ف حمام الكلية

انا شاب وسيم شغال امن ف كلية تربية رياضية وما ادراك ببنات تربية رياضية ولبسهم وفجرهم حرفيا شوفت اجسام وطياز وشرمطة زي ما تقول قول طبعا لبسهم كله بناطيل قماش وف منهم بتلبس تحته كلوت بس وياما شوفت منظار وفلق طياز وكلوتات محشورة وطياز عرقانة بالذات ف محاضرة الجري كان المشرف بيخليني انا اللي اقف امن عليهم لاني طبعا بقف محترم جدا وبعاملهم بزوق وكمان عشان شكلي وكان فيهم بنات طبعا شراميط بيحكوها معايا المهم ف اليوم دا كان ف اختبارات للدفعة الجديدة ف المشرف قالي انتا هتمسك طرقة حمام البنات انا قدامه عملت متضايق بس من جوه فرحان فشخ انا بحب كدا عشان اشوف واتمتع بلحم البنات العرقان السخن وانا اصلا بحب عرق البنات وبهيج منة ف من حظي ان البنات كانت اختبار جري سبع لفات ف اليوم دا والجو كان حر اوي وانا واقف بفكر ف جسمهم العرقان واتمني لو اشم جسمهم وطيازهم بعد الجري كانوا مقسمين ع مجموعات طبعا الساعة 1الظهر خلصت اول مجموعة وكانوا مفروض يدخلوا ع صالة تانية جانب الحمام ف بنات طبعا جات جري ع الحمام وانا واقف اتفرج ع ووشهم العرقانة وتحت باطهم المبلول وكلوتاتهم المتحددة ف لفت نظري بنت واقفة قلقانة ومتوترة ف مخدتش ف بالي قولت يمكن دايخة لان ف طبعا بنات بتقع من الجري ف الحر سبع لفات لتراك كتير برضوا ع بنات ف شديت الكرسي وقولتلها لو تعبانة اتفضلي اقعدي ف قالت بصوت واطي كدا شكرا كانت فرسه الصراحة خمرية وحواجبها سمره ولابسه الزي بتاعهم اللي هو ترينج بس كانت مديقاه وجسمها كان مليان وفخادة متروسه لحم المهم خرجت مجموعة بنات من الحمام راحت هي جريت بسرعة دخلت قولت يمكن مزنوقة عادي ووقفت انظم البنات صفين من قدام الحمام عشان يدخلوا صالة العرض بس البنت اتأخرت جوة ومش خرجت لسه عدي بتاع ربع ساعة وف بنات دخلت عرض وخلصت ومشيت وانا ملاحظ ان لسه البنت مش خرجت ف طبعا كان ممنوع اني ادخل الحمام الا ف ظروف خاصة ومن ضمنهم ان بنت تتأخر عشان لو مثلا اغمي عليها ولا حاجة وخصوصا انها داخلة لوحدها ف دخلت اخر صف للعرض ودخلت الحمام ومش سامع اي صوت لسه خارج وبقول اكيد خرجت ومش شوفتها سمعت صوت اهات بس واطي جدا وزي ما يكون صوت حد بيحتل جاي من اخر حمام ناحية جوا ف بلعت ريقي وزبي بدا يشد وجه ف راسي سيناريوهات كتير منهم ان ف بنات بتتسحاق مع بعض معقول وف حمام الكلية وف الوقت دا اتعمدت اتسحب ودخلت براحة ع رجلي وفتحت الباب فجاة احاااااا ع اللي شوفته مش مصدق ازاي كدا اول ما فتحت الباب لاقيت ف وشي طيز مفنسه ع القاعدة وشها للحيطة وطيزه قدامي يامة الباب ف جزء من الثانية طبعا لان البنت لفت وشها واتخضيت فشخ وطول حياتي مش شوفت كدا ولا هنسي منظر الطيز وهي مفلقسة حتي لو كان مدتها ثانية وكانت مفاجاة بالنسبالي منظر البنطلون وهو نازل تحت ركبت البنت وكلوتها بين فخادها وفاتحة طيزه كان احلي حاجة شوفتها ف حياتي وطبعا دا كله حصل ف بسرعة لان اول ما فتحت الباب البنت لفت وشها بسرعة وقعدت بوضعها كدا ع القاعدة كان وشها مخطوف وعرقان فشخ بصتلها باستغراب اللي هو اي دا لاقيته عيطت وقالت استر عليا ونبي ي كابتن ومش تفضحني انا طبعا عشان زوق وراقي ف هديتها وقولتلها اهدي اكيد هستر عليكي ف انهرات اكتر وفضلت تقولي ربنا يخليك يارب انا اول ما شوفتك برا وقولت انك مختلف وابن ناس ف قولتلها طب قومي البسي واظبطي نفسك وانا هشوف حد ف الطرقة عشان تمشي لاقيتها قالت مش هينفع ورجعت تعيط تاني بعد ما كانت هديت وقالت انا ف مشكلة وهحكيلك عشان مش قدامي غير كدا ف قولتلها اتفضلي قالت انا كنت حاطه خيارة من تحت بس قالتها بصوت واطي�خالص وبسرعة وعينها ف الارض انا الصراحة صعبت عليا وانا حد مثقف ووعي اي شاب شمام كان طلع فونة وصورها وذلها لكن انا غير المهم كملت وقالت وهي حاطة راسها ف الارض ان الخيارة مع الجري والعرق دخلت خالص ف طيزها وهي مش عارفه تطلعها وانها محترمة بس شهوانية زيادة وان مافيش حد لمسها وكدا وفضلت تعيط قولتلها لو عاوزه اساعدك ممكن ف قالت ياريت تساعدني انا هتفضح لو مش عرفت اخرجها وتعبت والموضوع انكشف عند اهلي قولتلها بس سبيلي نفسك خالص وانا هخرجها واحده واحده قالت تحت امرك بس ونبي خرجها قولتها طب فلقسي فلقست تاني وانا منكرش ان زبي بقا عمود لدرجة انها شافته ف قولتلها اسف بس هو لازم يقف من المنظر قالت عادي ولا يهمك فضلت اتف ع خرم طيزها وادخل صبعي كنت عاوز اوسع خرمها واخليه يسيح من جوا عشان الخيارة راسها تبان ع الاقل فشلت برضوا وهي مسلمه خالص ف قولتلها جاتلي فكرة انا هروح اجيب الجل بتاعي من الشنطة بسرعة الجل هو الحل ف قالت بس تيجي بسرعة ونبي مش تسبني بوستها من دماغها وقولتلها اطمني هرجعلك بسرعة غسلت ايدي ونزلت جبت الجل من شنطتي وطلعت بسرعة لاقيتها بتحاول تطلعها قولتلها جاهزه بس امسكي نفسك عشان هوسع خرم طيزك جامد عشان الخيارة تتحرك وانتي اول ما اقولك احزقي تحزقي جامد هزت راسها وانا روحت مطلع الجل ع كفي وحطيت حته كبيرة ودهنت الخرم وانا بدهن بدخل صوابعي وبالفعل بدا خرمها يفتح بس مش اوي دخلت صابعين والبنت كانت بتجز ع طرحتها من الوجع لحد ما شفت الخيارة وقولت خلاص هتطلع بس الخرم كان بيقفل بسرعة ف فكرت ف زبي اني ادخل نصه وافضل انيك بسرعة عشان خرمها يوسع ويفضل مفتوح شوية بس مش عارف اقولها ازاي خفت تفهمني غلط لحد ما قولت هقولها وخلاص قولتلها راحت قايله اي حاجة بس ونبي طلعها انا تعبانة منها وهتبقي فضيحة روحت مطلع زبي ودهنته وحطيت راسه وواحدة واحدة كدا لحد ما نصه دخل ونزلت رزع ف طيز البنت بسرعة وهي ابتدت تصوت براحة وتجزع طرحتها وتكتم صوتها لحد خرمها بقا نفق وبدات تنزل افرازات ورحت مطلعه وببص لاقيت الخيارة باينة خالص روحت قايلها احزقي جامد فضلت تحزق وخرم طيزه مفنشر خالص والخيارة خرج منها جزء روحت شديتها بسرعة كانت مليانة خرا روحت رامية والبنت حسيت انها روحها رجعت بعد ما كان وشها اصفر وطيزها بقت تطرقع جياس راحت لفه وفضلت تحضن فيا وتبوس وتضمني جامد وفجاة لاقيتها نزلت ع ركبتها وفضلت تبوس ف زبي وف راسه وراحت نزلت مص ولحس فيها جامد لدرجة انها كانت بدخلة لزوره وانا سايبها قولت اكيد بتوجب معاه ما هو اللي انقذها جبتهم ف بوقها وقالت دا اقل واجب اعمله معاك بجد متشكره ليك جدا انتا انقذتني وسترتني وانا ف الخدمة ليك عوزت اي حاجة انا جاهزة قولتلها ممكن طلب صغير قالت دانتا تأمر قولتلها عاوز كلوتاتك تذكار بسرعة قلعته وقالت ميغلاش عليك خدتها وقولتلها يالا اظبطي نفسك وانزلي بسرعة عشان فاضل ساعه ونقفل ونمشي قالت ماشي وسبتها ونزلت عشان محدش ياخد باله شوية ولاقيتها معدية من قدامي خارجة ولا اكنها كان ف حاجة ومستني اشوف اية هيحصل بينا جديد