بطة هي واحدة زميلتي أو فاطمة
ست متجاوزة و مخلفة وزميلتي في الشغل اللي كنت اعرفه عنها أنها أجتماعية بتحب تهزر كتير مع كل الناس بس كانت بتقلب بسرعة في المزاج بس شيكولاته ممكن تصالحها عادي دماغ طفلة هي عندها اتنين وتلاتين سنة
جسمها بقى جسم ست بيت حاجة كده مبطرخة بزاز كبيرة شوية وطيز كبيرة جدا و كس دايما متختخ باين من البنطلون
بدأت الحكاية في يوم كنت فيه موجود بدري في الشغل ودخلت الحمام كنت بتفرج على فيلم سكس وقافل الباب
مش مدى خوانه أن حد هيوصل دلوقتي
بعد ما اتفرجت واتمتعت خرجت لغاية المكتب لقيت بطة قاعدة على مكتبها
صباح الخير يا فاطمة
ردت وهي مكشره اهو صباح
اول مره تتعامل معايا كده
عدى نص اليوم ولقيتها دخلت اوضة بتحكي حاجة لواحدة وهي بتعيط واللي عرفته بعدها أن جوزها هيسافر ويسيبها هي
والعيال لواحدهم في البيت وهي طلعت قريبة من بيتي
المهم عملت شهم وقولت لها لو احتاجتي اي حاجة معاكي يا بطة وكلمني
شكرتني وعدى اليوم وفتره كمان وراه ويوم تاني كنت برضو في الحمام بتفرج وقافل الباب كويس
سمعت اللي بيتنحنح
صوت بطة مين اللي في الحمام
اتلبخت وقفلت الموبيل مش الصوت بس
استنيت شوية وخرجت لقيتها قاعدة على المكتب وساندة بأيدها على المكتب وقاعدة عينها ع باب الحمام
شافتني قالت هو انت طيب ماشي
وقعدت طول اليوم تبص ليا وتضحك وانا بصراحة مستغرب.
لغاية ما رحت اعمل شاي لقيتها جاية تعمل قهوة
انا كنت بجيب ماية الشاي ومش اخد باالي انها ورايا بالظبط بس موطية ترمي حاجة في الزباله
لفيت وانا مش واخد بالي حك زبي على طيزها اتنفضت وراحت بصت لي و ضحكت وغمزت ومشيت
شوية ورحت علشان اعتزر لها
بطة معلش انا خبطك مكنتش واخد بالي
ولا يهمك يا هيما
بس بقول ايه عايزه اتكلم معاك في الريست
قولت لها ماشي يا بطة وانا عقلي بيودي ويجيب
في الريست كنا في المكتب لوحدنا الكل خرج يفطر
لقيتها بتقولي… هيما مش هتتجوز بقى ( من غير مقدمات)
قولت لها لسه بدور على بنت الحلال يا بطة
قالت لي اجيب لك عروسة على زوقي
قلت لها ايدي ع كتفك
سكتت شوية ولقيتها بتقول هيما احنا زمايل ما يحصش اللي كنت بتعمله في الحمام النهاردة
انا زي اختك حد غيري كان يفضحك ودي حاجات مش كويسة علشان خاطر صحتك وهتتعبك
قولت لها انا اسف ومش هتتكرر يا بطة واني تعبان وكنت بصبر نفسي
قالت لي انها سمعتني اول مره بس كانت متشاكلة مع جوزها ما عرفتس تكلمني يومها تنصحني
قولت لها ما تخافيش انا معاكي ولو احتاجتي حاجة انا تحت امرك يا بطوطة
ردت تسلم يا هيما… اهو سافر ربنا يعني على الولاد

عدى اليوم في الشغل وع المغرب لقيتها بتتصل بيا بتسالني عن فلوس محتاجها ضروري
وكلمتني علشان انا أقرب واحد ليها
نزلت جبت الفلوس ورحت البيت عندها لقيتها متضايقة وبتلبس الطرحة علشان ابنها عيان وهتاخد الفلوس وتروح بيه للدكتور
قولت لها انا معاكي
رحنا العيادة والدكتور طمنها وعرفتني عليه على اني اخوها.
خلصنا واحنا مروحين اخدت بالي من حجم الطيز الجبار لبطة
قعدت أهديها وان الدكتور كويس ومفيش داعي للقلق
وصلنا البيت حلفت لطلع اتعشى معاها اقولها ما يصحش وهي تقول لي انت زي اخويا
دخلت غيرت هدومها ولبست إسدال وقعدنا نتعشى وابنها وبنتها كانوا ناموا
قعدنا بعد العشاء نتكلم في كذا موضوع
والكلام جاب بعضه َحكت لي انها عرفت اللي عملته مع نانسي صاحبتها
وازاي هي وافقت
حكيت لها أن نانسي كان جوزها مش بيمتعها
قالت لي وهي نانسي بتقول انها اتمتعت بصراحه
لحظة سكوت
بقولك ايه يا بطة انتي بتقولي الموضوع ده ليه
قالت عادي مفيش بندردش
قولت لها انتي عايزة تبقي زي نانسي
بصت لي وهي بتقول بصراحه جوزي سافر وانا تعبانه
وخايفة اتقضح ونفسي بس مع حد ما يفضحنيش
واللي بتحكيه نانسي بيقول انك واد جدع وما تحكيش
مديت ايدي على رجليها وانا بقول شكلك تعبانه اوي يا بطة
مدت هي ايدها على زبي وهي بتعض شفتها لا يا هيما انا أتعبك
قولت لها قومي كده وقفت كده مكسوفة وانا قمت ألفها وانا بصفر
ورحت حاضنها من ورا وبقول في ودنها حد يسيب الجمال ده ورحت راشق زبي في طيزها سمعت بعدها احلى اه
قالت بصوت واطي… حمار بقى تعمل ايه
قولت لها يالا قالت لي لا عايزك تستنى اتأكد من أن العيال نايمة وخش الاوضة
دخلت الاوضة وشوية ودخلت من الباب وهي لابسة روب نوم ازرق وفردت شعرها الأصفر وفكت الروب وقلعته ورمته
قولت لها ايه ده كله يا بطوط الحوت الأزرق ضحكت كده بصوت وراحت قايلة وهتقدر على الحوت
رديت وانا ببوس في شافيفها ورقبتها وكل حته في صدرها.. ده الحوت هيطلع له الأسد
قالت لي طيب هنشوف
وراحت نايمة على السرير لابسة براه لونها اصفر واندر لونه ازرق
كملت بوس وهي بيتسيح معايا يا واد يا هيما ياشقي
اه شكلك تعبان قوي… شكلي هتمتع النهاردة ولا ايه
نزلت إقلعها الاندر ومسكت كسها تقطيع بوس وهي بقت في دنيا تانية
ياااه اااه ريحني يا هيما بقى دخله بقى
كنت ساعتها بالبوكسر بس
خرجت زبري وبدخله قالت لي ايوه ياللا بقى ريح شرموطتك وراحت قلت البرا
وبدأت تدعك بزازها وكأنها هتقطعم
وهي بتقول كسمك يا حامد ( جوزها) تعالى شوف الرجالة اللي بتكيف
وراحت ماسكة فيا وهي بتضحك وتقول اههه متعني انا تعبانه وعايزه اتناك ونبوس بعض
شوية وجابت ميتها على زبري وجسمها ارتخى تحت مني كملت في كسها.
قولت لها هجيب قالت لي لا على بزازي
نزلتهم على بزازها وهي بتضحك وتقول اهه يا واد انت يا معلم.. ده انت طلعت جامد
قولت لها استنى لما نكمل في الماكينة
قالت لي قصدك اية يا هيما وهي بتدلع
رحت ماسك طيزها وانا بقولها دي اللي نفسي فيها من يوم ما شوفتك
راحت تعض على سنانها وقالت لي بس بشرط نعمل واحد كمان بس تجيبهم في كسي
قولت لها ازاي هتحملي.. قالت لي عاملة حسابي وطلعت من درج جنبها واقي ولبسته ليا
وقعدت قبل ما تلبسه تمص زبي وتقول يخربيت زبك… ده بقى الأسد اللي فشخ نانسي
اكيد طبعا لازم يفشخها ده ما يتحكيش عنه لازم الواحدة تجربه
قعدت تمص ولبستني الواقي وأخذت وضع الفارسة وقدت تنزل وتطلع على زبي وبتتنطط
وتقفش في بزازها وهتموت من المحن ياالاهوي هموت ايه ده كله حببتني في النيك
جابتهم مره كمان ولقيتها خلاص بتهنج بوستها وانا ماسك بزازها وبقول لسه يا بطة
الليلة طويلة.
قالت لي انت مصمم بقى
رحت خليتها تاخد وضع الكلبة وبدأت احطة في احلى طيز بس براحة
في الأول كانت بتقولي بلاش زبك كبير اوي
لغاية ما دخل كانت هتصوت بس لحقتها وكتمت بقها بسرعة
بدأت تتعود قعدت هي اللي تتحرك وانا ركبت طيزها ومش عايز انزل من على الحصان ده
بدأت تتكلم بمحن
بحبك يا هيما انت حبيبي وجوزي وانا شرموطتك يا قلبي
وهاجت لغاية ما شخرت وقالت متعنيييي يا هيما ده نيك الطيز ده حاجة تانية
كسم كده احه انا مش قادرة أمسك نفسي جبتهم في طيزها
سمعت احلى اححححح اه خلاص بقى ارحم طيز شرموطك
خرجنا واحنا ملط دخلنا الحمام وهي اللي بتستحمى معايا وبتغني
ومبسوطة وعملنا واحد مع بعض تحت الدش واحنا مقطعين بعض بوس وعضيت بزها
وخرجنا لبسنا الهدوم واتكلمنا
ها اتمتعتي يا بطة
ياللا هوى ده انت فشختني نيك ده جوزي ما يعرفش حاجة عن النياكة
قولت لها يعني نانسى عندها حق
راحت ماسكة زبري من بره وقالت نانسي قالت بس انا مصدقتش غير لما شوفت
بقولك ايه يا هيما انت طول ما جوزي مسافر انت جوزي وقولت لها على شقة الفرفشة
قالت لي طبعا اجيلك انت تريحني وانا اكيفك بس في السر يا حبيب كسي
عملت معاها كتير بعد كده لغاية ما سابت الشغل بس ما سابتش سريري