أنا فهد رجل متزوج أبلغ من العمر تسعة وثلاثون عاماً موظف حكومي في مدينة الرياض وزوجتي ندى امراة جميلة لديها أربعة وثلاثون عاما معلمة ولدي ولد وبنت في المرحلة الابتدائية والمتوسطة … في أحد الأيام خرجت من غرفة نومي على صوت زوجتي وهي تكلم أختها ناهد في مدينة أخرى لتخبرها أنها ستأتي إلينا لأن لديها دورة في مجال اختصاصها ومدة الدورة ثلاثة أيام لكنّها ستبقى لمدة أسبوع كي تجلس أكبر قدر ممكن مع أختها التي هي زوجتي وكانت أخت زوجتي جميلة تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثون عاماً أي أنها أكبر من زوجتي بسنتين وهي متزوجة لكنها لا تنجب ولا ندري هل هي السبب أم زوجها لأننا لم نتدخل في هذه الأمور منعاً لإحراجها … ناهد صاحبة بشرة بيضاء لديها جسم خيالي نهود كبيرة ورائعة وخصر جميل وطيز كبيرة ومرسوم بشكل مذهل .. ففرحت زوجتي بهذا الخبر ورحبّت بها كثيرا وبعد عدة أيام جاءت أخت زوجتي ناهد واستقبلناها في المطار ولم يكن زوجها معها نظراً لارتباطه بعدة اجتماعات تخص عمله فجهزنا لها غرفة لتنام بها طبعاً من عاداتنا عدم الجلوس أو رؤية أخت زوجتي فكنت دائم الجلوس في الملحق الخارجي كي تأخذ أخت زوجتي راحتها ولا أخفيكم فقد رأيت أخت زوجتي عدة مرات بدون قصد إلا أنها حركت مشاعري الجنسية بشكل فظيع لأنها تملك جسم غاية في الجمال ففكرت كيف أصل إليها خصوصاً أني كنت محروماً من نيك زوجتي بتلك الفترة بسبب نفسيتها أحياناً وتعبها من الشغل أحياناً أخرى فقررت أن أنيك ناهد وأتلذذ بجميع مفاتنها ولكن كيف ؟؟ فكرت كثيراً وكثيراً فتذكرت صديقي الصيدلي ماهر وهو من جنسية عربية لكنّه كان صديقاً خاصاً نخرج سوياً في فترات كثيرة فذهبت إليه مباشرة وعندما صعد سيارتي التفت إليّ وقال من نظرتك يبدو أن لديك موضوع تريد مناقشتي فيه فقد كنت أشكو له أحياناً من وضعي مع زوجتي أو وضعي في العمل وكان نعم الصديق في نصائحه واستفدت منه كثيراً … عندها نظرت إليه وقلت فعلاً لكني أريد مساعدتك لي بشيء يخص صيدليتك فقال كل ما في الصيدلية تحت أمرك لكن أخبرني ماهو هذا الشيء الذي جعلك تأتي إلي مباشرة دون أن تتصل بالهاتف وتطلب ما تريد فأخفيت عليه ماذا أريد في الحقيقة وقلت له أريد حبوباً لتزيد الشهوة عند المرأة فزوجتي لديها برود غريب يحرمني من ممارسة الجنس معها فضحك وقال لو أرسلت ما تريد برسالة لأتيت به لباب بيتك دون العناء والمجيء إليّ … ثم قال عموماً هناك أنواع كثيرة وقوتها تختلف فيها القوي والمتوسط وأقل من المتوسط فماذا تريد فقلت له دون تردد أريد أقوى نوع فقال لهذه الدرجة زوجتك غير راغبة في الجنس فقلت نعم وهو لا يدري أني أريد هذه الحبوب لناهد أخت زوجتي فقال أبشر بعد ساعة أذهب للمستشفى و أدخل الصيدلية و أحضرها من صديقي المناوب هذه الليلة وفعلاً بعد ساعة كانت الحبوب في حوزتي وقال لي ضعها في عصير بعد طحنها جيداً وفي غضون ساعة سترى زوجتك كالمجنونة تلاحقك في البيت وأكمل جملته وهو يضحك فشكرته وانطلقت للبيت وطحنتها وجهّزتها لكن ما أقلقني كيف سأضعها في عصير ناهد وأنا لا أستطيع حتى رؤيتها أو المرور بجانبها ومن الصعب أن أطلب من زوجتي أن تعطي ناهد عصيراً مني فما السبب وستحتار زوجتي بتصرفي هذا وعندها جلست في ملحقي الخارجي وكلي تفكير كيف أضع لها حبوب الشهوة في عصيرها أو قهوتها أو أي شيء عندها لمعت في ذهني فكرة وهي أني أنتظرها عندما تنتهي من دورتها وتكون موجودة في البيت لوحدها لأني وزوجتي نخرج للدوام وأبنائي للمدرسة ونعود بعد الظهر فقررت أنه في هذا اليوم أطلب من زوجتي عدم إعداد الفطار الصباحي قبل الذهاب للدوام وأنا سأحضر الفطار من الخارج وطلبت من زوجتي أن تسأل أختها ناهد ماذا تريد فكان الفطار عبارة عن سندويتشات وعصائر ومن حسن حظي طلبت ناهد عصيراً مختلفاً كان عصير الفراولة أما زوجتي وأبنائي فكان عصيرهم البرتقال وهنا أيقنت بأن خطتي نجحت وذهبت سريعاً وعدت بالفطار وقبل الوصول وضعت الحبة المنشطة جنسياً في عصير الفراولة وحركته ورججته جيداً وذهبت لأفطر في ملحقي ومن ثم ذهبنا للدوام أنا وزوجتي وأبنائي بينما قالت ناهد لزوجتي أنها ستنام وستقوم لإعداد الغداء … ذهبنا وطول الطريق أفكر ماذا سيحدث وطبعاً بعد إنزال زوجتي وأبنائي ذهبت لعملي وجلست حوالي الساعتين واستأذنت من مديري بسبب أن زوجتي لديها موعد في المستشفى وخرجت مسرعاً لبيتي وفي عودتي اتصلت بزوجتي وأخبرتها أني نسيت بعض الأوراق المهمة للعمل وأريد أخذها وطلبت منها أن تتصل بأختها ناهد وتخبرها كي تدخل غرفتها حتى أخرج وفعلتُ ذلك كي تكون ناهد على علم بوصولي و أرى ماذا ستفعل معي حين تكون الشهوة أعمت عينها وفتحت الباب بهدوء ودخلت إلى أن مررت بجانب غرفة ناهد وكانت غرفتها قبل غرفتي أنا وزوجتي فشدّني ما رأيت فقد كان نصف الباب مفتوحاً وهي نائمة على ظهرها وتلبس فستان نوم قصير إلى نصف أفخاذها ويدها على كسها وكأنها نائمة فانطلقت إلى غرفتي وبدلت ملابسي ولبست البوكسر دون تيشيرت وزبي يريد أن يخترقه بسبب منظر نهود وفخوذ ناهد وتسللت بهدوء إلى غرفة ناهد وأنا لا أدري هل هي فعلاً نائمة أم تتصنع النوم فقررت أن أنيكها مهما كان وضعها فوقفت قليلاً أتأملها ويدي على زبي ثم أخرجت زبي من البوكسر وسحبت يد ناهد بهدوء ووضعتها عليه وكان دافئاً متصلباً وكبيراً ولم تتحرك ناهد أبداً وبعدها أنزلت يدي على فخذها بهدوء وبدأت أمرر يدي على فخذها إلى أن وصلت لكسها فحركت أصابعي أداعب شفرات كسها وأحرك بظرها وهي لا تتحرك فتأكدت أن الحبوب جابت مفعولها فرفعت فستانها القصير إلى بطنها ورأيت كلوتها الأحمر فبدأت أبوسها و ألحسها من أقدامها وأدخل لساني بين أصابع قدميها وأكملت تلحيسي وتبويسي صعوداً إلى أفخاذها إلى أن وصلت لكسها وأقبلت عليه بشهوة قوية أبوسه من فوق الكلوت وبعدها أزحت الكلوت قليلاً وتركت للساني المجال ليداعب هذا الكس الجميل وبدأت ألحسه وأحرك البظر بلساني وأمصه وأدخل اصبعي في كسها وأنا أمص بظرها وكنت أسمع تأوهات بصوت منخفض واستمريت في مصي ولحسي لكسها وصعدت لبطنها ألحس صرتها وأحرك لساني على بطنها إلى أن وصلت لنهودها فأبعدت السنتيانات وأطبقت على حلماتها مص ولحس وبدأت التأوهات تزيد دون خجل ووصلت لرقبتها ومصمصتها بهمّة أكبر ورأيت يدها تنزل على كسها تحركه فواصلت إلى شفتيها وحركت لساني عليها وبدأت أبوسها بهدوء وأمصها ولاحظت أنها فتحت فمها فأدخلت لساني ألاعب لسانها وأعود لأمص شفتيها الشهيّة وانزلت يدي على يدها وبدأت أحرك معها كسها وبعدها قلبتها بهدوء على بطنها فظهرت لي طيزها الفاتن و وضعت مخدتها تحت بطنها كي تبرز طيزها أكثر وبدأت أبوس هذا الطيز الجميل و أعضه عضات خفيفة وفتحت فلقتيها وأدخلت لساني داخل فتحتها وكانت ترجع بطيزها على لساني ليدخل كله مع تأوهات وآهاااات بصوت مسموع فاصبحت ألحس طيزها وكسها معاً وسحبت المزلق ( الكي واي ) الذي أحضرته معي عند ذهابي إلى غرفتها فركزت في لحسي ومصي على كسها و وضعت قليلاً من المزلق على فتحة طيزها وأصبحت أمص كسها وأدخل أصبعي في طيزها كي أوسعه بحركات دائرية إلى أن أدخلت ثلاثة أصابع وتأوهاتها وآهاتها تزيد كأنها تريد أن تخبرني أنها تشعر بما أعمل وانا مواصل في لحسي ومصي وادخال اصابعي في طيزها وبعدها أبعدت البوكسر وبدأت أفرش زبي على كسها وهنا زادت تنهداتها وآهاتها فسمعت آآآآآآهـ آآآآآآهـ بصوت يملأ الغرفة وبدأت هي بارجاع نفسها على زبي كي يدخل أكثر وساعدتها ودفعت زبي في كسها دخولاً وطلوعاً فصرخت ناهد ااااااااااااااااهـ اااااااااااااااااهـ أكثر ااااااااهـ أقوى فأدخلته وأخرجته عدة مرات وأصابعي مازالت في خرم طيزها وبعدها سحبتها لتعمل حركة الفرنسي ( السجود ) وبدأت أحرك زبي وأفرشه على خرم طيزها وادخله قليلاً قليلاً إلى أن دخل كله ويدي تحرك حلمات نهديها وأصابع اليد الأخرى تحرك بظرها فأصبحت ناهد ترجع بمؤخرتها على زبي بشكل قوي وهستيري وتقول أسرع اكثر اكثر اكثر قربت أنزل أرجوك فهد أقوى أقوى فأمسكتها من خصرها وسحبتها عليّ وأصبحتُ أدخل زبي وأخرجه بشكل سريع جداً إلى أن قربت تنزيلتي فسألتها أين أنزل المني فقالت جوا طيزي أريد أن أحس بحرارته فيني ونزلت جوا وحست بحرارة المني وشهقت شهقة أفقدتني صوابي وجابت شهوتها وانسدحت على بطنها وانسدحتُ فوقها قليلاً امصمصها وأشفشفها وهي مستلقية وساكتة فأخذت الكي واي والبوكسر واتجهتُ لغرفة نومي وأخذت دشاً سريعاً وخرجت من البيت دون أن نتكلم أبداً إلى أن سافرت ناهد …. وبعد سفرها أصبحت أضع حبوب الشهوة لزوجتي وتغيرت زوجتي مليون درجة وأشبعتني جنسياً لدرجة أنها تغتصبني أحياناً وتطورت علاقتي بزوجتي بفضل هذه الحبوب السحرية و أصبحنا عشّاق وأصدقاء وأصبحنا نشاهد الأفلام المثيرة معاً ونطبق ما فيها من حركات و أصبحت زوجتي جريئة في ألفاظها وطلباتها وقد أسعدني هذا الشيء كثيراً وقربنا من بعضنا أكثر و أكثر لدرجة ان ما نتمناه في الجنس نطلبه دون تردد أو خجل وهذا ما كنت أريده منذ زمن وفي بعض الليالي كنا نأخذ الأولاد إلى جدتهم ونرجع البيت أو نذهب لفندق لتغيير الجو ونكون متفقين مسبقاً أن في هذه الليلة سنفعل الجنون وفعلاً أحضر معي قارورة الويسكي ونبدأ في شرب كاساتنا و رقصنا وضحكنا على الأضواء الخافتة وبعدها ننتقل الى الافلام القصصية المثيرة أو قراءة القصص الجنسية او المقاطع الجنسية الى ان نغيب عن الدنيا ولا نشعر الا ونحن في احضان بعض نشفشف ونمصمص بعض ولا اخفيكم فقد اذهلتني زوجتي بجنسها الرائع وفاجأتني بحركات فظيعة وجميلة لم تخطر على بالي ومن هذه الحركات اخراج زبي من كسها وادخاله في طيزها واستمتاعها به كثيرا عندما يكون داخل طيزها وانا احرك لها بظر كسها أو أني أمص لها كسها وبظرها وادخل لساني داخل كسها إلى ان تأتي شهوتها وتشهق شهقة عالية ثم تضم فخذيها على خدي ولساني مازال داخل كسها واصابعي داخل طيزها وانا متلذذ بطعم مائها وشهوتها …. وزاد حبي لها كثيراً فصرت اعتبرها كل حياتي وهي تعتبرني العشق الأول والأخير وندمت على ما فعلته مع اختها ناهد كثيراً وعاهدت نفسي ان تكون زوجتي داخل قلبي وعيني ولا انظر لغيرها أبداً وان اسعدها في كل لحظة من حياتي … واصبحنا نسافر سوياً للخارج واترك لها حرية اللبس والحجاب وكل الذي تحب ان تفعله اساندها به وفعلنا جنون الجنون ومن الأشياء المجنونة التي فعلناها ونحن نشرب الويسكي في الفندق اني اتصل باثنتين من بنات الليل وندعوهم للجلوس معنا وتناول الويسكي والمرح معاً وبعد ذلك تطلب منهم زوجتي الرقص وتقوم ترقص معهم ثم اذا تمادينا في الشراب وأصبح الجو بعيداً عن الرسمية والخجل تطلب منهم زوجتي معانقة كل واحدة للأخرى ومصمصة بعضهم البعض وقليلاً قليلاً إلى ان يخلعا جميع ملابسهم ويتساحقون ونحن نستمتع بمشاهدتهم وزوجتي بين أحضاني ويدها على زبي ويدي في كسها وشفتاي مطبقة على حلمات نهودها … أو ان نحضر شيميل مع بنت ونعرض عليهم مبلغاً من المال ونطلب منهم ان يعملوا الجنس أمامنا وكانوا يؤدون الجنس كما في الأفلام وأفضل وكانت زوجتي تنادي الشيميل وتشير إلى مؤخرتها فيفهمها الشيميل ويبدأ بإدخال زبه في طيز البنت واستمرت زوجتي بتوجيه الشيميل إلى ان طبّق جميع الحركات التي تريدها زوجتي ولا أخفيكم فقد زادتني اثارة عندما تقوم زوجتي بتوجيه الشيميل فاشتعل شهوة وامص حلمات زوجتي بقوة وانزل ألحس كسها ثم أضع زبي في فمها وتدخله كاملاً بسبب ثوران شهوتها لمشاهدتها الجنس المباشر … واستمرت علاقتي بزوجتي في سعادة وحب وصداقة وجنون إلى هذه اللحظة …. فعلا الحب الممزوج بالصداقة بين الزوجين لا يضاهيه أي حب 💋