فى البداية هذه قصة حقيقية وقد حدثت معى ومازالت مستمرة حتى الان وهذه هى المرة الاولى التى اكتب فيها قصتى الشخصية فأرجوا منكم الرأى والنصيحة.
هذه القصية هى مزيج بين الشذوذ الجنسى والدياثة وبالطبع الجنس التقليدى.
نسبة الاحداث الحقيقية فى هذه القصة لا تقل عن 80 % فى مجمل القصة وبالتاكيد تغيير فى بعض الاسماء

شخصيات القصه الاساسيين مع التنبية ان هناك شخصيات اخرى اثناء القصه ولكن هذه هى الاسرة
انا (محمد) حاليا 29 سنه تعليم جامعى…اخويا الوسطانى (عادل) حاليا 32 سنه واخويا الكبير (احمد ) 34 سنه
بابا (اسامه) حتى ناهيه بعض الاحداث 65 عاما ….. ماما (نوال) حاليا 53 سنه ربه منزل …. (منه) بنت خالتى اللى قصتها تهمنا فى الجزء ده اكبر منى ب 5 سنين يعنى حاليا 34 عاما

بعد الاعتذار عن هذه المقدمة تبدأ احداث القصه معى انا فى البداية ولدت كأى ولد مصرى فى مدينه كبيره معيشة متوسطة
مستوى تعليمى متقدم اسمى محمد وتبدأ الاحداث منذ ان كنت فى سن السابعه من عمرى ولا اعلم هل كان مقدرا لى ان اصل لما انا عليه الان ام انى كنت انجذب بسهولة لرغباتى
فى سن السابعة كأى طفل مصرى يميل للعب مع اى انثى اكثر من الذكور او لا اعلم هل هذا كان مختلف فى شخصيتى فقط… الحكم لكم انتم ….. بعد كتابة هذه الاسطر قلت فى نفسى لما اتحدث باللغه الفصحى مع ان بعد قرائتى لاكثر القصص تشوقيا على هذا المنتدى وجدت ان المعظم باللغة العاميه لذلك سوف نجرب سويا…..
* * * *
لما كان عندى 7 سنين كنت بلعب مع اى بنت من قرايبى وبحب الهزار معاهم اووووى وكانت اقرب واحده فيهم ليا بنت خالتى اسمها ( منه ) اكبر منى ب 5 سنين يعنى ايامها كان عندها 12 سنه او 13 فى الحدود دى المهم طبعا كان ايامها تفكيرى بريئ وعادى طفل وبيلعب لحد ما جيه يوم وكنا بنلعب فى قوده لوحدنا وبصراحه مش فاكر اللعبه لان اللى بعدها فاكره بالتفصيل حتى بتفاصيل لبسها كأنه كان امبارح لان دى كانت اول مره اسمع او اعرف اى حاجه ليها علاقه بالجنس كانت منه لابسه بادى استريتش اسود بكمام والكول بتاع البتاع البادى واسع شويه بس مش جامد وواصل لحد اول طيزها وبنطلون فيزون او ايامها كان استريتش نفس شكل البادى ويعتبر اقرب للبرموده
ونسيت اقولكم ايامها هى كان جسمها عادى طفله فى اول البلوغ بزازها بدأوا يكبروا حاجه بسيطه وطيزها بقت بارزه شويه وهى قمحاوية شويه عكسى انا بشرتى بيضه المهم لما دخلنا القوده قالتلى تعالى نلعب لعب الكبار طبعا قولتلها ببراءه ماشى المهم لقيتها اول حاجه قالتها نزل البنطلون
انا:لا عيب ماما قالت لى مينفعش تقلع قدام حد
منه:احنا اتفقنا نلعب لعب الكبار وكمان ده سر مش تقول لحد
طبعا لانى بحب اللعب معاها مفكرتش كتير ونزلت البنطلون بالاندر
منه:انت عارف ده اسمه ايه (ومسكت زبرى )
انا: اسمه عصفوره
منه:هههههههههههههه لا ده اسمه زبر بس متقولش الاسم ده قدام حد
انا :ماشى منه:طيب انت عارف دول اسمهم ايه
وراحت ماسكه بزازها ..قولت لها صدرك
منه : اسمهم بزاز (وشاورت على كسها ) وده اسمه كس (ولفت جسمها) ودى طيز
وبعدها راحت موسعه الكول بتاع البادى لحد لما بزها كله ظهر وقالت لى ارضع وعرفتنى ازاى ورضعت بزها وهى كانت مبسوطه اووووى وبتمسك زبرى تدعكه واول مره كنت احس بزبرى وهو بيقف قبل كده معرفش كان بيقف وانا مش بهتم ولا دى كانت فعلا اول مره يقف المهم .. حسيت باحساس حلو بيطلع من زبرى لحد راسى اول لما وقف فى ايدها فضلنا على كده شويه وبعد كده امى ندهت علينا ظبطنا نفسنا وطلعنا ودى كانت اول مره ادخل فيها لعالم الجنس على ايد بنت خالتى وبعد كده اتكررت الملامسات بالطرق دى فتره بس فى اوقات واماكن وطرق مختلفه لحد تقريبا ما بقيت 10 سنين وبعدها حصلت مشكله كبيره بين اسرتى واسرتها ومبقناش نشوف بعض لفتره طويله.. (انا حكيت المجمل والمهم فى لقائى مع بنت خالتى لان محصلش كتير) .. وبدأت حياتى فى المرحله التانيه وهى مرحله التحول الكبير اللى حصل فى حياتى ……..
بعد لما حصلت المشكله وبقيت العب مع قرايبى بس طبعا لسه صغير ومقدرش اعمل او اكلم اى بنت فى كده من البنات قرايبى فكنت دايما لما الاقى اى فرصه ادخل الحمام وافضل العب وادعك فى زبرى لحد لما يقف ويبقى لونه احمر واحسس باحساس حلو وافضل كده شويه لحد لما حد ينادى او انا ازهق مش فارقه والبس واطلع
فضلت على الحال ده لفتره لحد لما فى مره وانا بلعب فى زبرى زى المعتاد لقيت سائل ابيض مصفر شفاف نازل من زبرى وبيلزق .. (طبعا اللى هو اللبن بس كان ساعتها خفيف اكتر من لما كبرت ) .. انا بصراحه ساعتها خفت وقولت اكيد انا تعبت عشان اللى انا بعمله ده غلط وفعلا بقيت ابطل ادعك فى زبرى وساعات قليله بدعك فيه بس حاجه بسيطه واسكت لحد لما فى يوم كنا فى الصيف وانا لابس بنطلون خفيف وصحيت من النوم بالليل وزبرى واقف واللى صحانى انى حسيت انى عملت على روحى وبطلع من القوده بتاعتى للصاله عشان ظلمه وفى نور بره وماسك البنطلون ووبص عليه عشان اشوف لقيت بابا قاعد بيتفرج على التليفزون وشافنى والمصيبه انه شاف البنطلون انا طبعا ساعتها كنت فهمت اللى نزل ده مش حمام بس كنت عارف ان اللى نزل ده بسبب الحجات اللى كنت بعملها وقولت اكيد بابا هيعرف ويبهدلنى
كنت هموت من الرعب وبابا نادى عليا تعالى يا محمد مالك
انا: وانا مرعوب معرفش تقريبا عملت على نفسى وشكلى خايف ومرعوب
بابا : متخفش كده عادى انت بقيت راجل بص ادخل خد شاور وغير هدومك وبعدها تعالى هكلمك
انا : حاضر .. وفعلا دخلت اخدت شاور وانا هموت من الرعب بس نظرات بابا وطريقته طمنتنى شويه بس لما يسالنى هقول ايه…..طلعت لقيت بابا مستنينى
بابا : ايه يا محمد خايف من ايه هى دى اول مره تحصلك
انا : اه
بابا: طيب بص يا حبيبى ده اسمه المنى واللى حصل اسمه استحلام وبدأ يشرح لي بالتفصيل وعن الحجات الحرام والحلال وطريقة الغسل الشرعى كل حاجه زى اى اب متدين وفاهم وبيخاف على ولاده المهم……
اخوكم الخبيث اللى هو انا طبعا …. بعد كلامى مع بابا فهمت ده ايه ورجعت ريمه لعادتها القديمه وبقيت ادخل الحمام اضرب عشرات ولا من شاف ولا من درى فضلت على كده لحد لما دخلت فى 11 سنه وكانت بدايه سعادتى من نوع تانى بعد بنت خالتى
كانت ايامها بدأ الستلايت فى الانتشار والنايل سات وقنوات النيل التعليميه لو حد فاكرها ودى كانت الحجه اللى نطلب بيها الستلايت وطبعا اى حاجه قصاد التعليم بالنسبه لبابا نقطه ضعف وفعلا حيه الستلايت ولحسن حظنا ان بابا من النوع اللى لما يجيب حاجه يجيب كل الكماليات والحاجه الكويسه وينساها ميفكرش يغيرها تانى
عشان كده جبنا طبق كبير يجيب اكتر من قمر وجيبنا بوزيشن ( اللى هو الموتور اللى بيغير القمر زمان قبل ما يخلوا تغير القمر بالريموت ) بعد تركيب الدش بفتره مش كبيره كان بابا وماما واخويا الكبير فى مشوار بعيد وفى البيت انا واخويا الوسطانى بس كان ايامها (عادل) اخويا عنده 14 سنه وانا 11 لقيته بيقولى ادخل بص من الشباك على الشارع لو حد جاى عرفنى قولتله ليه قالى اعمل اللى بقلك عليك وهعملك اللى انت هتعوزه بعد كده
سمعت كلامه ودخلت ابص من الشباك بس بعد ربع ساعه كده زهقت وحبيت اعرف هو طلعنى بره ليه دخلت بتسحب وبصيت من فتحه باب القوده عليه لقيته ملخوم وماسك الريموت وجنبة جهاز تغيير الاقمار وببص على التليفزون لقيت فيلم سكس شغال سيبت نفسى ورا دماغى المجنونه ودخلت عليه علطول لقيته اتلغبط ومش عارف يعمل ايه وقالى مش قولت ليك خليك جوه قولت له عايز اتفرج معاك
فضل ساكت دقيقه ومبحلق فيا وبعدين قالى عشان لو حد جيه لازم نراقب الشارع قولت ليه سهله انا اقف 10 دقايق وانت 10 دقايق ونبدل واتفقنا على كده وبقيت ادخل اقلع اللبس وافضل ادعك فى زبرى وبعدين البس وادخل القوده اراقب وهو
يروح يتفرج وبعد كام مره عملنا كده بقيت مخنوق من كتر القلع واللبس فى مره بعد لما خلصت وقتى فى الفرجه على الفيلم السكس وانا مولع سيبت هدومى جنب التليفزيون ودخلت على اخويا عريان عشان هو يطلع يتفرج قالى قالع كده ليه
قولت ليه تعبت من كتر القلع واللبس ومقالش اكتر من كده وطلع اتفرج وبعد مرتين بقى هو كمان عريان
وكنت اول مره اشوف زبر غير زبرى على الحقيقه يعنى مش زى اللى فى الافلام اللى بنشوفها بس كان اكبر من زبرى ولما شوفت طيزه مشدتنيش اوى مع انها كانت بيضه بردو بس شكل زبره اللى عجبنى وفضلنا كده لحد لما بابا وماما واخويا الكبير انا شوفتهم جايين قولت لعادل رجع كل حاجه بسرعه ولبسنا هدومنا وعملنا نفسنا بنذاكر ههههههههههههه
على فكره دايما انا واخواتى من اوائل المدرسه ومؤدبين ومفيش حد بيشتكى مننا بالعكس
المهم فضلنا على الحال ده لحد لما ماما وبابا واخويا الكبير سافروا عند قرايبنا يومين وكنت فيها انا وعادل لوحدنا وطبعا انا من مسئوليات عادل وطبعا عادل حبيبى ميتوصاش اول لما اتاكدنا انهم سافروا عادل غير القمر (وطبعا انا مش كنت بفهم فى توصيلات سلوك الموتور لانه كان اكتر من لون وبتركب لونين بس وفى اماكن معينه) المهم اول لما عادل غير القمر لقانى انا قلعت كل هدومى من اول مشهد وطبعا المره دى انا وهو قاعدين بنتقرج براحتنا منغير مراقبه الجو امان ولما لقاانى قلعت ضحك وبقى يتفرج على التليفزيون وهو لابس وانا قاعد فى كرسى وراه وعريان ملط وبدعك فى زبرى شويه وهو كمان سخن وقلع ملط
هو كان بيبص على التليفزيون مش عليا لكن انا كنت ببص على التليفزيون شويه وعلى زبره اللى عاجبنى شكله بقاله كام شهر هو فى مره بص عليا لانى ببص على زبره رجع يكمل فرجه على الفيلم وانا لما لقيته ساكت بقى عادى انه يشوفنى ببص على زبره (طبعا طفل ولسه بيتعلم مش فاهم ليه هو زبره اكبر وكمان هو كان شكله حلو وابيض ولما بيقف بيبقى لونه احمر او وردى كده المهم) بعد البص على زبره وهو شايفنى لمده ساعه كده
قالى تعالى جنبى ..رحت
عادل:ايه رايك انت تمسك زبرى تدعكه وانا امسك زبرك ادعكه… انا :علطول منغير رد مسكت زبره بايدى
هو غمض عينه دقيقه وبعد كده مسك زبرى حسيت انى رجعت تانى لنفس احساس لما بنت خالتى كانت بتمسك زبرى بس حاسس بمتعه اكبر وانا ماسك زبر اخويا بايدى وبنتفرج على الفيلم
وبالصدفه البطله كانت بتمص زبر البطل انا منغير تفكير رحت نازل على ركبى تحت زبر اخويا وببص على البطله بتمص ازاى وبقلدها عادل فى الاول كان بيرفع راسى انى بعمل ايه وانا مسالتش فيه وكملت مص هو انسجم اووووى وبقى هو اللى بينيك شفايف اخوه الصغير بزبره لحد لما لقيته بيحاول يسحب زبره جامد وانا بصيت لقيت البطله لسه بتمص ففضلت مكمل مص لقيته بينزل لبنه فى بقى طبعا شرقت وتفيت وقعدت اكح كتير وفهمت انه كان بيشد زبره عشان يجيب لبنه المهم دخلت غسلت بقى واتمضمضت وغسلت وشى وطلعت كان عادل بيغير القمر تانى قولتله لا خليه انهارده على القمر ده هم لسه هيرجعوا بكره قالى ماشى
ودخل القوده هو وانا كنت لسه ما نزلتش فرجعت اكمل كان خلاص البطل هيجيبهم ولقيت البطله بتنزل تحت زبره وهو بيجيبهم فى بقها وهى بتبلعهم وبعدها بتمص زبره تنضفه
بصراحه انا سخنت اووووووى من منظر اللبن وهو بينزل من زبر الراجل وده كان بدايه احساسى من جوايا باللى انا حاسه بالنسبه للرجاله وهيجنى اكتر منظر اللبن على شفايفها ووهى بتبلع اللبن ومستمتعه بطعمه على لسانها وكمان بتلحس نقطه اللبن اللى على اول زبره وبتمصه كله فى اللحظه دى انا نزلت على بطنى لانى كنت نايم على ظهرى
اخدت شويه لبن من على بطنى بصوبعى وحطيته فى بقى ادوقه لقيت طعمه مش وحش وريحه اللبن هيجتنى تانى مع بدايه فيلم جديد وكمان ايامها كنت لسه طفل فى اول البلوغ وشاف كنز اتفتح ليه من الجنس فمينفعش اضيع ثانيه
لما لقيت ريحته وطعمه هيجونى بقيت اكمل بلع لبنى المهم سخنت ونزلت لبنى المره التانيه وقفلت التليفزيون على السكس عشان متضيعش منى ودخلت قودنى نمت محستش قد ايه
المهم صحيت على صوت اهات طلعت ابص لقيت التليفزيون شغال وكمان عادل شغال مع زبره دخلت على الحمام اغسل جسمى من اثار اللبن على بطنى وبعد لما استحميت وانا بنشف وطبعا ناوى اطلع عريان كنت موطى وطيزى قدام المرايه وعنيا لمحتها لقيت زبرى بيقف وحسيت ان زبرى بيقف مش هيجان على طيزى لالالالالالا
ان زبرى بيقف لانى تخيلت انى موطي كده قدام راجل بجد وقمت وقفت وبقيت اتفرج على طيزى فى المرايه واتقصع وافعصهم بايدى
وانا بعمل كده لقيت اندر من بتوع ماما مرمي فى الغساله محستش بنفسى غير وانا بشم ريحه كس امى فى الاندر بتاعها وبطلع لسانى الحس مكان كسها وساعتها سخنت اكتر ما انا قولت اجرب ولبست الاندر بتاعها ووقفت قدام المرايه ابص على منظر طيزى فى اندر ماما لقيت شكلها بقى سكسى اوووووى قلعت الاندر وطلعت عريان وببص على اخويا لقيته عريان وبيتفرج على فيلم وبيدعك زبره جامد قالى تعالى قلتله ثوانى وجى
ودخلت قوده ماما وبابا بدل ما ادخل قودتى وفتحت الدولاب بتاع ماما وبقيت ادور على قمصان النوم وكده لحد لما لقيت بيبى دول احمركامل شكله خرافه كرانيش من الوسط لحد تحت الطيز بحاجه بسيطه وشيفون وشفاف وتحته اندر صغير اوى بس مش فتله وحمالات ومعاه روب طويل حرير مش شفاف لبست الطقم كله بس لقيت الروب كبير عليا اوووى فقلعته ولقيت منظر البيبى دول عليا حلو وسكسى وكمان لان انا ملامح وشى بنوتى شويه فلايق معايا ولما لقيت ملامح وشى لايقه معاه فتحت الدرج وطلعت صوباع روج احمر يجنن وحطيت منه وخرجت على اخويا وانا كده ……..


احب اعرف رأيكم فى التعليقات اولا انا اللى بكتبة بنشرة لذلك اذا حدث اى تأخير ارجو منكم قبول الاعتذار مقدما
ثانيا رأيكم يهمنى كثيرا حتى اتشجع على استكمال القصه
كانت هذه مقدمه للحياة التى عشتها ومازلت اعيش فيها حتى هذه اللحظات وانا اسطر فيها احداث حياتى الواقعيه
لذلك ارجو التعليقات والنصائح فى الاسلوب او السرد او الطريقه او حتى التوقف عن استكمال القصه وشكرا لكم