي وكانتا مفتوحتين تحدقان بقضيبي مباشرة أصدرت صوة كحكحة خفيفة كدليل على وقوفي وأغمضت أختي عينيها بسرعة لبست سروالي وقبلتها على خدها وانصرفت

*نزلت لطابق السفلي أين كانت أختي وأمي تجلسان بجانب زوجة أخي يحتسون القهوة أخدت كوب قهوة وجلست بجانبهم نتحدث عن برنامج اليوم فاقترحت عليهم النزول للشاطئ ولكن أختي رفضت ذلك لأنها كانت تريد الخروج مع أمي وأبي للشراء بعض المستلزمات للعطلة عرضت أمي على زوجة أخي الذهاب معهم فقبلت بذلك ثم طلبت مني فرفضت وقلت لها يمكنك الذهاب مع أخي فأنا متأكد بأن زوجته ستكون سعيدة بذلك نظرت لزوجة أخي وكانت علامات الندم بادية على وجهها نزل أخي من غرفته وطلبت منه أمي أن يرافقهم لسوق ولكنه رفض فقلت له وكأنك ستحملهم على ضهرك ستذهب وتعود بالسيارة وافق أخي بعدها ونهض الجميع من الطاولة متجهين للخارج وأمسكت زوجة أخي بيد زوجها وقالت له لايمكنني الذهاب معكم فكاحلي مازال يؤلمني ولا أستطيع السير مطولا وإستحيت أن أرفض طلب أمك وأفضل البقاء هنا لترتيب الملابس وتنظيف البيت فهل يمكنك فعل شيء حيال ذلك ليرفع أخي صوته ليسمعه الجميع مخاطبا زوجته تذكرت أنتي لا يمكنك المجيء معنا إبقي هنا لترتيب المنزل فقالت له أمي لماذا كانت فرحتا جدا للمجيء معك وقال لها يجب أن تعرف من هو الرجل في هذا المنزل غادرو المنزل وكان أبي ينتظرهم بالخارج.

*جلست زوجة أخي بالقرب مني وقالت لي هل كنت تعتقد حقا بأنني سأفوت فرصة يمكنني أن أقضيها معك بمفردنا فأجبتها لقد نسيتي أختي التي تدعي النوم الفوق وأبناء أختي الذين لم يستيقظوا بعد لا يمكننا فعل ذلك الأن فقالت لي أرجوك لن نتأخر لن تستطيع مقاومتي لأكثر من دقيقة لقد جربت ذلك مع زوجي بالأمس وأحبب ذلك فأجبتها هل مارستي الجنس مع زوجك فأجابتي بنعم وقالت لي لم أستطع المقاومة والصبر فأجبتها هل أنتي متأكدة مما تقولينه وتجيبني مبتسمة بنعم أغضبني ماسمعته منها ولكنني لم أظهر شيئا في البداية، أمسكتها من يدها وتوجهت بها لغرفة نوم أمي وأبي تجردنا من ملابسنا وطلبت مني أن أستلقي على ضهري وكانت هذه هي المرة الأولى التي أسمح لها فيها بفعل ذلك كانت سعيدة أن تكون هي المسيطرة شبكت يدي تحت رأسي وقلت لها أرني طريقة الجديدة التي ستجعلينني أقذف في أقل من دقيقة نزلت ريما على ركبتيها وأمسكت بقضيبي وبدأت بإستمنائه وكلما زاد إنتصابه زادت من سرعة يدها ثم فتحت فمها وبدأت بمصه محاولتا إدخاله بالكامل فقد عودتها على ذلك من قبل وأصبحت تعلم بأن ذلك يثيرني جدا وعندما لاحظة بأن قضيبي قد إنتصب بالكامل وأصبح صلبا وقفت فوق السرير وفتحت رجليها وقالت لي سترى لن تستطيع الصبر لأكثر من دقيقة أنحت زوجة أخي وأمسكت بقضيبي تضبط فيه بأصابعها ليكون مستقيما وبدأت بالهبوط فوقه إلى أن لمس رأسه فتحت كسها وضعت “ريما” يديها على ركبتيها كأنها ممثلة أفلام محترفة وبدأت بالنزول ببطء كان بإمكاني الشعور بقضيبي يفتح كل ملمتر من كسها إلى أن شعرت به يلمس عنق رحمها جلست زوجة أخي على قضيبي بالكامل تعض على شفتيها محاولة عدم الصراخ لتبدأ بعدها بالصعود والنزول وزيادة السرعة في كل مرة تهبط فيها أسمع صوت لحمها وهو يلتطم بلحمي كان ثدييها يتأرجحان في كل الإتجاهات نظرت لقضيبي لأراه يلمع من ماء كسها لم تستطع زوجة أخي الصمود طويلا وغرست قضيبي بأعماق كسها وبدأ جسمها بالإرتجاف وكسها بالإنقباض على قضيبي إستلقت “ريما” فوقي لتلمس أثدائها صدري وبكل ما بقي لها من قوة تحاول الإستمرار بتحريك خصرها صعودا ونزولا ثم قلت لها كان معك حق لن يصمد شخص كأخي لدقيقة واحدة مع شبقة مثلك جلست على حافة السرير وقضيبي مزال مغروسا بكسها وأدخلت ذراعي تحت فخديها وحملتها متجها بها ناحية الحائط الذي أسندت عليه ضهرها وقلت لها الأن سأعاقبك على كذبك لأنك وعدتني بأنك لن تسمحي لأخي بلمسك مجددا دفعت بقضيبي لأعماق كسها وبدأت بتحريك خصري بضربات متتالية بدون توقف وفي كل مرة أزيد من سرعة خصري نظرت لوجه زوجة أخي وكانت علامات النشوة مرسومة عليه والآهات تخرج من فمها اااااااه اااااه ااااه وكان ذلك يزيد من هيجاني فقدت السيطرة على نفسي وبدأت بشتمها يا شرموطة أصبحت مدمنة على الجنس ولا يمكنك التحكم بنزواتك وفي نفس الوقت بزيادة قوة الضربات وتجيبني بنعم نعم أنا شرموطة بدأ جسمها بالإنتفاض وكسها بالتشنج مرة أخرى وعندها قمت بسحب ذراعي من تحت فخديها وأدى ذلك لنزولها مباشرة للأسفل فوق قضيبي المغروس بكسها صرخت زوجة أخي صرختا كنت على يقين بأن كل من بقى في البيت قد سمعها وضعت يدي عل فمها كتما بذلك صوتها كانت تحاول دفعي بكل قوة للخلف تحاول الوصول ووضع رجليها على الأرض كنت أضغط عليها بخصري بقوة مثبتا إيها بالحائط وعندما شعرت بأنني على وشك القذف قمت بإدخال ذراعي تحت إبطها وأمسكتها من كتفها ساحبا بها للأسفل ودافعا بجسمي للأعلى بنفس الوقت محاولا إختراق رحمها برأس قضيبي لينفجر قضيبي بداخلها مفرغا حمما من المني بأعماقها توقفت زوجة أخي عن الحركة ومال رأسها على كتفي وعرفت بأنه قد أغمي عليها من شدة الألم بقيت على تلك الحالة لثواني ثم سحبت قضيبي للخارج وكان المني مازال يقطر منه امسكت بزوجة أخي وحملتها حتى السرير نظرت لكسها وكان أحمرا والمني يسيل منه إقتربت منها وبصفعات خفيفة على خدها ناديتها “ريما” “ريما” لتجيبني بصوة خافت نعم إمنحني دقيقة فقط وقفت على حافة السرير أنظر إليها وما فعلته بها أشفقت عليها وهي في تلك الحالة المزرية إقتربت منها وقلت لها “ريما” أنا أسف حقا غضبت منك لأنك مارستي الجنس مع زوجك وأردت معاقبتك على ذلك ولكنني تماديت كثيرا وقمت بإيذائك لتجيبني هل جننت يجب أن نعيد ذلك حالا لأنني أحببته ضحكت من إجابتها وقبلتها على جبينها وقلت لها هل بإمكانك الوقوف لتجيبني لا تقلق أنا بخير لبست سروالي و ساعدت زوجة أخي في لبس ملابسها ثم توجهت ناحية الباب لأغادر وقبل خروجي قالت لي زوجة أخي بإبتسامة على وجهها قلت لك بأنك لن تستطيع مقاومتي لدقيقة واحدة.