سافرت بره الى احدى الدول الشقيقه وكنت بمفردى عمرى 42 سنه متزوج واعرف كيف تتمتع اى ست معايا
طولى 175 ووزنى 75 وشكلى حلو ..سالت على سكن الناس دلونى على مكتب فذهبت لاقيت راجل عنده حوالى
55 سنه فسالته عن سكن فقال انت بتعرف الحسابات الصادر والوارد فقلت له دى سهله فقال تساعدنى فى عملى
واوفر لك سكن عندى وببلاش..شكرته طبعا وطلب شاى شربناه وجلست افهم طبيعة عمله وشوفت سجلاته وفهمتها
ومر الوقت لحد ما طلب منى اركب سيارته الفارهه وذهبنا الى بيته الفسيح وصعدنا الى السطوح وفرجنى على السكن
المرشح لى وكان سكن جميل
تركنى ونزل ورتبت هدومى واشطفت ومن تعبى نمت
والباب خبط واذ بخادمه لا تتقن العربيه جاءت ومعها ما لذ وطاب وقالت البيه بيقول لك موعدنا الصبح اركب معه
السياره علشان الشغل
اكلت وشبعت وواصلت النوم وصحيت بدرى وانا نازل صادفت حريم منقبات يفرون امام عينى يدخلون حجراتهم
قضيت معه اليوم وانبسط منى وروحنا اخر النهار وذهبت للسوق اشترى لوازمى حتى اعتمد على نفسى وطلعت سكنى لقيت واحده منقبه لا تظهر الا عينيها واتعرفت على اسمى وعرفت اسمها وهى بنت صاحب السكن
وقالت:اسمع انبهك جيدا اياك تعرف حريم هنا وانا موجوده وان بقائك فى السكن وشغلك مع بابا مرهون برضاها
سالتها :ازاى ؟ قالت ستعرفوكمان اضافت انها ممكن تعاقبنى وطرق عقابها اليم وممكن توصل للشرطه
قلت لها انا لا اخاف ابداا ومشيت
وبالليل جاءتنى ومعها عشاء وقالت انها متاسفه عن كلامها السابق وان ابوها مبسوط منى وانها بنت فاتها سن الجواز 32 سنه ولم تنخطب لان ظروفها كدا قلت لها عزرك مقبول اهو كدا نتفاهم وانتى عاوزه ايه؟
قالت انت عارف انا عاوزه ايه بس شرط الجديه والسريه
ومسموح لم كل شئ من طيزى وبزازى وتفريش كسى والحس وامص الا شئ واحد وهو عذريتى اوديك فى داهيه
ولا ترفض لى طلب مهما كان واى اموال تريدها ساعطيها لك
وعدتها بان افكر قالت لا مجال للتفكير
كل واشرب شاى وانا جايه لما الكل ينام
وبعد سعتين تقريبا جاءت عباره عن شبح ملفوف بسواد وجلست ومسكت زبى ونزلت مص
زبى انتفض حاولت اقلعها النقاب رفضت وقالت ان كيفتنى ستكشف كل شئ بس ليس فى هذا اللقاء
ونامت على السرير ورجليها تحت وطلبت ان انيكها من طيزها ففعلت
كانت نيكه اولى فى بلاد الغربه
بنت فرضت نفسها عليا وبقوه
لم اتمتع بها فكان قضاء واجب
لم اراها كنت قلقا وخائف ومضطرب
الا انها اتمتعت وعدلت هدومها وطبعت قبله على خدى
وقالت باى