هاحكيلكم النهارده قصتى مع بنت عمى ندى الشرموطه وانا ابراهيم احنا من القاهره وندى بنت وحيده وكانت مدلعه جدا اى حاجه عاوزاها وكده وهى أكبر منى بخمس سنين وقعت الموضوع الى هاحكيهلكم كانت عندها 35 سنه وانا 30 عمى عنده مصانع ملابس ولما جيه يجوزها كان جوزها ابن واحد صاحبه بتاع مصانع شغل يعنى وتبعا هى مكانتش عاوزه وديه كانت أول مره عمى يجبر ندى على حاجه الجواز مكملش سنه ولاهى كانت عاوزاه ولا هو عاوزها بس هى عرفت انو بيخونها فقررت تخون فضلت تخونو فتره لحد ما روح وكانت بتخونو و عجنها ضرب وكان عاوز يقتلها بس استهلت واتصلت بأهلها بس وأهله واهلها راحو بس بنت عمى بجحه لما قعدت قالتلهم يعنى ولا بيعاملنى كويس وبيخونى والمفروض انى ابوس رجلو ماهو كل يوم بيخونى مانا كمان بعرف اخون مازى ماهو عارف بنات انا عارفه رجاله وكانت قله ادب يعنى وطبعا ابويا قعد مع عمى ومع الراجل التانى عشان يحاولو يخلوهم يطلقو من غير فضائح وأمه كانت عاوزه تفضحها بس قالو أصلها مش سمعه ندى بس انت ابنك واقف فى المصانع بتاعتك يعنى لو اتعرف أن مراتو خنته هايقف وسط العمال ازاى وبس خلو الطلاق يخلص انهم مش قادرين يعيشو مع بعض وكده وقتها انا اصلا كنت شغال فى أمريكا وهى عمى خلصلها الورق وكلم معارفو عشان يخلص الورق وسافرها عندى وقالى شغلها عندك وقعدها هناك حاضر وكده طبعا علاقتى بيها كويسه بس مش صاحبتى وفرق السن كمان بس هى جسمها جامد فشخ يوم ماجت روحت جبتها وكانت جيه من غير شنط كانت جايه بشنطه صغيره على كتفها روحتها وبس وقتها اصلا انا كنت قاعد فى شقه اوضتين وصاله عامل اوضه نوم واوضه قافلها وكلها كراكيب وبس فاكنت لسه هافضى الاوضه واجيب سرير فاقولتلها عندك الصاله وفى الأوضاع لو مش عاوزه تنامى معايا نامى فى الصاله عما اخر الاسبوع أفضى الاوضه واجيب السرير بس فاجت نامت معايا ومكن ش معاها لبس نوم فاكانت عاوزه اى تيشرت من عندى بس انا كان عندى قميص نوم بتاع واحده فاقولتلها فى ده بتاع واحده صاحبتى كانت جت نامت هنا مره ونسيته تلبسيه ولا هاتتكسفى اخدتو ودخلت الحمام تلبسو انا بعد ما قولتلها هاتتكسفى كنت هاموت واضحك افتكرت أنها شرموطه وخاينه جوزها بس القميص كان ضيق عليها اوى وهى مكانتش لابسه تحتو حاجه وكمان هى طويله فكان مبين طيزها يعنى اكنها مش لابسه حاجه انا كنت هايج عليها فشخ ونامت بيه وبكره هاننزل تشترى لبس طبعا بعد الشغل روحت معاها تشترى هدوم وكده انا قولت هاتشترى لبس عادى زى إلى هى جايه بيه بس كانت ماشيه بتجيب لبس قصير وعريان ومقطع وكده بس واكلنا بره ورحنا ودخلنا ننام المفروض انها جايبه لبسه بيت اتفاجئت أنها لبست قميص نوم تانى كنت وادتنى ضهرها ونامت وكانت طيزها كلها باينه فضلت يجى ساعه بفرك على السرير وكانت هى فى سابع نومه حسيت على طيزها شويه إلى كانت زى القشطه ونمت بعد كده الصبح نزلت الشغل ورجعت كانت بتعمل اكل وكانت لابسه سنتيان واندر واحنا بناكل فتحت سيره المشكله بتاعها وقولتلها ليه عاملتى كده وبتكلم معاها قالتلى انا مكنتش بكره بس هو ماكنش بيطقنى ولا بينام معايا ولا بيلمسنى وبعد فتره عرفت انو بيخونى وانا مش خدامه عشان اعملو اكله بس وزى ماهو خانة كان لازم اخونو قالتلى هو زى ماخنى ما بنات كتيره انا خنتو أكثر ماهو خانى حته خنتو مع صاحبه فاقولتلها بسى انا مش هقولك إلى انتى عملتيه ده صح ولا غلط عشان انتى شايفاه من وجهة نظرك صح بس يعنى سؤال مش هو الى فتحك. قالتلى مكنتش بيلمسنى قولتلها انا فاكر انتو سافرتو شهر عسل شهر وقتها مانكيش ولا مسك صدرك ولا لعب فى كسك ولا انتى مصيتى زبه قالتلى و**** ماجيه جنبى انت غبى قولتلها هو انت متاكده انو مش شاذ اصل الصراحه لو انا هو حته لو مش طايقك مش هاحرم نفسى منك يعنى اكيد مش هاسيب صدرك ده من ايدى ولا طيزك ديه الصراحه يعنى ضحكت قولتلها امال مين اول واحد ناكك صاحبه ولا ايه قالتلى اه كان نفسى احرقو عشان ده اعز صاحب ليه كملنا اكل بعدين بصتلها وقولتلها ماهو مش معقول واحد هايسيب اللبن ده كلو ده صدرك ملبن وميلمسهومش الحاجات ديه بتتاكل قالتلى مابلاش سيرتو ربنا ياخدو الصراحه ده متناك بس تمام واحنا داخلين ننام بقولها السرير هنا كبير وكمان عشانك ممكن عما اشوفلك شغل ننقل وكده فا مش لازم بهدله وتفضيه اوضه قالتلى ماشى عادى وفضلنا فتره كده ماكنتش لقيلها شغل وبقينا صحاب وخروجات وكده وساعات بتفرج عليها وهى بتستحمى وبتدعك فى كسها بسلحد مافى مره بتقولى هو مافيش شغل انا زهقت قولتلها لا و**** مش لاقى بس تصدقى فى شغلانه حلوه هاتعجبك وهاتشوفى حاجات بتحبيها قالتلى ايه قولتلها ترقصى على عمود فى اوض برايفت وانتى بس بزازك وطيزك هايجننو اى حد زقتنى فى كتفى وقالتلى ياه تصدق شغل حلو وضحكنا قالتلى بيكسبو حلو قولتلها اه قالتلى انا موافقه قولتلها فى مشكلتين قالتلى ايه قولتلها اول حاجه اكيد ابوكى لو شم خبر هايقتلنا احنا الاتنين يعنى بقيتى شرموطه دوليه وغير كده انا هاسيب شغلى وهاجر اتفرج على بزازك ديه وطيزك احا انا متخيلهم بيتهزوا قدامى أنا هاسميكى ندى لبن ماتت من الضحك وقالتلى بزازى ديه مجنناك قولتلها اكيد يعنى ولا تحت الدش اوف ماخدتش بالى 😂😂 قالتلى ياعرص انت بتجسس عليا قولتلها توهت كده فاضحكت قولتلها تعالى نخرج شويه بس كنت بشترى قميص وراحت هى اشترت كام حاجه بس ماكنتش اعرف هما ايه غير لما روحنا واحنا داخلين ننام اخدت حاجه من الكيسه ودخلت الحمام لحد ما طلعت و كان حته قميص نوم اسود اكنها كانت عاوزانى انيكها بزازها كلها باينه ومخرم من عند الحلمه وهى مش لابسه حاجه تحته وجت نامت جنبى طبعا مكناش متغطين مكنتش قادر فضلت باصص على صدرها وقولتلها الا ماسموح بلمسه يد بصتلى و ضحكه وقالتلى بص انا متحرره جدا بس انا هاسيبك تلمس صدرى بس ماتلمس اى حته تانيه قولتلها اشطا وفعلا هجمت على صدرها زى الكلب لما بيلاقى حته لحمه وقمت قاعد فوقها وقولتلها اعمل اى حاجه فى صدرك بس قالتلى صدرى بس مش حاسه انى عاوزه انام معاك دلوقتى قولتلها انا فاهم اى حاجه اى حاجه قالتلى اه فا قمت شاقق القميص بتاعها لحد آخره فاشوفت كسها قولتلها كسك مربرب واحمر وطيزك قشطه و بزاز وحطيت ايدى على كسها زمزقت كده وقالت لا لا انا الى غلطانه احنا اتفقنا وفى ساعتها كده قولتلها معلش بس يعنى ده بيتاكل خلاص تمام وكنت لابس بوكسر فاكان زبى لازق فى كسها وانا عمال اكل فى بزازها ونمنا قعدنا اسبوع بهرى بزازها بس وساعات بحسس على طيزها على السريع عشان انا عارف انها شرموطه و عاوزه تتناك لحد مافى مره رجعت بدرى وكانت بتستحمى فالقيتها فشخه كسها لعب فقمت قالع و داخل اتخضت و قالتلى بتعمل ايه قولتلها عاوز العب فى بزازك حقى شوفتها وهى بتبص على زبى فاوقفت فى ضهرها وكنت حاشر زبى بين طيزها ونزلت دعك فى بزازها فالقتها واقفه بتمب على جسمها مايه فاقولتلها انا كنت شايفك بتلعبى فى كسك حرام تصبيه يزعل العب انا قالتلى لا تسلم وبس فضلت ادعك فى بزازها وهى بتلعب فى كسها ومع اول اهاتها زبى وقف بغباء اتنترت لقدام فقمت طالع من وراها فاشافت زبى وعينيها كانت بتاكله قمت واقف قدامها وكانت ضهرها سنداه على الحيطه ونزلت مص فى صدرها ودعك فى زبى لحد ما نزلت وطلعنا بالليل كانت نائمه بقميص قلعتهولها وكنت نايم عريان وهى كانت نائمه على جنبها فكنت حاشر زبى بين طيزها وعمال ادعك فى صدرها ونمنا فضلت يومين اخش عليها الحمام وكلنت بدأت تسبنى احسس على جسمها وكده تالت يوم كنت هاموت وانيكها روحت كانت بتستحمى دخلت وقفت فى ضهرها وقعدت ادعك صدرها واحسس عليها وبعدين لفيت من وشها وكنت عمال ادعك زبى لحد ماخلاص كنت هتنزل قمت قائلها عاملك مفاجأه ومدخل زبى فى كسها وبايسها ومنزل حولها. قعدت تشتم وانت عبيط سبتها وطلعت قعدت ومابتردش عليا ودخلنا ننام كانت لابسه قميصه نوم وكان اترفع وكانت مديانى ضهرها فاجيت اكلمها مش بترد وكانت طيزها باينه فقمت رايح لازق فيها ومسكت صدرها خلاص بقى فكك وهى مرخمه شويه قولتلها انا هاصالحك وكان زبى وقف بين فخدها فقمت قائم واقف قدامها وزققها خلى ضهرها وقمت شاقق القميص لاحس كسها لحد ما نزلت وبعدين قعدت انيكها ونيكت طيزها وبقت شرموطى مش بتنام غير وانا مغرقها لبت