هاحكي النهاردة عن نور قصة من احلي القصص اللى حصلتلي فى حياتي واللى فعلا عمري ما كنت اقدر اسرح بخيالى واتوقع ان ممكن الواقع يبقى اجمل من الخيال، نور بنت عندها 17 ستة وقت ما عرفتها، كانت نور من البنات اللى امتلكتها وسيطرت عليها وعشت معاها احلي واغرب تجاربي، بس قبل كل ده هاحكيلكوا قصتها اللى حكيتهالي لما اتعرفنا على جروبات الأم اس ان زمان.
كانت نور عايشة فى بلد خليجي من يوم ما اتولدت، أبوها وعمها سافروا البلد الخليجي دي وهما لسة شباب صغير، عمها اتجوز واحدة من جنسية البلد رائعة الجمال وغنية جدا، وبفلوسها بقي عمها غني جدا جدا، عايش في قصر وبيملك شركات كتير بملايين الملايين، كانت نور بتحكيلي وتقولي عمي كانت شخصيته ضعيفة قدام مراته، لكن كان وحش كاسر مع ابويا وامي ومعايا انا واخويا الصغير واختي الكبيرة وجوزها كمان، وده كان طبيعي مش بس لشخصية ابويا وامي الضعيفة واللى ورثناها منهم انا واخواتي، لا مش بس لسبب ده لكن كمان بسبب ان ابويا بيشتغل عند اخوه ومراته بواب او بصريح العبارة كدة مرمطون، يروح يشتري طلبات يدفع فواتير يرد على التليفونات غير كدة هو قاعد في كشك الحراسة على بوابة الفيلا اغلب اليوم، ولو عمي او مرات عمي مالقوش ابويا على البوابة فى اي وقت بيهزأوه جامد قدام الخدامين وامي اولهم ما هو امي كانت الخدامة بتاعة القصر، ليها وضعها كرئيسة خدامين قدام باقي الخدم، لكن مع مرات عمي وعمي هي اقل من اقل جزمة في رجليهم، كنا عايشين انا وابويا وامي واخويا اللى اصغر من بسنتين فى بيت اوضتين وصالة في جنينة القصر وكنت انا واخويا بنتعامل بطبيعة الحال معاملة عيال البواب والخدامة.
كل شئ لحد هنا كان طبيعي برده وحياتي اللى اتعودت عليها، لحد اليوم ده اللى اتغيرت فيه كل حاجة، اليوم ده كان امي وابويا بيحاولوا يلاطفوني ويعاملوني كويس من اول اليوم، واشترولي جلابية بيت جديدة وهدوم داخلية جديدة، وامي دخلت حمتني بنفسها من سنين طويلة، كنت مكسوفة اقلع قدامها، لكن كنت مشتاقة فعلا انها تهتم بيا زي زمان، امي كانت بتجهزني كاني عروسة، حتي لما بصت لشعر كسي وعدت صوابعها فيه قالتلي: كتير قوي كدة شعر كسك يا نور
اتكسفت واتلعثمت وانا باقولها: ما هو انا مش باقربله خالص
ماما عملت حركة غريبة قوي، قرصتني فى شفايف كسي وهي بتقولي: يا بت يا وسخة امال مين اللى بتلعب فى كسها كل يوم قبل ما تنام وبتجيبهم مرتين تلاتة
صوتت من الوجع وفتحت بقي من المفاجاة والكسوف، ماكنتش متوقعة امي تكون عارفة سر زي ده وبعدين عمرها ماكلمتني كدة قولتلها وانا باتوجع: اه ماما بتوجعيني
ضحكت ماما وكانها شرموطة بتكلم زميلتها وراحت ضرباني على طيزي وقالتلي: فاكراني مش عارفة يا بت
ماعرفتش ارد اقول ايه واما وقفت هزار ورجعت تتكلم جد قالتلي: طيب انا هاقصقصهم بالمقص بس كدة لحد لما نشوف
مافهمتش نشوف ايه ولا فهمت ليه هاتوضبلي شعر كسي بس مانطقتش ولا كلمة المشكلة الاكبر واللى ماكنتش فاهمها انا ليه كل اللى بيحصل ده مهيجني قوي كدة، انا ليه سخنت وليه كسي ابتدي يتبل قوي؟ امي جات بالمقص وبدات تقصص فى شعر كسي وتخففه وطبعا صوابعها كانت بتخبط في كسي وده كان بيهيجني اكتر، لحد لما كسي ابتدي ينقط وميتي جات على صوابع امي، اللى راحت باصالي بطرف عنيها وهي بتبتسم وراحت عاملة حاجة اغرب، راحت لحست ميتي من على صوابعها وبلعتها وهي بتستطعم وقالتلي: ده انتى جاهزة خالص
مافهمتش امي ولافهمت نفسي لما روحت واخدة ايد امي وشداها حاطاها على كسي وانا بابصيلها باستعطاف ومسكنة كانتى بترجاها تلعب في كسي بس امي راحت سحبت ايديها بهدوء وطبطبت على راسي وقالتلي: لا خليكي كدة جاهزة احسن، اوعي تجيبيهم
ماكنتش قادرة كل حاجة بتحصل بتصحي شهوة غريبة جدا ومش فاهمها، شهوة مرعبة فيها خوف بس فيها متعة بتخليني اطلب اكتر واكتر، ما قدرتش استحمل فبدات العب فى كسي علشان اجيبهم، لقيت امي نزل على وشي بقلم خلي خدي الابيض احمر فى لحظة وخلي الدموع تنزل غصب عني من عيني، امي اتخضت وقالتلي: كدة تخليني اضربك على وشك؟ افرضي ورم وشك دلوقتي
وبعدين طبطبت عليا بعد ما اتطمنت على وشي وخدي وقالتلى: لازم من النهاردة تتعلمي تسمعي الكلام
بصيت لامى وسالتها بدموعي ووشي السخن من القلم ومن الهيجان: هو في ايه يا ماما
ما ردتش امي على السؤال على طول، لكن ابتديت تلبسني البانتي الجديد وعليه الجلابية البيتى علي طول، وبعدين بدات تسرح شعري وتزوقني بالميك اب وهي بتقولي: النهاردة هاتبداي شغل عند ستك مرات عمك
قولتلها وانا مش فاهمة: شغل ايه
قالتلى امي: هاتشتغلي خدامة في القصر
قولتلها زيك يعني يا ماما؟
قالتلي ايوة يا روح ماما، ستك شهد هاتختبرك كام يوم في الاول وعايزاكي ترفعي راسي بقي، تسمعي كلامها وماترفضيش اي طلب تطلبه منك
ماعرفش ليه الكلام هيجني اكتر، بس امى حطتلي برافان وقالتلي يلا
قولتلها يلا ايه؟
قالتلي هاتبداي الشغل من النهاردة وهاتباتي فى القصر
خرجنا من الحمام لقيت ابويا قاعد على الكنبة اللى فى الصالة بهدومه الداخلية كالعادة بس اول ما شافني راح مبحلق فيا كانه اول مرة بيشوفني وبعدين راح باصص فى الارض بحزن وقال لامي: هي خلاص رايحة
قالتله ايوة هاخدها اوديها لستها دلوقتي
ابويا قالها ماشي ماتتاخريش طيب علشان نلحق نحضر نفسنا
قاتله هاتاخر ليه باقول هاوديها لستها وجاية
وطلعت من البيت للجنينة وانا بافكر هل اللى انا لمحته ده حقيقي، انا متاكدة انى شوفت زبر ابويا وقف بعد ما شافني، وهو اخد باله اني شوفت زبره واقف وعمل نفسه زعلان علشان يغطي على الموقف.
امى ما سابتنيش افكر كتير بدات على طول واحنا فى الجنينة ورايحين للقصر تشرحلي مهمتى فى القصر هاتبقي ايه، ماكانش فيه كلام كتير تقوله الحقيقة قالتلى: انتى هاتكوني الخدامة اللى بتنضف حمامة القصر الاسبوع ده، القصر فيه اربع حمامات تحت وسبع حمامات فوق، تصحي كل يوم الساعة 6 الصبح تنضفيهم تخليهم مراية وبعدين تبقي تحت امر ستك شهد اللى تعوزه منك تعمليه على طول
كنت باهزراسي ومش بانطق لكن فعلا هايجة قوي، كل المعامة الرخيصة اللى باتعاملها دي بتهيجني قوي، احساس اني هابقي خدامة وبامسح الحمامات وتحت امر واحدة باقولها يا ستى كل ده خلاني عايزة اتفشخ حرفيا دلوقتي ومن اي حد
دخلنا القصر لقينا عمي موجود جريت امي باست ايده كالعادة وراحت شداني من شعري علشان ابوس ايده لاول مرة، بوست ايده وانا باتوجع من شد شعري
عمي عدل جسمه السمين على الكرسي المريح اللى هو قاعد عليه وبصلي وضحك وقال لامي: هي خلاص النهاردة يومها
ابتسمت امي وقالتله فى مياصة اول مرة اشوفها من امي وقالتله: ايوة يا سيدي
عدل زبره اللى مش قادرة احدد حجمه بسبب كرشه الكبير وقال لامي وهو بيحسس على طيزي: وانا بكرة؟
راحت امي شداني من بين اديه وهي بتقوله: حضرتك بكرة يا سيدي ماتزعلش ستي مننا، هاودي البنت لستها واجيلك
ابتدي عمي يقلع هدومه وهو بيقولها: ماشي مستنيكي
اللى بحصل ده كان كتير عليا، حسيت الارض بتلف بيا، طلعنا الدور التاني ووقفنا قدام باب ستي شهد وخبطت امي على الباب وسمعنا صوت ستي شهد المثير الناعم المبحوح وهي بتقول: ادخلي يا عواطف
دخلت لامي وانا في يدها ورايت ستي شهد ممدة على السرير الكبير اللي نص الاودة وبتدخن سيجارة ولابسة برا وبانتي لونهم اسود جلد بس ومش لابسة خاجة تانية غير شراب اسود شفاف فوق الركببة مشدود بهاي هيلز وجزمة سودة كعبها عالي، كانت ملكة بمعني الكلمة، علشان كدة المرة دي ماحاولتش امانع لما امي شدتني وراها علشان نبوس ايديها زي ما توقعت لكن المفاجاة ان امي وطيت على رجل ستي شهد توبسها وزقت راسي ناحية رجلين ست شهد مع الزقة دخلت صباع رجل ستى شهد الكبير في بقي، اتحركت بسرعة علشان اطلعه صباعها من بقي لكن فى جزء من الثانية سمعت صوت كرباج بيشق الهوا ونازل على ظهري يقطعه وسمعت صوت ستي شهد بيقول فى حسم مش سايبلي مجال افكر: خليكي زي ما انتي يا شرموطة
قفلت بقي اصل على صباعها وبصيت بطرف عنيا ناحية امى علشان الاقي امي بتلحس بطن رجل ستى شهد التانية وبتبصلي جامد علشان اسمع كلام ستي شهد وما انطقش وانا ما نطقتش فعلا من وقتها
المرة اللى جاية هاكملكوا قصتي مع حبيبة قلبي الحقيرة الاجمل والوسخة الاروع اسطورة الجنس نور