انا شاب من اسرة متوسطة وقليلة العدد ماما مطلقة من فترة وانا كبيرها وعندي اخ صغير بالمدرسة

قصتي مع الجنس بدات مع دخولي الجامعه وتعرفي على عالم النت والشات اما قصتي مع الدياثه بدات عندما دخلت احد مواقع الشات باسم بنت وتعرفت على شاب موجب هارد بيحب الشتيمة والعنف بالجنس وفضلت اوهمه اني بنت وكنت متمتع معاه لاخر حد وبدات بعد كده قصصي مع الدياثه والتنوع بالمواضيع عالشات اما بالحقيقة كنت لسا مشقادر وابدا ماتخيلت اني اديث بالحقيقة
طبعا ماما امراة جميلة وممتلاءة ومثيرة وكلها حيويوةانوثه وكل الشباب بالحارة بيحبو حضورها ووجودها وكنت بشوفهم بيطلعو بشرهة عليها
خطيبتي اللي بقت مراتي كانت حلوة ومثيرة وجريئة لبسها انيق ودايما على اخر طراز ماك اب ولبس ضيق فيزونات ضيقة وتنانير قصيرة وغيرو
كل ماننزل السوق مابعض الشباب بيطلعو عليها بياكلوها بعينيهم وكنت احيانا بسمعهم بيتكلمو عليها وانا شعوري كان غريب ما بعرف كنت لمل ارجع البيت اظل افكر وكنت استمني على المشاهد دي وبقيت كده اسير هدة اللحظات الغريبة على حياتي لحظات بداية الدياثة

بعد الزواج بدات حياتي طبيعية بمارس الجنس مع مراتي بشكل دوري وممتع كنت بحب الحس كسها الناعم وطيزها الجميلة والنظيفة وهيا كانت بتمتع كدة بس دوما لما بشوف الشباب بالحارة بيطلعو عليها كنت بتمتع ورجعلي نفس الشعور القديم وصرت اتعمد اشوف شباب الحارة بيطلعو على مراتي نظراتهم الغريبة والمملوءة بالنشوة والجنس وانا غارق بالمتعه ورجعت لعادة الشات بس هالمرة كنت ادخل باسمي وكنت عبرعن مكنوناتي لحد ماتعرفت عشاب بيبليلي هالرغبة وصرنان تحدث عن الجنس وبقينا نتكلم على مراتي وعن كسها وطيزها وبزازها وصار صديقي يطلب مني بعض الصور بالاول صرت ابعت صور من النت وادعي انها لمراتي وماما بس هو يظل يطلب المزيد لحد مابعتت صورة حقيقة لملابس مرتي وماما وشعرت وقتها بالنشوة الغريبة وظل يطلب مني ويزيد ويغريني وانا صرت مستسلم لرغباتو ورغباتي المكبوتة وانا متمتع معاه وصار يطلب صور طيو زكس مرتي وبزازها وصرت بالسر صور طيز مرتي وابعتلو بس يظل يطلب وبالاخص بزازاها وكسها وقدرت بالسر كمان صورلها كسها وطيزها وكمان بزازها وهي كانت بالحمام وظلينا سوا فترة منيحة لحد ماطلب مني افتح الكاميرا وورية مراتي وهي نايمة وهالشي كان صعب علي كثير بس بالاخير ما قدرت ارفض لاني صرت احس بالمتعه وانا بنفد طلباتو لحد ما يوم طلب مني افتح وبالفعل فتحت الكام بالسرفة شوي وعدت على خير واستمريت عالهمنوال كدة لحد ما انكشفت قدام مراتي وكانت الصدمة يتبع