أنا اسمي (سلوى) اسم مستعار امرأة خليجية بيضاء اللون جميلة بنسبة 85/100 طولي 180 سم وزني 62 كغ جسمي جميل لدي مؤخرة مفلطحه وعريضة وبارزه قليلاً مُخصرة وذو نهدان كبيران لم أكمل دراستي ليس لدي إخوة ذكور كانت لدي أخت واحده تكبرني وقد تزوجت من شخص خليجي مرموق وحنون جداً وذهبت لتعيش معه في بلاده وأنا أعمل في مجال التمريض براتب 200 دينار وأبي متوفى وقد زوجتني والدتي وأنا في سن 24 سنة من شخص أصغر مني بسنتين طويل مفتول العضلات أسمر اللون كان همجياً جداً كان يعاملني بقسوة شديدة وبعد سنتين من زواجي توفيت والدتي وأصبحت وحيدة ليس لدي ظهر أستند إليه إلا هذا الزوج العصبي وكان أكثر شيء يعجبني فيه ، وهي الحسنة الوحيدة في حياته والتي كنت أراها فيه ، هو أن لديه أسلوب جميل جداً في فن التعامل فقط أثناء الجماع الجنسي وأيضاً قضيبه الطويل الضخم الذي إذا رأته أي فتاة ترتعب وتموت خوفاً منه وطبعاً هذا ما حصلي في ليلة الدخلة وهي أول مرة أرى فيها هذا الزب الوحشي ،كان زوجي في كل ليلة قبل أن يجامعني يبدأ في تسخين الموقف وتذويبي بحركاته ولمساته السحرية من قبلاته العنيفة ومص رقبتي حتى ينزل إلى نهداي الكبيرين الحجم ورضع حلماتي الوردية وعضهم وعصرهم بيديه حتى يصل إلى كسي الذي قد توسع من كثر نياكتهُ لي ويطبق عليه بفمه ويلحسه ويتلذذ بلعقه وكأنه أيس كريم ويمصهُ مص رهيب وأبداً لا يترك لكسي مجال ليأخذ أنفاسه حتى تنزل مني شهوتي الأولى وبعد أن يراني قد سحت وذبلت أمامهُ فوق السرير وقد تهياء كسي للنيك فيقوم يمسك بسيقاني ويرفعهما عل كتفيه ويضرب برأس زبه على بضري عدة ضربات حتى يجعلني أسمع إيقاعاته وتغميسه بالسوائل التي نزلت من كسي ثم يمسح به من الأعلى إلى الأسفل وكان يَطرُب عندما يسمع سنفونية الفقاعات وهو يمسح شفرات كسكوسي الناعم ويبدأ في إيلاج زبه الضخم الطويل وإخراجه ، وأصبح أنا كالدمية في يديه يقلبني كيف مايشاء وينكحني بجميع الوضعيات فتغمرني حالة من النشوى العارمة وأصبح مخدرة الأطراف وأعيش في عالم آخر وكأني عاهرة وظيفتي هي ( قحبةٌ للنيك فقط ) . وعلى دوام هذا الحال أصبحت لا أستطيع أن أنام إلا بعد أن يعطيني زوجي الحقنة المنومة وكأني مدمنة مخدرات وخاصة أن لديه قضيب رووعة كل بنت تتمنى أن يكون لها زوج لديه مثل هذا الزب الجميل وبعد مرور أربع سنوات من الزواج والحياة الغير متكافئة وبدون أبناء وذات ليلة وبعد شجار طويل مع هذا الزوج المتعجرف الذي لا يبحث إلا عن راحته الجنسية شاءت الأقدار وطلقني ولم يرحم حالتي وفي صباح اليوم الثاني رجعت مكسورة الجناح إلى منزل أبي وقد قمت بإخراج المؤجرين منه وسكنت أنا فيه لوحدي لا أب ولا أم و لا اخت ، حتى جيراننا القدامى قد ذهبوا إلى مناطق أخرى وقد قاموا بتأجير منازلهم لعزاب فأصبحت هذه المنطقة لا يقطنها سوى العزاب و الأجانب وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي ،بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا من جنسيات متعددة ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الإتصال بنا إذا واجهتكي أي مشكلة لكن المشكلة الحقيقية التي كانت تصادفني هي عدم استطاعتي النوم أثناء الليل وذلك لأني وبصراحة تعودت على ذلك الزب وتلك الحقنة المهبلية الكبيرة ثم توالت الليالي وأنا فوق سريري أتذكر وأحترق ويشب كسي نار وينكوي شوقاً فالآن ليس لديه ونيس يؤنسهُ ويطفئ نيرانه في وحدته سوى إصبعي المسكين ولا أنام حتى أقضي حاجتي الجنسية بيدي وبعد مرور اسبوعين في منزلي تفاجأت بالمواسير في دورة المياه كانت تسرب الماء بشكل كبير فما كان مني إلا أن أتصلت بمنزل العزاب وطلبت من السباك الهندي أن يصلح لي المواسير التالفة فلم يتردد السباك في خدمتي وأتى على الفور بعدته كانت الساعة الثانية ظهراً كان يلبس قميص أزرق و وزار أبيض وقد رفعة إلى مافوق الركبة ليسهل له النزول تحت المغسلة دخل إلى الحمام وشمر عن ساعديه وأنا أقف ورائه ونزل على ركبتيه وأدخل رأسه تحت المغسلة ومد بنفسه إلى الأمام ليصل إلى المواسير فرتفع وزاره
وظهرت خصيتيه الصغيرتان فتهيجت من هذا الموقف وأنا أصلاً ممحونه ، فأنزلت راسي قليلاً حتى رأيت قضيبه الأسود النائم فجتاحتني الشهوة فلم أستطع منع نفسي من السقوط تحت زبه وخصيتيه الصغيرتين وبينما كان هو منهمك في تصليح المواسير تجرأت ومددت يدي بين أفخاذه وأطبقت على قضيبه وخصيتيه فالتفت لي مذعوراً فتبسمت له وقلت له: لا عليك لا تخف وأكمل عملك فصمت ولم ينطق بأي كلمة وراح يكمل تصليح المواسير وأنا امسك بزبه وأدعكه له وأمرسه مرساً خفيفاً حتى أنتصب زبه بين يدي وعندما رأيته يتبسم وقد تقبل الو ضع قمت وخرجت من الحمام وخلعت جميع ملابسي سلط ملط ودخلت الحمام وهو منهمكاً حتى الآن في التصليح ومن خجله لا يكاد أن يرفع رأسه فنزلت بين أرجله وأنا على ظهري وقد وَسع لي الطريق حتى أصل لم أريد وكان قضيبه قد انتصب حده لم يكن كقضيب طليقي ولكنه كان يفي بالغرض فبدأت برضاعة رأس هذا القضيب ثم أدخلته قليلاً قليلاً حتى ابتلعته بأكمله في فمي وأصبح السباك يتأوه ــ أااه أااه يااااه وكان يقول ماما هذا واجد واااجد زين ، فلم تمر 3 دقائق وأنا أرضع من زبه كالصخلة حتى صرخ السباك وأراد ان يخرج قضيبه من فمي فأمسكته من ظهره وشددت عليه حتى لا يخرجه من فمي فقذف مافي خصيتيه في فمي وكان قذفه كحنفية الماء الساخن حتى امتلاء حلقي وخرج وتدفق المني وزبه لحد الآن داخل فمي فلم أتركه قضيبه حتى نام واسترخى داخل فمي وأنا أمصه وأرضعه فقمت من تحته وجلس هو متسنداً على الحائط يأخذ أنفاسه ثم قال لي: ماما أنت طيب أنت واجد زين فسألته مستغربه من سرعة قذفه ومنيه الكثير فقال لي: بأنه محروم ولم يقذف مافي خصيتيه من 6 شهور ولهذا كان سريع القذف وكثير المني فعرفت أنه لن يتردد في نيكي مرة ثانية الآن ، ثم قلت له: يجب أن تبدل ملابسك المبلله فقام وخلع قميصه فأصبحنا نحن الاثنين عراة بداخل الحمام وهو ينظر لي بتلهف وكأنه لم يصدق ما هو فيه فسحبته إلا الصالة فوقف أمامي ثم انقض علي وضمني كالنمر عندما ينقض عل فريسته وبدأ يمسك بنهداي الكبيرين ويرعصهما ويمصهم ثم ظمني وأطبق بكلتا يديه على مؤخرتي وحملني و وظعني على طاولة الطعام وهجم على كسي لحساً وتقبيلاً حتى أنزلت على وجهه شهوتي وكان من فرط جنونه عندما رأى بأن كسي واسع أراد أن يدخل رأسه فيه ، فأمسكت به من رأسه وسحبته على صدري وكنت أضحك بصوت عالي على ما كان يريد أن يفعله ، فرفعت أرجلي ومهدت له الطريق لنيكي فبداء بإدخال زبه في كسي وإخراجه حتى أنزل مافي ظهره مرة ثانية على بطني وكسي وكان منيه غزير وساخن ثم سقط فوقي يلهث من التعب ثم لبس ملابسه وشكرني كثيراً وخرج إلى منزله
وفي اليوم الثاني على الساعة الثانية ظهراً رن جرس هاتف منزلي وعندما رددت عليه قال لي: أنا جارك حسنين الصباغ فقلت له: أهلاً بك ماذا تريد فقال: إلا تريدين أن أصبغ لك المنزل فرحبت بمساعدته لي ودعيته إلى منزلي ليرى مايحتاج وأتى على الفور ومعه الأصباغ وكان حسنين مصري الجنسية صعيدي يلبس ثوب جلباب واسع فقلت له: إني أريد أن أصبغ الصالة باللون الأبيض فقال:حاضر ياستي أنتي بس تؤمري وأنا أنفذ ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبداء في صبغ الحائط وكان يلبس سروال أصفر واسع وكان ممزق من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه كان كبيراً جداً ويا لا هول مارأيت وأظنه كان أكبر من قضيب طليقي فأحسست بأن
بضر كسي قد انتصب وبدأت إفرازات كسي بالنزول فتجرأت ومددت يدي أتحسس سيقان رجله وكان حسنين من النوع الأملس رجله خاليه من الشعر فنظر لي وقال: مالك ياست أنتي بتعملي أيه خلينا نشوف شغلنه بقا
فأدخلت يدي في سرواله الواسع وقبضت على قضيبه الضخم وكان قد انتصب قليلاً ، فتبسم ونزل من فوق الخشبة وقال: باين عليك انتي ممحونه ياوليه وعوزه تتناكي وسحب خيط سرواله وخلعه أمامي فركعت أمامه وبدأت اقبل زبه الضخم حتى انتصب حده كنت أظن بأن طليقي يملك أكبر زب في العالم فلم اصدق ما رأيت عندما انتصب هذا الزب الضخم الذي لم استطيع أن ادخله في فمي سوى الرأس فقط ، فسحبني وأوقفني أمامه وبدأ في نزع ملابسي كلها وبدون أي مقدمات طرحني أرضاً ورفع سيقاني ووضع قضيبه على كسي الهائج وقال لي: انتي التي بدأتي فتحملي ما سيصيبك وصوب قضيبه في أحشائي بضربه وأحده فشهقت وابتلعت ريقي من ألألم والشهوة وبدأ يدك قضيبه في كسي دكاً مثل الحفار ومرت ساعة كامله وهو على هذا الحال وأظن أني أنزلت شهوتي 15 مرة حتى فقدت الوعي ولم أدري ماحصل بعدها
وعندما فقت رأيت نفسي ممدده على السرير في غرفتي والمني يغطي صدري وأصبحت الساعة 6 مساء وخرجت ورأيته قد أنهى صبغ حائط الصالة وكان جالساً على عتبة باب الصالة يدخن السجارة فلما رأني أبتسم وقال لي: ألف ألف مبروك يا ست والحمدلله على السلامة
فضحكت وقلت له: أنت عملت فيني أيه يا بعلي ضحك وقالي: أنا قولت لك أنتي اللي بديتي وذمبك عل جنمبك
وفي اليوم الثالث اتصل بي الكهربائي الهندي وقال لي: ماما انتي مايريد أنا يسوي تشيك كهرباء مال بيت فعرفت بأنهم كلهم أصبحوا يعرفون بأنني قحبة ويريدون نيكي فما كان مني إلا أن أعطي كل منهم مهمة لتصليح منزلي ويكون دفع أجرهم عن طريق كسي فتناوبوا علي من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكلٌ بدورة وبوظيفته فأتممت صيانة منزلي وأيضاً تسليك مواسير كسي الداخلية وصيانة نفسي بالكامل ولكني بدأت أذهب كل يوم إلى عملي متأخرة ومنهمكة من كثرة النيك فتوالت إنذارات التأخير علي حتى تم تفنيشي من عملي وعندما رأيت بأنني أصبحت بلا راتب أعيش به اتصلت بإختي التي تعيش مع زوجها في احد الدول الخليجية وشرحت لها ما حصلي بعد وفاة والدتي وبعد طلاقي فحزنت اختي كثيراً وطلبت من أن أبيع المنزل وأذهب لأعيش عندها في تلك الدولة الخليجية وبما أن منزلها كبير ستوفر لي عندها المكان المناسب لي وفعلاً قمت ببيع منزلي ورحلت إليها لأعيش هناك معها
وعندما وصلت عندها رحبت بي ووفرت لي مكان جميل لديها وأيضاً رحب بي زوجها الحنون وكان مسروراً جداً من قدومي وبعد أن أكملت اسبوعي الأول لدى اختي أحسست بشيء غريب يحدث في هذا المنزل ، فعترفت لي اختي ذات يوم ونحن نتحدث ونضحك وقالت: بأن زوجها من الجنس الثالث وهو دائماً عليه حجوزات من بعض الشباب الذين يحبون نيك الرجال
واستغربت كثيراً لهذا الوضع فبدأت أراقب زوج اختي حتى تأكدت من كلام اختي فقمت بلتودد لزوجها وبميوعه حتى عرف بأني أعرف بأنه من الجنس الثالث فقال لي: مارأيكي أن تدخلين شريك معي في النيك وسنرى من عليه الطلبات أكثر وطبعاً أنا متحرقصة ومشتاقة كثيراً للنيك فقبلت التحدي معه ومن هذه اللحظه كونا شركة للمنيكه ، وكانت الطلبات كثيرة عليه ولكنه كان أميناً معي وعملي دعاية جميلة لدى زبائنه ولكن المشكلة التي صادفتني هي أن كل الشباب الذين يحجزون عندي يدخلون علي كانوا لا يريدون نيكي من كسي فكلهم كانوا يموتون في خرم الطيز يقلبوني على بطني وينيكوني من طيزي حتى توسع طيزي وأصبحت لا أستطيع أن امسك ظرطتي في طيزي فستغربت من هذا الشعب الحبنتي ، كانوا كلهم ضرابة طيز ، وهل تصدقون بأن كل الطلبات كانت أكثر على زوج اختي مني ، وهنا صدقت المثل القائل:
لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع
ولكن الآن أنا مرتاحة لدي منزل أعيش فيه ولدي أخت تعتني بي ولدي زوج اختي الحنون وأهم شيء بأنني حصلت على هذا العمل الذي وفر لي راتب أكثر بثلاث أضعاف من الراتب الذي كنت أستلمه في بلادي
وهذه هي الظروف التي دفعتني إلى هذه النهاية